السبت، 20 مايو، 2017

الأم الضٌرّة

الأم الضٌرّة

الأمومة غريزة زى أى غريزة من الغرايز الاربعتاشر او السبعتاشر اللى موجودين فى اى بنى ادم على وجه البسيطة ( حلوة البسيطة دى ... قديمة بس حلوة صح ؟ )
وبعيد عن تعريف الغريزة ومفاهيمها فالغريزة تتصف وتشتهر وتتميز بالانانية .. والانانية معناها بالبلدى حب النفس وحب التملك ويا انا يابلاش ويا انا يامافيش ..على رأى الفيلسوف ابو شعر فى صدره تامر حسنى ...
قوم ايه .. طبيعى ان غريزة الامومة هيه كمان تبقى حالة من حالات الانانية ... هيه بتبان كرم وعطاء وسخاء ووفاء  لكن الحقيقة هى مجرد اخد .. واخد بالجامد قوى كمان ...
والشاهد ...ان البنت من دول تكبر بس شوية ... وياضنايا تحاول تفرح بشبابها ويكون لها حياتها واسرارها ودنيتها وحكايتها  الا وتلاقى الام الطيبة لويزا اتحولت بقدرة قادر وبقت الام الغيور فيرجينيا ... غيرة من شباب البنت وانطلاقها وحيويتها بعد ما الزمن علم عليها وبدأت الكرمشة تبان فى اديها ... قوم ايه ... تعاليلى بقى  ياروح امك ... تعالى وهاتيلى الدفاتر تنقرى ... انا ياما سهرت عليكى ودخت بيكى عند الدكاترة ووكلتك وشربتك وشخختك وضيعت شبابى عليكى ... جه بقى وقت الحساب ... عايزاكى تدفعى زى ما دفعت .. تسهرى زى ماسهرت ... تضحى بحياتك علشانى زى ماضحيت بحياتى عشانك ... وان حاولت الغلبانه تتناقش بالمنطق وان كل واحد بيعيش حياته ومحدش بياخد زمنة وزمن غيرة ... تمسكها من ايدها اللى بتوجعها ... وتسمعها ايات: ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا ... واحاديث امك ثم امك ثم امك ...والجنة تحت اقدام الامهات ... وتدخلها دايرة الاحساس بالذنب والخوف من العذاب و النار وغضب الجبار ...
الامومة دى عند امك يا أبلة ... الامومة دى مجرد غريزة ... والغريزة يعنى انانية ... والانانية معناها بالبلدى حب النفس وحب التملك ويا انا يابلاش... يا انا يامافيش... على رأى الفيلسوف ابو شعر فى صدره تامر حسنى.
اخيرا مش معنى كلامى ان احنا نرمى امهاتنا فى دور المسنين وفيلم البؤساء اللى حتحضروه ده ... لكن معناه ان الحياة مجرد علاقات انسانية عادية بين الناس تحكمها الغرائز والنفس والهوى .. ملهاش دعوه بدرجة القرابة .. والابوبة والامومة والتضحية والفداء ...علاقات يحكمها الخد والهات ... مش فلوس بس لكن مشاعر واحاسيس كمان .. كل الحكاية ان احنا اللى بنحب نعمل افلام ونصدقها وكدهون ...
طبعا الاعتراض على الكلام ده حيبقى للرٌكب... بس مش  مهم ... المهم انى متأكد انكوا مقتنعين بينكوا وبين نفسكوا .... كل الحكاية حتكابروا شوية ...مكابرة من اثر المواجهه والصدمة  وكدهون .

"والله انا عارف ان ساعات الواحد بيحس انه مغرور وكدهون بس اعمل ايه فى نفسى يا جدعان  ...."

الاثنين، 15 مايو، 2017

الحب بين الاستغماية وخشونة المفاصل

الحب بين الاستغماية وخشونة المفاصل

الحب مرض مزمن زى الضغط والسكر وخشونة المفاصل ... وعيب المرض المزمن انه لا بيصحى ولا تقدر تبطل تاخد الدوا ... ودوا الحب مش حباية ولا حقنة ولادهان ... دوا الحب الهروب ... تهرب وتستخبى ورا مطالب الحياه والالتزامات واكل العيش ... المشكله انك مهما هربت واستخبيت ... بتتبرتص يامعلم ... فجأة وبدون اى مقدمات او ترتيبات بيظهرلك الحبيب ... وتظهر معاه كل المشاعر والاحاسيس والامنيات الحلوه اللى بتحارب علشان تنساها ..ومعاها كل اعراض الخسارة وخيبة الامل والندم على اللى راح... فجأه بتلاقى نفسك قدام الحبيب .. فتقف متنح .. نفسك تقرب بس مش قادر لاسباب كتيرة ... ونفسك تبعد ونفسك مش مطاوعاك لاسباب اكتر ... وشوية وزى ما الحبيب  ما ظهر فجأة بيختفى فجأة ... وتبدا من الاول وتجرى تستخبى ورا الايام والمطالب واكل العيش وتعيش ... او تتعايش ... الى ان تتبرطس تانى .. ويظهرلك الحبيب تانى وتقف متنح تانى .. وتحس بنفس الاحاسيس تانى .. ونفس الاعراض تانى ... ويبقى نفسك تقرب بس مش قادر ونفسك تبعد بس نفسك مش مطوعاك ... دور استغماية مابيخلصش ... مرض مزمن لابيصحى ولا تعرف تبطل تاخد له الدوا ...

واهى عيشة والسلام ومحدش عارف الخير فين وكدهون 

الاثنين، 1 مايو، 2017

المتعة الغائبة

المتعة الغائبة

ممكن تكون الدنيا اتغيرت .... لكن الانسان ما اتغيرش .... وعمره ماحيتغير ليوم الدين ... حيفضل يدور على المتعة واللذة وبس ... متعة الاكل والشرب والجنس والمريسة والبرستيج ... ده حقة شرعا وقانونا ... انا مابتناقش فى حقة لاسمح الله ... انا بس باسأل سؤال حلزونى : هى المتع زمان كانت احلى من متع دلوقتى .. ولا علشان انا قديم وعايش النوستالجيا وكدهون ؟
القصد ... قانون الندرة فى علم الاقتصاد بيقول ان الحاجة لما بتبقى قليلة قيمتها  بتزيد ... والمتع زمان كانت قليلة علشان كده كانت غالية معنويا قبل ماتكون غالية ماديا .. فكنا بنحافظ عليها ونستناها ونقدرها ...والاهم نحس بيها .. البطة فى الموسم .. والكلكلو فى الصيف مش فى ديسمبر والقميص فى العيد وفيلم اسماعيل ياسين يوم الحد الساعة 3 ... والمسرحية كل خميس ... كانت عيشة محدودة ومقفولة وناشفة ... بس كنا مستمتعين وفرحانين والاهم ..حاسين.
دلوقتى من كتر المتع والاختيارات والزغلالات والابديدات اللى بقت شبه يومية  .. اتعودنا على اللذه وخدنا على العيشة الناعمة والحياة الطرية والديلفرى والاون لاين ... واللى مابنمسكوش بادينا بقينا نعيشة افتراضى وثرى دى ... طفحنا متع فضاعت معناها  وماعدناش نستطعم ..برضه مش دى المشكله ...
المشكلة الحقيقية  ان احنا بقينا نجرى علشان نجيب متع جديدة ... علشان نتمتع اكتر ... وعلشان تتمتع اكتر لازم تشترى اكتر ... فلازم تدفع اكتر ... فلازم تشتغل اكتر .. وتحارب اكتر .. وتكايد اكتر ... وتركب دعامة وتظبط السكر ... وفجأه يبعتولك واحد يقولك : المعلم مبسوط منك وبيقولك ماتجيش بكرة .. ماهم لقوا جحش صغير بصحته حيعمل اللى انت مبقتش قادر تعمله ... وتاخد غمايتك وشهادة خبرتك وتحطهم فى الكوميدينو وتقعد على الكنبة تعيد حسابات زمن فات .. وجنبك كيس دوا الضغط والسكر والسيولة ... ماتنساش تتصل بالصيدلية تبعت لك حاجة للاكتئاب ... ديليفرى وكدهون

#ماتجيب_بوسة