الخميس، 24 ديسمبر، 2015

لحظة ضعف .... او غباء 2

لحظة ضعف ..... او غباء 2

جلست وحيدة فى السيارة تنظر الى اللاشىء فى انتظار فلنتينوا ليأتى ببعض من الطعام والكانز .. فقد رفضت ان تقبل دعوته على الغداء فى احد الفنادق الفاخرة ..وبدأت تحاور نفسها وهى مازالت تنظر الى اللا شىء ..
ـ انا مش مبسوطة .. انا مش مرتاحة ... انا حاسة انى باضحك على نفسى .. وياريت باضحك وبس .. انا كده بأهين نفسى .. يعنى ايه ارفض دعوتة على الغدا فى مطعم ... يبقى انا كده بقيت محترمة ؟؟
 ... امال الهزار والضحك اللى مع بعض طول النهار فى العربية دة ايه ؟ لا انا حاسة انى مش محترمة بجد ...
ـ مش قررتى يابت انك تردى اعتبارك لنفسك وتنتصرى لكرامتك المجروحة ... ايه بقى ... عايزة ترجعى فى كلامك ليه ؟ ! مانتى ماشية زى الفل اهوه ..
ـ فعلا ... بس انا حاسة انى باعمل ده على حساب احترامى لنفسى .. على حساب شرفى اللى مفروض اصونه ... مش علشان جوزى ..لأ ... علشان نفسى  ده شرفى انا اصونه ليه انا قبل ما اصونه علشان خاطر حد
ـ طاب يا خايبة ماهو ماصانش شرفك انتى كمان  !!
ـ هوه حر ... هوه ضيع شرفة قبل مايمس شرفى... راح عرف عليه واحدة أد امه ... مع انى ماقصرتش  معاه ... اكله ... شربه ... لبسه ... مكوته ... بيته .. ابنه ... هوه بقى اللى ندل ..
ـ ها ... خدتى بالك يابت انتى قولتى ايه ؟ اكله ... شربه .. مكوته ... بيته ... ابنه ... مش ملاحظة انك ماجبتيش سيرتة هوه خالص ..
ـ وانشاء الله اكله ولبسه وشربه دول لمين ... مش ليه هوه برضه ولا لحد تانى .
ـ ماتستعبطيش يا بت ... انتى فاهمة قصدى كويس ... هوه .. يعنى عواطف .. احاسيس ... نفسية ..
ـ ايه ده ؟ يالهوى ... هيه ممكن تكون بتعمل معاه زى ما باعمل مع العبيط اللى راح يجيبب الساندوتشات ده ؟؟؟؟
ـ اكيد يا حلوة .. انتى ماخدتيش بالك لما قولتى دا بيعرف واحده أد امه .... واضحة خالص.. مش عايزة فقى يقرا ...الراجل ناقص حنية وانتى ولا انتى هنا يا مايلة ..
ـ طاب ماكده يبقى حقة انه يعرفها ... دا العبيط ده ماخادش فى ايدى خمس دقايق وهوه عاملى ابو الصياعة ... امال جوزى الغلبان ده بيحصل فيه ايه ؟ دا طيب قوى مايستحملش  
ـ قولى لنفسك... حتضيعى الراجل من ايدك يا منيلة ...
ـ لو فرضنا ... ماقاومهاش ليه ... ماقالش انا عندى زوجة وولد ليه ؟
ـ والعبيط اللى معاكى ده ماقاومكيش ليه ؟!!
ـ انا جوزى متجوز ..
ـ والعبيط ده برضة متجوز ...
ـ يعنى انا برضة اللى حاطلع غلطانه ... انا اللى وحشة ... انا اللى مقصرة ... انا اللى لازم استحمل واسامح واعدى واكتم فى قلبى واموت بحسرتى ..
ـ مين قال ... مانفكر ونفهم ونحل مشاكلنا من غير مانخسر شرفنا واخلاقنا ومبادئنا ... نفهم ان جوزنا راجل زى اى راجل ... ممكن واحده ... اى واحده ... تضحك عليه وتبلفه وتقوله انت جميل وصغير وامور وشاطر وعندك وجهة نظر ...ماهى الرجالة خايبة وهبلة يابت .. بطلوا يفكروا من زمان .. اعتمدوا على انهم رجالة وخلاص ..خدتهم العنجهية والكبرعماهم  ... نسوا ان احنا اللى بنخلفهم ونربيهم ونكبرهم  ... وانت عارفة بقى  ان اللى بيربى قرد.... عارف لعبه  ..فوقى يا عبيطة .. وبدال ماتعملى زيه .. روحى اقفى جنبه وارفعى مناعته علشان يقدر يقاوم الست الوحشة خطافة الرجاله اللى عايزة تاخده من على مراته ........................واللى انتى بتعملى زيها دلوقت ... ولا ايه ؟؟؟؟!!!!
لمت صاحبتنا شعرها ... ربطته باستك الفلوس اللى لسه محصلينها  ... نزلت من العربية ... وقفت تاكسى ... ركبت وقالت للسواق : على البيت ياسطى لو سمحت ..
ابتسم السواق وقال : تحت امرك يا هانم ... بس البيت فين ولامؤخذة ..؟
قالت : مصطفى كامل على البحر .
فلانتينو العبيط بقى .. لما رجع وملقهاش فى العربية واتصل عليها ماردتش واستناها ومارجعتش ... خد الساندوتشات والكانز وروح ... فتح الباب ونادى على مراته وقالها : كان نفسى فى الساندوتشات بس ماجاليش نفس اكولها لوحدى من غيرك يا حياتى .... مراته كلتها .... ماهى ناصحة مش زى صاحبتنا المايلة  ...
 انا قصدى الساندوتشات اللا تكونوا فهمتونى صح ولا حاجة ....


الأربعاء، 23 ديسمبر، 2015

لحظة ضعف .... اوغباء 1

لحظة ضعف .. او غباء 1

جميلة ... فى عز شبابها ... رقيقة .. لذيذة .. ومؤدبة جدا ... متجوزة من اربع سنين وعندها ولد أمور خالص ...مش ناقصها حاجة ... بس زى اى بنى ادم طبيعى عايزة تحس بذاتها ... اشتغلت .... جوزها موافق بقى ... غصب عنه ... عامل موافق ... عاملة مش واخده بالها ... المهم انها اشتغلت ...
فى الشغل كانت عارفة كويس قوى ازاى تحط حد لمحاولات الاستظراف والاستنطاع والتحرش اللفظى والبصرى وفى بعض الاحيان الجسدى اللى بيحصل من اشباة الرجال اللى معاها فى الشغل ...
ظروف الشغل كانت بتستدعى انها تنزل كل مرة مع زميل علشان يخلصوا الشغل .. كانت دايما بترفض تركب معاهم عربياتهم رغم ان دى حاجة عادية ومتعارف عليها فى نوعية العمل دى ...
فى يوم وصلت الشركة وهى فى قمة الجمال والشياكة والاناقة والرقة والعذوبة والانوثة ... حالة من الدهشة اصابت الجميع ... من المنظر ماقدروش يردوا عليها الصباح ...
وفجأه اتجهت الى احد اكثر الزملاء استظرافا واستنطاعا وتحرشا وقالت باسلوب اغرائى تسخينى توليعى :انا حأنزل معاك النهاردة العربية فيها بنزين ولا لسه حتمون ؟؟!!... من هول الصدمة لم يستطع فلانتينو ان ينطق ... فقط هز راسة بالموافقة ..
فى العربية ... يجلس فلانتينو وهويحاول ان يلملم ذاته ويستمتع بخيالاته ويظبط دخلاته... هى .. تجلس وقد اعطت ظهرها للباب .. تنظر اليه نظرات فتاكة ..تضحك بصوت مرتفع .. ترجع بشعرها الى الوراء وتعود به الى الامام وتقول بعذوبة ودلال وهى تمسك بعض السيديهات : حتسمعنى ايه النهارده ....

الى اللقاء

الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

نصيحة للرجالة .... اغسلوا المواعين

نصيحة للرجالة .... اغسلوا المواعين
كلمة حق اريد بها رد اعتبار اتنين من اهم النساء فى حياتى ... امى ومراتى ... انا اسف يا جماعة .... انا اسف لانى كنت فاهم الرجولة غلط ... كنت فاهم انه علشان انا متصنف بيولوجيا دكر فدة بيدينى الحق فى الانتخة ... ايوة الانتخة ... لان الفكرة اللى متبنيها انا وامثالى بتاعة انك تروح الشغل وترجع من الشغل وتقبض اخر الشهر تبقى كده عملت اللى عليك واديت واجبك خلاص فتقعد بقى تستنى تاخد حقوقك ... دى فكرة عبيطة ... دى قمة الانتخة يامعلم ... شغل ايه يا ابو شغل ... تعالى شوف الشغل اللى بجد ... الشغل اللى بيستمر 24 ساعة فى اليوم ... شغل 24 ساعة اون كول ..... الشغل اللى ماتعرفش تورب فيه.. ماتعرفش تتلفت ولا تبص حواليك  ... تقوم الصبح تغيير اكياس المخدات وتفرش ملايات وتساوى سراير ... تصحى العيال وتفطر وتعمل شاى وساندوتشات ... تغسل وتنشر وتطبق وتكوى ... تنفض سجاد وتمسح ارضيات وتسيق حمامات ... تخرط بصل وتعصر طماطم وتقمع بامية ...وتطبخ حسب مزاج كل واحد من الصيع اللى فى البيت ... تغسل مواعين وتعمل شاى وترد على تليفونات وتطبطب وتدلع وتشخط وتضرب بالشبشب ... وتقوم بالليل تغطى وتعدل ... كل ده ومحدش مقدر ولاحتى يقول متشكر ... بالعكس ... تلاقى اللى يقولك بكل رخامة :انت بتعمل ايه  ..؟ انت طول النهار قاعد فى البيت... وماتقدرش تقول :كده ... طاب مش لاعب ...  وتستحمل وتكمل وتصمم ان الكل ينجح ويكبر ويبقى مبسوط حتى ولو على حساب نفسك ...
جبس 3 اسابيع ممنوع معاه الحركة منعا باتا ... هوه اللى عرفنى قيمة مراتى ومن قبلها قيمة امى ...
احنا كرجالة ... انانيين ... مفتريين ... منظر ... بؤ ...
اخيرا ... انا بقالى اسبوع مسؤل عن الكوى وعمايل الشاى وغسل المواعين ... انا مبسوط بحكاية غسل المواعين دى ... اولا لان منظر الاطباق والحلل والمعالق والكوبيات بعد ماينضفوا جميل قوى ... تحس كده انك انجزت ... ثانيا .. غسيل المواعين بيدينى فرصة ارتب افكارى وافكر بهدوء ... المفاجأة بقى انى اضفت التاتش بتاعى على الحوض ... غيرت فيرى وجبت بداله بريل ... انعم على الايد ومابيجيرش ... والاهم انى مابحبش الكائن اللى اسمه شريف مدكور ... ماهو نغسل مواعين اه ... بس واحنا رجاله ....

شكرا زوجتى العزيزة ... شكرا امى الحبيبة .

الخميس، 5 نوفمبر، 2015

فاكرين ان اللى مات ابويا !!

فاكرين ان اللى مات ابويا !!

فاكرين انه علشان دمه ماشى فى عروقى ... واسمه ورا اسمى فى البطاقة ...ومتجوز امى ... يبقى ابويا ... ناس طيبة قوى ياخال ... مايعرفوش حاجة ... مايعرفوش ان ايوب الزمان مش ابويا ... ايوب الزمان ابنى... ابنى يا عالم ... والنعمة ابنى ....ضنايا ...انا اللى كنت باوكله بايدى ... واشربه بايدى.... وادى له الدوا بايدى ... والبسه بايدى ... حتى السيجارة كنت باولعهاله بايدى ... ولما يجى ينام كنت اعدل راسة على المخده واغطية واسأله : مرتاح كدة ياحاج ؟ ... ومامشيش الا لما يقولى الله يريحك قلبك يابنى ..... كده برضة يا حاج ...كنت بتدعى لى من ورا قلبك ... اهو ربنا ما استجبش ... وقلبى ما ارتحش...قلبى تعب وانكسر بفراقك ...
سامحنى يابنى ... سامحنى يا ضنايا ... وقفت عاجز المرة دى ... ماقدرتش انتصر زى كل مرة ... بس انت كمان المرة دى ما حاربتش معايا... سلمت ليه بس ياحبيبى؟ ... ما احنا ياما حاربنا مع بعض ... وياما انتصرنا وعدينا وعبرنا  ؟!.... بس صدقت ياحبيبى لما كنت بتقولى : محدش بيقدر يقف قدام قضى ربنا ...
بس سيبك انت ... حنتقابل تانى ... ونقعد براحتنا ... من غير دوا ولا حقن ولا دكاتره ... ونعوض كل حاجة ... بس يا خوفى منك ياحاج ... ياخوفى لاتسيبنى لوحدى وتقعد مع الحور العين ... ماهم سبعين بقى ياسيدى ... حتلاقى فين بقى وقت علشان تقعد مع ابنك الغلبان...   


السبت، 24 أكتوبر، 2015

وهم الزمن الجميل 1

وهم الزمن الجميل(1)

ليل نهار لابدين على حائط المبكى ونازلين ولوله ونحنحة على ايام زمان وحلاوة ايام زمان  وجمال ايام زمان واسعار زمان وبركة زمان وروقان زمان وادب زمان واخلاق زمان وتدين زمان ... وبدأنا نتمنى ونستنى زمان يرجع تانى ... مع اننا عارفين ومتأكدين انه لو عايزنا نرجع لزمان قول للزمان ارجع يازمان .... الحقيقة ان زمان حلو علشان بقى زمان لكن لما كان دلوقت ماكنش حلو ... واياميها كنا بنقول فين ايام زمان ... طولت انا صح ؟ ...
 القصد... بنهرى ان العشر بيضات كانو بربع جنيه ... وجوز الحمام تلت فرد ... والجزمة بخمسة وسبعين صاغ ... ونمصص شفايفنا على النعيم اللى كنا فيه .... بس مش دى الحقيقة .... الحقيقة انه لازم تتحسب مصاريف قدام دخل وبعدين نشوف هوه كان نعيم ولا دلوقتى هوه النعيم ...
مش حتكلم عن الفقير والغنى اللى موجود فى كل زمان ومكان ... حتكلم على الغالبية ... على متوسطى الدخل ونشوف .
متوسط الدخل زمان كان حوالى 15 جنية فى الشهر ...دلوقتى حوالى 2500 جنيه ....انا باتكلم فى متوسطات حبه فوق حبة تحت ... متوسطات ..
كيلو اللحمة زمان كان ب 83 قرش ... يعنى يمثل 5.5 % من اجمالى الدخل
كيلو اللحمة دلوقت ب 80 جنية ... يعنى يمثل 3.2% من اجمالى الدخل
الجبنة القريش كان الاربع حتت ب 15 قرش ... يعنى يمثل 1% من اجمالى الدخل
الجبنة القريش دلوقت الاربع حتت ب 6 جنية ... يعنى يمثل 0.25؟% من اجمالى الدخل
جرام الدهب كان ب 3 جنية يعنى يمثل 20% من اجمالى الدخل
جرام الدهب دلوقتى ب 250 جنية يعنى يمثل 10 %من اجمالى الدخل
البيجاما كانت ب 1.75 قرش يعنى يمثل 12% من اجمالى الدخل
البيجاما دلوقتى ب 150 جنية يعنى 6% من اجمالى الدخل
الايجار كان 6 جنية يعنى 40%من اجمالى الدخل
الايجار دلوقتى 800 جنية يعنى 32% من اجمالى الدخل
كشف الدكتور كان جنية ونص يعنى 10% من اجمالى الدخل
كشف الدكتور دلوقتى 50 جنية يعنى 2%من اجمالى الدخل

يبقى انهى ايام هيه اللى كانت غاليه ... زمان كان اغلى ... زمان كان اصعب ... بس احنا اللى مش واخدين بالنا او بنستعبط او فيه حاجات تانية مش مخليانا نشوف النعمة اللى احنا فيها ... وللحديث بقى لو كان فى العمر بقية 

الخميس، 15 أكتوبر، 2015

ارحمونا بقى

ارحمونا بقى

السلفيين متصنفين علميا اربع شعب ... السلفية الجهادية .. السلفية السرورية ... السلفية الجامية ... السلفية العلمية ... ده علميا بس انا ليه تصنبف تانى خالص ... تصنيف بتاعى انا ... من علاقاتى وتجاربى انا ...شوف يازيدى ..
عندك السلفى الشبقى .. وده مابيفكرش فى حاجة غير النسوان ... ودايما معاه اربعة على زمته ... ومابيتجوزش غير الصغيرين فى السن علشان ماتفتحش غير على ايدة لانه مابيشوفش فى الست غير الجنس مابيشوفش فيها البنى ادم الطبيعى اللى ليه اهتمامات انسانية تانية .
عندك السلفى لزوم الشىء ... يعنى لو دكتور لزوم الزباين اللى بتيجى علشان ده راجل بتاع ربنا ... لو تاجر لزوم البيع والشرا والتحصيل ... لو امين مخزن لزوم الانترفيو.
عندك سلفى الفتة .. وده اهم حاجة بطنه ... تلاقية دايما على قمة التربيزة فى العقيقة وكتب الكتاب والطهور .
عندك سلفى المريسة .. وده تلاقيه فى قعدة العرب ... بيصلح بين الراجل والولية الغضبانة .. وبيوزع الميراث بين الاخوات المتعاركين .
عندك السلفى من قلة ... وده سلفى علشان مش عارف يبقى صايع وبتاع نسوان من قلة امكانياته او من خوفة من كلام الناس .
عندك السلفى الهربان .. وده بيبقى كارة الدنيا لأنه مش لاقى له فيها مكان ليه... فبيقرر انه بتاع الاخرة والنعيم والحور العين.
القصد ... كل السلفيين اللى عرفتهم كانوا سلفيين علشان حاجة تانية غير الدين والقران والسنه والتابعين وتابعى التابعين ... وكل اللى بيعملة النوع ده علشان الاسلام انه بيطلق اللحية ويشلح الجلابية ويحط على راسة طرحة بيضا ويمسك فى ايده السبحة .
اكيد فيه سلفى بتاع ربنا ... بس عن نفسى ماشوفتش ..واخيرا اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ... يعنى مسلم وموحد بالله يعنى مش ملحد ولا علمانى ولا واقع فى مكائد الشيطان ... كل الحكاية انى با حترم عقلى ... العقل اللى هوه احب خلق الله اليه جل جلاله .



الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2015

جاى رايح .... منه له

 جاى رايح ...منه له
الجمعة : الشقة بعد مايعملوا اعلام الوراثة حترجع للتلت بنات ... لا ومش الشقة بس ... دول كمان حياخدو تلتين الميراث ... هأ
الخميس : يالهوى ... عينى عليك ياخويا ... يامصبتى مبقلناش حد نتسند علية ابويا واخويا فى شهرين ...ياخرابى ياخرابى ....بس ايه  موتة زبالة ... زبالة زبالة يعنى  ... مرمى على الارض .. شيشة .. نص علبة معسل .. بقيت حتة حشيش .. واربع ازايز بيرة ... وقناة مشفرة من مبتوع انتصار .
الاربعاء : الحوجة وحشة ... والعيال طلباتهم كتير .. نمضى وناخد العشرتلاف اهو يسدوا ركن .
الثلاثاء : اهو ده اللى عاندى ... انا كده كده نقلت فيها .. وليه الكوم الكبير.. شرعى ..والمحكمة حبالها طويلة وفى الاخر يبقى الوضع على ماهو عليه ... كل واحده تاخد العشرتلاف اللى قولت عليهم وتحمد ربنا .
الاثنين :  مش كتير اللى جم الاربعين ... عايز الحق ... محدش جه ... الواد وامه واخواته البنات واجوازهم ... دا حتى جوز الكبيرة ماجاش ... قال حيعدى ياخدها وهوه راجع باليل اصل عنده نبطشية .
الاحد : ايوه .. استلمت اعلام الوراثة من المحامى ... وجبت نوزع بقى ... واهوه بكرة الاربعين ... كده يبقى عدانا العيب .
السبت : وانا اعملكوا ايه ؟ ... هوه انا القاضى ... دى محكمة ياحلوة منك ليها ... عموما المحامى قالى  احتمال يستلم اعلام الوراثة بكرة ... الله يرحمك يابا ... تاعبنا حى وميت ....
استفهام مش اكتر : هيه الله يرحمك يابا دى .. بيدعي له ولا بيدعى عليه ؟


الاثنين، 5 أكتوبر، 2015

الفصل الالكترونى

الفصل الالكترونى

من سنتين قررت ان كفاية كده تعليم خاص ... لانى اكتشفت ان المردود لا يساوى المدفوع ... وان اللى كسبان فى الليلة دى هية حماتى وامى .. ايوة ... ماهم قاعدين فى نادى المسنين يتباهوا ويتنططوا على خلق لله .. انا بت بتى فى مدرسة خاصة بتاخد اد كده ... انا بت ابنى الدكتور كانت منوره فى حفلة التخرج بتاعة كى جى ون ... القصد ..بعد الابتدائية ... روحت مدرسة حكومة علشان اقدم الورق ... قالولى: لا يابابا لا ... انت مالكش تحول اعدادى حكومة لان مدرستك الخاصة فيها اعدادى.. ومافيش اماكن كمان ... قولت لهم: طاب اعمل ايه ربنا قدر عليه رزقى ومبقيتش قادر ادفع المصاريف ... ااقعد البت فى البيت ولا اعمل ايه ؟ قالولى: طاب معلش ...احنا ممكن ناخدهالك... بس تدفع الف وخمسميت جنية تبرع... قولت : طاب والاماكن .... ردوا : ماتشغلش بالك بقى ... ده شغلنا .... القصد دفعت ... قالولى : فيه بقى فصل الكترونى لو حابب البنت تدخله ادفع الف وخمسميت جنيه ...سألت : وايه مميزات الفصل ده ؟ ... ردوا بتباهى : ترابيزات مش تخت ... كراسى جلد ... سبورة الكترونية .. لاب توب ... داتا شو ... وكل طالبة لازم يكون معاها لاب توب او على الاقل تابلت.. خلاص لا كتب ولا كراسات ولا الشغل القديم ده  ... قولت فى بالى : وماله دى تبقى حاجة عال قوى دا شغل من بتاع برة واساليب تعليم حديثة ... واتكلت على الله ودفعت الالف وخمسمين جنيه ... وبدأت الدراسة ... ورجعت البت اول يوم ومعاها ورقة طلبات ... 8 كراسة 40 ورقة ... 6 كشكول 100 ورقة ... 5 اسكتش وجلاد احمر واخضر واصفر وازرق ... ومتنساش جلاد الكتب يابابا ... الشفاف ده ... اه والتكت والنبى .وطبعا التابلت لينوفو 8 جييجا 7بوصة كاميرا قدام.
بعد اسبوعين من الدراسة ..الشنطة اللى تكسر الضهر هيه هيه .. الشرح على السبورة العادية بقلم السبوره ...واللاب راح مع الداتا شو مشوار لغاية قسم الصيانة فى مديرية التربية والتعليم ...والبت بدأت تغيب ... ولما سألت قالت لى : ماهو محدش بيجى يابابا ونص الحصص احتياطى ..طاب والتابلت ابو الف ونص ... ايه ؟ .. قالت لى: ماله ؟... قولت بتعملوا بيه ايه ؟ قالت لى : نزلنا عليه الكتب من موقع الوزارة .. سألت : ازاى يعنى ؟ ... ردت : بى دى اف ... عادى يعنى ..سألت : لما هوه بى دى اف ... لزمته ايه التاب مدام مع امى الكتاب ...؟ولا هوه وجع عين والسلام ...امال فين الفيديوهات التعليمية والبور بوينت وتنمية المهارات والابداع ... معلش يابنتى انتو بتعملوا ايه بالتاب بالظبط ... واجابتنى بمنتهى البراءة ولسان حالها يقول انت طيب قوى يابابا : بنتصور سلفى ... وفى الفسحة بنلعب كاندى كراش ..
المشكله مش فى اللى فات خالص على فكرة ... المشكله ان بنتى التانية دخلت اولى اعدادى السنة دى ... ايون .... دفعت الف وخمسمين جنية تبرع ومضيت على انى دافع بمزاجى ومحدش اجبرنى ... ودفعت الف وخمسميت جنية فصل الكترونى ... ودفعت الف وخمسميت جنية تابلت لينوفو بس 16 جيجا وكاميرا قدام ... ما انا خلاص فهمت اهمية الكاميرا اللى قدام ... بيتصوروا سيلفى فى الفسحة ... اتعلموها بقى .
نعم ... انا اتحمل المسؤلية كاملة ... ما انا عارف انها اشتغالة ... رحت تانى ليه ؟.... ورحت تانى ليه بقى دى محتاجة بوست لوحده ..
تعريف صغنطط قبل ما امشى  التعريف ده بيتدرس فى كلية التربية ... وموجود فى نشرات وزارة التربية والتعليم .
التعليم الالكترونى:
وسيلة تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات وتهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات تجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم .





الاثنين، 21 سبتمبر، 2015

البحث عن الذات (1)

البحث عن الذات (1)

قررت انها تقعد فى البيت ... الست مابتلاقيش نفسها غير فى بيتها مملكتها مع جوزها وعيالها ... ساعدها على القرار انها جابت الواد الاولانى بعد 9شهور بالتمام من ليلة الدخلة ..ولد وبعد 9شهور بالظبط .. احساس جامد جدى بالذات .. انها رمز الخصوبة وفرصة جيدة لكيد العدايل والسلايف والعدوين ... وجه التانى والتالت ...واتلخمت مع الولاد العفاريت حاكم تربية الولاد عايزة عافية وقوة ... بس العمر بيجرى ... واحساس الخدامة بيزيد واحساس ملكة الخصوبة بيقل ...واذ فجأتن ...انا عايزة اشتغل ... انا عايزة احقق ذاتى ... يابت الناس ... ربنا يهديكى.. هو الشباب لاقى شغل لما انتى حتلاقى شغل ...ماليش فيه عايزة اشتغل ..انا عايزة احس بكيانى ...انا بنى ادمة مش مجرد خدامة ...ومع تطور احساس الخدامة وان مافيش شغل وقهرالرجال وذل العيال وضغط الاعلام والحكومة بت الكلب ... قررت تكتب .. وعملت مدونة ... وقالت .. قالت كل اللى فى نفسها ... واللايك زاد والاحساس بالحالة الثورية بدأ يزيد هوه كمان ... وبدأت ثورة مجيدة العايقة ... وزاد الاحساس بالثورية والفضفضة بقت صوت عالى واعتصام وسلمية سلمية وصوابع مبلولة بالحبر الفسفورى ... واتحولت من المدونة للفيس ... ويسقط يسقط حكم العسكر .. شوية شوية احزاب واراء سياسية ورؤية بانورامية ... مع الوقت والهرى والمكلمة ... اتحولت الحالة الثورية الحادة الى حالة ثورية مزمنة ...الحالة الثورية موجودة بس مش بنفس الحدة فى الاعراض...نبص قدام شوية ... عشر خمستاشر سنة كده ... قاعدة تهرى العيال والاحفاد بحكايات عن دورها فى مجيدة العايقة ... و30يونيو والبرادعى وحمدين والثورة المستمرة ... وتعيش حالة الاحساس بالذات حتى الثماله ...  والعيال والاحفاد مضطرين يسمعوا ويبتسموا الابتسامة الهبلة ويقولوا فى سرهم : ارحمينا بقى ... دى المرة العاشرة بعد المائة الثالثة اللى بتحكى لنا فيها الفيلم دة ...

 انه سر بقاء الانسان ... الانا و الذات....

الأحد، 30 أغسطس، 2015

الأدمن

الأدمن

مش جميلة بمقاييس الجمال المتعارف عليها بين اعضاء المجتمع الذكورى المتحرش قليل الحيا عديم الربايه... يعنى مش مزة من الاخر .... لكن بمقاييس فتاة الاحلام بتاعة الزمن الجميل والرومانسية وفاتن حمامة وزهرة العلا ... اه جميلة وقمر كمان ...واللى ظاهر جمالها قوى ... الاكسسوار ... حلق ثقة فى النفس ... خاتم راس مرفوعة ... انسييل عزة نفس ... كوليه ابتسامة هادية حزينة ... والاهم .. نظرة عين ساحرة قاهرة قادرة هادرة ... قمر ..قمر كدهون .
كتير حبوها ... لو عايز الحق ... الكل حبها ... الكل عمل لايك لصفحة كلنا بنحب القمر ... فيه اللى حبها وقالها .. واللى حبها ومقلهاش ... واللى حبها وقال لصاحبه ... واللى حبها بينه وبين نفسه ... ماعدا واحد بس هوه اللى محبهاش ... او بمعنى اصح ماحبهاش زى ما اى واحد بيحب واحدة ... كان بيحبها فى الله ... ايوه .. هوه كان بيقول كده : انا بحبها فى الله ... واصبح صديقا مقربا لها .... ولحبيبها ...كان بيسمع شكوتهم ويحل خلافتهم ويقرب بين وجهات نظرهم ... كان بيفرح لما يقربوا لبعض ... كان بيفرح لما يتصالحوا ... وفرح قوى بعد ما افترقوا.... بس مرضيش يعترف انه فرحان بالعكس كان بيبكى .... وفضل يحبها فى الله ... لما اتجوزت حضر الفرح من غير مايتعزم ... كان عايز يتطمن عليها... كان عايز يشوف الفرحة فى عنيها ويتمنى لها السعادة .... خمس دقايق ... شافها فى الكوشة جنب عريسها ... ابتسم ومشى ....

مرت السنين والايام وهوه زى ماهوه ... يحبها فى الله ... وفى لحظة ضعف انسانى بحكم السن وضغط الايام وعقوق العيال ...لحظة الحساب على اللى فات والأيام اللى هربت وملحقش يحقق فيها اللى عايزة .... اعترف سيدنا الولى ... اعترف انه ماكنش بيحبها فى الله ولا نيله ... اعترف انه حبها ... حبها من كل قلبه ... حبها بكل ذرة فى كيانه ... حبها ولسه بيحبها وحيفضل يحبها ... اعترف انه الادمن الحقيقى لصفحة كلنا بنحب القمر.  

الخميس، 27 أغسطس، 2015

وتستمر الحياة

وتستمر الحياة

خد الشاور ولبس القميص الجديد والبنطلون ... الحزام كان لون استيك الساعة والجزمة ... طلع البرفان الاصلى اللى كان جايبه معاه من السعودية وراكنة فى الدولاب بقاله عشر سنين مستنى اللحظة اللى تستاهل ... اتردد كتير فى انه يصبغ شعره الابيض ...وفى الاخر قرر انه مايصبغش ويسيبة زى ماهوه ... لانه معملهاش قبل كدة ... وكمان علشان الصبغة بتبان ... والوحيد اللى مصدق انها مش باينة هوه اللى صابغ ... لكن الناس كلها بتبقى عارفة ... بس محدش بيقول ... غسل العربية وخد المدام والاولاد وشريط ذكريات تلاتين سنه بيدور قدام عنيه وامل كبير قوى فى انه يقابلها فى الحفلة ...
شريط الزكريات كان بيلف ويرجع من الاول ... من اول مرة شافها ... لغاية ماحبها وقلها ... لغاية ما اقنعها انها تحبه .. مرورا بالزعل والخصام ... والصلح والوئام ...تلاتين سنه مرت عى محايلة ابوها واقناع امه  ... لغاية نهاية العلاقة فى اليوم اللى مفروض تبتدى فيه ... تلاتين سنه عدوا .. سفر وهروب وشغل وغربة ورجوع وجواز وعيال .. والاهم ... قلب مكسور .
كان بيعد الثوانى علشان يوصل الحفلة ويشوفها ... ماهى اكيد حتكون موجوده ... الطبيعى انها تكون موجوده ... لازم تكون موجودة ... كان متأكد انه مش حياخد من المقابلة دى غير وجع القلب وفتح جرح اتقفل من تلاتين سنه ... اينعم اتقفل من غير مايتنضف ... بس اهو اتقفل ...
وصل الحفلة وسلم على المعازيم وقعد جنب المدام والاولاد اللى مش عارف هوه جابهم معاه ليه .... بيتحامى فيهم مثلا ... ولا احساسه بالذنب خلاه يجيبهم علشان يقول : اهوه انا مابعملش حاجة غلط .
قعد على الترابيزة اللى اختارها لاشعوريا قدام الباب ... عينة مانزلتش من على الباب .... وماجتش ... ايوه ماجتش ... اللى مستنيها من تلاتين سنه ماجتش ... بعد الحفلة ... خد الولاد والمدام والقلب المكسور والجرح اللى انفتح على الفاضى ومشى ... وهوه فى العربية قال : ايه رأيكوا نتعشى فى كنتاكى .. وبعد العشا نديها صن داى .... العيال فرحوا قوى ... والمدام عملت فرحانه .. رغم ان حياتها البيج فيلر والصن داى ... ماهو اللى ماتعرفهوش وهوه كمان مايعرفهوش ... ان المدام عارفة القصة كلها ... عارفاها بكل تفاصيلها ... بكل اللى حصل فيها ... وعارفة كمان هوه كان جاى الحفلة ليه وعلشان ايه ........

 وتستمر الحياة ... والاهم ان محدش فاهم هية بتستمر كده ازاى ...

الأحد، 2 أغسطس، 2015

حفبد ابو العتاهية (2)

حفيد ابو العتاهية (2)

كنا بنحكى فى قصة حب حفيد ابو العتاهية اللى بدأت من 35 سنه... وكبرت وفرعت وترعرعت ... وكالعادة .... ماكملتش... واتجوزت حبيبة القلب .. وقفل حفيد ابو العتاهية قلبه على الجرح... ونشف دموعة وبدأ يمشى مشوار حياتة المكتوب عليه .... بس وهوه ماشى ومع كل خطوة كانت حبيبة القلب معاه ... كل خطوة ... وهوه صاحى بيفكر فيها وهوه نايم بيحلم بيها ... معاه وهو بيدرس وهوبيشتغل وهوه بيتجوز وهو مع العيال بيفسحهم .. مرة الزايدة كانت حتنفجر ... وقبل مايركب عربية الاسعاف .. فتح درج المكتب علشان يشوف صورتها قبل مايشيلوة ... مش قادر ينساها ... ومش عايز ينساها ...من 15 سنه قابلها فى الاسانسير ... 3 دقايق قال فيهم اللى كان نفسه يقوله من زمان ... اعتذر ... ايوة قالها : انا اسف ... انا اللى ضيعتك من ايدى ...انا ماحاولتش كفاية علشان نكون لبعض ... كان حاسس بالذنب ناحيتها وناحيته .. والذنب ممكن ربنا يغفرهولنا ... لكن احنا لأ ... احنا مابنغفرش لنفسنا ... احنا اقل رحمة بنفسنا من ربنا ..علشان كدة برضة ما ارتحش بعد ما اعترف ... وكملت حبيبة القلب معاه ... فى شغله فى بيتة على القهوة ... اقولوكوا الكبيرة ... معاه قدام الملتزم ... اه والنعمة  ... اول واحده دعالها وهوه بيحج..
فيه ناس شايفة انه ابو العتاهية ...وفيه ناس شايفة انه غاوى يعذب نفسه   ..وفيه ناس شايفة ان دى خيانة ..وناس شايفة ان ده اخلاص ووفاء... وناس شايفة انه لو معملش كده يموت ... وناس بتسأل ياترى ده حب ولا احساس بالذنب؟.. وفيه ناس شايفة انه بيشتغلنها عادى يعنى ... عموما محدش عارف ولا حد حيعرف الحقيقة ايه ..عارفين ليه ؟
 لأن البنى ادم حيفضل من أعجب عجائب خلق الرحمن ...ومهما تفكرت فيه مش حتعرف هوه عايز اية ولا بيفكر ازاى ولا ممكن يعمل ايه  ؟

 لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله 

السبت، 1 أغسطس، 2015

حفيد ابو العتاهية (1)

حفيد ابو العتاهية(1)

قيس لما حب ليلى اتجنن... ليلى بقى اتجوزت وخلفت وبقت جده ....
جميل لما حب بثينه لقوه ميت جنب نخلة ناشفة فى الربع الخالى ... بثينه ماشاء الله عليها اتجوزت شيخ قبيلة وبقت شيخة هيه كمان .
ابو العتاهية لما حب عتبه ... لدع أى فـصل..بقى معتوه والعيال تجرى وراه تحدفه بالطوب .. عتبة بقى الله يكرمها ورثت تجارة الصيف والشتاء عن جوزها الله يرحمة ...
الطبيعى ان الرجالة بتوع الزمن ده يتعظوا من اللى حصل لجدودهم ...لكن تقول ايه ؟! ماهو لو كان التاريخ بينقرا ... ماكانش اللى بيجرى جَرى... القصد ..
صلب قيس ... وسلسال جميل ... وحفيد ابو العتاهية ... كمل على طريق الاجداد ... وحب من 35 سنه ...والحب من 35 سنه زى شاى الراكيه ... يغلى على الهادى .. ويخرط على مهله ... وكل ماتسيبه يتقل ... وكوباية صغيرة تعدل المزاج وتظبط الطاسة وتروق الانانى ... مش زى حب اليومين دول اللى زى الشاى الفتله ... مهمها طلعت ونزلت الباكت ... برضه دلع ...
 الحب من 35 سنه كان ليه طعم يا عاطف ... كان دحلاب دحلاب كده ... ماتعرفش بيدخل القلب ازاى ..ولابيكلبش فيه ازاى ...ولا بيسطر على المشاعروالاحاسيس ازاى ... دحلاب بقى ...
وكعادتى السيئة ... بتكلم كتير وادخل فى مواضيع جانبية وانسى الموضوع الاساسى مع انى عارف انكوا مالكوش طقطان للقراية واخركوا 140 حرف ... نكمل المرة الجاية بقى حكاية حفيد ابو العتاهيه .


الأحد، 19 يوليو، 2015

وجهة نظر 4

وجهة نظر 4

أبقى ندل .. وواطى ..وخاين العيش والملح فعلا لو انكرت كلمة واحدة من اللى اتقالت ...فعلا البيت نضيف ... ومش نضيف وبس ... دا معقم ... ممكن يتعمل فيه عمليات ...فعلا عمرى ماسألت عن بنطلون ولا قميص ولا شراب ومالقتهوش جاهز وفى مكانه ...طول الليل سهرانه قدام قنوات الطبخ ... ونص النهار فى المطبخ بتفنن وتطلع اكلات وحلويات ...بقيت اليوم ...ضايع فى الجرى ورا العيال .. تحمى ده ... وتسرح لده.. وتذاكر لدى .. وتطفى الروتر على دى ...ماقدرش انكر ولا اكدب .. ماقدرش اقول غير الحقيقة ...مراتى بتتعب وتشقى طول النهار والليل علشانى وعلشان العيال ...بس انا عرضت كتير عليها ان احنا نجيب حد يساعدها ... بس دايما كانت بترفض ... دايما تقول: مابحبش حد يدخل بيتى ويكشف سرى ...داغير ان محدش يعرف يعمل اللى انا بأعملة .... بصراحة اه ... هيه بتعمل مجهود خرافى مايقدرش عليه شركة نضافة بعمالها وموظفينها ومديرينها ...
بس انا مش عايز كل ده ... عايز اعيش عادى زى الناس ... مش عايز بيت معقم ..مش عايز آكل كل يوم اكلة مزوقة وملزقة ..ماله الطبيخ والرز ..الدنيا مش حتتهد لو ملقتش شراب مغسول او قميص زرارة واقع ..انا لما فكرت فى الجواز كنت بفكر فى زوجة ... فى ست ..فى سكن ... حد يحس بيه.. ويدينى مشاعر .. ماكنتش بافكر فى مديرة منزل ولا بيبى سيتر  .
ايوه قلبها مابيكدبش عليها ... انا فعلا ليه زميلة فى الشغل ... بس مش صايعه .. ولا بينا حاجة نخجل منها ... صديقة زى اى صديق .. باقعد معاه على القهوة واحكى له واشكى له ويسمعنى ويحس بية ..
 انا بقيت فى سن مايسمحش بالغلط .. وكمان مايسمحش بالجواز ... علشان حاجات كتير ... علشان العيال وعلشان ما اجرحهاش واكسرها قدام اهلها واصحابها ... وعلشان انا مش خاين للعيش والملح زى مابتقول ...
 انا فى الاول والاخر انسان ... لا انا ملاك وبحاول ما اكونش شيطان ... اه كبرت ... بس لسه بأحس ..وعندى مشاعر وقلب بينبض .
بالمناسبة النبى ياشيخ ماحد يقولى حرام دينيا .. والشيطان ثالثهما وكدهون ... انا عارف ومذاكر وبقول يارب ما اقع فى الغلط ... وعارف كمان انكوا لومابتعملوش زيى ... فانفسكوا تعملوا زيى فبلاش نضحك على بعض .
اه ... وكمان ماتقولوليش انتوا ليه مش بتقعدوا مع بعض وتصارحوا بعض وتتكلموا .. لان ده هرى ... انتو عارفين ان لا حد بيقعد ولا حد بيتكلم ...وان قعد واتكلم وعمل فيها عم الحضارى ... كل اللى بيتغير ساعتها ان طوبة زيادة يتعلى الجدار العازل بينهم ...
طاب نمشيها صداقة والبيت يفضل مفتوح واهى ايام وبتعدى ...ولا نتطلق و نخربوا البيت والعيال تطلع معقدة وتدمن زى على وهانيا ..
ولا نحاول نفهم ونتعلم يعنى ايه جواز واحتياجات نفسية ومشاعر لازم تتروى كل يوم حتى لو بقالنا مع بعض 15 سنه ...
مش مهم انت بتدى اللى قدامك ايه ... المهم هوه محتاج ايه تلك هى المشكلة .

(جميل انك تحلم بعالم خيالى والاجمل انك وانت بتحلم تكون واقعى وتعرف ان الحلم ده مش اكتر من حلم .)

السبت، 18 يوليو، 2015

وجهة نظر 3

وجهة نظر3 

ندل ... واطى ... خاين العيش والملح ...ماطمرش فيه اللى بأعملهوله من 15 سنة ... فنيت شبابى معاه ...ضيعت عمرى فى خدمته وخدمة عيالة... حافظت له على بيته وشرفة وماله .... دا انت تخش البيت ماتلاقيش دبانه ...ماتشوفش ذرة تراب على ترابيزة ولا كومودينو ...السراميك على طول بيلمع والسجاد بريحة الفل ...المطبخ بيلمع ...لاتلاقى مواعين مركونة ولا نقطة زيت على بوتجاز ولا ماسورة غاز ...عمره ماسأل على شراب ولا فانله ومالقاش ... كله مغسول ومتطبق فى الدولاب ... بدله وقمصانه بيشفوا ويرفوا ...اكل ..شرب .. عصاير.. حلويات كسكسى.. مخروطة.. كحك  ... غريبة... كيكة ... هريسة درة ... كل اللى فى نفسه بأعملهوله ..عيالة ... ينضرب بيهم المثل ... ادب واخلاق وتدين ... وعلى طول من الاوائل ..
خمستاشر سنه خدامة ليه ولعياله ..ضاعت فيهم صحتى فى الغسل والكنس والمسح وتنفيض السجاجيد وشيل المراتب .....واخرتها .... اخرتها يعرف عليه واحدة صايعة ...و ماشى معاها ...بيقولى :دى زميلتى فى الشغل مافيش بينى وبينها حاجة ...بس لأ ... هوه ماشى معاها ... قلب الواحدة بيحس وانا عمر قلبى ماكدب علية... انا عارفة ومتأكدة انه مش حيتجوزها ... وشويه وحيرميها زى الكلبه ... انا واثقة فى نفسى ومتأكدة وعارفة انه لو لف الدنيا مش حيلاقى واحده تستحملة زيى ... يالله ... حسبى الله ونعم الوكيل فيه ....وفيها ... وعارفة ومتأكده ان ربنا حاينصرنى وحايجيب لى حقى .. علشان هوه عالم اد ايه انا مراعيه ربنا فيه وعمرى ما قصرت معاه فى حاجة ....
ايه رأيكوا ... الست دى مظلومة ... صح ؟ ... والراجل ده واطى وندل وخسيس زية زى كل الرجاله ... صح ؟



الأربعاء، 15 يوليو، 2015

وجهة نظر 2

وجهة نظر 2

مش قولتلكوا محدش بيحس بحد اليومين دول ... علطول عملتوا فيها الحكيم لقمان ولبستوا الشريط الاخضربتاع القاضى وحكمتوا عليه انى هبلة وعبيطة ومش عارفة مصلحتى وهددتونى بانى حأعنس وأبور... و طبعا نفسكوا ان ده يحصل علشان تطلعوا قدام نفسكوا العاقلين الفاهمين حكماء القرن الواحد والعشرين وماخدتوش بالكوا ان العريس فعلا لقطة ...
 بس لقطة لبابا ... لانه بيثبت له نظرية ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابة نظرية صح ... رغم ان هوة نفسة ندمان على سنين عمرة اللى ضاعت فى الحكومة ودايما يقول: اخرة خدمة الغز علقة ... لكن انا ماعنديش استعداد اضيع شبابى وعمرى على امل معاش مضمون حيجينى بعد اربعين سنة ..
عريس لقطة لماما ...اللى مش شايفة فى دنيتها غير الكام سنة اللى تيتا عملت فيهم عليها حمه وعماتى اللى قلبوا بابا عليها  علشان كانوا شايفين انها واخده خير اخوهم ... ماما طيبة سلمت واستسلمت وعاشت عمرها فى حالة المظلومية دى ... لكن انا مش ماما ومش حتجوز حد لمجرد ان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات...
عريس لقطة لخالتو... علشان عايشة وهم الحب الاول اللى راح ومش راجع ... انا عذراها ... ساعات الوهم بيقدر يخلينا نعرف نكمل مدتنا فى الدنيا ... لكن انا مش مضطرة اتجوزة علشان عندة نغزة فى دقنة زى حسين ..
عريس لقطة لعمتو... علشان حيوفرلها شقة فى التانى بدال ماقلبها بيوجعها من السلالم ... لكن انا مش فارقة معايا انشالله فى التاسع ... مانا اكيد بعد عشرين سنة حاكون سكنت فى دور اققل ..... او ركبت اسانسير ..
عريس لقطة لشادى ... ماتفهمونيش غلط اخويا راجل قوى ... بس علشان اوصل الفكرة ... عريس لقطة لشادى لانه فيمص وعنده فيس وفرندز وفانز ... لكن انا عايزة عريسى ليه لوحدى لا فانز ولا مريدين ... انا وهوه وبس ..
عريس لقطة لمنه ... حتى لو كان بكار على فكرة ... حتى لو كان رشيده ... لان منه دايما بنحب تاخد اى حاجة تجينى ... غيرة بنات بقى مانتو عارفين ..
انا مش هايفة ولا ساذجة علشان ارفض عريس لمجرد انه لابس شراب ابيض ... انا رفضته علشان مالقيتش فية اللى انا عايزاه... هما لقوا بس انا لأ ... هوه مين اللى حيتجوز انا ولا هما .... ده ايه ياختى ده ..
على فكرة علشان ابقى قولت كل اللى فى نفسى ... موضوع الشراب ده ليه دور برضة .. اينعم مش اساسى يعنى ... بس ماكدبش عليكوا ماباطيقش الراجل اللى لابس شراب ابيض ... المصيبة انه ماكنش نضيف ... مصفر وملطش من ورنيش الجزمة ...
 ثانية زياده حتخليكوا تغيروا رايكوا ... برضة فيه اعلانات حلوة مش تقولى ام حسن اللى بتعمل الشوربة بالمية المعدنية  !!!!


الاثنين، 13 يوليو، 2015

وجهة نظر1

وجهة نظر1

فرصة البنت فى انها ترفض عريس متقدملها بتقل مع العريس التالت ... الكل بيهاجم ... ويخاصم ... وساعات كتير بيشتم .... وده اللى حصل معايا... العريس المرة دى كان عاجب الكل  ... كان عاجب بابا قوى ... مهندس فى الكهربا ... يعنى مرتب حلو وحوافر.. دا غير ان مكافأة معاش بتوع الكهربا كبيرة ... كان عاجب ماما علشان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات ... ماهى شافت الويل من تيتا الله الله يرحمها ..خالتو بقى كانت بتموت فيه ... وكانت بتيجى كل ماتعرف انه هنا ... ماهو شبه حسين ... حبها الاول اللى مانستهوش لغاية دلوقتى رغم ان اصغر عيل من عيالها التلاته فى تانوية عامة ... بتقول نفس تسريحة الشعر وطريقة الكلام ... نفس النغزة اللى فى دقنة ... عمتوا فرحانة ان شقتة فى الدور التانى ... بتقولى بكرة تعرفى قيمتها لما تكبرى ... انا قلبى بيقف وانا طالعة السادس ... الواد شادى اخويا شايفه فرصة تحفة ... بيقول كفاية ان عنده الف ومتين فرند على الفيس ... دا فيمص جامد جدا ... منة.... انتيمتى بتقول لو مش عايزاة اخده ... هوه حد لاقى رجالة اليومين دول يا هبلة ... كلهم موافقين عليه ... شايفين انه لقطة ... علشان كده هاجمونى وخاصمونى وكمان شتمونى علشان رفضته .. وبيخوفونى وبيقولولى حتعنسى وتبورى ...
 طبعا انتوا عايزين تعرفوا انا رفضتة ليه ؟ ... حقولكوا بس بشرط ... بلاش شتيمة ... ومتقولوليش حتعنسى وتبورى دى..
انا رفضته علشان انا مش بحب الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... وهوه كل مرة يجيلنا كان بيلبس شراب ابيض ... ومش بيبقى نضيف كمان ... طاب اعمل ايه فى نفسى ...ماباطيقش الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... انا عارفة انكوا حتشتموا ... اشتموا مش مشكلة ... ماهو ماحدش بيحس بحد اليومين دول


الاثنين، 6 يوليو، 2015

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

دولم عملوا قرض من البنك علشان يوضبوا الشقة الايجار المؤقت بتاعة الواد... ومضوا على وصولات امانه علشان يعملوا الفرح فى قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه اللى فى الدون تاون ... علشان يشرفوا نفسهم والواد قدام الناس واهل البنت ويبانواقدام الناس انهم من الصفوة ...
دوكهم بقى استلفوا بالفايظ ... وحطوا مكافأة المعاش بتاعة الراجل على داير مليم ... علشان يجيبوا كريستالات النيش ويدخلوا البت باتنين ال اى دى ولاب توب واحد تيرا وغسالة الاطفال اللى مع الفول اتوماتيك .. دا طبعا علشان يشرفوا نفسهم والبت قدام الناس واهل الواد ويبانوا قدام الناس انهم من الصفوة .
دولم عارفين ان دوكهم على قدهم والفلوس اللى اتصرفت على الجهاز جايه بالتيلة ... ودوكهم عارفين ان دولم عاملين قرض بضمان المعاش وماضين على وصولات امانه ... دولم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدوكهم ... ودوكهم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدولم .
الواد والبت ... رقصوا على انغام رقصة البطريق .. واتصوروا سيلفى ...
دولاهوما بقى اللى هما المعازيم ... هما كمان عارفين ان دولم ودوكهوم.. على قد حالهم ... بس عاملين مش عارفين وقاعدين يضربوا الجاتوه ويظهروا انبهارهم واعجابهم بالغنى الفاحش اللى فيه دولم ودوكهم ..
دولم ودوكهم ودولاهما بيشتغلوا بعض وبيشتغلوا نفسهم ...والبت والواد فى غيبوبة عيش احلى مافى اللحظة.
النتيجة :
صاحب قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه ... والدى جى ... والبنك ... والمرابى .. وصاحب محل الاجهزة الكهربائية ... كسبانين ومبسوطين ..وماطلعوش مجيدة العايقة.
دولم ودوكهم ... مش طايقين البلد .. وطلعوا فى مجيدةالعايقة علشان العدالة الاجتماعية .
دولاهما مستنين الفرح اللى بعدة علشان ياكلوا جاتوه .

دولم ودوكهم ودولاهما ... حيفضلوا عبط مدى الحياة ... ولو عملوا مليون مجيدة ... حيفضول تعبانين.... حتى لو الحد الادنى للاجور بقى اتناشر الف جنية   

الثلاثاء، 23 يونيو، 2015

مكالمة حياة

مكالمة حياة

كان ياما كان... من اكتر من ربع قرن من الزمان ...فيه ولد وبنت حبو بعض قوى ... محدش من اللى عارف قصتهم كان يقدر يوصف الحب اللى بينهم ... كان نوع غريب من الحب ... تركيبة سرية محدش عارف يوصل لها ... احاسيس حب وصداقة واخوه وابوة وامومة واحتياج وشوق ولهفة وامان ... احاسيس كلها كانت متضفرة فى ضفيرة افريقى مش من السهل تتضفرولا من السهل تتفك.
الطبيعى والمنطق والعقل كانوا بيقولوا: حب زى ده لازم ينتهى بالجواز ... بس احنا دايما كده ... فى دوامة الطبيعى والعقل والمنطق بننسى ان النصيب له رأى اخر ... فهو دائما مايقرر عنا... ويختار لنا ...ويسوقنا قسرا لما لانريد .
وأمر النصيب اقوى جنوده واكثرهم التزاما بتنفيذ حكم الفراق وارسل معه حيثيات الحكم ...
ذهب الغباء ... ونفذ حكم الفراق وسلم الحبيب حيثيات الحكم الذى جاء فيه : قررنا انهاء العلاقة لان والد الحبيبة مازرش او سأل عن والد الحبيب وهو على فراش الموت...
مش قولتلكوا...... الغباء هو اقوى جنود النصيب واكثرهم التزاما .
اغلقت احدى غرف القلب الاربعة بالضبة والمفتاح... وانطلق الحبيبان ليمارسا الحياة بالثلاث غرف الباقية .
بعد خمسة عشر عاما من الفراق ... ظهر رقم على شاشة موبيل الحبيب ... رقم لا متسيف ولا محطوط له اسم كودى ... مكالمة لم تتعدى الثلاث دقائق.. ماهو مش بالكترة ... ماهو جهاز صدمات القلب مابيبقاش عايز اكتر من ثانيتين علشان يرجع القلب ينبض تانى ...
مع الايام والسن والعيشة واللى عايشينها ... القلب مابيقدرش يستنى كتير زى الاول ... بيبقى عايز على طول صدمة تنعشه .. قبلة حياة ... او مكالمة حياة... يعنى كل سنة او عيدميلاد او عيد صغير اومباركة للواد اللى نجح فى الثانوية العامة  .
محدش سأل يعنى هيه جابت نمرة تليفونة منين ...ولا هو عرف نمرة تليفونها ازاى بعد السنين دى كلها ؟
سؤال مالوش لازمة على فكرة ... لان الاجابة موجوده بس فى الاوضة الرابعة المقفولة بالضبة والمفتاح .



الأحد، 7 يونيو، 2015

ايام فى الحرام

أيام فى الحرام

لما كنت باسمع من حد السؤال الاستنكارى بتاع هوه الحلال مكفى لما الحرام حينفع ؟ ! ماعرفش ليه كنت بأحس ان اللى بيقول السؤال ده بيكدب ... وقصده يقول هو الحرام مكفى لما الحلال حينفع.. نوع من انواع سوء الظن فى الناس.... ...القصد لقيت ان مفهوم الحرام عند بعضهم اختلف شويه ..زوقوه كده و دلعوة وهشتكوه.. وسموه  حرمرم..واتفقوا بينهم وبين بعض ان حرمرم مابيدخلش النار .. لكن حرام هو اللى بيدخل ... حرمرم.. شطارة نباهه نصاحة فهلوه ... لكن حرام ..اعوذ بالله من الحرام وسكته ... والحرام بين يا جماعة ... اه يعنى تمد ايدك فى جيب اللى جنبك وتاخد فلوسة ده حرام ... لكن تفتح الدرج وهو اللى يحط الفلوس بنفسه ده مش حرام ده حرمرم ..عادى يعنى .. بالعكس بقى ده ابداع .
كتير قوى عايشين ايامهم فى الحرام ...
 القهوجى اللى بيغالط الزبون فى الحساب عايش ايامه فى الحرام .
المقاول اللى بيسمسر فى الاسمنت والحديد عايش ايامه فى الحرام.
الدكتور اللى بيطلب من العيان تحاليل مش محتاجهاعلشان نسبته فى المعمل تزيد ..عايش ايامه فى الحرام .
المحاسب اللى بيطلع الشركة خسرانة اخر السنة علشان ماتدفعش ضرايب عايش ايامه فى الحرام .
الظابط اللى مشغل البوكس لحساب العيال والمدام عايش ايامة فى الحرام .
رجل الاعمال اللى مابيديش العمال حقهم عايش ايامه فى الحرام .
المدرس اللى مابيشرحش فى المدرسة وبيشرح فى الدرس عايش ايامة فى الحرام .
وغيره وغيره وغيره ... كتير عايشين ايامهم فى الحرام وفاكرين انه حرمرم .. وزى ما قولنا حرمرم مابيدخلش النار لكن حرام هو اللى بيدخل .

أتعيشون فى الحرام وتأكلون من الحرام وتلبسون من الحرام  وتطلبون من الله  البركة وراحة البال ... يا اخى دهدها  ..