الخميس، 24 ديسمبر، 2015

لحظة ضعف .... او غباء 2

لحظة ضعف ..... او غباء 2

جلست وحيدة فى السيارة تنظر الى اللاشىء فى انتظار فلنتينوا ليأتى ببعض من الطعام والكانز .. فقد رفضت ان تقبل دعوته على الغداء فى احد الفنادق الفاخرة ..وبدأت تحاور نفسها وهى مازالت تنظر الى اللا شىء ..
ـ انا مش مبسوطة .. انا مش مرتاحة ... انا حاسة انى باضحك على نفسى .. وياريت باضحك وبس .. انا كده بأهين نفسى .. يعنى ايه ارفض دعوتة على الغدا فى مطعم ... يبقى انا كده بقيت محترمة ؟؟
 ... امال الهزار والضحك اللى مع بعض طول النهار فى العربية دة ايه ؟ لا انا حاسة انى مش محترمة بجد ...
ـ مش قررتى يابت انك تردى اعتبارك لنفسك وتنتصرى لكرامتك المجروحة ... ايه بقى ... عايزة ترجعى فى كلامك ليه ؟ ! مانتى ماشية زى الفل اهوه ..
ـ فعلا ... بس انا حاسة انى باعمل ده على حساب احترامى لنفسى .. على حساب شرفى اللى مفروض اصونه ... مش علشان جوزى ..لأ ... علشان نفسى  ده شرفى انا اصونه ليه انا قبل ما اصونه علشان خاطر حد
ـ طاب يا خايبة ماهو ماصانش شرفك انتى كمان  !!
ـ هوه حر ... هوه ضيع شرفة قبل مايمس شرفى... راح عرف عليه واحدة أد امه ... مع انى ماقصرتش  معاه ... اكله ... شربه ... لبسه ... مكوته ... بيته .. ابنه ... هوه بقى اللى ندل ..
ـ ها ... خدتى بالك يابت انتى قولتى ايه ؟ اكله ... شربه .. مكوته ... بيته ... ابنه ... مش ملاحظة انك ماجبتيش سيرتة هوه خالص ..
ـ وانشاء الله اكله ولبسه وشربه دول لمين ... مش ليه هوه برضه ولا لحد تانى .
ـ ماتستعبطيش يا بت ... انتى فاهمة قصدى كويس ... هوه .. يعنى عواطف .. احاسيس ... نفسية ..
ـ ايه ده ؟ يالهوى ... هيه ممكن تكون بتعمل معاه زى ما باعمل مع العبيط اللى راح يجيبب الساندوتشات ده ؟؟؟؟
ـ اكيد يا حلوة .. انتى ماخدتيش بالك لما قولتى دا بيعرف واحده أد امه .... واضحة خالص.. مش عايزة فقى يقرا ...الراجل ناقص حنية وانتى ولا انتى هنا يا مايلة ..
ـ طاب ماكده يبقى حقة انه يعرفها ... دا العبيط ده ماخادش فى ايدى خمس دقايق وهوه عاملى ابو الصياعة ... امال جوزى الغلبان ده بيحصل فيه ايه ؟ دا طيب قوى مايستحملش  
ـ قولى لنفسك... حتضيعى الراجل من ايدك يا منيلة ...
ـ لو فرضنا ... ماقاومهاش ليه ... ماقالش انا عندى زوجة وولد ليه ؟
ـ والعبيط اللى معاكى ده ماقاومكيش ليه ؟!!
ـ انا جوزى متجوز ..
ـ والعبيط ده برضة متجوز ...
ـ يعنى انا برضة اللى حاطلع غلطانه ... انا اللى وحشة ... انا اللى مقصرة ... انا اللى لازم استحمل واسامح واعدى واكتم فى قلبى واموت بحسرتى ..
ـ مين قال ... مانفكر ونفهم ونحل مشاكلنا من غير مانخسر شرفنا واخلاقنا ومبادئنا ... نفهم ان جوزنا راجل زى اى راجل ... ممكن واحده ... اى واحده ... تضحك عليه وتبلفه وتقوله انت جميل وصغير وامور وشاطر وعندك وجهة نظر ...ماهى الرجالة خايبة وهبلة يابت .. بطلوا يفكروا من زمان .. اعتمدوا على انهم رجالة وخلاص ..خدتهم العنجهية والكبرعماهم  ... نسوا ان احنا اللى بنخلفهم ونربيهم ونكبرهم  ... وانت عارفة بقى  ان اللى بيربى قرد.... عارف لعبه  ..فوقى يا عبيطة .. وبدال ماتعملى زيه .. روحى اقفى جنبه وارفعى مناعته علشان يقدر يقاوم الست الوحشة خطافة الرجاله اللى عايزة تاخده من على مراته ........................واللى انتى بتعملى زيها دلوقت ... ولا ايه ؟؟؟؟!!!!
لمت صاحبتنا شعرها ... ربطته باستك الفلوس اللى لسه محصلينها  ... نزلت من العربية ... وقفت تاكسى ... ركبت وقالت للسواق : على البيت ياسطى لو سمحت ..
ابتسم السواق وقال : تحت امرك يا هانم ... بس البيت فين ولامؤخذة ..؟
قالت : مصطفى كامل على البحر .
فلانتينو العبيط بقى .. لما رجع وملقهاش فى العربية واتصل عليها ماردتش واستناها ومارجعتش ... خد الساندوتشات والكانز وروح ... فتح الباب ونادى على مراته وقالها : كان نفسى فى الساندوتشات بس ماجاليش نفس اكولها لوحدى من غيرك يا حياتى .... مراته كلتها .... ماهى ناصحة مش زى صاحبتنا المايلة  ...
 انا قصدى الساندوتشات اللا تكونوا فهمتونى صح ولا حاجة ....


الأربعاء، 23 ديسمبر، 2015

لحظة ضعف .... اوغباء 1

لحظة ضعف .. او غباء 1

جميلة ... فى عز شبابها ... رقيقة .. لذيذة .. ومؤدبة جدا ... متجوزة من اربع سنين وعندها ولد أمور خالص ...مش ناقصها حاجة ... بس زى اى بنى ادم طبيعى عايزة تحس بذاتها ... اشتغلت .... جوزها موافق بقى ... غصب عنه ... عامل موافق ... عاملة مش واخده بالها ... المهم انها اشتغلت ...
فى الشغل كانت عارفة كويس قوى ازاى تحط حد لمحاولات الاستظراف والاستنطاع والتحرش اللفظى والبصرى وفى بعض الاحيان الجسدى اللى بيحصل من اشباة الرجال اللى معاها فى الشغل ...
ظروف الشغل كانت بتستدعى انها تنزل كل مرة مع زميل علشان يخلصوا الشغل .. كانت دايما بترفض تركب معاهم عربياتهم رغم ان دى حاجة عادية ومتعارف عليها فى نوعية العمل دى ...
فى يوم وصلت الشركة وهى فى قمة الجمال والشياكة والاناقة والرقة والعذوبة والانوثة ... حالة من الدهشة اصابت الجميع ... من المنظر ماقدروش يردوا عليها الصباح ...
وفجأه اتجهت الى احد اكثر الزملاء استظرافا واستنطاعا وتحرشا وقالت باسلوب اغرائى تسخينى توليعى :انا حأنزل معاك النهاردة العربية فيها بنزين ولا لسه حتمون ؟؟!!... من هول الصدمة لم يستطع فلانتينو ان ينطق ... فقط هز راسة بالموافقة ..
فى العربية ... يجلس فلانتينو وهويحاول ان يلملم ذاته ويستمتع بخيالاته ويظبط دخلاته... هى .. تجلس وقد اعطت ظهرها للباب .. تنظر اليه نظرات فتاكة ..تضحك بصوت مرتفع .. ترجع بشعرها الى الوراء وتعود به الى الامام وتقول بعذوبة ودلال وهى تمسك بعض السيديهات : حتسمعنى ايه النهارده ....

الى اللقاء