السبت، 22 يوليو، 2017

مثلث السعادة الزوجية (1)

مثلث السعادة الزوجية (1)

جواز القلب وانتهى بالطلاق ... جواز العقل وانتهى بالطلاق ... جواز الصالونات وانتهى بالطلاق ... عرفى .. انتهى بالطلاق ...  حتى الصحوبية والعشج والمرافقة انتهوا بالطلاق ...
الطلاق هنا مش يمين ومأذون وابعتلى ورقتى وبالتلاته وبينونة صغرى وبينونة كبرى ومؤخر ومتعة وكدهون ... لان النوع ده من الطلاق نسبته صغيرة مهما هرايين الفضائيات ونخبها قالوا انها بقت نسبة مخيفة  ... انا باتكلم فى النسبة الكبيرة .. الكبيرة قوى.. المخيفة بجد  ... نسبة الطلاق اللى بمعنى الانفصال والانفصام ... اللى بمعنى  الغربة والاغتراب ... القصد علشان ما اطولش ... حاكم انتو عارفين انى  مابأرتحش غير لما افهم (وعلشان كده عمرى ما ارتحت ).. قوم بحثت وسألت واستفسرت وقرأت ووصلت (او هكذا ازعم ) الى ان السعادة الزوجية وان كانت غاية لاتدرك وأمل لا يترك... الا انه من الممكن  ان نقترب من الغاية ونحقق بعض الامل لو طبقنا ماتوصلت اليه  ... ولكن  قانون الحياة وناموسها دائما له رأى اخر  وهو ان الحلو مابيكملش وان الحزينة لما تيجى تفرح مابتلاقيلهاش مطرح .. وان لو قلت للنحس انا رايحة اتفسح حيرد ويقول : معاك ياجميل هو انا مكسح ؟؟؟؟!!  فاحضراتكوا حتلاقوا عيب كبير فى هذه الدراسة الهميونية وهذا البحث اللا علمى  وهوان الدراسة دى حتنفع اللى لسه على البر ... اللى لسه بيدور ويختار ... لكن اللى اتجوز بتبقى فرصته ضعيفة ... اللى مخلف بقى فده اسألوا المولى عز وجل يثبته عند السؤال .. عموما الموضوع كبير وله زوايا كتيير والهرى فيه من ايام الثورة الصناعية الاولى ... واهى كلها محاوات وطموحات وامانى ..

الى اللقاء مع الضلع الاول من اضلاع مثلث السعادة الزوجية 

السبت، 24 يونيو، 2017

جلابية بيضا

جلابية بيضا



الروتين والتكرار واللى بنبات فية بنصبح فيه خلى الاستاذ مصطفى مايحسش بالزمن وهو بيمر ولا الايام وهى بتعدى ... ماحسش غير لما لقى نفسه واقف على قمة ترابيزة عليها جاتوه ونواشف وعلب كانز وزمايلة فى الشغل بيقوله فيه وفى خصالة ومحاسنه اشعار .. كان فرحان ... فرحة الموظف يوم طلوعة على المعاش !! ... بس الاستاذ مصطفى لاحظ حاجة غريبة قوى فى قصايد الشعر اللى بتتقال فيه ... لاحظ انها مليانه بكلمة كان ... كان قدوة لنا فى تفانيه فى العمل .. كان التزامة وانضباطه مثلا يحتذى به .... لقد كان الاستاذ مصطفى مثالا حيا للتعاون والانضباط ... وكان فعل ماضى سيبه فى حاله علشان الماضى مابيرجعش ... زى الميت كده مابيصحاش.. ماهو ايه الفرق بين حفل التأبين وحفل الطلوع على المعاش ؟؟؟؟  .... واصبح الاستاذ مصطفى .. كان ...ماضى .. ميت بقلب نابض ... فى طريقة الى البيت وهويحمل شهاده التقدير وبرواز "قل هو الله احد " اخذ يتساءل : هما ليه سموه معاش ؟!
قصدهم ماعاش يعنى خلاص كفاية عليه كده ويسيب غيرة يعيش ؟ .. ولاقصدهم ماعاش يعندى بيدعوا على الواحد بالموت زى ماعاش ولا كان وكده ... ؟؟!! ولا معاش يعنى اقعد على جنب ياحاج واحنا حانديك اللى يعيشك ؟؟!! ... فى جميع الاحوال هيه كلمة مش حلوة ... كلمه تحمل معانى العجز والركنه والكسرة والنهاية ...
حاول الاستاذ مصطفى فى الاسبوع الاول من المعاش ان يثبت لمن حوله انه مازال موجودا وانه يستطيع ان يشارك وان يكون له دور مهم .. ولكن احدا لم يعطه الفرصة ... وكأن لسان حال الجميع يقول : على جنب يا اسطى .
قرر الاستاذ مصطفى ان يذهب الى الشركة ليطلب شهادة خبرة بالانجليزى.. مش عارف ايه اللى طلعها فى دماغة  ..بس  شهادة خبرة يعنى انا لسه موجود .. لسه باشارك .. لسه فيه حد بيقدر خبرتى ... لم يجلس طويلا فى مكتب السكرتيرة التى اعطته الشهادة وقالت : مختومة وممضية من المدير .. انت تأمر يا استاذ مصطفى ...
ممضية من المدير الذى لم يطلب لقائة بعد كل سنين الخدمة هذه .. عادى ... خرج الاستاذ مصطفى من الشركة وهو محمل بكمية هائلة من جملة : ابقى خلينا نشوفك يا استاذ مصطفى ..
فتح الاستاذ مصطفى باب الشقة ودخل بسرعة على المطبخ : سناء .. الجلابية البيضا والطاقية الشبيكة اللى جابهملى اخوكى من العمرة فين ؟
سناء باندهاش : مصطفى ؟؟!! بسم الله الرحمن الرحيم .. انت جيت ؟
مصطفى : ايوه اتنيلت ... فين الجلابية ؟؟؟
سناء : موجوده  ..
سناء : بس انت مابتحبش الجلاليب وعمرك ما لبستها ..؟؟!!
مصطفى : طلعت فى دماغى البسها .. فيه حاجة ؟
سناء : خلاص يا اخويا ... انت حر .. انا بس باسأل
مصطفى : استغفر الله العظيم ... فين الجلابية والطاقية يا وليه ؟
سناء : خلاص خلاص ... عندك فى ارضية الدولاب الوسطانى على اليمين ..
لبس الاستاذ مصطفى الجلابية وحط الطاقية على راسه وقرر انه يطلق لحيته ...

بعد شهر من ارتياده المسجد ... اختاروه علشان يرفع اذان الفجر .. اختاروه او هو فرض نفسه .. مش حنتجادل ... المهم انه بقى بيشارك وبقى ليه دور مهم ... مش بس كده ... دا كمان وهو راجع من صلاة الفجر بقى بيعدى على الطابونه ويجيب العيش بالبطاقة ... العشر ترغفة بشلن ... مش العشرة  بسبعةجنية ونص اللى بيجيبوه ولاد الكلب فى البيت .

الأحد، 18 يونيو، 2017

انا وشادى

 أنا وشادى ...

 عارفة يابت ياايمان .. د شادى مش  بس بيحبنى وبيموت فيه ... دا كمان بيحترمنى قوى ... بيعاملنى معاملة البرنسيسات كده ... شياكة وذوق .. دابيفتح لى باب العربية يابت .. وبيحافظ على كلامه معايا ... عمره مادايقنى بكلمة ولا جرحنى بنظرة ... عارفة اكتر حاجة بحبها وانا معاه ايه ؟ .. لما بنبقى خارجين مع بعض وداخلين مكان ويحط ايده على ضهرى ويشاور لى بايده التانية علشان ادخل قبله ... يالااااااااهوى بابت ... جتتى بتأشعر .. باحس كده انه حيغمن عليه ... مره كان عازمنى على الغدا فى مطعم خمس نجوم ... واحنا قاعدين نتغدى عملت حركة بيئة ... حركة تكسف :والله ما عارفة انا عمت كده ازاى ... يقوم من زوقة وشياكته ماحبش يكسفنى .. راح عامل زيى بالظبط .. وقال : هما مش يباخدوا اللفلوس اللى هما عايزينها ... خلاص يبقوا يغسلوا المفرش بقى ... ..بفلوسنا ... ولا ايه ؟...وضحك وماحسسنيش خالص بالكسفة اللى كنت فيها ... وانا معاه بحس انى اميرة .. ملكه ... ببقى فرحانه قوى وانا معاة بس مببقاش مرتاحة .. باحس كده انى مش واخده حريتى ... بافكر فى كل كلمة قبل ما اوقولها ... بأحسب حساب كل حركة قبل ماعملها .. باتعب قوى علشان اقدر اعامله بالشياكة اللى بيعاملنى بيها .. انا عارفة انه مش مستنى منى ده ... مش عارفة اهو مش مرتاحة وخلاص ... ايام ماكنت مع سعيد كنت على راحتى ... باقول اللى يخطر على بالى من غير ما افكر ... اكل بالطريقة اللى عايزاها .. امصمص قدامة من غير ما اتكسف وامسح فى هدومى وعادى ... اينعم هو عمرة ما عاملنى بالرقة اللى بيعاملنى بيها الدكتور شادى ... طاب دا مره كنا ماشين فى الشارع واتنرفزت  وصوتى على عليه .. قام لاطشنى بالقلم قدام الناس ... رغم ان القلم كان جامد يابت .. بس تحسى كده انه كله حنية وطبطبة .. بعدها قاعد يصالحنى ويبوس فى راسى اسبوع عقبال ماصالحته .. هو الفرق بين سعيد ودكتور شادى كبير .. يعنى  مثلا سعيد مابيحطش برفان زى د كتور شادى .. وياقة قميصة  كتير بتبقى مزيته المعفن .. بس وانا معاه .. باحس انى فى بيتى .. وسط اهلى وناسى ... باحسه انه اخويا وابويا وعمى .. لكن دكتور شادى .. مش عارفة ... باحس انى مع مديرى فى الشغل ... هو بيعاملنى باحترام وتقدير ... وانا مركزة قوى علشان اثبت له انى استاهل الاحترام والتقدير ... عارفة انك حتقولى عليه هبله وعبيطة ووش فقر ومش عايزة انضف وادخل عالم الكمبوند ... ممكن يكون عندك حق... بس لأ .. اهم حاجة ان الواحدة تبقى عايشة مرتاحة مع اللى متجوزاه ...

بعد مرور خمس سنوات .......

د شادى يجهز حفل عيد جوازة الخامس فى جنينة الفيلا ويجهز عقدا من الؤلؤ الحرالمطعم بالالماظ لاميرته ..

ايمان دايما  وراها غسيل قمصان سعيد ... حاكم هيه مابتخليهوش يلبس القميص اكتر من مرتين ... وسعيد كمان ... من يوم ما اشتغل فى البرفانات وتركيب العطور وهو مابيعرفش يسيب المحل من كتر الشغل والمكسب .. ودايما يقول ربنا يكرمها ايمان من يوم ما اتجوزتها وهية قدم السعد عليه ...هى اللى شارت عليه شورة محل العطور دة ... بس كان دايما يسأل نفسه ليه لما  باحب اخد الواد شادى ابنى المحل ايمان مابترضاش ... وتقولى لأ.... شادى مش حيروح محلات .. شادى حيطلع دكتور . ..  

السبت، 20 مايو، 2017

الأم الضٌرّة

الأم الضٌرّة

الأمومة غريزة زى أى غريزة من الغرايز الاربعتاشر او السبعتاشر اللى موجودين فى اى بنى ادم على وجه البسيطة ( حلوة البسيطة دى ... قديمة بس حلوة صح ؟ )
وبعيد عن تعريف الغريزة ومفاهيمها فالغريزة تتصف وتشتهر وتتميز بالانانية .. والانانية معناها بالبلدى حب النفس وحب التملك ويا انا يابلاش ويا انا يامافيش ..على رأى الفيلسوف ابو شعر فى صدره تامر حسنى ...
قوم ايه .. طبيعى ان غريزة الامومة هيه كمان تبقى حالة من حالات الانانية ... هيه بتبان كرم وعطاء وسخاء ووفاء  لكن الحقيقة هى مجرد اخد .. واخد بالجامد قوى كمان ...
والشاهد ...ان البنت من دول تكبر بس شوية ... وياضنايا تحاول تفرح بشبابها ويكون لها حياتها واسرارها ودنيتها وحكايتها  الا وتلاقى الام الطيبة لويزا اتحولت بقدرة قادر وبقت الام الغيور فيرجينيا ... غيرة من شباب البنت وانطلاقها وحيويتها بعد ما الزمن علم عليها وبدأت الكرمشة تبان فى اديها ... قوم ايه ... تعاليلى بقى  ياروح امك ... تعالى وهاتيلى الدفاتر تنقرى ... انا ياما سهرت عليكى ودخت بيكى عند الدكاترة ووكلتك وشربتك وشخختك وضيعت شبابى عليكى ... جه بقى وقت الحساب ... عايزاكى تدفعى زى ما دفعت .. تسهرى زى ماسهرت ... تضحى بحياتك علشانى زى ماضحيت بحياتى عشانك ... وان حاولت الغلبانه تتناقش بالمنطق وان كل واحد بيعيش حياته ومحدش بياخد زمنة وزمن غيرة ... تمسكها من ايدها اللى بتوجعها ... وتسمعها ايات: ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا ... واحاديث امك ثم امك ثم امك ...والجنة تحت اقدام الامهات ... وتدخلها دايرة الاحساس بالذنب والخوف من العذاب و النار وغضب الجبار ...
الامومة دى عند امك يا أبلة ... الامومة دى مجرد غريزة ... والغريزة يعنى انانية ... والانانية معناها بالبلدى حب النفس وحب التملك ويا انا يابلاش... يا انا يامافيش... على رأى الفيلسوف ابو شعر فى صدره تامر حسنى.
اخيرا مش معنى كلامى ان احنا نرمى امهاتنا فى دور المسنين وفيلم البؤساء اللى حتحضروه ده ... لكن معناه ان الحياة مجرد علاقات انسانية عادية بين الناس تحكمها الغرائز والنفس والهوى .. ملهاش دعوه بدرجة القرابة .. والابوبة والامومة والتضحية والفداء ...علاقات يحكمها الخد والهات ... مش فلوس بس لكن مشاعر واحاسيس كمان .. كل الحكاية ان احنا اللى بنحب نعمل افلام ونصدقها وكدهون ...
طبعا الاعتراض على الكلام ده حيبقى للرٌكب... بس مش  مهم ... المهم انى متأكد انكوا مقتنعين بينكوا وبين نفسكوا .... كل الحكاية حتكابروا شوية ...مكابرة من اثر المواجهه والصدمة  وكدهون .

"والله انا عارف ان ساعات الواحد بيحس انه مغرور وكدهون بس اعمل ايه فى نفسى يا جدعان  ...."

الاثنين، 15 مايو، 2017

الحب بين الاستغماية وخشونة المفاصل

الحب بين الاستغماية وخشونة المفاصل

الحب مرض مزمن زى الضغط والسكر وخشونة المفاصل ... وعيب المرض المزمن انه لا بيصحى ولا تقدر تبطل تاخد الدوا ... ودوا الحب مش حباية ولا حقنة ولادهان ... دوا الحب الهروب ... تهرب وتستخبى ورا مطالب الحياه والالتزامات واكل العيش ... المشكله انك مهما هربت واستخبيت ... بتتبرتص يامعلم ... فجأة وبدون اى مقدمات او ترتيبات بيظهرلك الحبيب ... وتظهر معاه كل المشاعر والاحاسيس والامنيات الحلوه اللى بتحارب علشان تنساها ..ومعاها كل اعراض الخسارة وخيبة الامل والندم على اللى راح... فجأه بتلاقى نفسك قدام الحبيب .. فتقف متنح .. نفسك تقرب بس مش قادر لاسباب كتيرة ... ونفسك تبعد ونفسك مش مطاوعاك لاسباب اكتر ... وشوية وزى ما الحبيب  ما ظهر فجأة بيختفى فجأة ... وتبدا من الاول وتجرى تستخبى ورا الايام والمطالب واكل العيش وتعيش ... او تتعايش ... الى ان تتبرطس تانى .. ويظهرلك الحبيب تانى وتقف متنح تانى .. وتحس بنفس الاحاسيس تانى .. ونفس الاعراض تانى ... ويبقى نفسك تقرب بس مش قادر ونفسك تبعد بس نفسك مش مطوعاك ... دور استغماية مابيخلصش ... مرض مزمن لابيصحى ولا تعرف تبطل تاخد له الدوا ...

واهى عيشة والسلام ومحدش عارف الخير فين وكدهون 

الاثنين، 1 مايو، 2017

المتعة الغائبة

المتعة الغائبة

ممكن تكون الدنيا اتغيرت .... لكن الانسان ما اتغيرش .... وعمره ماحيتغير ليوم الدين ... حيفضل يدور على المتعة واللذة وبس ... متعة الاكل والشرب والجنس والمريسة والبرستيج ... ده حقة شرعا وقانونا ... انا مابتناقش فى حقة لاسمح الله ... انا بس باسأل سؤال حلزونى : هى المتع زمان كانت احلى من متع دلوقتى .. ولا علشان انا قديم وعايش النوستالجيا وكدهون ؟
القصد ... قانون الندرة فى علم الاقتصاد بيقول ان الحاجة لما بتبقى قليلة قيمتها  بتزيد ... والمتع زمان كانت قليلة علشان كده كانت غالية معنويا قبل ماتكون غالية ماديا .. فكنا بنحافظ عليها ونستناها ونقدرها ...والاهم نحس بيها .. البطة فى الموسم .. والكلكلو فى الصيف مش فى ديسمبر والقميص فى العيد وفيلم اسماعيل ياسين يوم الحد الساعة 3 ... والمسرحية كل خميس ... كانت عيشة محدودة ومقفولة وناشفة ... بس كنا مستمتعين وفرحانين والاهم ..حاسين.
دلوقتى من كتر المتع والاختيارات والزغلالات والابديدات اللى بقت شبه يومية  .. اتعودنا على اللذه وخدنا على العيشة الناعمة والحياة الطرية والديلفرى والاون لاين ... واللى مابنمسكوش بادينا بقينا نعيشة افتراضى وثرى دى ... طفحنا متع فضاعت معناها  وماعدناش نستطعم ..برضه مش دى المشكله ...
المشكلة الحقيقية  ان احنا بقينا نجرى علشان نجيب متع جديدة ... علشان نتمتع اكتر ... وعلشان تتمتع اكتر لازم تشترى اكتر ... فلازم تدفع اكتر ... فلازم تشتغل اكتر .. وتحارب اكتر .. وتكايد اكتر ... وتركب دعامة وتظبط السكر ... وفجأه يبعتولك واحد يقولك : المعلم مبسوط منك وبيقولك ماتجيش بكرة .. ماهم لقوا جحش صغير بصحته حيعمل اللى انت مبقتش قادر تعمله ... وتاخد غمايتك وشهادة خبرتك وتحطهم فى الكوميدينو وتقعد على الكنبة تعيد حسابات زمن فات .. وجنبك كيس دوا الضغط والسكر والسيولة ... ماتنساش تتصل بالصيدلية تبعت لك حاجة للاكتئاب ... ديليفرى وكدهون

#ماتجيب_بوسة


الخميس، 20 أبريل، 2017

ماسك مغربى

ماسك مغربى

بيقولك ان الفقر وقلة الفلوس هى اللى بتخلى الحب ينط من الشباك ... ودى مش الحقيقة ... دى مجرد كدبه .. او حجة .. اوتفسير .. او تبرير ... لان الحقيقة ان الحب اللى بجد لو دخل .. بيقفل الباب ويتربس الشباك ويقعد ويربع على الارض ... فاللى دخل ونط من الشباك ده مش حب من اصله ... ولا موده ولا حتى رحمة .. دا حاجة كده لابسة ماسك الحب .. ماسك زى الماسك المغربى اللى بيجيبوه اون لاين ... والماسك ده فيه منه انواع كتير .. عند مثلا .. ماسك للهرمونات وفورانها ... ماسك للمصلحة ... ماسك لحسن قربت اعنس .. ماسك ماهى الوحيده اللى رضت بظروفى ... ميت نوع ونوع من الماسكات..
المشكلة انه مع اول شوية هوا جامدين زى الحالة الاقتصادية وتعويم الجنية ... الماسك بينشف ويشد ويدايق ... فابنشيلة ... فى الاول بتبقى عجبانا قوى عملية الشيل ... بيمط كده واحنا بنشيله .. بيعمل الم خفيف لذيذ بيدغدغ ... دا طبعا غير حالة الامل الكبيرة فى انه حيشيل الهالات والبقع والنقط السودا ويرجع الوش لنضارة الصبا والشباب ...
لكن بمجرد مانغسل وشنا ونبص فى المرايا ... نتصدم الصدمة الكبرى .. الهالات والبقع والنقط السودا ماراحتش ... بالعكس دى ظهرت وبانت وذادت اكتر واكتر ... وعلشان ماننهرش ويحصل لنا حاجة ... بنكدب .. او ندور على حجة او تبرير او تفسير .. فنقول ان الحالة الاقتصادية وتعويم الجنية والفقر هى اللى خلت الحب ينط من الشباك .... ناصحين احنا قوى يا خال ..
لو دورنا على اكتر قصص الحب قوة وتماسك حنلاقيها فى الاحياء الاكثر فقرا ..
ولو دورنا فى الكمبوند والساحل الشمالى والسخنة  حنلاقى الحب بينط من الشباك الخشامنيوم برضه...
#حب_ايه_اللى _انت_جاى_تقول_عليه

#انت_عارف_قبله_معنى_الحب_ايه

الجمعة، 14 أبريل، 2017

لم يتزوجها ..... لأنه يحبها !!!

لم يتزوجها ..... لأنه يحبها !!!

أحبها اكثر مما احب قيس ليلاه ... سهر وسهد وتأرق وأذرف الدمع ... كانت صديقة يومه ورفيقة ليله تزاحمه روحه وقلبه وخياله ...فملامحها الجميلة تملأ عقله وفكره قبل ان تصبح صورة على حائط غرفته وخلفية لشاشة حاسبه الالى ... صوتها يعلو فى اذنه كصوت آذان يدق فى صدر عابد صوفى متيم ..اسمها يجرى على لسانه ويزين صفحات كل كتاب قرأه وكل ورقة كتبها  .. كان يحيا بها ولها ..
وفجأة قرر ان ينسحب .. نعم لن يتزوجها رغم كل هذا الحب .. تحمل ثورتها وغضبها وهجومها واتهامها له بالخسة والندالة والخيانة والغدر .. انه يعذرها ... فهى لا تعلم مقدار حبه لها ... ان قرار الانسحاب ماهو الا ليحافظ عليها وعلى حبه لها ... نعم .. فمشوار الحياة بهمومها وشقائها وانفعالاتها  يحتاج دائما الى سند ومعزى وملجأ نلجأ اليه ليعطينا القوة لنستطيع ان نستمر فى ممارسة طقوسها ... واذا تزوجها ستذوب معه فى الهموم والشقاء والانفعالات والتغيرات الانسانية الطبيعية  وقتها سيفقد السند والملجأ ولن يجد له معزيا .. انه لو تزوجها سيفقد حب عمره ...
كان يبدوا مجنونا لجميع من حوله .. لكنه وبعد مرور عشرون عاما ... مازال يمارس طقوس الحياة .. تزوج وانجب وعمل وترقى وحارب وصارع ... عشرون عاما ومازال بنفس القوة والامل والتفاؤل ... فكثيرا ما كان يلجأ فى رحلة الحياة الى سنده ومعزيه وملجأه الذى يمده دائما بالطاقة التى تساعده على الاستمرار ... فمازالت ملامحها الجميلة تملأ عقلة وفكرة حتى بعد ان ازال صورتها من على شاشة حاسبة الالى وتليفونه المحمول ..ومازال صوتها يعلو فى اذنه كصوت اذان يدق فى صدر عابد صوفى متيم ... ومازال اسمها يجرى على لسانه وان كان لم يعد يزين صفحات الكتب التى يقرأها ... الاهم ... انه مازال يهرب من مقابلتها ... انه مصمم على ان يحتفظ بصورتها وصوتها وحبه لها كما هم ...
سؤال رفيع :

هل أحبها أم احب ذاته ؟ 

الثلاثاء، 4 أبريل، 2017

عدت يا يوم مولدى

عدت يا يوم مولدى

من خمسين سنة بالتمام والكمال ... اى منذ نصف قرن من الزمان .. تم استدعائى للحياة الدنيا دون اخذ رأيى ودون رغبة منى ... تعالى .. حاضر ... جيت ...
نصف قرن مليان حاجات ... ضحك واهات .. دراسة وشهادات .. انتصار وكسرات .. شغل وترقيات ... لادا وموديلات .. صحة وعمليات ... بشبشة وجمعيات ... نفحة وهفوات ... عمرة وكابريهات ... وهى دى الدنيا ... ميكس يا معلم ... مافيش حاجة بتدوم ولا فى حاجة بتفضل على حالها ... كله بيعدى ... الشطارة انه مايعلمش ... وتفضل زى ما انت ذو العشرين ربيعا ... اينعم مش بعضلاته ولا شعرة ولاسنانه ولا ضغطة .. بس بقلبة الصافى ... ومشاعرة الجياشة ... ونفسه التواقة.
انها حياة واحدة يا سيدى ... عرض لمرة واحدة وبلا بروفة ... لم تأتها حبا  ... وستتركها كرها ... فليس اقل من ان تحياها حرا .. طليقا .. منطلقا ... ايوه  حاجات كتير بتنغص العيشة زى مجيده العايقة والغربان وطارق عامر واحمد عماد وخليل كوميدى ... بس لو انت خدتهم على انهم مكفرات ذنوب علشان لما تقابل وجه كريم... تبقى خالص مخلص حتنبسط .
عن نفسى كل دول مابيأثروش فية نوهائى ... انا بس اللى تاعبنى ومزهقنى وقالل مزاجى ..هما جملتين ... ايوه جملتين .. جملتين خفيفتان على اللسان ... ثقيلتان على الجَنان (الجنان بفتح الجيم يعنى القلب بس علشان السجع وكدهون ) ...تقال على جلبى جوى ياخال ... الجملتين دول هما :
اتفضل انت يا عمو ... وربنا يديك الصحة يا حاج ...
بس برضه مش مهم .. مش مهم هما شايفين ايه ... المهم انا حاسس بإيه ؟

عيشوا وانبسطوا وربنا المعبود ما حد حياخد معاه حاجة ...

الجمعة، 24 مارس، 2017

وصمَتَ السؤال

وصمَتَ السؤال

فجأة وبدون مقدمات ... استيقظت من نومها على سؤال يتكرر مائة مرة فى الدقيقة ... ان تكرار السؤال هذا يسبب لها صداعا رهيبا يكاد ان يفجر رأسها ... التهمت كبسولة من الكيتوفان ووقفت تعد فنجانا من القهوة ... لم تكن تحبها ولكنها سمعت كثيرا ان القهوة تزيل الم الصداع ... ولكن الصداع مازال فى زيادة والسؤال مازال يتكرر ... لماذا تزوجته؟.. حاولت كتير ان تتجاهل هذا السؤال الغير منطقى بعد خمس وعشرون عاما من الزواج ..وثلاث ابناء اكبرهم تقضى شهر العسل فى شارم .. ولكنها لم تستطع ان تتجاهل السؤال ... لقد اصبح سؤالا قهريا ... وعندما يصبح السؤال قهريا تفشل كل محاولات السيطرة علية ... وانهارت على الكرسى ... استسلمت وبدأت تبحث عن اجابة ... الحب ... لم يكن حبا ... لم يتحابا ... حتى بعد الزواج لم تحبه ليحبها ... ولم يحبها لتحبة ... لم يكن قريبا او جارا او من احد المعارف حتى تكون العشرة والالفة سببا فى الزواج ... لم يكن غنيا او ذو مركز حتى يكون المال او المصلحه سببا فى الزواج .. لم يكن وسيما او مشهورا ... كانت فى اسرة سعيده لم تمنع عنها شىء ولم يٌرفض لها طلب حتى تلجأ الى اول عريس ليخلصها من سجن الاسرة .. اذا فلماذا تزوجته ؟ انها لا تعلم لماذا تزوجته ... ولتكن هذه هى الاجابة التى تُسكت هذا السؤال ... لا أعرف ... لا أعرف لماذا تزوجته ...

لكنها اجابة لاترضى سؤالا قهريا كهذا ... ان الاجابة لابد وان تكون اكثرا قهرا ... ووجدت الاجابة بعد فنجان القهوة الثانى ... استدعتها من اقول الجده رحمها الله  : لقد تزوجته لانه قسمتى ونصيبى واللى مكتوب مامنه مهروب.... اجابة اكثر قهرا لسؤال قهرى متعنت ... فهل يستطيع احد ان يعترض على ماكتبة الله ...

ماعادتش بتاخد كيتوفان ... بتاخد باى بروفينيد الصبح وكاتافاست قبل ماتنام ... والقهوه بقت كوباية بدل الفنجان وتلت مرات فى اليوم ... بس حق الله السؤال بتاع هو انا اتجوزتة ليه ده ماعدتش بيخطر على بالها نوهائى (نهائى يعنى ) 

الجمعة، 17 مارس، 2017

وأرسل عنه مندوباً

وأرسل عنه مندوباً

فكرت بعقل وقلب وقتها ... شغله كويس ومستقبله مضمون وفرصته انه يسافر السعودية كبيرة قوى ... وبعدين حتى لو ما سافرش .. عندة شقته تمليك ومرتبه بالحوافز والمكافآت يعيشنا مرتاحين جدا ... أمه ست طيبه قوى وماعندوش اخوات بنات ...عاقل وراسى ويشرف قدام الناس مش زى العيال الهايفة بتوع اليومين دول ... أكبر منى بخمس سنين ... يعنى ناضج وحيقدر يعوضنى عن حنان الأب اللى اتحرمت منه ... دا غير أنه ... طويل .. يعنى لما حيبوسنى حأشب على صوابع رجلى واتعلق فى رقبته ... هو فعلا عريس لقطة ومايتعوضش زى ماما مابتقول ... الله يكون فى عونها ... حملها تقيل .. اربع بنات برضة مش حاجة سهلة على ست لوحدها من غير راجل ... اما  الحب فأكيد حايجى بعد الجواز ... وبعدين هو بيحبنى وملهوف عليه ... دا لوحده يخلينى أحبه ... أكيد حأحبه ....
 وتزوجته .......... على أمل .
وتحقق كل شىء ... سافروا السعودية ... وعملوا فلوس كويسة ... وجابو عربية محترمة ... وساعدت امها فى جواز اخواتها ... وحماتها كانت طيبة فعلا وما اتدخلتش فى حياتها خالص ... كان دايما مشرفها قدام صحابها وعمرة ما أحرجها او كسفها قدام حد .. هوبصراحة محدش بيقدر يعوض حنان الأب .. بس كانت دايما بتعيش اللحظة فى حنانه مع الولاد ... حتى موضوع الشب على صوابع الرجلين والتعليق فى الرقبة والبوس ... حصل ... هو ماطولش...  بس حصل ... اللى ماحصلش بقى هو ان الحب يجى بعد الجواز ... ماجاش الحب ... ماجاش وبعت عنه مندوبين .. بعت التعود والالفة والموده والرحمة ... لكن هو .. الحب نفسه ... ماجاش ... ماهوالحب كده ماحدش يقدر يجيبه غصب عنه .. هو اللى يجى بمزاجه او مايجيش... وبرضة بمزاجة ...
مندوبين الحب ماقدروش يملوا الفراغ اللى سابه الحب  .. ماهوفعلا  مهما كان منصب او مركز المندوب فهو فى الاول والاخر ..... مندوب! ... حتى الواجبات اليومية والمتطلبات الحياتية للبيت والاولاد والزوج و محاولة استرجاع فكرة الشب على صوابع الرجلين ... ماقدرتش تملى الفراغ ... حتى العمرة ومحاولات حفظ القران والتفقه فى الدين ومتابعة خالد الجندى ... برضه مش حتملى الفراغ على فكرة ..........
عموما طول ما احنا عايشين فى الدنيا لازم نحاول ......... نحليها


الاثنين، 13 مارس، 2017

رد قلبى 2 الحلقة الاولى

video
رد قلبى 2

الحلقة الاولى

الأمير علاء

الأمير علاء مامتش ... الخدامين شالوه وودوه عند ادريس فى بيتة ... ادريس جاب دكتور الباشا اللى طلع له الرصاصة وربط الجرح وقال لإدريس: ساعتين ويفوق ويبقى كويس .... وفعلا فاق الامير علاء وبعد اسبوعين خد الفلوس والدهب اللى كان شايلهم ابوه عند ادريس وعلى اول مركب لايطاليا ... عمل مشاريع عندهم وشغل عيالهم ونما اقتصادهم... بعد مامرت سنين ... رجع ...بس علشان يشترى مصانع ابوه وفدادينه اللى اتصادرت ... اشتراها بأقل من تمنها فى الخصخصة ...ده كرم منه على فكره ... حد يشترى ملكه ياناس؟... وشوية وبقى وزير ... ماتسألش ازاى ... بقى وزير وخلاص ...بس حق الله خطط وصلح وكبّر ... بس ملحقش ياولداه ... احفاد على وسليمان طلعوا عليه .. قاموا بمجيدة العايقة وشالوه ... بس هو كان متعلم الدرس من خمسين سنه ... المرة دى ماطلعش على ايطاليا ... خد طيارته الخاصة وطلع على الامارات ... بس المرة دى قرر انه مايرجعش ... ساب سلسال الغشيم ياكل فى بعضة وينادى بالاشتراكيه والحد الادنى للاجور والحرية اللى مش فاهم معناها ويحلم احلام لن تتحقق طول ماهو مش عايز يعترف انه غشيم...


الأحد، 12 مارس، 2017

رد قلبى 2 المقدمة

video
رد قلبى 2

المقدمة

مصر من يومها وهيه متصابة بحكامها نخابها واعلامييها... اساتذة يامعلم .. نفاق وكدب وتزوير تاريخ على اصوله... فهمونا ان المللك قومرتى وبتاع نسوان .. وفهمونا  ان ثورة يوليو حرية ... وافتونا بان الاشتراكية من الاسلام وان العلم الاحمر ابو مطرقة ومنجل حيحل كل مشاكلنا ... اقنعونا ان حرب اليمن اللى كنا بنخسر فيها كل يوم مليون جنية قبل الجنية  مايتعوم  .. حرب وجود ... اقنعونا ان احنا حنرمى اسرائيل فى البحر... ولما اتهزمنا اقنعونا انها نكسة... اقنعونا بمعاهدة السلام والانفتاح وعام الرخاء والخصخصة وحرب الخليج... ولما تيجى تناقش ...يكلموك من فوق وهما شابكين ايدهم وباصين فى السقف وعلى وشهم ابتسامة سخرية لتاكيد سذاجتك ويقولولك : ان دى كانت احسن قرارات وقتها .. وان الزمن لو رجع كانوا حياخدو نفس القرارات ... وانك يا ساذج ياعبيط ماينفعش تحكم على زمان بمعطيات دلوقت  ... ونطلع كالعادة احنا اللى غلطانين ولاد ستين فى سبعين .

المصيبة ان احنا بنصدقهم كل مرة حتى المرة الاخيرة بتاعة مجيدة العايقة العاهرة المقدسة ... صدقناهم ... بس خلاص ... انا عن نفسى اتعلمت ... انا بقى اللى حأكتب التاريخ ...حأكتب الحقيقة اللى انا عايشها ... الحقيقة الاقرب للحقيقة .... الى اللقاء مع الحلقة الاولى ..

الأحد، 26 فبراير، 2017

نعم انا مشتاق (نهاية 3)

نعم انا مشتاق (نهاية 3)
...............................
................................
................................
جلس معها سعيدا ...إنها فرص لم يكن يتوقعها ... وبدأ يمارس متعتة القديمة فى النظر الى عينيها بخشوع ورجاء ... هى الأخرى وجدتها فرصة جيدة لتستمتع بذل عبادته فى محراب عينيها الذى طالما احترقت على اعتابه قرابين من قلوب فتيه .
ولكن شيئا ما حدث اثناء اللقاء ... إنه لايشعر بالخشوع والقداسة التى كان يشعر بهما فى الماضى كلما نظر الى عينيها ... حاول ان يستحضر ذاته ويخشع فى صلاته ... حاول مرة اخرى .. وثالثة ورابعه ولكن بلا فائدة ... ماذا يحدث ؟ ... ولماذا يحدث ؟ ... وكيف يحدث ذلك ؟
نعم ... انها الأيام ... تنخر فينا بهدوء ورويّه ... تنخر بعزيمة واصرار تنهار امامهما كل محاولات الترميم واعادة البناء ... نعم لم تستطع الاصباغ ان تصل الى جذور الشعر الابيض ..لم يستطع الشد أن يزيل ترهل الوجه ... ولا ان يعيد الحقن مرونة البشرة ..حتى كريمات الاساس لم تستطع ان تخفى البقع البنية المتناثرة على الوجه ... الى هذا الحد وكفاكى ايتها الايام .. يكفى ماتهدم .... ولكن الايام تأبى إلا ان تنخر الارواح ايضا ... فلم تعد الروح كما كانت نقية .. رقراقة.. صافية.. براقة ... بريئة .. تواقة ... لم نعد كما كنا فلم نشعر بما كنا .
وافترقا بعد ان زادت فترات الصمت اثناء الحديث ولم يجد كل منهما شيئا يضيفة ...
v  ان محاولة إسترجاع الماضى تعد من المحاولات الساذجة .. وعادة ماتبوء بالفشل الذريع ... كما انها تضفى بظلال ثقيلة من الكآبة والضيق على الحياه .
v  الماضى للذكريات وفقط ... استمتع بذكرياتك ... وبعد ما تخلص قول : يااااااااااااه كانت ايام جميلة ...وبعدها تكمل يومك وتعيش حاضرك... اديك شايف اللى بيروح مابيرجعش وكدهون ..
v  على  فكرة ماتبطلش مقاومة .. ماتستسلمش ... بس قاوم وانت واعى ... اصبغ انت كمان وشد واحقن ... وركب الكوبرى البورسلين ماتستخسرش وتقول حأركب نص ونص     
واعمل زى ماقال الشاعر :

فإذا كان للموت بد .... فمن العار ان اموت كئيبا 

الجمعة، 27 يناير، 2017

حضن أبلة عليّة

حضن أبلة عليّة

كان صيوان العزاء كبيرا .. مهيبا ... رهيبا ...عدد المعزيين لا يتناسب مطلقا .. مع كون المرحومة قد تعدت السادسة والتسعون ... وان بنت ابنتها الكبرى جدة لثلاثة احفاد ... لايتماشى مع امرأة ليست ذو منصب او جاه او نفوذ او سلطة او مال ... انها سيدة مصرية وفقط .
كان أول المعزيين الأستاذ جلال جالسا بالقرب من المقرىء يستمع لآيات القرأن الكريم ويجتر الذكريات السعيد منها والاليم .
انا ياما اتعورت ووقعت واتكعبلت وانكسرت .. طاب انا فاكر لما رجلى انكسرت وانا بأنط من على سور المدرسة علشان اروح السيما ... ساعتها كان الوجع فظيع ... ورغم كده ما عيطتش ولا صرخت ... يادوب هيه كام آه مكتومة .. زمايلى كانوا مستعجبين قوى .. ازاى انا مستحمل كده ؟ ... كنت بأحس انى اقوى منهم واجدع منهم ... مره واحده بس اللى عيطت فيها ... كان يوم موسم ... امى قالت لى : ناولنى حلة الكسكى من رف النملية الفوقانى ... وانا باجيب الحلة .. وقعت بسيفها على راسى فتحتها .. التعويرة ماكانتش بتوجع قوى .. حق الله ماكتنتش بتوجع خالص .. المشكلة كان فى الدم اللى كان زى النافورة .. امى صوتت وخدتنى من ايدى وجرت تخبط على ابلة علية جارتنا : الحقينى ياعلية ياختى ... الواد حيروح منى ... دمه بيتصفى ..
ابله علية اول ماشافتنى خدتنى فى حضنها .. كتمت الدم بصدرها ماخفتش على هدومتها من الدم وقالت : ياضنايا يابنى ... وجرت تجيب بن .. انا ماكنتش عارف يعنى ايه ضنايا ..بس حبيت الكلمة قوى ...حسيت بيها قوى .. وعيطت قوى ... مش من الوجع ... لكن من الكلمة .. ابلة علية كبست الجرح بن وخدتنى فى حضنها وطبطبت علية وهية بتقول : ماتخافش ياحبيبى ... ماتخافش يا ضنايا ...  كنت كل ما أحس انها حتبعدنى عن حضنها ... كنت ازود فى العياط ... تقوم تحضنى تانى وتطبطب تانى ..... وتقول يا ضنايا تانى ..
كانت تملك قدرا من الحنان لو تم توزيعة على رجال الدنيا لذادهم صلابة وسند ظهورهم وشد عودهم ..
افاق الاستاذ جلال على صوت المقرىء وهو يقول : صدق الله العظيم ... الفااااااتحة .... قرأ الاستاذ جلال الفاتحة وخرج وهو ينعى أبلة عليّة .. وحضن ابله عليّة وكلمة يا ضنايا اللى عايش بيهم بقالة 54 سنه .

الفاتحة لكل ابلة عليّة

الجمعة، 13 يناير، 2017

كول مع وزير كول

كول مع وزير كول

حوارافتراضى بين الوزير الكول ومدير شركة من شركات الادوية ...
المدير وهو يضع الكارت على مكتب الوزير ويمد يده ليصافحة  : محمد تسعيرة مدير شركة دم الغلابة  فارما
الوزير : اهلا وسهلا ..
المدير : ازاى حضرتك ... عامل ايه ؟ .. اخبارك ايه ؟... كله تمام ؟ ..
الوزير : الحمد لله
المدير : ياترى ايه اكتر مشكله ممكن تقابل العيان لما الدكتور يكتب له الروشته ويروح بيها للصيدلى ؟
الوزير : اكيد انه مايلاقيش الدوا فى الصيدليه ..
المدير : تمام ... حضرتك عارف ان الدوا علشان يتوفر فى الصيدليه يبقى لازم المصنع يطلعه ..
الوزير : طبيعى ..
المدير : والدولار زاد ... وحضرتك عارف ان احنا بنستورد كل المواد الخام حتى الكرتون بتاع العلب .. وده معناه ان احنا كده بنخسر مش دى حاجة تخلينا نوقف الانتاج ؟
الوزير : اكيد محدش بيحب يخسر ..
المدير : تمام .. ولو ده حصل العيان مش حيلاقى الدوا وممكن يموت .. وده يهدد كرسيك فى الوزارة .. لانهم حيطالبوا براحيلك لان العيانين ماتوا فى عهدك بسبب قلة الادوية .. اكيد دى حاجة حضرتك ماتحبش انها تحصل ؟
الوزير: اكيد طبعا والحل يادكتور
المدير : الحل ان الوزارة توفر لنا الدولار بتمانية جنية زى ماكان
الوزير : ماقدرش ... دى سياسة دولة ... والدولة عومت خلاص .
المدير : كلم الرئيس ..
الوزير : لا .. اكلم ايه ؟ .. لا لا لا ماقدرش ... حيقولى ادفع من معاك.
المدير : يبقى ماقدمناش غير ان احنا نزود سعر الادوية 100%علشان نعرف نستمر
الوزير : بس 100% كتير .. الناس غلابه وتعبانين وانتو لازم تقفوا جنب البلد
المدير : شوف حضرتك احنا ممكن نضحى ونقبل ب50% زياده وبكده نبقى وقفنا جنب حضرتك وفى نفس الوقت وفرنا الدوا للعيان الغلبان ومسرحناش العمالة فى وقت مصر بتعانى فية من البطالة ... مش دى حاجة تخلى حضرتك فى صورة كويسة ؟
الوزير : ايوه ايوه بس 50% برضة كتير
المدير : وغير انك حتبقى الوزير اللى حمى مصر من زيادة البطالة حتكون الوزير اللى مافيش فى عهده عيان واحد مات من قلة الدوا ..مش دى تعتبر حاجة مهمه لتاريخك المهنى ؟
الوزير : طاب وازاى الشعب حيتقبل الزياده دى ؟
المدير : ماتشغلش بالك سعادتك بالموضوع ده ... ده شغلنا بقى ... حنظبط التوك شو والمصرى اليوم واليوم السابع وحننقص الدوا ... حنخلى الناس هما اللى يقولوا غلوه بس نزلوه ..
الوزير : اذا كان كده ماشى ..
المدير : يعنى اخد من حضرتك وعد انك حتزود منتجاتنا 50 %؟
الوزير : ان شاء الله
المدير : مرسيى يافندم ... ودى مفاتيح عربية مرسيدس سى 180 هدية صغيرة تفكر حضرتك بمنتاجتنا اللى حتزودها 50%..
الوزير : لا ياتسعيرة ... الكلام ده فى العياده ... انا هنا وزير مش دكتور..
المدير : خلاص يافندم .. حبقى اعدى على حضرتك فى العيادة علشان فيه دوا جديد غالى نار نازلنا عايزينك تكتبهولنا ..

تدخل السكرتيرة .. معالى الوزير دكتور محمود تسعيرة مدير شركة الهط فارما عايز يقابل حضرتك ..

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

ثلاثون عاما بين توفيق وشفيق

ثلاثون عاما بين توفيق وشفيق

جرس انذار دقة الراحل اسامة انور عكاشة فى مسلسل ليالى الحلمية من تلاتين سنه لما قدم شخصية توفيق الصغير ... توتو ... ابن توفيق البدرى من مراتة التانية واللى ربتة انيسة ورقية ... شخصية الصبى اللى انضحك علية واتلعب فى دماغة واتحول لارهابى .. لكن علشان احنا مابنسمعش وان سمعنا ما بنفهمش وان فهمنا بننسى بأسرع مما يتخيلة بشر ..ظهر فى التلاتين سنة دول الف توفيق ورفيق ووفيق واخرهم كان شفيق اللى فجر الكنيسة البطرسية ...
ومع كل توفيق  نبدأ حلقات الهوهوه والنهيق ونقول : تجديد الخطاب الدينى ... اصلاح التعليم ... تعديل القوانين .. الاهتمام بالشباب والرياضة ... والعمل على تفعيل الضربات الاستباقية والحد من التقصير الامنى ... ومعانا النهارده ضيوفنا الاعزاء ... الشيخ فتة هوبر من علماء الازهر الشريف ... الاستاذ الدكتور العلامة الشربينى الفهامة استاذ المناهج فى كلية التربية جامعة القاهرة ... عضو البار لمان الدائم عن دائرة ام اللالى الاستاذ بكرى تبرع ...الخبير الرياضى الخلوق  الكابتن احمد شوبير .. واخيرا الخبير الامنى الحى اكلينيكيا اللواء تقصير الاستباقى ... ثم ... بلابلا بلابلا ... ثم فاصل ونواصل ... ثم شاشة سودا تنعى الضحيا والشهداء اللى ماتوا فى التفجير الارهابى وكلنا ايد واحدة والخالة مادلين رضعت محمد والخالة ام مصطفى رضعت الواد جرجس ... ثم .. ابلة فاهيتا ...فى الاوقات الاتية ... ثم ... لاخطاب دينى بيتجدد ... ولا تعليم بيتصلح ... ولا قوانين بتتعدل ... ولا رياضة بتتمارس ... ولا ضربات استباقية بتحصل ولا التقصير بيتحد منه ... والاهم ولا الفيس بيبطل فتى وهرى وفرى ... ونلتقى قريبا مع ضربة ارهابية جديده ...

وعايزها تنصلح ؟ .. يا أخى ......................... دهدا

الاثنين، 31 أكتوبر، 2016

نطرة سكر

نطرة سكر

الحاضر دايما مر ... ده قانون الحياة وحكمها اللى مافيهوش تفاوض ... فياريت مانصدقش  اللى بيقولنا ان زمان كان احلى  ... لان الحقيقة ان زمان حلو علشان بقى زمان ... لكن لما كان دلوقت كان برضة مر .... الفرق بين مرارة زمان ومرارة دلوقت ان مرارة زمان كان عليها نطرة سكر ... مشاعر واحساس ودم وعطف ورضا ... حاجات كان مخزونها بخيره قبل مالسن والسنين يخلصوا على الرصيد ويجففوا المنابع ... وده اللى مخلينا حاسيين بمرارة الحاضر قوى ... ماهو مافيش نطرة السكر ... صح ؟
أيوه صح ... الحاضر دايما مر ... وصح كمان ان ده قانون الحياة وحكمها .. لان الحياة دار شقى وتعب ...
لكن اللى غلط وغلط قوى كمان ان منابع المشاعر والاحساس والرضا والعطف جفت بفعل السن والسنين .
المنابع دى مابتجفش اللا بالموت ... المنابع دى لسه موجوده وفايضة ... احنا بس اللى حطينا قدامها سدود ... حطينا سد التنافس وسد الهبش وسد الشره والفرديةوالانانية والانيه ... سد المظاهر الكدابه وسد الخوف من بكرة ... فقطعنا على نفسنا سكة نطرة السكر ... فبقينا برغم وسائل المتع الكتيرة ماعدناش بنستمتع ... الفلوس موجوده وفقرانين ...الاكل اشكال وانواع وجعانين ...مابقتش حاجة عجبانا ولا حاجة مكفيانا ولا حاجة رضيانا ... اتحولنا لروبوتات بتمشى بريموت العولمة والماركتينج فى سكة ملهاش نهاية ...

هدوا السدود وارجعوا لحضارتكوا وعيشوا عيشتكوا ورجعوا عاداتكوا وتقاليدكوا وكلوا اكلكوا واشربوا شربكوا وافتكروا ربكوا اللى لو سمعتوا كلامه حيغنيكوا من فضله ...لكن العولمه والماركتينج بيوعدوكوا بالفقر يا عبطة 

السبت، 1 أكتوبر، 2016

الإحترام وأشياء أخرى

الإحترام وأشياء أخرى

الماذون : يا جماعة حاولوا تراجعوا نفسكوا
الزوجة : مامنوش فايدة الكلام ده يا مولانا ...
نظر المأذون الى الزوج متسائلا : نبدأ يا أستاذ ... ؟
الزوج : ابدأ يا مولانا ...
تمت اجراءات الطلاق ... وقع الشهود على العقد ... قدم الزوج السابق الى زوجتة السابقة شيكا بقيمة المؤخر ونفقة المتعة مضافا اليه رقما كبيرا ... لنعتبره مكافأة نهاية الخدمة ... او رد جميل ...أو احساس بالذنب ... او ارضاء للذات ... فأحيانا كثيرة ما نقوم باشياء يحتار فى تفسيرها من حولنا ... وتكون حيرتنا نحن اشد ....!!
أخذ السائق الشنط .. فقد قرر ان يترك لها الشقة ايضا .... سلم على ابنه وابنته وقبل حفيدتية روفانا وميار ...
كانت الام حاده وقاطعة فى ردها : محدش حيبات معايا .. ياللى خد اختك فى سكتك وصلها بيتها ... تركتهم دون ان تسلم عليهم او حتى تقبل الاحفاد .
واصبحت وحيده فى البيت ....لاول مرة منذ 33 عاما حرة ... اتجوزت صغيرة .. كان عندها 18 سنه ... ماهو اياميها اللى تعدى ال18 كانوا بيعتبروها عانس ... بس هيه علشان بنت ناس طيبين وحلوة ماعنستش .. كان حظها حلو .. امها كانت بتقول كده ... وابوها كمان .. عريس لقطة مايترفضش ... شكله محترم جدا .. وظيفة محترمه جدا .. كل حاجة فيه محترمة ... كلامة سلامه ابتسامته ضحكته مشيته ... حتى لما كان بيتنرفز ويزعق ... كان بيتنرفز ويزعق باحترام ..فى الكوشة كان قاعد باحترام وفى ليلة الدخلة برضه ماتخلاش عن الاحترام ... ماتفتكرش انه قالها كلمه وحشه .. او عمره عمل حاجة تدايقها .. هيه اه عمرها ماحست انه بيحبها بس كانت متأكده انه بيحترمها .. هيه كمان حاولت تحبة كتير بس ماقدرتش ... اللى قدرت عليه انها تحترمة ... 33 سنه احترام ... هيه من انصار الاحترام بين الراجل ومراته ... بس ده ماكنش احترام ... دا حاجة كده شبه اللحمة المبرده ... لاهية مجمده ولا هيه ظازة ... شبه حياه .. شبه علاقة .. ايام بلا رحيق .. سنين راكده على وشها طحالب لزجة ...
قررت كتير انها تنهى الجوازة وتخرج من سجن الاحترام .. بس كان دايما فيه سبب قوى لتأجيل القرار ... العيال لسه صغيرة ... العيال فى ثانوية عامة ... العيال على وش جواز ... البت حامل ... لغاية ماجة الوقت المناسب .. هو مش مناسب قوى ... ماهو بعد الخمسين ايه اللى ممكن يتعمل ... الصحة مش مساعده والمشاعر بطلت تنبض ... عايشين اكلينيكيا مستنيين قرار رفع انبوبة التنفس الصناعى ...بس فكرة الحرية فى ذاتها تستاهل ان الواحده تاخد قرار .... حتى لو بعد الخمسين ...
طلبت الطلاق باحترام ... تقبل الامر باحترام ... وتم الطلاق باحترام ..
السؤال بقى : ياترى حتعرف تعيش زى ماكانت من 33 سنه ولا خلاص اتعودت على قفص الاحترام ... ده اللى الايام حتوريهولنا .
                            تمت


السبت، 17 سبتمبر، 2016

الآباء يستعبطون ... والأبناء يضيعون

الآباء يستعبطون ... والأبناء يضيعون

زى ما احنا مصدقين ان احنا ملايكة وان الدنيا هى اللى بقت وحشة وبنهرى فى الحلال والصح والعدل والجمال والخير والقناعة والوداعة والنقاء والصفاء ... مع ان جوارحنا غرقانه فى تحرى الحرام والكذب والتضليل والاحتيال والشره والحسد والغل .. مصدقين كمان وهم الملائكية ده على ولدنا ... مصدقين ان ولادنا ملايكه وبيسمعوا الكلام ومدام راحوا حفظوا جزء عم وتبارك ولعبناهم التنس فى النادى يبقى كده تمام عملنا اللى علينا ... وبعدين ماهى تصرفاتهم بتقول انهم مؤدبين ومحافظين مش زى العيال بتوع اليومين دول ... كفاية انهم محجبين ...ومواظبين على صلاة الجمعة فى الجامع .. لأ وإيه ؟ لماتيجى ممثلة عريانه ولا بوسة مشبك فى التليفزيون بيديروا القناة على طول .... ومش واخدين بالنا أو عاملين مش واخدين بالنا ... انهم بيتنوا كمر الجيبة فى بير السلم ... ويحطوا الروج ويرجعوا الطرحة لورا فى الأسانسير ... بيروحوا صلاة الجمعة آه .. بس بيقفوا يولعوا سجاير لغاية الإقامة وبعدين يفرشوا سجادة الصلا فى اخر صف على الرصيف .. فعلا بيديروا القناة على الممثلة العريانة والبوسة المشبك لكن بيشوفوا اللى العن على التابلت والموبيل ... بيسمعوانا اللى عايزين نسمعة ويورونا اللى عايزين نشوفة ... واحنا عبط ياخال او بنستعبط او بنطبق القول المأثور بتاع جحا : مادام بعيد عن عينى ... خلااااص
مش ده اللى يغيظ ... اللى يغيط ان الاب من دول بعد عشر سنين بيكتشف ان ابنه منحرف ... واللى يغيظ اكتر .. انه يقعد يندب وينوح زى النسوان : دا انا ماحرمتوش من حاجة ... دا انا ماقصرتش فى حاجة  طلبها اشتغلت وانطحنت واتغربت واستحملت علشان اعيشة عيشة كويسة ... ليه يعمل فيه كده ؟؟؟؟

بغض النظر عن وجهة نظر الاب اللى عمل اللى عليه ... فيه غلطة ادت الى ماوصل اليه الابن أو الابنه  .... ياترى فين الغلطة ؟