الأحد، 30 مايو، 2010

ليالى مصرية4

ليالى مصرية

الليلة الرابعة

بقلم سيكو هانم

وفي يوم دخلت ميار المكتب على فجأة لاقيت فيه تجمع حوالين مكتبها الصغير من موظفين وشوشهم كلهم كانت مش واضحة.. لكن اللي عرفته وكان واضح وشها منهم .. كانت متريسة العملية .. كأنها عملية إقتحام للأمن المركزي ... كانت سلمى ..

اللي أول ماشافت ميار قعدت تضحك بسخرية وبصوت عالي ...

وكملت كأنها مشفتهاش أصلا ....

كانو بيفتشوا كل درج في المكتب كأنههم بيدوروا على حاجة في حجم خرم الإبرة مثلاً .. وميار واقفة مش فاهمة أي حاجة ...

حاولت تمنعهم .. وتوقفهم .. لكن محدش سأل فيها ... ولما قعدت تزعق فيهم وتحاول تطردهم أو تنادي أستاذ سمير المدير .. وقفولها كلهم وأجبروها على إنها تخرج بره المكتب ... وبصتلها سلمى بنظرة تجمع بين الغيظ والسخرية وقالتلها .. إنتي إللي مكانك بره .. مش إحنا ...

وقفلوا الباب في وشها ....

خرجت من المكتب وفضلت واقفة مصدومة .. ومش عارفة ليه هي مردتش عليهم وهي القوية في شخصيتها .. وحاسمة مع أي حد يمسها .. أو يعطلها عن هدفها ....

سمعت صوت ضعيف من وراها بيقولها بعد إذنك ياأستاذة ميار .. .

ده كان عم حنفي الفراش بيمسح الأرضية ...

زعقت فيه وقالتله ... أنا ناقصاك دلوقت ... وزقت جردل المية برجليها ووقع غرق الأرض من تاني ...

باصلها عم حنفي من غير كلام .. وأخد الجردل والممسحة ومشي ... بس باصلها وهو ماشي وقالها خلي بالك من نفسك يابنتي .... ساعتها لما باصتله ولمحت جانب وشه ... مكنش عم حنفي ... كان أبوها ...

وكان وشه غضبان ... وفيه نظرة شفقة غريبة ...

مشي وسابها .. قالتله إستنى .. إستنى متمشيش ...

إستنى يابابااااااا .....

ميار .. ميار .. مياااااار ... فوقي يابنتي .... مالك بس ...

فوجئت إنها كانت بتحلم ...

ومامتها بتصحيها من الكابوس الغريب ده ....

إشربي شوية المية دول ... وقومتها مامتها ... وقعدت تقول .. آدي إللي كان ناقص ...

يابنتي لو الشغل تاعبك بلاش منه ... إستني شغل الحكومة زي أبوكي ماقالك .. ولا إشتغليلك شغلانة بسيطة كده ...

على الأقل تيجي تساعديني في البيت ....

أنا مبقتش قادرة ... وعاوزة اللي يساعدني ياحبيبتي ... هاا .. قولتي إيه ...

بصت ميار في الساعة ... وقالتلها .. طيب ياماما .. نتكلم في الموضوع ده بعدين ...

إنتي مش شايفاني متأخرة على الشغل ...؟

بصت أمها في الساعة .. وقالتلها متأخرة إيه لسه بدري ... وبعدين سلمت لله أمرها لما لاقيت بنتها مش سأله فيها .. وقالتلها .. فطارك بره أنا محضراه ... وخلي بالك من نفسك يابنتي ...

أخدتت بالها أوي من كلمة مامتها الأخيرة ... كانت نفس الكلمة إللي سمعتها في الحلم .. وقعدت ترن في ودنها لحد ماوصلت الشغل ...

فتحت باب مكتبها ... لاقيت أستاذ ياسر قاعد على مكتبه وسلمى كمان ...

باصتلها بغيظ وحذر وقعدت على مكتبها بعد ماسلمت عليهم ....

وقعدت تشتغل والحلم إللي حلمته مش راضي يطلع من دماغها ...

"كان فيه دوسيه هنا ... راح فين ؟؟؟" قالتها ميار وهي بتبص لسلمى ...

رد عليها أستاذ ياسر دوسيه إيه ... شوفيه هنا ولا هنا .. دوري كويس عليه ياأستاذة ميار ... أدور عليه معاكي ؟؟

وردت عليها سلمى بغيظ وعدم اهتمام .... يعني هيكون راح فين يعني يااستاذ ياسر .. هي هتلاقيه دلوقت ..

زعقت ميار " أنا كنت متأكده إنه هنا .. إلا لو حد بيمد إيده في ملفاتي بعد ماامشي...

وكانت هترد عليها سلمى .. بس وقفها دخول أستاذ شعبان مدير المشتريات ....

وشاف ميار إللي سمع عنها كتير ... وقال إيه يااستاذ ياسر مزعلين الأستاذة لييه .. دي حتى لسه ضيفة جديدة ... وكانت عينيه وهو بيتكلم على ميار وبسسس...

باصتله ميار .كان طويل وعريض .. ولبسه واضح إنه "متريش" حبتين ... ولمحت دبلة بتلمع في إيده الشمال ....

"خيير يااستاذ شعبان ... فيه حاجة ؟؟" قالها أستاذ ياسر عشان يجبره يبصله هو .. ويسيب ميار في حالها ..

"لا ابدا يااستاذ ياسر ... كنت بسلّم عليكم ... وعلى الأنسة ميار ... مش آنسة برضه ... ؟ "

إبتسامة من ابتساماتها .. إللي مش بتطلعهم لأي حد إلا لو كان يتاهل أو وراه مصلحة ... وقالتله أيوة أنسه ...

خلص يومها في الشغل .... ونزلت تدور على المواصلات كالعادة .. وبتقول في نفسها .. ربنا مش هيرحمني بقه من زحمة المواصلات دي ... ولا أنا يعني أقل من إللي راكبين عربيات بنص الشارع دوول ؟؟

قطع تفكيرها صوت عربية بتزمر ... بصت لاقيته الاستاذ شعبان ... راكب عربية صحيح مش فظيييعة .. لكنها فخمة برضه ... وبيقولها ... مش عاوزة توصيلة يآنسة ميار ... وأهو برضه نبقى عملنا الواجب مع زميلة جديدة معانا ...

بصتله وابتسمت ...

وقالت ...................

والى اللقاء فى الليلة الخامسة بقلم ريتشارد قلب الكات

هناك 17 تعليقًا:

  1. سيكوهانم
    والله ما انا عارف اقول ايه ... طلعتى زى الشعرة من العجين .... بصراحة الله ينور ... التحدى بدأ يزيد ياجماعة ... وانا بقى حاجز الليله الحادية عشر ...ماهو ماينفعش اشوف التحديات دى واقعد ساكت ..
    ورينا بقى القوة ياعم ريتشارد

    ردحذف
  2. تمااااااااام كدة انا حاسس ان القصة عتطلع في الجون ان شاء الله متابع حتي الثمالة


    تحياتي

    ردحذف
  3. انا هعمل نفسى مش واخدة بالى

    واعتبر نفسى التعليك الاول :D

    اخيررررررررررا الجزء نزل


    بجد عجبنى اووووى سواء التكمله من نهاية الجزء اللى فات او حتى البداية


    وبما انى الفكرة عجبانى والمزاد مفتوح

    اعتبرونى معاكم ان شاء الله

    بس ابقول قولوا لى هكون الكام من دلوقتى لو ينفع عشان احضر نفسى

    ردحذف
  4. سيكو هانم القصة حلوة وحكاية الحلم كانت حلوة وتخريجة كويسة والاحداث بدأت تتطور بشكل جميل فقط ملاحظة واحدة زميل ميار في المكتب اسمه ياسر المدير هو اللي اسمه سمير
    تحياتي وودي

    ردحذف
  5. نجمه فى السماء
    انا عامل الموضع دة بالذات علشان اكون اول تعليق ومحدش يقدر يسبقنى .... احتكار يعنى
    الليله السابعه بتاعتك ... بصى على الجدول اللى فوق صورة الاستاذ اسامه

    ردحذف
  6. خواطر شابه
    تم تدارك الامر وتصحيح الخطأ ... ايوه كده كله يصحصح كله يفوق

    ردحذف
  7. د/اسلام
    الله ينور عليك إنت بصراحة .. صاحب الفكرة ومنظمها :)

    خواطر شابة/
    معلش على الغلط اللي حصل في الاسامي ده ... أصلي كنت بكتبها بإستعجال شوية قبل ماانزل الصيدلية .... عشان كده مأخدتش بالي من الاسم ...

    والحمد لله ... أديني خرجت من المطببب :)

    ورونا بقا المطبات الجاية ... والحلقات الجاية

    الله معكم ومعاناااااااا :)


    سلاام

    ردحذف
  8. جميييييييييييييييله

    بجد بجد مش ممكن

    ما توقعتش حكاية الحلم دي خالص خالص

    ضحكت ضحك مكاره انتي موت يا سايكو هانم

    ههههههههههههههههههه

    بس والنبى شعبان ده هايتعبنا شكله


    د اسلام بجد انا سعيده اوي اوي بالتجربه بتاعتنا دي وحاسه هايطلع منها حاجه حلوه اوي

    بجد تحياتي لك ولدماغك العاليه موت

    بما انك حاجز الحداشر ينفع احجز وراك الا12 ولا ايه

    ردحذف
  9. ههههههههههه طول ما نا بقراء بضحك واقول هاتروح فين ياصعلوك وسط الملوك ههههههههههه والله تسلم ايدك الحلقه فى منتهى الجمال وفيها حركات جميله والخط بتاع المدير كان فى دماغى من الحلقه اللى فاتت واتباسط جدا انك دخلتى الخط دا بجد تسلك ايد واديكم كلكم
    وربنا يستر عليا ههههههههه ان شاء الله هاكتبها وابعتها لدكتور ياسر وربنا يستر

    ردحذف
  10. ندى
    الليله الاتناشر تحت امرك يافندم

    ردحذف
  11. ريتشارد
    صحصح الله يكرمك ماتوديناش فى داهية...الله يكرمك
    اسمى اسلام مش ياسر ... ياسر ده اللى بيعاكس ميار ...

    ردحذف
  12. ياباشا انت ياباشا
    ماشي الكلام بس لما نشوف القصة ها تتبلور عن ايه
    مين سيكو يا جودعان
    انا معرفش حد في التدوين اسمه سيكو
    هه
    مين سيكو اللي كتبت حلم يجنن وصعبت علينا الليالي

    تحياتي

    ردحذف
  13. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حلوة الفكرة فعلا ...
    و تنفيذها لغاية دلوقتى ممتاز..
    تحياتى

    ردحذف
  14. ههههههههههههههههههههههههه
    هههههههههههههههههههههههههههه
    معلش يا اسلام اصلى كنت مندمجه اوى فى القصه
    هههههههههه علشان اشوف الخيط اللى هاكمل عليه
    عاش اسلام عاش معلش عندى دى
    تحياتى

    ردحذف
  15. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  16. تسلم تعليقاتكم كلها ... ربنا يخليكم
    فرحانة كتيير ان الحلقة عجبتكم والله ....

    وها أنا ذا .. سايكو هانم .. للي مسمعش عني في عالم التدوين ...


    www.nona-elsha3nona.blogspot.com

    ودي مدونتي ... للي عاوز يعرف مين هيا سايكو ...
    الكافيه بتاعي بمعنى أصح ..
    اللي يشرفني إنكم كلكم تكونوا ضيوف عندي فيه ...

    زي ما شرفني إني هنا وسطيكم ..وبشارك معاكم في الفكرة دي

    الله معك يا ريتشارد كات هيرت ...
    ورينا الإبداااااااع

    مستنيييييييية الباقي :)

    والأجمل لم يأتي بعد

    ردحذف
  17. الأجزاء كلها احلى من بعضها .. الفكره وصلتلي متأخره بس ملحووقه اهي ..

    سيكو أخدتي القصه ف زاويه تانيه .. بس جميله خاالص .. كل واحد بيطلع بعقده جديده ف القصه .. :D

    شكلكوا هتنهوها على خبر موت ميار :D

    بس بجد ابداع ابداع يعني ..

    ومتابعه معـآكو..إن شاء الله .. :)

    ردحذف