الاثنين، 31 مايو، 2010

اعتذار

اسطول الحرية


أيتها المومسات


أيها الخونة


أيتها الداعرات


أيها السفله


أيها الديوثيون


أيها الشواذ


أيها الكفرة


اعتذار جامد جدا ... اعتذار اخر حاجة ....ومعلش سامحوا القادة العرب ... اغفروا لهم ....والله ماكنش قصدهم .... يبوظوا سمعتكم فى السوق....ويطلعوكوا ملايكة


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الأحد، 30 مايو، 2010

ليالى مصرية4

ليالى مصرية

الليلة الرابعة

بقلم سيكو هانم

وفي يوم دخلت ميار المكتب على فجأة لاقيت فيه تجمع حوالين مكتبها الصغير من موظفين وشوشهم كلهم كانت مش واضحة.. لكن اللي عرفته وكان واضح وشها منهم .. كانت متريسة العملية .. كأنها عملية إقتحام للأمن المركزي ... كانت سلمى ..

اللي أول ماشافت ميار قعدت تضحك بسخرية وبصوت عالي ...

وكملت كأنها مشفتهاش أصلا ....

كانو بيفتشوا كل درج في المكتب كأنههم بيدوروا على حاجة في حجم خرم الإبرة مثلاً .. وميار واقفة مش فاهمة أي حاجة ...

حاولت تمنعهم .. وتوقفهم .. لكن محدش سأل فيها ... ولما قعدت تزعق فيهم وتحاول تطردهم أو تنادي أستاذ سمير المدير .. وقفولها كلهم وأجبروها على إنها تخرج بره المكتب ... وبصتلها سلمى بنظرة تجمع بين الغيظ والسخرية وقالتلها .. إنتي إللي مكانك بره .. مش إحنا ...

وقفلوا الباب في وشها ....

خرجت من المكتب وفضلت واقفة مصدومة .. ومش عارفة ليه هي مردتش عليهم وهي القوية في شخصيتها .. وحاسمة مع أي حد يمسها .. أو يعطلها عن هدفها ....

سمعت صوت ضعيف من وراها بيقولها بعد إذنك ياأستاذة ميار .. .

ده كان عم حنفي الفراش بيمسح الأرضية ...

زعقت فيه وقالتله ... أنا ناقصاك دلوقت ... وزقت جردل المية برجليها ووقع غرق الأرض من تاني ...

باصلها عم حنفي من غير كلام .. وأخد الجردل والممسحة ومشي ... بس باصلها وهو ماشي وقالها خلي بالك من نفسك يابنتي .... ساعتها لما باصتله ولمحت جانب وشه ... مكنش عم حنفي ... كان أبوها ...

وكان وشه غضبان ... وفيه نظرة شفقة غريبة ...

مشي وسابها .. قالتله إستنى .. إستنى متمشيش ...

إستنى يابابااااااا .....

ميار .. ميار .. مياااااار ... فوقي يابنتي .... مالك بس ...

فوجئت إنها كانت بتحلم ...

ومامتها بتصحيها من الكابوس الغريب ده ....

إشربي شوية المية دول ... وقومتها مامتها ... وقعدت تقول .. آدي إللي كان ناقص ...

يابنتي لو الشغل تاعبك بلاش منه ... إستني شغل الحكومة زي أبوكي ماقالك .. ولا إشتغليلك شغلانة بسيطة كده ...

على الأقل تيجي تساعديني في البيت ....

أنا مبقتش قادرة ... وعاوزة اللي يساعدني ياحبيبتي ... هاا .. قولتي إيه ...

بصت ميار في الساعة ... وقالتلها .. طيب ياماما .. نتكلم في الموضوع ده بعدين ...

إنتي مش شايفاني متأخرة على الشغل ...؟

بصت أمها في الساعة .. وقالتلها متأخرة إيه لسه بدري ... وبعدين سلمت لله أمرها لما لاقيت بنتها مش سأله فيها .. وقالتلها .. فطارك بره أنا محضراه ... وخلي بالك من نفسك يابنتي ...

أخدتت بالها أوي من كلمة مامتها الأخيرة ... كانت نفس الكلمة إللي سمعتها في الحلم .. وقعدت ترن في ودنها لحد ماوصلت الشغل ...

فتحت باب مكتبها ... لاقيت أستاذ ياسر قاعد على مكتبه وسلمى كمان ...

باصتلها بغيظ وحذر وقعدت على مكتبها بعد ماسلمت عليهم ....

وقعدت تشتغل والحلم إللي حلمته مش راضي يطلع من دماغها ...

"كان فيه دوسيه هنا ... راح فين ؟؟؟" قالتها ميار وهي بتبص لسلمى ...

رد عليها أستاذ ياسر دوسيه إيه ... شوفيه هنا ولا هنا .. دوري كويس عليه ياأستاذة ميار ... أدور عليه معاكي ؟؟

وردت عليها سلمى بغيظ وعدم اهتمام .... يعني هيكون راح فين يعني يااستاذ ياسر .. هي هتلاقيه دلوقت ..

زعقت ميار " أنا كنت متأكده إنه هنا .. إلا لو حد بيمد إيده في ملفاتي بعد ماامشي...

وكانت هترد عليها سلمى .. بس وقفها دخول أستاذ شعبان مدير المشتريات ....

وشاف ميار إللي سمع عنها كتير ... وقال إيه يااستاذ ياسر مزعلين الأستاذة لييه .. دي حتى لسه ضيفة جديدة ... وكانت عينيه وهو بيتكلم على ميار وبسسس...

باصتله ميار .كان طويل وعريض .. ولبسه واضح إنه "متريش" حبتين ... ولمحت دبلة بتلمع في إيده الشمال ....

"خيير يااستاذ شعبان ... فيه حاجة ؟؟" قالها أستاذ ياسر عشان يجبره يبصله هو .. ويسيب ميار في حالها ..

"لا ابدا يااستاذ ياسر ... كنت بسلّم عليكم ... وعلى الأنسة ميار ... مش آنسة برضه ... ؟ "

إبتسامة من ابتساماتها .. إللي مش بتطلعهم لأي حد إلا لو كان يتاهل أو وراه مصلحة ... وقالتله أيوة أنسه ...

خلص يومها في الشغل .... ونزلت تدور على المواصلات كالعادة .. وبتقول في نفسها .. ربنا مش هيرحمني بقه من زحمة المواصلات دي ... ولا أنا يعني أقل من إللي راكبين عربيات بنص الشارع دوول ؟؟

قطع تفكيرها صوت عربية بتزمر ... بصت لاقيته الاستاذ شعبان ... راكب عربية صحيح مش فظيييعة .. لكنها فخمة برضه ... وبيقولها ... مش عاوزة توصيلة يآنسة ميار ... وأهو برضه نبقى عملنا الواجب مع زميلة جديدة معانا ...

بصتله وابتسمت ...

وقالت ...................

والى اللقاء فى الليلة الخامسة بقلم ريتشارد قلب الكات

الجمعة، 28 مايو، 2010

ليالى مصريه3

ليالى مصريه

الليله الثالثة

بقلم خواطر شابه

منذ أول يوم لها في الشركة كانت ميار مثار انتباه الجميع فهي بذكائها كانت تعلم أن المظهر مؤثر والكثيرون يحكمون على الناس من خلاله لذا لم تبخل على نفسها لتظهر بمظهر يجمع بين الاناقة والايحاء بالثراء وسعة ذات اليد ......ما كلف والدها مبالغ كانت فوق طاقته ودفعته للصراخ في وجهها قائلا " يا ابنتي ارحميني وعيشي في مستواك فمن ينظر دوما للاعلى يقع وتنكسر جذور رقبته أنا كنت مسؤولا عنك خلال فترة دراستك اما الان فالمفروض انك توظفت فارحميني واعتمدي على نفسك" .......
ميار لم تعر كلامه أدنى اهتمام فهي كانت تطبق المثل القائل "أذن من طين وأذن من عجين " فهي وضعت نصب عينيها هدف واحد هو أن تكون الاكثر اناقة في الشركة كخطوة أولى تليها خطوات أخرى في سبيل تحقيق حلمها بأن تكون يوما ما صاحبة رأسمال وصاحبة بيزنس خاص بها وهي متأكدة انها ستفعل وستحقق مرادها مهما كانت الوسيلة ومهما كان الثمن.......
تعيين ميارفي الشركة كان في قسم المحاسبة و في أول يوم لها بالعمل رافقها مسؤول الموارد البشرية بالشركة الى مكتبها الجديد.....
ما ان دلفت الى الحجرة حتى بادرها قائلا "أعرفك على زميليك في المكتب ياسر رئيس قسم المحاسبة وسلمى محاسبة بالشركة"
منذ أول يوم لها بالعمل أستشعرت ميار نظرات الاعجاب التي كان يرمقها بها ياسر فشجعته بابتسامة ساحرة اهتمامه الواضح بها منذ أول يوم أثار غيرة سلمى فهي المعجبة به منذ مدة تأتي واحدة في أخر لحظة لتخطفه منها لذا اعتبرتها ومن أول يوم غريمتها التي ستنتهز أول فرصة تسنح لها للتخلص منها وابعادها عن طريق ياسر ولم لا عن الشركة بأكملها.
بمرور الوقت بدأت تسري همهمات في الشركة عن ميار وعن مظهرها المبالغ فيه وان مرتبها لايمكن ان يكون هو مصدر دخلها الوحيد فماترتديه في يوم واحد يفوق ثمنه أحيانا مرتبها في شهر كامل لذا كثرت التفاسير عن مصدر ذلك وكل كان يجتهد بطريقته في ايجاد تفسير وطبعا سلمى كانت المحرك الرئيس لهذه الهمهمات والتي كانت توقد شعلتها كلما أحست أنها بدأت تخمد
في يوم دخلت ميار المكتب على حين غرة لتفاجئ ب..................

والى اللقاء فى الليلة الرابعة بقلم سيكو هانم .........


الخميس، 27 مايو، 2010

ليالى مصريه 2

ليالى مصريه

الليلة الثانيه

بقلم ندى الياسمين

ميار اتخرجت وبتقدير طبعا ...الدنيا اتغيرت كتير....البلد كلها واخده شكل جديد .....حتى الناس فكرها اتغير وشكلها اتغير ....بقى في حاجات غريبه كتير كانوا فوق وبقوا تحت وكتير كانوا تحت وبقوا فوق.....والى سايد دلوقتي لغة البزنس...والى بيتقال ان الى مش هايعمل فلوس بالهبل اليومين دول ويقب مش هايعرف يقب بعد كده .

ميار كان ابوها موظف محترم طول عمرهم مستورين.....اه يادوب مستورين .....بس فهمى افندي ابو ميار طول عمره عارف قيمة العلم والتعليم عشان كده علم ولاده كلهم فى الجامعه ..... ماعادا الواد احمد ابنه الصغير الى ما كانش غاوي مذاكره..... بالعافيه خد دبلوم صنايع السنه الى فاتت وكل ما ابوه يوديه شغله يشتغلها ما يعمرش فيها......

اصله متدلع....... زينب امه دلعته اوي اكمنه الصغير..... وكل ما فهمى افندي يقولها يا وليه بطلي دلع فى الواد بوظتيه تقوله يا اخويا لسه صغير بكره يكبر ويعقل ......انما ما شاء الله الواد محمد دخل كلية الطب وهايبقى دكتور ..... هو جد وفى حاله ودايما مالوش دعوه بالي حواليه وحاطط راسه فى الكتاب وبس.....ودعاء اخت ميار فى كلية اداب ونفسها تطلع صحفيه ومناكفه مش سايبه حد فى حاله لا فى البيت ولا فى الكليه هى اينعم حظها فى الجمال قليل شويه ..... انما روحها حلوه وكل الناس بتحبها .....

ميار بعد ما اتخرجت من كلية التجاره وبصت حواليها ولقت الدنيا بتتكلم بلغة المال والاموال قالت انا لازم اشتغل فى البزنس....ابوها قالها يا بنتى استنى التعيين واشتغلي فى الحكومه ده المثل بيقول ان فاتك الميرى اتمسح فى ترابه......لكن هى قالتله لا انا اخاف على هدومي من التراب وراحت اشتغلت فى شركه قطاع خاص بتاعة رجل اعمال كبير....رجل عصامي .... اصل البلد دلوقتي مفتوحه على العالم ويقدر كل واحد يبنى نفسه ويتحول فى كام سنه من صرماتي لصاحب المال والاعمال.....

اشتغلت هناك ميار بكل سهوله طبعا .... ميار لها طريقتها الخاصه ............

والى اللقاء فى الليله الثالثة بقلم خواطر شابه

الأربعاء، 26 مايو، 2010

ليالى مصرية 1

ليالى مصرية

الليلة الاولى

بقلم حنعيش يعنى حنعيش

الجمال لوحدة ممكن يجيب عريس مريش .... يقع على بوزه ويجيب شقة حلوه ... ويدفع مهر جامد .. دا غير الشبكة الاماظ ... وممكن كمان عربية الف سى سى هديه ... لكن الجمال لو معاه ذكاء ... تبقى الشقه تيجى ...والفلوس تتستف فى البنك ....والدهب يملى الشكمجية ... والعربيه تبقى 4*4 ... كل ده من غير ماحد يدايقنا ولا يقرفنا ولايعمل علينا راجل ... ويقول البسى ده وماتلبسيش دة ...ولا يقول رايحة فين وجاية منين ....ده كان مبدأ ميار فى الدنيا من يوم مافهمت يعنى ايه دنيا ... ميار كانت ذكية ... كانت بتتعلم بسرعة .. اتعلمت فى ثانوى ان البنات مابتنفعش البنات ... بالعكس ... دول بيغيروا من بعض ...ومايحبوش الخير لبعض .... وقررت انها ماتصاحبش غير ولاد ...واتعلمت برضه ...ان الولاد اطيب ... اغبى ... اهبل ...اتعلمت انها تاخد من الولاد عنيهم ومن غير اى مقابل ....الا نظرة اعجاب وكلمتين يحسسوا الواد انه احسن واحد فى الدنيا وانه ماحصلش وما اتكررش ....واتعلمت كمان ازاى تشغل مكنه العشم مع ابو عين زايغه ...لغاية ماتغرقه فى العشم وينسى اصلا هوه كان عشمان فى ايه...

ميار كانت دايما تقول الذكاء هوه اللى بيحمى البنت ... مش حجاب ونقاب واخ صغير رزل ماسك فى ديلها منين ماتروح ...ايه الشغل القديم دة ..

ايام ثانوى المدرسين كانوا بيقعدوا مع ميار بعد الحصص علشان يشرحوا لها اللى مش فاهماه ... وفى الكليه المعيدين كانوا بيظبطوا لها امتحانات العملى والشفوى .... الاساتذة بقى فسؤال ولا اتنين من اللى حيجوا فى الامتحان دا اقل حاجة تقبل بيها... وطبعا النتيجة كانت بتتعرف قبل الهنا بسنة ....وبرضه كل دة من غير مقابل يذكر ....يعنى حاجات مابتكلفش كتير ....تسبيله ...نظرة اعجاب ... كلمتين يخلوا اللى قدامها يحس انه سلطان بروناى ... وسلام ...مع نفسك انت بقى لما تروح ...ميار ماكانتش معتمدة على مواهبها الجسدية والعقلية وبس ...لا دى كانت دايما بتطور نفسها ... بتدرس فى علم النفس.... وانواع الشخصيات ... وصفات الابراج ...لأن مبدأها ان الموهبة من غير دراسة ودراسة بجد .... تموت ...والمشوار طويل والاهداف كتير .........

والى القاء فى الليلة القادمة وستكون بقلم : ندى الياسمين

ملحوظة : الحلقات ترسل بالميل



الثلاثاء، 25 مايو، 2010

ليالى مصريه

ليالى مصرية

جيلى وكمان الجيل اللى بعدة ... اتربى على افكار اسامة انور عكاشة ... زى ما الجيل اللى قبلنا اتربى على افكار نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس .... اما الجيل دة بصراحة ومحدش يزعل مش لاقى اللى يربيه ...

اسامة انور عكاشة اليومين دول فى المستشفى ... ربنا يشفيه يارب ... ولشدة حبى للراجل دة فكرت فى حاجة ... نهديهاله وهوه فى سريرة .... حنكتب سلسله اسمها ليالى مصريه ... حاجة كدة شبه ليالى الحلميه ... بس مش واحد بس اللى حيكتبها .... كل المدونين حيشتركوا فيها .... كل واحد يسلم اللى بعدة ...

ازى :

انا حاكتب الحلقة الاولى .... وادعوا احد المدونين لكتابه الحلقة التانيه ... واللى يكتب الحلقة التانية ... يدعوا احد المدونين لكتابة التالته ...

مش مهم الحبكة الدراميه ولا الصور البلاغيه ... المهم نشغل الخيال ...ونضيف شخصيات ونموت شخصيات .... الف حلقة ..... ايوه الف حلقة ....

واللى علية الدور يكتب الحلقة بتاعته ويبعتهالى على الايميل وانا انشرها ... ونشوف حنقدر نوصل لغاية فين ... اللى موافق يعلق عندى ويقول موافق


الاثنين، 24 مايو، 2010

اسمه ايه دة والنبى

اسمه ايه دة والنبى

كله كان ماشى زى الفل ... اللى بيحصل هوه هوه اللى بيحصل ... واللى مابيحصلش هوه هوه اللى مابيحصلش...وفى يوم كان آدم واقف على رصيف الحكومه عايز يعدى الناحية التانية ... وانتوا عارفين ان موضوع انك تعدى الناحية التانيه ده بقى موضوع صعب قوى ... آدم ماكنش قدامة غير انة يا يصبر يا ياخدها جرى بين العربيات .... و ولأن آدم مابيفهمش حاجه اسمها صبر ...وعلى طول عجول ... وصل الناحية التانيه ...بس حصل معاه حاجة غريبه .... صدره ضاق ... نفسه اتقطع ... عرقة بقى مرقة ...سند شويه على شجرة لغايه ما حس انه بقى احسن ....ولانه بيعرف شويه فى الطب قرر انه يروح لدكتور قلب ....آدم طول ماهوه فى السكة لغايه البيت وهوه بيفكر فى العيال ... ياترى حيتربوا ازاى ... ياترى حيصرفوا منين ...دخل البيت ساكت ... مرضاش يتغدى ... ودخل ينام ...طبعا ماعرفش ينام وفضل يتقلب فى السرير لغاية ميعاد الدكتور ...وصل آدم للعيادة ... وهوه مش عارف حتى هوه وصل ازاى ... كل اللى مسيطر عليه العيال ... ومستقبل العيال ....دفع ادم الكشف ... ووقف قدام الممرضه يديها البيانات .... الممرضه قالت له سلامتك ... ابتسم كدة وقالها : الله يسلمك وقال فى نفسه ... سلامتك طالعه من بقها زى العسل ...والابتسامه كده ترد الروح ... هيه بصراحه كلها على بعضها قمر .... جه الدور على آدم ... الدكتور قاس له الضغط ... وقاله اقلع واطلع على السرير ... آدم وشه اتغير ... وحس ان كرامته اتجرحت ... وانه اتفهم غلط .... الممرضه لحقته وقالت له بابتسامه تحمل اكثر من معنى ... القميص والفانله بس ...آدم على طول نفذ ...ومدد على السرير ...الممرضه قعدت تحط سلوك فى ايدة وعلى صدرة ... بالظبط زى اللى بيشوفهم فى الافلام وهما فى العنايه المركزة ....وبدأ الدكتور يشغل جهاز رسم القلب ... آدم سأل نفسه ... الا ليه احنا مابنصدقش ان اللى بيحصل لغيرنا ممكن يحصلنا ... هوه احنا عبط ولا ايه ؟!! الدكتور خلص رسم القلب وجات الممرضه تزيل اثار العدوان وتشيل الجيل بالمنديل الورق ... آدم بكل رقه قال للممرضة .. متشكر ..ميرسى تعبتك ...الممرضه بابتسامه : الف سلامه على حضرتك ........يرد ادم : تسلمى .... فاق آدم على صوت الدكتور وهوه بيقوله ... انت نفدت ... بس حاتبطل سجاير وتعمل لى تحليل كوليسترول وتاخد حبايه اسبرين اطفال كل يوم ... وبعد اسبوع تعمل لى رسم قلب بالمجهود ... رد آدم : امال ايه اللى نفدت ... قصدك مت بقى مش نفدت ... رد الدكتور : احنا كدة عدينا اول خطوه ... ولو رسم القلب بالمجهود طلع كويس ...يبقى انت كدة تمام ....رد آدم : يعنى لوطلع سليم حبقى تمام تمام ... رد الدكتور : ايوة ياسيدى ... آدم نسى العيال ومستقبل العيال وبص فى عين الممرضه وقال : وساعتها ممكن اتجوز تانى يادكتور ؟!!

رد الدكتور وهوه بيدى له الروشته : يا أخى اتنيل روح جوز بناتك ।!!!


الأحد، 23 مايو، 2010

الزمن 3

الزمن 3

النوع التالت .. دا النوع الفخم قوى بقى ... عيبة انهم كان بيشتغل مع مقاول هدد قبل ما ربنا يفتحها علية ويبقى من الناس ذو الحيثية والاراء السياسية...النوع دة مايعرفش من مفردات اللغة غير كلمه... هــد يامعلم ...ده بقى زعلان من الماضى وقرفان من الحاضر ... لاطايق الخصخصه ...والابيقبل يشم ريحه القطاع العام ....مش مقتنع بالحزب الوطنى وبيتريق على الاسلام هو الحل .... بيكره الدوله الدينية ... وكفران من الدوله العلمانية ... كله وحش ...كله زباله ... كله مش فاهم ...كله مش بيحب مصر ...هوه بس اللى بيحب مصر ...وعلشان بيحب مصر يبقى لازم نهدها يابشر....ونبدأ على نضافة ... لو سألته وقولت له :ماشى ياباشا ... انا موافق نهدها ... سهله خالص .... بس بعد ما نهدها ايه الجديد اللى حتبدأ عليه ؟؟!!! تلاقيه يقولك ...هه... ازاى يعنى ... قصدك ايه يعنى ... بص انت مش فاهم ... هد بس وبعدين تفرج ... وبعدين اى حد يعنى ... اى حد ... اى حد ...عند مثلا البرادعى ... راجل متربى مع الاجانب وكان مدير وعندة سكرتيرة وسواق .. .. يعنى فاهم ادارة ... وشبعان ... مش حيبص للقمه اللى فى ايد الشعب الغلبان ...وبعدين احنا لازم نغير ماينفعش كدة ...وياسيدى لو مانفعش البرادعى ...اى حد ...المهم نغير ونتقدم ونحصل الامم اللى سبقتنا.... دا احنا مصر ياجدع ... مش اى حاجة ... دى ام الدنيا .... يعنى كل الدول دى تما .... راضعة من صدرها ... هوة فيه ايه ...اصحو يا أمم.... هيه دى مصر .

وهية دى مصر فعلا ... كل واحد شايف نفسه هوة اللى فاهم وهوه اللى عارف وهوه اللى حيحلها ... ماينفعش ... مافيش حد فاهم كل حاجه ... مافيش حد عارف كل حاجه ... وزمن التغيير بانك تقلع ملط وتسحب المعزة فى ايدك زى مالبرادعى عايز يعمل دة زمن خلص.... بح.....انتهى يابشر ....القصة اكبر من ان يبقى عندنا ديموقراطية ... وان الانتخابات ما تتزورش .... وان حسنى وعيلته يمشوا ... وان الامه فوق الحكومه .... القصه ببساطه انه لو حطيناش ايدينا فى ايد بعض ... مش حنلاقى لا ناكل ولانشرب ... .

والحل من وجهة نظرى ....عمله مهاتير محمد من 25 سنه .... مؤتمر ...بيضم الصفوة ... الصفوة فى كل حاجة ... ويرسموا خطه للبلد ... مؤتمر مافيهوش مجاملات ولا قرايب ولا نسايب ... مؤتمر للى بيفهم وبس للى بيعرف وبس ...ويحطوا خطه للبلد ويمشوا عليها .... كله يمشى عليها اللى موافق عليها واللى مش موافق ... اللى حابب واللى كاره ... كله ينفذ ....وصدقونى هيه 10سنين بس وشوفوا شكلنا بين الامم حيبقى ازاى .... آه يانى يا تيتا انت وجدو.

والله مانتوا عارفين قيمه مصر دى يا بشر

الجمعة، 21 مايو، 2010

الزمن 2

الزمن 2

النوع التانى بقى من ناس مصر المحروسه ...هوه النوع اللى مش شايف غير الحاضر ...نوع بيحب الحاضر ... بيعشق الحاضر ... بيضحى بنفسه علشان الحاضر يفضل موجود للابد .... ( طبعا اسباب هذا الحب وهذه التضحيه لا تخفى على ذكاء القارئ العزيز )...القصد ... النوع ده بقى .. مايطيقش يسمع كلمة تغيير ... يتشنج ...ويحصل له كدة زى ماتقول نوبة صرع ...ويقعد ينادى ويتمتم ...هوه فيه احسن من اللى احنا فيه ...دا احنا فى نعيم ...ربنا يديمها ايام ويطول فى عمرها ....

النوع ده بيفكرنى بواحد قاعد قدام الدش وماسك الريموت بيتفرج على فيلم ....قامت جات لقطة عجبته ...راح مثبت الصورة ...وقعد يركز عليها ...( طبعا لسنا بصدد نوعيه اللقطة الان ).... المهم ...انه مش واخد باله ان الفيلم شغال ... وان فيه لقطات ممكن تكون احسن ...واحداث ممكن تكون اعمق ... ودنيا ممكن تكون بتتقلب ....لكن ابدا ...صاحبنا قاعد مبسوط وفاكر ان الصورة دى احسن حاجة فى الدنيا ....

وقف الصورة على البنيه التحتيه ومعدل نمو سبعه فى الميه وجذب استثمارات اجنبيه (معظمها غير مباشر )... وما عرفش ان الفيلم جرى ... وان المستثمرين الاجانب دخلوا البورصه وقلّبوا الشعب والحكومه وروّحوا يروّشوا بفلوس المحروسه واهلها ...

وقف الصورة على الافارقه اللى لابسين ريش الديوك ومعلقين حلقان فى مناخيرهم ويبيطبلوا ويرقصوا زى المهابيل ...وما عرفش ان الفيلم جرى وان الافارقة الطيبين الهبل دول بقى لهم مصالح وبيدوروا على المية بتاعتهم وبيعملوا اتفاقات احنا مش فيها ....ماهى الصورة واقفه عند معاهدات من ايام الهكسوس ...

وقف الصورة على ان المصرى كرامته مصانه وحقوقة محفوظه ...وبنى ادم قيمه وسيمه ...ومايعرفش ان الفيلم جرى وان المصرى ملهوش كرامه ولاغيرة ...ماهو قدامك اهوه بيتسحل .. واستثماراته بيتولع فيها ... ولايسعنا الا ان نشجب ونستنكر الاحداث الفرديه ... تحت بند احنا اللى غلطانين ... احنا اللى حاطين قفانا فى سكة اللب....

اللى يغيظ ويكيد ويجن ويعبط ويفرس ....انه مش موقف الصورة وبس ...دا كمان بيكبرها ويلونها ويبروزها ...والاهم مصمم يقنعنا بيها ...دا على اساس ان احنا مابينشوفش قنوات غير الاولى والتانيه والفضائيه المصريه .... ومابنقراش غير الاخبار والاهرام والجمهوريه ....اعذروهم يا جماعة ...ماهم موقفين الصورة على الاعلام الموجه ... ووزارة الاعلام ومراكز النيل الاعلاميه ...واللى مبقاش ليها وجود فى العالم كله غير عندنا .... طبعا لاننا اكبر متحف مفتوح فى العالم ....اآه يانى يامه ...

والى القاء مع النوع التالت من انواع بشر مصر المحروسه

الأربعاء، 19 مايو، 2010

الزمن 1

الزمن 1

الزمن اللى الدنيا كلها تعرفه ...عبارة عن ماضى وحاضر ومستقبل.

ماضى نستفيد منه ...وحاضر نعيشه... ومستقبل نفكر له ونعمل له ...ده الزمن عند البنى ادم الطبيعى اللى ماعندوش اى عاهات نفسية أو اى نسبة من نسب التخلف ....لكن لما البنى ادم يعيش حياته كلها فى الماضى أو فى الحاضر أوفى المستقبل ... يبقى البنى ادم دة يا اما عبيط او متخلف عقليا ... وفيه احتمال تالت حأعمل نفسى مش واخد بالى منه...وهوه ان البنى ادم ده بيسطعبط او بيستهبل..

لوبصيت معايا كدة على الناس اللى فى مصرنا الحبيبة – ربنا يبشبش الطوبة اللى تحت راسها – حتلاقى الناس 3 انواع ... النوع الاولانى

.. ليل نهار بيصرخ ويزعق وينادى ...عايزين نرجع زى زمان .... ده طبعا على اساس ان زمان كان حاجة جميلة ... يعنى لا كان فيه حروب ولا اسرائيل كان بينها وبين القاهرة ساعة زمن بالاتوبيس ... والطرق كانت زى الفل والتليفونات بتتركب فى ساعتها ..مش بعد عشرين سنه من تقديم الطلب ... ولما كانت بتتركب ...ماكانتش الخطوط تدخل على بعضها ...كمان ماكنش فيه كوبونات بتتوزع على الناس علشان يجيبوا بيها الجاز علشان يولعوا البابور - وفى بعض اللهجات الباجور- واللى مايعرفش الوابور ودة اسم تالت لنفس الجهاز يسأل عليه سته ربنا يديها الصحة ... كمان ماكنش فيه قانون طوارئ ..ولاكان فيه زوار فجر ولا كان حد بيتاخد من وسط عياله ومراته ... والدبان الازرق كان بيعرف مكانه بسرعة لو اتاخد يعنى... وساعات الدبان العادى كمان كان بيعرف هما ودوا الغلبان ده فين .... ماكنش فيه عاطل كله كان بيتوظف ... الاداب كل بيشتغل فى وزارة الصحة ... والدكتور كان بيمسك فى مصنع الحديد والصلب ... اما المهندس بقى فكان بيتعين امين مكتبه ....كله كان تمام....كله كان عايش وبيقبض ومابيعملش حاجه .... والنبى فيه عز كدة .

لوحكايه عايزين نرجع زى زمان دى بيقولها الناس العواجيز ...اللى قضوا شبابهم مع الملك وكبروا فى حضن الاتحاد الاشتراكى ...ماشى عديها ياسيدى ....اهم ناس متشعلقين باخر خيط ماسكهم بالدنيا ...لكن لما ينادى بالكلام ده الجيل الجديد ... تبقى مصيبه ...ومصيبه كبيرة كمان .... علشان هما مش عارفين حاجة مهمه ... مش عارفين انهم لو عايزين يرجعوا زى زمان ....لازم يقولوا للزمان ارجع يازمان........... آه ... يانى يابا .

والى اللقاء فى النوع التانى من انواع شعب مصر الغلبانه

الاثنين، 17 مايو، 2010

ماتنساش

ماتنساش

ماتنساش بعد ماتخلص الاضراب تيجى تدلى بصوتك .... ماتخافش الاستفتاءات عندنا مابتتزورش ؟!!!

السبت، 15 مايو، 2010

ايه الجديد السنه دى؟

ايه الجديد السنه دى؟

اللى عملناه السنه اللى فاتت هوه هوه اللى حنعمله السنه دى ...بس حنزود شوية حاجات ... حنستخدم الموبيل فى اضيق الحدود ...يعنى اللى مايقدرش يقفله ...المكالمه ماتبقاش اكتر من دقيقه ... المفيد وبس ... وطبعا مافيش 0900...حنمسح قنوات روتانا وميلودى وبانوراما واللى شبههم... ومانخافش الحلقة اللى حتفوتنا مش حيحصل فيها حاجه ... هوة يعنى كان حصل فى اللى قبلها حاجه ... و مانقلقش على البناء الدرامى الجهنمى مش حيتهد ولاحاجة... ونسيب قناة ازهرى والرساله واقرأ والمجد ...وبس يعنى بلاش القنوات الدينيه التانيه.... نجرب نسمع حاجه كويسه موسيقى هاديه ... اغنيه ليها معنى ... مش خايب حسنى وعمرو هباب !!.... الفطار والغدا والعشا اليوم دة مع بعضنا ..اجبارى ..مافيش اعذار ...واحنا مع بعض على السفرة ...او الطبليه ... نتكلم مع بعض.... ونحكى لبعض ...ونهزر مع بعض ... ونقرب لبعض ... بمناسبة الاكل ... ناكل اكلنا ونشرب شربنا ...يعنى طبيخ ...محشى ... بصارة ... ونشرب عرقسوس ...كركديه او كركريه ...تمر هندى ... يعنى بلاش كنتاكى وبيبسى ...... بعد الغدا نقف قدام الدولاب ...ونشوف الحاجات اللى بقالها ست شهور ما استخدمنهاش ...نطلعها ...ماهو احنا لو بقالنا ست شهور ما بنستخدمهاش يبقى مش محتاجينها ...ناخد الحاجات دى ...ونوديها لدار ايتام ولا جمعيه رساله ... اكيد حد حيكون محتاجها ... على فكرة لما نديهم الحاجات دى ناخد الوصل مانسبهوش ... بس مانقولش اسمنا ...نكتب فاعل خير...واحنا راجعين ... نعدى على قريبنا اللى بقالنا سنين مازورناهوش ...كيلو موز مش هيهد الدنيا ولاحيقصر فى مصروف البيت ...واللى مش حاتنزل اليوم دة تعمل طبق مهلبيه وتديه لجارتها وتقعد معاها شويه ... وقبل ما ندخل ننام نقول لبعض تصبحوا على خير .... اخر حاجة بقى واحنا نايمين على السرير ....نسأل نفسنا ...انهى احسن ...اروق ...اهدى ...احلى ... يوم 16 ولا يوم 17 ؟؟؟....

اقولك حتجاوب تقول ايه ؟ .... اقولك

حتقول : مع ان يا اخى ... يوم 17 الدنيا برضه كانت... زحمة... وحر... وعرق... والفلوس القليله الل فى جيبنا هيه نفس الفلوس ... والتليفزيون هوه التلفزيون ... والاكل هوه الاكل ... والجيران هما الجيران ... والعيشه هيه العيشه ....والناس هما الناس ... والحكومه هيه الحكومه... والحزب هوه الحزب... وعز هوه عز ... بس تحس ان فيه حاجه غريبه كدة بتحصل للواحد... زى ماتقول خير اللهم اجعله خير.... الواحد كده زى مايكون مبسوط ولا ايه ؟!! .... الا ده من ايه ياوله يا اسلام

الجمعة، 14 مايو، 2010

حى على الفلاح

حى على الفلاح

بقالى اكتر من اسبوعين فى غيبوبه نفسيه ...دخلت بسببها غرقة العنايه المركزة ...ركبت خراطيم الحياة ...اكل وشرب وبس ... يعنى حى مش عايش ...واعتقدت ان السكته النفسيه دى خلاص مش حافوق منها ..اى نعم كنت بقاوم بس المناعة كانت فى الارض ...الى ان بعثت العناية الالهيه من يساعدنى ... خدت تلت حقن .. قومونى زى الحصان ..

الحقنة الاولى كانت على ايد ندى الياسمين ... قالت لى... بالمحسوس كدة ...عيب لما تقولنا حانعيش يعنى حنعيش وفى الاخر تهرب وتسلم .

الحقنة التانيه جات لى فى رسالة على الايميل ... كان فيها الصور اللى فى البوست اللى فات ... لقيت الصور بتتكلم وتقولى : حى على الجهاد ...قوم واعد ما استطعت من قوة .... وخلى الباقى على ربنا .

الحقنه التالته بقى كانت فى الوريد ...هيه اللى خلتنى حأرجع وانادى واصرخ ...ياللا نعمل اضراب 17 مايو : فى بعض الكتب السوالف ...ان الله تعالى يقول : "اننى انا الله , ملك الملوك , قلوب الملوك بيدى ,فمن اطاعنى , جعلتهم عليه نعمة, ومن عصانى جعلتهم عليه نقمة ,فلا تشتغلوا بسب الملوك , ولكن توبوا الى , أعطفهم عليكم"

ياللا... المرة دى لازم نكون اقوى واشجع واسرع ॥وننشر الدعوة ... دا كل الحكايه فاضل 4 ايام ياللا .... بلاش تضييع وقت .




الخميس، 13 مايو، 2010

اللى يهون عليه دينه يهون عليه اى حاجه

النتيجة

الاسباب




دا بقى عبط ولا هبل ولا استهبال ولا استعباط ولا استخفاف ...ولاهانت علينا نفسنا.... ولا هان علينا دينا ... ولا ربنا حيبدلنا ويجيب ناس تانيه تنصر دينه ...والله وربنا احنا مانستاهل اللقمه اللى بناكلها ولا بق الميه اللى بنشربه .... اييييييييييييييييييييييييييييه ........سمعونى صوتكوا