الأحد، 19 يوليو، 2015

وجهة نظر 4

وجهة نظر 4

أبقى ندل .. وواطى ..وخاين العيش والملح فعلا لو انكرت كلمة واحدة من اللى اتقالت ...فعلا البيت نضيف ... ومش نضيف وبس ... دا معقم ... ممكن يتعمل فيه عمليات ...فعلا عمرى ماسألت عن بنطلون ولا قميص ولا شراب ومالقتهوش جاهز وفى مكانه ...طول الليل سهرانه قدام قنوات الطبخ ... ونص النهار فى المطبخ بتفنن وتطلع اكلات وحلويات ...بقيت اليوم ...ضايع فى الجرى ورا العيال .. تحمى ده ... وتسرح لده.. وتذاكر لدى .. وتطفى الروتر على دى ...ماقدرش انكر ولا اكدب .. ماقدرش اقول غير الحقيقة ...مراتى بتتعب وتشقى طول النهار والليل علشانى وعلشان العيال ...بس انا عرضت كتير عليها ان احنا نجيب حد يساعدها ... بس دايما كانت بترفض ... دايما تقول: مابحبش حد يدخل بيتى ويكشف سرى ...داغير ان محدش يعرف يعمل اللى انا بأعملة .... بصراحة اه ... هيه بتعمل مجهود خرافى مايقدرش عليه شركة نضافة بعمالها وموظفينها ومديرينها ...
بس انا مش عايز كل ده ... عايز اعيش عادى زى الناس ... مش عايز بيت معقم ..مش عايز آكل كل يوم اكلة مزوقة وملزقة ..ماله الطبيخ والرز ..الدنيا مش حتتهد لو ملقتش شراب مغسول او قميص زرارة واقع ..انا لما فكرت فى الجواز كنت بفكر فى زوجة ... فى ست ..فى سكن ... حد يحس بيه.. ويدينى مشاعر .. ماكنتش بافكر فى مديرة منزل ولا بيبى سيتر  .
ايوه قلبها مابيكدبش عليها ... انا فعلا ليه زميلة فى الشغل ... بس مش صايعه .. ولا بينا حاجة نخجل منها ... صديقة زى اى صديق .. باقعد معاه على القهوة واحكى له واشكى له ويسمعنى ويحس بية ..
 انا بقيت فى سن مايسمحش بالغلط .. وكمان مايسمحش بالجواز ... علشان حاجات كتير ... علشان العيال وعلشان ما اجرحهاش واكسرها قدام اهلها واصحابها ... وعلشان انا مش خاين للعيش والملح زى مابتقول ...
 انا فى الاول والاخر انسان ... لا انا ملاك وبحاول ما اكونش شيطان ... اه كبرت ... بس لسه بأحس ..وعندى مشاعر وقلب بينبض .
بالمناسبة النبى ياشيخ ماحد يقولى حرام دينيا .. والشيطان ثالثهما وكدهون ... انا عارف ومذاكر وبقول يارب ما اقع فى الغلط ... وعارف كمان انكوا لومابتعملوش زيى ... فانفسكوا تعملوا زيى فبلاش نضحك على بعض .
اه ... وكمان ماتقولوليش انتوا ليه مش بتقعدوا مع بعض وتصارحوا بعض وتتكلموا .. لان ده هرى ... انتو عارفين ان لا حد بيقعد ولا حد بيتكلم ...وان قعد واتكلم وعمل فيها عم الحضارى ... كل اللى بيتغير ساعتها ان طوبة زيادة يتعلى الجدار العازل بينهم ...
طاب نمشيها صداقة والبيت يفضل مفتوح واهى ايام وبتعدى ...ولا نتطلق و نخربوا البيت والعيال تطلع معقدة وتدمن زى على وهانيا ..
ولا نحاول نفهم ونتعلم يعنى ايه جواز واحتياجات نفسية ومشاعر لازم تتروى كل يوم حتى لو بقالنا مع بعض 15 سنه ...
مش مهم انت بتدى اللى قدامك ايه ... المهم هوه محتاج ايه تلك هى المشكلة .

(جميل انك تحلم بعالم خيالى والاجمل انك وانت بتحلم تكون واقعى وتعرف ان الحلم ده مش اكتر من حلم .)

السبت، 18 يوليو، 2015

وجهة نظر 3

وجهة نظر3 

ندل ... واطى ... خاين العيش والملح ...ماطمرش فيه اللى بأعملهوله من 15 سنة ... فنيت شبابى معاه ...ضيعت عمرى فى خدمته وخدمة عيالة... حافظت له على بيته وشرفة وماله .... دا انت تخش البيت ماتلاقيش دبانه ...ماتشوفش ذرة تراب على ترابيزة ولا كومودينو ...السراميك على طول بيلمع والسجاد بريحة الفل ...المطبخ بيلمع ...لاتلاقى مواعين مركونة ولا نقطة زيت على بوتجاز ولا ماسورة غاز ...عمره ماسأل على شراب ولا فانله ومالقاش ... كله مغسول ومتطبق فى الدولاب ... بدله وقمصانه بيشفوا ويرفوا ...اكل ..شرب .. عصاير.. حلويات كسكسى.. مخروطة.. كحك  ... غريبة... كيكة ... هريسة درة ... كل اللى فى نفسه بأعملهوله ..عيالة ... ينضرب بيهم المثل ... ادب واخلاق وتدين ... وعلى طول من الاوائل ..
خمستاشر سنه خدامة ليه ولعياله ..ضاعت فيهم صحتى فى الغسل والكنس والمسح وتنفيض السجاجيد وشيل المراتب .....واخرتها .... اخرتها يعرف عليه واحدة صايعة ...و ماشى معاها ...بيقولى :دى زميلتى فى الشغل مافيش بينى وبينها حاجة ...بس لأ ... هوه ماشى معاها ... قلب الواحدة بيحس وانا عمر قلبى ماكدب علية... انا عارفة ومتأكدة انه مش حيتجوزها ... وشويه وحيرميها زى الكلبه ... انا واثقة فى نفسى ومتأكدة وعارفة انه لو لف الدنيا مش حيلاقى واحده تستحملة زيى ... يالله ... حسبى الله ونعم الوكيل فيه ....وفيها ... وعارفة ومتأكده ان ربنا حاينصرنى وحايجيب لى حقى .. علشان هوه عالم اد ايه انا مراعيه ربنا فيه وعمرى ما قصرت معاه فى حاجة ....
ايه رأيكوا ... الست دى مظلومة ... صح ؟ ... والراجل ده واطى وندل وخسيس زية زى كل الرجاله ... صح ؟



الأربعاء، 15 يوليو، 2015

وجهة نظر 2

وجهة نظر 2

مش قولتلكوا محدش بيحس بحد اليومين دول ... علطول عملتوا فيها الحكيم لقمان ولبستوا الشريط الاخضربتاع القاضى وحكمتوا عليه انى هبلة وعبيطة ومش عارفة مصلحتى وهددتونى بانى حأعنس وأبور... و طبعا نفسكوا ان ده يحصل علشان تطلعوا قدام نفسكوا العاقلين الفاهمين حكماء القرن الواحد والعشرين وماخدتوش بالكوا ان العريس فعلا لقطة ...
 بس لقطة لبابا ... لانه بيثبت له نظرية ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابة نظرية صح ... رغم ان هوة نفسة ندمان على سنين عمرة اللى ضاعت فى الحكومة ودايما يقول: اخرة خدمة الغز علقة ... لكن انا ماعنديش استعداد اضيع شبابى وعمرى على امل معاش مضمون حيجينى بعد اربعين سنة ..
عريس لقطة لماما ...اللى مش شايفة فى دنيتها غير الكام سنة اللى تيتا عملت فيهم عليها حمه وعماتى اللى قلبوا بابا عليها  علشان كانوا شايفين انها واخده خير اخوهم ... ماما طيبة سلمت واستسلمت وعاشت عمرها فى حالة المظلومية دى ... لكن انا مش ماما ومش حتجوز حد لمجرد ان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات...
عريس لقطة لخالتو... علشان عايشة وهم الحب الاول اللى راح ومش راجع ... انا عذراها ... ساعات الوهم بيقدر يخلينا نعرف نكمل مدتنا فى الدنيا ... لكن انا مش مضطرة اتجوزة علشان عندة نغزة فى دقنة زى حسين ..
عريس لقطة لعمتو... علشان حيوفرلها شقة فى التانى بدال ماقلبها بيوجعها من السلالم ... لكن انا مش فارقة معايا انشالله فى التاسع ... مانا اكيد بعد عشرين سنة حاكون سكنت فى دور اققل ..... او ركبت اسانسير ..
عريس لقطة لشادى ... ماتفهمونيش غلط اخويا راجل قوى ... بس علشان اوصل الفكرة ... عريس لقطة لشادى لانه فيمص وعنده فيس وفرندز وفانز ... لكن انا عايزة عريسى ليه لوحدى لا فانز ولا مريدين ... انا وهوه وبس ..
عريس لقطة لمنه ... حتى لو كان بكار على فكرة ... حتى لو كان رشيده ... لان منه دايما بنحب تاخد اى حاجة تجينى ... غيرة بنات بقى مانتو عارفين ..
انا مش هايفة ولا ساذجة علشان ارفض عريس لمجرد انه لابس شراب ابيض ... انا رفضته علشان مالقيتش فية اللى انا عايزاه... هما لقوا بس انا لأ ... هوه مين اللى حيتجوز انا ولا هما .... ده ايه ياختى ده ..
على فكرة علشان ابقى قولت كل اللى فى نفسى ... موضوع الشراب ده ليه دور برضة .. اينعم مش اساسى يعنى ... بس ماكدبش عليكوا ماباطيقش الراجل اللى لابس شراب ابيض ... المصيبة انه ماكنش نضيف ... مصفر وملطش من ورنيش الجزمة ...
 ثانية زياده حتخليكوا تغيروا رايكوا ... برضة فيه اعلانات حلوة مش تقولى ام حسن اللى بتعمل الشوربة بالمية المعدنية  !!!!


الاثنين، 13 يوليو، 2015

وجهة نظر1

وجهة نظر1

فرصة البنت فى انها ترفض عريس متقدملها بتقل مع العريس التالت ... الكل بيهاجم ... ويخاصم ... وساعات كتير بيشتم .... وده اللى حصل معايا... العريس المرة دى كان عاجب الكل  ... كان عاجب بابا قوى ... مهندس فى الكهربا ... يعنى مرتب حلو وحوافر.. دا غير ان مكافأة معاش بتوع الكهربا كبيرة ... كان عاجب ماما علشان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات ... ماهى شافت الويل من تيتا الله الله يرحمها ..خالتو بقى كانت بتموت فيه ... وكانت بتيجى كل ماتعرف انه هنا ... ماهو شبه حسين ... حبها الاول اللى مانستهوش لغاية دلوقتى رغم ان اصغر عيل من عيالها التلاته فى تانوية عامة ... بتقول نفس تسريحة الشعر وطريقة الكلام ... نفس النغزة اللى فى دقنة ... عمتوا فرحانة ان شقتة فى الدور التانى ... بتقولى بكرة تعرفى قيمتها لما تكبرى ... انا قلبى بيقف وانا طالعة السادس ... الواد شادى اخويا شايفه فرصة تحفة ... بيقول كفاية ان عنده الف ومتين فرند على الفيس ... دا فيمص جامد جدا ... منة.... انتيمتى بتقول لو مش عايزاة اخده ... هوه حد لاقى رجالة اليومين دول يا هبلة ... كلهم موافقين عليه ... شايفين انه لقطة ... علشان كده هاجمونى وخاصمونى وكمان شتمونى علشان رفضته .. وبيخوفونى وبيقولولى حتعنسى وتبورى ...
 طبعا انتوا عايزين تعرفوا انا رفضتة ليه ؟ ... حقولكوا بس بشرط ... بلاش شتيمة ... ومتقولوليش حتعنسى وتبورى دى..
انا رفضته علشان انا مش بحب الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... وهوه كل مرة يجيلنا كان بيلبس شراب ابيض ... ومش بيبقى نضيف كمان ... طاب اعمل ايه فى نفسى ...ماباطيقش الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... انا عارفة انكوا حتشتموا ... اشتموا مش مشكلة ... ماهو ماحدش بيحس بحد اليومين دول


الاثنين، 6 يوليو، 2015

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

دولم عملوا قرض من البنك علشان يوضبوا الشقة الايجار المؤقت بتاعة الواد... ومضوا على وصولات امانه علشان يعملوا الفرح فى قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه اللى فى الدون تاون ... علشان يشرفوا نفسهم والواد قدام الناس واهل البنت ويبانواقدام الناس انهم من الصفوة ...
دوكهم بقى استلفوا بالفايظ ... وحطوا مكافأة المعاش بتاعة الراجل على داير مليم ... علشان يجيبوا كريستالات النيش ويدخلوا البت باتنين ال اى دى ولاب توب واحد تيرا وغسالة الاطفال اللى مع الفول اتوماتيك .. دا طبعا علشان يشرفوا نفسهم والبت قدام الناس واهل الواد ويبانوا قدام الناس انهم من الصفوة .
دولم عارفين ان دوكهم على قدهم والفلوس اللى اتصرفت على الجهاز جايه بالتيلة ... ودوكهم عارفين ان دولم عاملين قرض بضمان المعاش وماضين على وصولات امانه ... دولم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدوكهم ... ودوكهم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدولم .
الواد والبت ... رقصوا على انغام رقصة البطريق .. واتصوروا سيلفى ...
دولاهوما بقى اللى هما المعازيم ... هما كمان عارفين ان دولم ودوكهوم.. على قد حالهم ... بس عاملين مش عارفين وقاعدين يضربوا الجاتوه ويظهروا انبهارهم واعجابهم بالغنى الفاحش اللى فيه دولم ودوكهم ..
دولم ودوكهم ودولاهما بيشتغلوا بعض وبيشتغلوا نفسهم ...والبت والواد فى غيبوبة عيش احلى مافى اللحظة.
النتيجة :
صاحب قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه ... والدى جى ... والبنك ... والمرابى .. وصاحب محل الاجهزة الكهربائية ... كسبانين ومبسوطين ..وماطلعوش مجيدة العايقة.
دولم ودوكهم ... مش طايقين البلد .. وطلعوا فى مجيدةالعايقة علشان العدالة الاجتماعية .
دولاهما مستنين الفرح اللى بعدة علشان ياكلوا جاتوه .

دولم ودوكهم ودولاهما ... حيفضلوا عبط مدى الحياة ... ولو عملوا مليون مجيدة ... حيفضول تعبانين.... حتى لو الحد الادنى للاجور بقى اتناشر الف جنية