الجمعة، 24 مارس، 2017

وصمَتَ السؤال

وصمَتَ السؤال

فجأة وبدون مقدمات ... استيقظت من نومها على سؤال يتكرر مائة مرة فى الدقيقة ... ان تكرار السؤال هذا يسبب لها صداعا رهيبا يكاد ان يفجر رأسها ... التهمت كبسولة من الكيتوفان ووقفت تعد فنجانا من القهوة ... لم تكن تحبها ولكنها سمعت كثيرا ان القهوة تزيل الم الصداع ... ولكن الصداع مازال فى زيادة والسؤال مازال يتكرر ... لماذا تزوجته؟.. حاولت كتير ان تتجاهل هذا السؤال الغير منطقى بعد خمس وعشرون عاما من الزواج ..وثلاث ابناء اكبرهم تقضى شهر العسل فى شارم .. ولكنها لم تستطع ان تتجاهل السؤال ... لقد اصبح سؤالا قهريا ... وعندما يصبح السؤال قهريا تفشل كل محاولات السيطرة علية ... وانهارت على الكرسى ... استسلمت وبدأت تبحث عن اجابة ... الحب ... لم يكن حبا ... لم يتحابا ... حتى بعد الزواج لم تحبه ليحبها ... ولم يحبها لتحبة ... لم يكن قريبا او جارا او من احد المعارف حتى تكون العشرة والالفة سببا فى الزواج ... لم يكن غنيا او ذو مركز حتى يكون المال او المصلحه سببا فى الزواج .. لم يكن وسيما او مشهورا ... كانت فى اسرة سعيده لم تمنع عنها شىء ولم يٌرفض لها طلب حتى تلجأ الى اول عريس ليخلصها من سجن الاسرة .. اذا فلماذا تزوجته ؟ انها لا تعلم لماذا تزوجته ... ولتكن هذه هى الاجابة التى تُسكت هذا السؤال ... لا أعرف ... لا أعرف لماذا تزوجته ...

لكنها اجابة لاترضى سؤالا قهريا كهذا ... ان الاجابة لابد وان تكون اكثرا قهرا ... ووجدت الاجابة بعد فنجان القهوة الثانى ... استدعتها من اقول الجده رحمها الله  : لقد تزوجته لانه قسمتى ونصيبى واللى مكتوب مامنه مهروب.... اجابة اكثر قهرا لسؤال قهرى متعنت ... فهل يستطيع احد ان يعترض على ماكتبة الله ...

ماعادتش بتاخد كيتوفان ... بتاخد باى بروفينيد الصبح وكاتافاست قبل ماتنام ... والقهوه بقت كوباية بدل الفنجان وتلت مرات فى اليوم ... بس حق الله السؤال بتاع هو انا اتجوزتة ليه ده ماعدتش بيخطر على بالها نوهائى (نهائى يعنى ) 

الجمعة، 17 مارس، 2017

وأرسل عنه مندوباً

وأرسل عنه مندوباً

فكرت بعقل وقلب وقتها ... شغله كويس ومستقبله مضمون وفرصته انه يسافر السعودية كبيرة قوى ... وبعدين حتى لو ما سافرش .. عندة شقته تمليك ومرتبه بالحوافز والمكافآت يعيشنا مرتاحين جدا ... أمه ست طيبه قوى وماعندوش اخوات بنات ...عاقل وراسى ويشرف قدام الناس مش زى العيال الهايفة بتوع اليومين دول ... أكبر منى بخمس سنين ... يعنى ناضج وحيقدر يعوضنى عن حنان الأب اللى اتحرمت منه ... دا غير أنه ... طويل .. يعنى لما حيبوسنى حأشب على صوابع رجلى واتعلق فى رقبته ... هو فعلا عريس لقطة ومايتعوضش زى ماما مابتقول ... الله يكون فى عونها ... حملها تقيل .. اربع بنات برضة مش حاجة سهلة على ست لوحدها من غير راجل ... اما  الحب فأكيد حايجى بعد الجواز ... وبعدين هو بيحبنى وملهوف عليه ... دا لوحده يخلينى أحبه ... أكيد حأحبه ....
 وتزوجته .......... على أمل .
وتحقق كل شىء ... سافروا السعودية ... وعملوا فلوس كويسة ... وجابو عربية محترمة ... وساعدت امها فى جواز اخواتها ... وحماتها كانت طيبة فعلا وما اتدخلتش فى حياتها خالص ... كان دايما مشرفها قدام صحابها وعمرة ما أحرجها او كسفها قدام حد .. هوبصراحة محدش بيقدر يعوض حنان الأب .. بس كانت دايما بتعيش اللحظة فى حنانه مع الولاد ... حتى موضوع الشب على صوابع الرجلين والتعليق فى الرقبة والبوس ... حصل ... هو ماطولش...  بس حصل ... اللى ماحصلش بقى هو ان الحب يجى بعد الجواز ... ماجاش الحب ... ماجاش وبعت عنه مندوبين .. بعت التعود والالفة والموده والرحمة ... لكن هو .. الحب نفسه ... ماجاش ... ماهوالحب كده ماحدش يقدر يجيبه غصب عنه .. هو اللى يجى بمزاجه او مايجيش... وبرضة بمزاجة ...
مندوبين الحب ماقدروش يملوا الفراغ اللى سابه الحب  .. ماهوفعلا  مهما كان منصب او مركز المندوب فهو فى الاول والاخر ..... مندوب! ... حتى الواجبات اليومية والمتطلبات الحياتية للبيت والاولاد والزوج و محاولة استرجاع فكرة الشب على صوابع الرجلين ... ماقدرتش تملى الفراغ ... حتى العمرة ومحاولات حفظ القران والتفقه فى الدين ومتابعة خالد الجندى ... برضه مش حتملى الفراغ على فكرة ..........
عموما طول ما احنا عايشين فى الدنيا لازم نحاول ......... نحليها


الاثنين، 13 مارس، 2017

رد قلبى 2 الحلقة الاولى

video
رد قلبى 2

الحلقة الاولى

الأمير علاء

الأمير علاء مامتش ... الخدامين شالوه وودوه عند ادريس فى بيتة ... ادريس جاب دكتور الباشا اللى طلع له الرصاصة وربط الجرح وقال لإدريس: ساعتين ويفوق ويبقى كويس .... وفعلا فاق الامير علاء وبعد اسبوعين خد الفلوس والدهب اللى كان شايلهم ابوه عند ادريس وعلى اول مركب لايطاليا ... عمل مشاريع عندهم وشغل عيالهم ونما اقتصادهم... بعد مامرت سنين ... رجع ...بس علشان يشترى مصانع ابوه وفدادينه اللى اتصادرت ... اشتراها بأقل من تمنها فى الخصخصة ...ده كرم منه على فكره ... حد يشترى ملكه ياناس؟... وشوية وبقى وزير ... ماتسألش ازاى ... بقى وزير وخلاص ...بس حق الله خطط وصلح وكبّر ... بس ملحقش ياولداه ... احفاد على وسليمان طلعوا عليه .. قاموا بمجيدة العايقة وشالوه ... بس هو كان متعلم الدرس من خمسين سنه ... المرة دى ماطلعش على ايطاليا ... خد طيارته الخاصة وطلع على الامارات ... بس المرة دى قرر انه مايرجعش ... ساب سلسال الغشيم ياكل فى بعضة وينادى بالاشتراكيه والحد الادنى للاجور والحرية اللى مش فاهم معناها ويحلم احلام لن تتحقق طول ماهو مش عايز يعترف انه غشيم...


الأحد، 12 مارس، 2017

رد قلبى 2 المقدمة

video
رد قلبى 2

المقدمة

مصر من يومها وهيه متصابة بحكامها نخابها واعلامييها... اساتذة يامعلم .. نفاق وكدب وتزوير تاريخ على اصوله... فهمونا ان المللك قومرتى وبتاع نسوان .. وفهمونا  ان ثورة يوليو حرية ... وافتونا بان الاشتراكية من الاسلام وان العلم الاحمر ابو مطرقة ومنجل حيحل كل مشاكلنا ... اقنعونا ان حرب اليمن اللى كنا بنخسر فيها كل يوم مليون جنية قبل الجنية  مايتعوم  .. حرب وجود ... اقنعونا ان احنا حنرمى اسرائيل فى البحر... ولما اتهزمنا اقنعونا انها نكسة... اقنعونا بمعاهدة السلام والانفتاح وعام الرخاء والخصخصة وحرب الخليج... ولما تيجى تناقش ...يكلموك من فوق وهما شابكين ايدهم وباصين فى السقف وعلى وشهم ابتسامة سخرية لتاكيد سذاجتك ويقولولك : ان دى كانت احسن قرارات وقتها .. وان الزمن لو رجع كانوا حياخدو نفس القرارات ... وانك يا ساذج ياعبيط ماينفعش تحكم على زمان بمعطيات دلوقت  ... ونطلع كالعادة احنا اللى غلطانين ولاد ستين فى سبعين .

المصيبة ان احنا بنصدقهم كل مرة حتى المرة الاخيرة بتاعة مجيدة العايقة العاهرة المقدسة ... صدقناهم ... بس خلاص ... انا عن نفسى اتعلمت ... انا بقى اللى حأكتب التاريخ ...حأكتب الحقيقة اللى انا عايشها ... الحقيقة الاقرب للحقيقة .... الى اللقاء مع الحلقة الاولى ..

الأحد، 26 فبراير، 2017

نعم انا مشتاق (نهاية 3)

نعم انا مشتاق (نهاية 3)
...............................
................................
................................
جلس معها سعيدا ...إنها فرص لم يكن يتوقعها ... وبدأ يمارس متعتة القديمة فى النظر الى عينيها بخشوع ورجاء ... هى الأخرى وجدتها فرصة جيدة لتستمتع بذل عبادته فى محراب عينيها الذى طالما احترقت على اعتابه قرابين من قلوب فتيه .
ولكن شيئا ما حدث اثناء اللقاء ... إنه لايشعر بالخشوع والقداسة التى كان يشعر بهما فى الماضى كلما نظر الى عينيها ... حاول ان يستحضر ذاته ويخشع فى صلاته ... حاول مرة اخرى .. وثالثة ورابعه ولكن بلا فائدة ... ماذا يحدث ؟ ... ولماذا يحدث ؟ ... وكيف يحدث ذلك ؟
نعم ... انها الأيام ... تنخر فينا بهدوء ورويّه ... تنخر بعزيمة واصرار تنهار امامهما كل محاولات الترميم واعادة البناء ... نعم لم تستطع الاصباغ ان تصل الى جذور الشعر الابيض ..لم يستطع الشد أن يزيل ترهل الوجه ... ولا ان يعيد الحقن مرونة البشرة ..حتى كريمات الاساس لم تستطع ان تخفى البقع البنية المتناثرة على الوجه ... الى هذا الحد وكفاكى ايتها الايام .. يكفى ماتهدم .... ولكن الايام تأبى إلا ان تنخر الارواح ايضا ... فلم تعد الروح كما كانت نقية .. رقراقة.. صافية.. براقة ... بريئة .. تواقة ... لم نعد كما كنا فلم نشعر بما كنا .
وافترقا بعد ان زادت فترات الصمت اثناء الحديث ولم يجد كل منهما شيئا يضيفة ...
v  ان محاولة إسترجاع الماضى تعد من المحاولات الساذجة .. وعادة ماتبوء بالفشل الذريع ... كما انها تضفى بظلال ثقيلة من الكآبة والضيق على الحياه .
v  الماضى للذكريات وفقط ... استمتع بذكرياتك ... وبعد ما تخلص قول : يااااااااااااه كانت ايام جميلة ...وبعدها تكمل يومك وتعيش حاضرك... اديك شايف اللى بيروح مابيرجعش وكدهون ..
v  على  فكرة ماتبطلش مقاومة .. ماتستسلمش ... بس قاوم وانت واعى ... اصبغ انت كمان وشد واحقن ... وركب الكوبرى البورسلين ماتستخسرش وتقول حأركب نص ونص     
واعمل زى ماقال الشاعر :

فإذا كان للموت بد .... فمن العار ان اموت كئيبا 

الجمعة، 27 يناير، 2017

حضن أبلة عليّة

حضن أبلة عليّة

كان صيوان العزاء كبيرا .. مهيبا ... رهيبا ...عدد المعزيين لا يتناسب مطلقا .. مع كون المرحومة قد تعدت السادسة والتسعون ... وان بنت ابنتها الكبرى جدة لثلاثة احفاد ... لايتماشى مع امرأة ليست ذو منصب او جاه او نفوذ او سلطة او مال ... انها سيدة مصرية وفقط .
كان أول المعزيين الأستاذ جلال جالسا بالقرب من المقرىء يستمع لآيات القرأن الكريم ويجتر الذكريات السعيد منها والاليم .
انا ياما اتعورت ووقعت واتكعبلت وانكسرت .. طاب انا فاكر لما رجلى انكسرت وانا بأنط من على سور المدرسة علشان اروح السيما ... ساعتها كان الوجع فظيع ... ورغم كده ما عيطتش ولا صرخت ... يادوب هيه كام آه مكتومة .. زمايلى كانوا مستعجبين قوى .. ازاى انا مستحمل كده ؟ ... كنت بأحس انى اقوى منهم واجدع منهم ... مره واحده بس اللى عيطت فيها ... كان يوم موسم ... امى قالت لى : ناولنى حلة الكسكى من رف النملية الفوقانى ... وانا باجيب الحلة .. وقعت بسيفها على راسى فتحتها .. التعويرة ماكانتش بتوجع قوى .. حق الله ماكتنتش بتوجع خالص .. المشكلة كان فى الدم اللى كان زى النافورة .. امى صوتت وخدتنى من ايدى وجرت تخبط على ابلة علية جارتنا : الحقينى ياعلية ياختى ... الواد حيروح منى ... دمه بيتصفى ..
ابله علية اول ماشافتنى خدتنى فى حضنها .. كتمت الدم بصدرها ماخفتش على هدومتها من الدم وقالت : ياضنايا يابنى ... وجرت تجيب بن .. انا ماكنتش عارف يعنى ايه ضنايا ..بس حبيت الكلمة قوى ...حسيت بيها قوى .. وعيطت قوى ... مش من الوجع ... لكن من الكلمة .. ابلة علية كبست الجرح بن وخدتنى فى حضنها وطبطبت علية وهية بتقول : ماتخافش ياحبيبى ... ماتخافش يا ضنايا ...  كنت كل ما أحس انها حتبعدنى عن حضنها ... كنت ازود فى العياط ... تقوم تحضنى تانى وتطبطب تانى ..... وتقول يا ضنايا تانى ..
كانت تملك قدرا من الحنان لو تم توزيعة على رجال الدنيا لذادهم صلابة وسند ظهورهم وشد عودهم ..
افاق الاستاذ جلال على صوت المقرىء وهو يقول : صدق الله العظيم ... الفااااااتحة .... قرأ الاستاذ جلال الفاتحة وخرج وهو ينعى أبلة عليّة .. وحضن ابله عليّة وكلمة يا ضنايا اللى عايش بيهم بقالة 54 سنه .

الفاتحة لكل ابلة عليّة

الجمعة، 13 يناير، 2017

كول مع وزير كول

كول مع وزير كول

حوارافتراضى بين الوزير الكول ومدير شركة من شركات الادوية ...
المدير وهو يضع الكارت على مكتب الوزير ويمد يده ليصافحة  : محمد تسعيرة مدير شركة دم الغلابة  فارما
الوزير : اهلا وسهلا ..
المدير : ازاى حضرتك ... عامل ايه ؟ .. اخبارك ايه ؟... كله تمام ؟ ..
الوزير : الحمد لله
المدير : ياترى ايه اكتر مشكله ممكن تقابل العيان لما الدكتور يكتب له الروشته ويروح بيها للصيدلى ؟
الوزير : اكيد انه مايلاقيش الدوا فى الصيدليه ..
المدير : تمام ... حضرتك عارف ان الدوا علشان يتوفر فى الصيدليه يبقى لازم المصنع يطلعه ..
الوزير : طبيعى ..
المدير : والدولار زاد ... وحضرتك عارف ان احنا بنستورد كل المواد الخام حتى الكرتون بتاع العلب .. وده معناه ان احنا كده بنخسر مش دى حاجة تخلينا نوقف الانتاج ؟
الوزير : اكيد محدش بيحب يخسر ..
المدير : تمام .. ولو ده حصل العيان مش حيلاقى الدوا وممكن يموت .. وده يهدد كرسيك فى الوزارة .. لانهم حيطالبوا براحيلك لان العيانين ماتوا فى عهدك بسبب قلة الادوية .. اكيد دى حاجة حضرتك ماتحبش انها تحصل ؟
الوزير: اكيد طبعا والحل يادكتور
المدير : الحل ان الوزارة توفر لنا الدولار بتمانية جنية زى ماكان
الوزير : ماقدرش ... دى سياسة دولة ... والدولة عومت خلاص .
المدير : كلم الرئيس ..
الوزير : لا .. اكلم ايه ؟ .. لا لا لا ماقدرش ... حيقولى ادفع من معاك.
المدير : يبقى ماقدمناش غير ان احنا نزود سعر الادوية 100%علشان نعرف نستمر
الوزير : بس 100% كتير .. الناس غلابه وتعبانين وانتو لازم تقفوا جنب البلد
المدير : شوف حضرتك احنا ممكن نضحى ونقبل ب50% زياده وبكده نبقى وقفنا جنب حضرتك وفى نفس الوقت وفرنا الدوا للعيان الغلبان ومسرحناش العمالة فى وقت مصر بتعانى فية من البطالة ... مش دى حاجة تخلى حضرتك فى صورة كويسة ؟
الوزير : ايوه ايوه بس 50% برضة كتير
المدير : وغير انك حتبقى الوزير اللى حمى مصر من زيادة البطالة حتكون الوزير اللى مافيش فى عهده عيان واحد مات من قلة الدوا ..مش دى تعتبر حاجة مهمه لتاريخك المهنى ؟
الوزير : طاب وازاى الشعب حيتقبل الزياده دى ؟
المدير : ماتشغلش بالك سعادتك بالموضوع ده ... ده شغلنا بقى ... حنظبط التوك شو والمصرى اليوم واليوم السابع وحننقص الدوا ... حنخلى الناس هما اللى يقولوا غلوه بس نزلوه ..
الوزير : اذا كان كده ماشى ..
المدير : يعنى اخد من حضرتك وعد انك حتزود منتجاتنا 50 %؟
الوزير : ان شاء الله
المدير : مرسيى يافندم ... ودى مفاتيح عربية مرسيدس سى 180 هدية صغيرة تفكر حضرتك بمنتاجتنا اللى حتزودها 50%..
الوزير : لا ياتسعيرة ... الكلام ده فى العياده ... انا هنا وزير مش دكتور..
المدير : خلاص يافندم .. حبقى اعدى على حضرتك فى العيادة علشان فيه دوا جديد غالى نار نازلنا عايزينك تكتبهولنا ..

تدخل السكرتيرة .. معالى الوزير دكتور محمود تسعيرة مدير شركة الهط فارما عايز يقابل حضرتك ..

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

ثلاثون عاما بين توفيق وشفيق

ثلاثون عاما بين توفيق وشفيق

جرس انذار دقة الراحل اسامة انور عكاشة فى مسلسل ليالى الحلمية من تلاتين سنه لما قدم شخصية توفيق الصغير ... توتو ... ابن توفيق البدرى من مراتة التانية واللى ربتة انيسة ورقية ... شخصية الصبى اللى انضحك علية واتلعب فى دماغة واتحول لارهابى .. لكن علشان احنا مابنسمعش وان سمعنا ما بنفهمش وان فهمنا بننسى بأسرع مما يتخيلة بشر ..ظهر فى التلاتين سنة دول الف توفيق ورفيق ووفيق واخرهم كان شفيق اللى فجر الكنيسة البطرسية ...
ومع كل توفيق  نبدأ حلقات الهوهوه والنهيق ونقول : تجديد الخطاب الدينى ... اصلاح التعليم ... تعديل القوانين .. الاهتمام بالشباب والرياضة ... والعمل على تفعيل الضربات الاستباقية والحد من التقصير الامنى ... ومعانا النهارده ضيوفنا الاعزاء ... الشيخ فتة هوبر من علماء الازهر الشريف ... الاستاذ الدكتور العلامة الشربينى الفهامة استاذ المناهج فى كلية التربية جامعة القاهرة ... عضو البار لمان الدائم عن دائرة ام اللالى الاستاذ بكرى تبرع ...الخبير الرياضى الخلوق  الكابتن احمد شوبير .. واخيرا الخبير الامنى الحى اكلينيكيا اللواء تقصير الاستباقى ... ثم ... بلابلا بلابلا ... ثم فاصل ونواصل ... ثم شاشة سودا تنعى الضحيا والشهداء اللى ماتوا فى التفجير الارهابى وكلنا ايد واحدة والخالة مادلين رضعت محمد والخالة ام مصطفى رضعت الواد جرجس ... ثم .. ابلة فاهيتا ...فى الاوقات الاتية ... ثم ... لاخطاب دينى بيتجدد ... ولا تعليم بيتصلح ... ولا قوانين بتتعدل ... ولا رياضة بتتمارس ... ولا ضربات استباقية بتحصل ولا التقصير بيتحد منه ... والاهم ولا الفيس بيبطل فتى وهرى وفرى ... ونلتقى قريبا مع ضربة ارهابية جديده ...

وعايزها تنصلح ؟ .. يا أخى ......................... دهدا

الاثنين، 31 أكتوبر، 2016

نطرة سكر

نطرة سكر

الحاضر دايما مر ... ده قانون الحياة وحكمها اللى مافيهوش تفاوض ... فياريت مانصدقش  اللى بيقولنا ان زمان كان احلى  ... لان الحقيقة ان زمان حلو علشان بقى زمان ... لكن لما كان دلوقت كان برضة مر .... الفرق بين مرارة زمان ومرارة دلوقت ان مرارة زمان كان عليها نطرة سكر ... مشاعر واحساس ودم وعطف ورضا ... حاجات كان مخزونها بخيره قبل مالسن والسنين يخلصوا على الرصيد ويجففوا المنابع ... وده اللى مخلينا حاسيين بمرارة الحاضر قوى ... ماهو مافيش نطرة السكر ... صح ؟
أيوه صح ... الحاضر دايما مر ... وصح كمان ان ده قانون الحياة وحكمها .. لان الحياة دار شقى وتعب ...
لكن اللى غلط وغلط قوى كمان ان منابع المشاعر والاحساس والرضا والعطف جفت بفعل السن والسنين .
المنابع دى مابتجفش اللا بالموت ... المنابع دى لسه موجوده وفايضة ... احنا بس اللى حطينا قدامها سدود ... حطينا سد التنافس وسد الهبش وسد الشره والفرديةوالانانية والانيه ... سد المظاهر الكدابه وسد الخوف من بكرة ... فقطعنا على نفسنا سكة نطرة السكر ... فبقينا برغم وسائل المتع الكتيرة ماعدناش بنستمتع ... الفلوس موجوده وفقرانين ...الاكل اشكال وانواع وجعانين ...مابقتش حاجة عجبانا ولا حاجة مكفيانا ولا حاجة رضيانا ... اتحولنا لروبوتات بتمشى بريموت العولمة والماركتينج فى سكة ملهاش نهاية ...

هدوا السدود وارجعوا لحضارتكوا وعيشوا عيشتكوا ورجعوا عاداتكوا وتقاليدكوا وكلوا اكلكوا واشربوا شربكوا وافتكروا ربكوا اللى لو سمعتوا كلامه حيغنيكوا من فضله ...لكن العولمه والماركتينج بيوعدوكوا بالفقر يا عبطة 

السبت، 1 أكتوبر، 2016

الإحترام وأشياء أخرى

الإحترام وأشياء أخرى

الماذون : يا جماعة حاولوا تراجعوا نفسكوا
الزوجة : مامنوش فايدة الكلام ده يا مولانا ...
نظر المأذون الى الزوج متسائلا : نبدأ يا أستاذ ... ؟
الزوج : ابدأ يا مولانا ...
تمت اجراءات الطلاق ... وقع الشهود على العقد ... قدم الزوج السابق الى زوجتة السابقة شيكا بقيمة المؤخر ونفقة المتعة مضافا اليه رقما كبيرا ... لنعتبره مكافأة نهاية الخدمة ... او رد جميل ...أو احساس بالذنب ... او ارضاء للذات ... فأحيانا كثيرة ما نقوم باشياء يحتار فى تفسيرها من حولنا ... وتكون حيرتنا نحن اشد ....!!
أخذ السائق الشنط .. فقد قرر ان يترك لها الشقة ايضا .... سلم على ابنه وابنته وقبل حفيدتية روفانا وميار ...
كانت الام حاده وقاطعة فى ردها : محدش حيبات معايا .. ياللى خد اختك فى سكتك وصلها بيتها ... تركتهم دون ان تسلم عليهم او حتى تقبل الاحفاد .
واصبحت وحيده فى البيت ....لاول مرة منذ 33 عاما حرة ... اتجوزت صغيرة .. كان عندها 18 سنه ... ماهو اياميها اللى تعدى ال18 كانوا بيعتبروها عانس ... بس هيه علشان بنت ناس طيبين وحلوة ماعنستش .. كان حظها حلو .. امها كانت بتقول كده ... وابوها كمان .. عريس لقطة مايترفضش ... شكله محترم جدا .. وظيفة محترمه جدا .. كل حاجة فيه محترمة ... كلامة سلامه ابتسامته ضحكته مشيته ... حتى لما كان بيتنرفز ويزعق ... كان بيتنرفز ويزعق باحترام ..فى الكوشة كان قاعد باحترام وفى ليلة الدخلة برضه ماتخلاش عن الاحترام ... ماتفتكرش انه قالها كلمه وحشه .. او عمره عمل حاجة تدايقها .. هيه اه عمرها ماحست انه بيحبها بس كانت متأكده انه بيحترمها .. هيه كمان حاولت تحبة كتير بس ماقدرتش ... اللى قدرت عليه انها تحترمة ... 33 سنه احترام ... هيه من انصار الاحترام بين الراجل ومراته ... بس ده ماكنش احترام ... دا حاجة كده شبه اللحمة المبرده ... لاهية مجمده ولا هيه ظازة ... شبه حياه .. شبه علاقة .. ايام بلا رحيق .. سنين راكده على وشها طحالب لزجة ...
قررت كتير انها تنهى الجوازة وتخرج من سجن الاحترام .. بس كان دايما فيه سبب قوى لتأجيل القرار ... العيال لسه صغيرة ... العيال فى ثانوية عامة ... العيال على وش جواز ... البت حامل ... لغاية ماجة الوقت المناسب .. هو مش مناسب قوى ... ماهو بعد الخمسين ايه اللى ممكن يتعمل ... الصحة مش مساعده والمشاعر بطلت تنبض ... عايشين اكلينيكيا مستنيين قرار رفع انبوبة التنفس الصناعى ...بس فكرة الحرية فى ذاتها تستاهل ان الواحده تاخد قرار .... حتى لو بعد الخمسين ...
طلبت الطلاق باحترام ... تقبل الامر باحترام ... وتم الطلاق باحترام ..
السؤال بقى : ياترى حتعرف تعيش زى ماكانت من 33 سنه ولا خلاص اتعودت على قفص الاحترام ... ده اللى الايام حتوريهولنا .
                            تمت


السبت، 17 سبتمبر، 2016

الآباء يستعبطون ... والأبناء يضيعون

الآباء يستعبطون ... والأبناء يضيعون

زى ما احنا مصدقين ان احنا ملايكة وان الدنيا هى اللى بقت وحشة وبنهرى فى الحلال والصح والعدل والجمال والخير والقناعة والوداعة والنقاء والصفاء ... مع ان جوارحنا غرقانه فى تحرى الحرام والكذب والتضليل والاحتيال والشره والحسد والغل .. مصدقين كمان وهم الملائكية ده على ولدنا ... مصدقين ان ولادنا ملايكه وبيسمعوا الكلام ومدام راحوا حفظوا جزء عم وتبارك ولعبناهم التنس فى النادى يبقى كده تمام عملنا اللى علينا ... وبعدين ماهى تصرفاتهم بتقول انهم مؤدبين ومحافظين مش زى العيال بتوع اليومين دول ... كفاية انهم محجبين ...ومواظبين على صلاة الجمعة فى الجامع .. لأ وإيه ؟ لماتيجى ممثلة عريانه ولا بوسة مشبك فى التليفزيون بيديروا القناة على طول .... ومش واخدين بالنا أو عاملين مش واخدين بالنا ... انهم بيتنوا كمر الجيبة فى بير السلم ... ويحطوا الروج ويرجعوا الطرحة لورا فى الأسانسير ... بيروحوا صلاة الجمعة آه .. بس بيقفوا يولعوا سجاير لغاية الإقامة وبعدين يفرشوا سجادة الصلا فى اخر صف على الرصيف .. فعلا بيديروا القناة على الممثلة العريانة والبوسة المشبك لكن بيشوفوا اللى العن على التابلت والموبيل ... بيسمعوانا اللى عايزين نسمعة ويورونا اللى عايزين نشوفة ... واحنا عبط ياخال او بنستعبط او بنطبق القول المأثور بتاع جحا : مادام بعيد عن عينى ... خلااااص
مش ده اللى يغيظ ... اللى يغيط ان الاب من دول بعد عشر سنين بيكتشف ان ابنه منحرف ... واللى يغيظ اكتر .. انه يقعد يندب وينوح زى النسوان : دا انا ماحرمتوش من حاجة ... دا انا ماقصرتش فى حاجة  طلبها اشتغلت وانطحنت واتغربت واستحملت علشان اعيشة عيشة كويسة ... ليه يعمل فيه كده ؟؟؟؟

بغض النظر عن وجهة نظر الاب اللى عمل اللى عليه ... فيه غلطة ادت الى ماوصل اليه الابن أو الابنه  .... ياترى فين الغلطة ؟ 

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2016

قلم رصاص بأستيكة 4

قلم رصاص بأستيكة 4

اغتاظ الجد وترك الطعام ... ان جده لا يعلم لماذا يضحك ؟... انه يضحك لانه استطاع ان يتوقف عن البكاء لانه رجل... ولأنه لم يقل لجدة عن المكالمة المهمة التى جاءت له ... ان جده يتحمل كل شىء الا الخسارة ... انه رجل والرجل لايترك حقة .... فى البيت قرر ان يداوى القلم ... قّرب النصفين المكسورين الى بعضهما ولفهما ببكرة اللزق الورق ... ان القلم اصبح يشبه يد اخيه عندما رجع من عند الطبيب بعد ان كُسر ذراعه...
مرت الايام ورجع ابوه من السفر ... لم يسأله عن القلم ... وهو الاخر لم يحاول ان يذكر ابيه بالقلم ... انها نقطة سوداء فى تاريخ رجولته ... رجع ابوه ليتسلم مسؤليته ... لكن طفولته لم ترجع ... لقد اصبح رجلا اكثر مما يجب ... واكمل حياته رجلا ..... حتى شبابه لم يعشه كأقرانه لم يفعل افعالهم  ولم يلبس لبسهم ولم يتكلم بطريقتهم ... حتى عندما احب .. كتم حبه فى قلبه وحبس مشاعرة فى سجن رجولته ... فالرجال لا يحبون ... الحب ده بتاع البنات .... كبر وخلص دراسة واشتغل وعمل شركة واتجوز ... وبقى معاه فلوس وعربية ... بس مش مبسوط زهقان .. كل اللى بيعمله فى حياته انه بيدور على اى مسؤليه يشيلها .
افاق على صوت والدته : يابنى انت مش حتبطل العادة دى .. انا مش عارفة ايه اللى عاجبك فى الشمس وهيه بتغرب ...
رد عليها بلهفة : اوعى تكونى رميتى الكرتونة اللى تحت السريرياماما
ردت بعطف : وانت عايزها ليه ؟
رد بخوف : رمتيها ؟؟؟
قالت بشىء من الكبر : انت تعرف ان امك بترمى حاجة ؟ ... اللى تعوفه تعوزة يا واد
نزل تحت السرير واخرج الكرتونة ... اخذ يبحث حتى وجد المقلمة القديمة .. فتحها ووجد القلم ... كما هو ... ثلاثون عاما والقلم كما هو والجبيرة اللى عملها ببكرة اللزق كما هى ... اخذ القلم ورجع الكرتونه تحت السرير وقبّل امه ورجع البيت ... دخل مكتبه ... واخذ ينظر الى القلم الذى قتل طفولته واضاع شبابه واشاب مشاعرة.... هم ان يكسرة ويقطع استيكته باسنانه .... لكنه لم يفعل .... فتح درج المكتب ... اخرج علبه القلم الباركر ابو سن دهب ..وضع القلم الرصاص ابو استيكة مكان القلم الباركر .. اغلق العلبه ووضعها فى الدرج ...
اعلم جيدا لماذا كان يريد ان يكسر القلم الرصاص ويقضم استيكته باسنانه .. ولكن عقلى عجز عن ان يفهم لماذا كرمه واحتفظ به وضحى بالباركر علشانه ؟؟!!

اخيرا : خدو بالكوا انتوا بتقولوا ايه لعيالكوا ... وامتى ؟

الاثنين، 22 أغسطس، 2016

قلم رصاص بأستيكة 3

قلم رصاص بأستيكة 3

ذهب الجد ليرد على التليفون : ايوه ... ايوه .. تمام.. لا ماكلمنيش  ... دى فرصة عظيمة .. طاب ماتدينى نمرته ... استنا لما اجيب قلم ... قلم .. قلم مافيش قلم ... ردت الام: خد قلم من الشنطة ... فتح الجد الشنطة واخرج المقلمة القديمة واخذ القلم ... كسره نصفين ... وكتب رقم التليفون على ورقة ووضع القلم المكسور بجانب التليفون ... حاول ان يتصل بالرقم ولكن لم يستطع ...خرج قائلا : مش حاتأخر حضروا الغدا انا جاى على طول ..
نادت الام : كفاية لعب بقى ... تعالوا علشان تتغدوا ... جدو زمانه جاى ... جلس على السفرة مع اخيه وذهبت الام مع الجده لاعداد الطعام ...
رن جرس التليفون .. قام ليرد : لأ جدو مش هنا .. مين حضرتك ؟ اهلا وسهلا ... لما يجيى حاقوله ان حضرتك اتصلت ... حاضر حاضر .. مش حأنسى ... اول مايوصل حقوله ان حضرتك عايزة فى حاجة مهمة ولو ملقاكش فى البيت يجيلك على الشغل ضرورى ... حاضر ... مع السلامة
ووقعت عيناه على قلمة المكسور وهويضع السماعة .. وقف مذهولا ..لا يستطيع الحركة ... لأ ... دا اكيد مش قلمى ... دا شبهه ... ايوه ايه اللى حيجيب قلمى هنا ؟؟!! ... وجرى الى الشنطة فوجدها مفتوحة فزاد توترة ... اخرج المقلمه فلم يجد القلم الرصاص ... اخذ يفتش وهو يصرخ ويبكى ... قلمى قلمى ... جائت امه وجدته على صوت صراخة : ايه يا حبيبى فيه ايه مالك ؟
رد وهو مازال يبكى: قلمى ... مين اللى كسر قلمى ...
ردت بحنان : معلش حأجيب لك غيرة ...
فقال بحده : انا مش عايز غيرة ... انا عايزه هوه ... انا عايز قلمى... رجعولى قلمى ... ماليش دعوة...
دخل الجد على صراخة : ايه مالك انا اللى كسرت القلم حصل ايه يعنى اخرس بقى وضربه بالقلم على وجهه .
وفجـة انقطع بكائة ..تذكر ان الرجال لايبكون ... اخذ القلم ووضعة فى المقلمه .. اغلق الشنطة .. وبدأ يأكل .. وكلما نظر اليه جده ابتسم فى وجهه  ... حتى صرخ الجد الواد ده عبيط ولا ايه ؟ لسه ضاربة وكل ما ابص له يضحك لى ؟!!
الى اللقاء


الأحد، 21 أغسطس، 2016

قلم رصاص بأستيكة 2

قلم رصاص بأستيكة 2

بعد ان رحل الاب ...غربت الشمس أحس برغبة شديده فى البكاء ... ولكنه تذكر أن الرجال لايبكون ... البنات بس هيه اللى بتعيط .... لم ينم ليلتها .. سهرالليل يفكر فى مسؤلياته وكيف يحافظ على القلم ... واتخذ بعض القرارات الهامة : مش حابرى القلم بالبراية ... البراية بتخلص القلم بسرعة .. انا حأبرية بالموس ... بس بابا خد علبة الامواس معاه ... ايوه  ... هو جاب مكنه حلاقة جديدة ... وحلق بالقديمة وساب فيها الموس علشان كان مستعجل... وانتفض مسرعا الى الحمام واخذ الموس ووضعة بجانب القلم ورجع الى سريرة سعيدا .. لم يمضى وقت طويل حتى انتفض مرة اخرى فقد تذكر مقلمته القديمة .. وقرر ان يخصصها للقلم ... ان من مميزات امه انها لا ترمى شيئا ... اخرج المقلمة القديمة من الكرتونة اللى تحت السرير ووضع فيها القلم والموس ... فى الصباح حاول الاصدقاء ان يمسكوا القلم لكنه رفض بشده وقال : اللى عايز يتفرج يتفرج من بعيد ماحدش يلمسه .. ولم يلعب مع اصدقائة كما تعود ... انه رجل والرجال لايلعبون ..فرض على امه ان يكون المسئول عن الشراء ..كان يذهب الى السوق ليشترى العيش والخضار ... كانت يداه تؤلمانه من ثقل الاشياء لكنه تحامل على نفسه ... انه رجل والرجال يتحملون ...
الى ان جاء يوم خميس وذهب الى جدته بعد المدرسة ... فى منزل جدته جلس على كرسية لا يتحرك .. فقالت له الجده : انت قاعد ليه اطلع العب على السطح مع اخوك ... رفض لانه رجل والرجال لا يلعبون على السطح ... ولكن جدته صممت ... انه يعلم انها تريده ان يتركها وحدها مع امه ... ويعلم انها سوف تتحدث عن ابيه ...ان جدته لا تحب ابيه .. فكثيرا ما سمعها تقول لأمة : انا مش عارفة ايه بختك المنيل ده .. دانتى كنتى تاخدى احسن منه واغنى منه ... انه يكره جدته ... مافيش حد احسن من بابا ولا اغنى من بابا ... طلع على السطح بس مش علشان يلعب ... طلع علشان ياخد باله من اخوه .
رن جرس التليفون فذهب الجد ليرد .......
الى اللقاء



السبت، 20 أغسطس، 2016

قلم رصاص بأستيكة 1

قلم رصاص بأستيكة 1

كان زهقان ... عادى ماالناس كلها بتزهق ... بس هو كان زهقان بزيادة ... ماكانش عارف هو زهقان ليه .. برضه عادى ماهو لوعرفنا احنا زهقانين ليه ؟  مش حنبقى زهقانين ...
راح لأمه ... حاكم صدر الام ده هوالحياة ... الحياه ذاتها ... بيوكلنا ويغذينا ويشبعنا ... وعليه بنرمى راسنا ونعيط علشان نرتاح ..... وارتاح .
خرج الى البلكونة ليمارس طقوسة القديمة ويشاهد غروب الشمس الحزين .. اول مرة يشوف غروب الشمس كان عنده 7 سنين ...... يومها قرر ابوه ان يذبح طفولته البريئة ويحمله مالا تحتمله عظام ظهرة الصغيرة ...نعم .. فى هذا المكان  وفى نفس ساعة الغروب الحزين منذ زمن بعيد إمتثل لسكين ابيه راضيا مطمئنا كإسماعيل ... ولانه ليس اسماعيل لم يفدى بكبش عظيم ... وتم ذبح طفولته ..
وقتها كان يريد ان يبكى ... ان يدفن نفسه فى صدر ابيه قائلا : والنبى ماتسافرش يابابا ...
 بس ابوه مسمحلوش وقال  : شوف يابنى .. الدنيا داقت بينا ولازم اسافر علشان أأمن ليكوا مستقبلكوا... انت الكبير ... يعنى انت مكانى .. انت مسؤال عن امك واخوك واختك ... انت الراجل بتاعهم طول ما انا غايب ... والراجل مابيكيلش ولا يتعب ولا يقول اه ... الراجل لابيعيط ولا بيمشى ورا قلبه ...
اخرج من جيبة قلم رصاص بأستيكة وقال : القلم ده ليك ... حافظ عليه ولما اجى السنه الجاية الاقية لسة معاك ..
كان قلم غريب قوى وجميل قوى عمرة ماشافة قبل كده ... كان سعيدا بالقلم لانه سيتحدى اصدقائه فى ان يأتوا بمثله ... لكن سعادته تلك لم تنسه رغبته فى ان يدفن نفسه فى صدر ابيه ويبكى قائلا : والنبى ماتسافرش يا بابا...
 افاق على يدى ابيه وهى تضغط على كتفة الرقيق قائلا :انت المسؤل قدامى ... لازم تلتزم باللى اتفقنا عليه ... انت من النهارده راجل ... اوعدنى ..وتركه منسحبا دون ان يحقق امله فى ان يدفن نفسه فى صدره ويقول : والنبى ماتسافرش يابابا...
غادر الاب وتركه وحيدا يحمل وعده والتزامة ومسؤليته ورجولته وقلمه الرصاص ... وغربت الشمس .......................

 الى اللقاء 

الأربعاء، 13 يوليو، 2016

الخداع الإستراتيجى طريقك الى السعادة الزوجية القاعدة الثانية

الخداع الإستراتيجى
طريقك الى السعادة الزوجية
القاعدة الثانية
(لاتصدق كل ما يقال لك)

قال تعالى : (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ  (صدق الله العظيم .
قوم ايه عملوا زى ابهاتهم وجدودهم وكملوا فى عبادة الاصنام فدخلوا النار لكفرهم وغباءهم .. نوع اكسرا من الغباء الجينى اللى بيتورث لغاية النهاردة .. اينعم اغبياء اليوم مابيعبدوش اصنام كفر والعياذ بالله ... لكن بيعبدوا اصنام فكر وتفكير بتدخلهم نار الدنيا خالدين فيها .
اغبياء اليوم صدقوا كلام اباؤهم الأولون ...  صدقوا انه لوغلبك بالمال اغلبية بالعيال ... صدقوا انه تقصقصى طيرك لايلوف على غيرك .. و ان جوزك على ماتعودية وابنك على ماتربية ... وصدقوا ان يا مأمنه للرجال يا مأمنه للميه فى الغربال ..مع ان الايام اثبتت ان لما العيال تكتر والهم بيزيد الراجل بيطفش ... بيهج ... بيخلع ... وان قصقصة الريش عمرها مابتمنع راجل انه يتجوز تانى ...وان لا جوز اتعود ولا ابن اتربى .. والاهم ان الشك والتخوين بيخلى اللى ما بيخونش يخون ..
الرجاله بقى صدقوا ان دبح القطة سيطرة .. وان كسر الضلع يطلع مكانه 24 (ماعرفش طبيا تيجى ازاى ) ولما يشاوروا ويخالفوا يبقى كده صياعة .. صدقوا ان الرجولة هز سرير وفتح عكا ...مع ان الايام اثبتت ان دبح القطة ماعدتش يخوف ... وكسر الضلع بيطلّع مكانه 24 حالة كره وحقد وكسرة نفس واكتئاب واهى عيشة والسلام ... مايعرفوش ان الصياعة انك تختار الرأى الصح حتى لو ماكنش رأيك ... مايعرفوش ان الرجولة امن وامان وطبطبة وحنان قبل ماتكون هز سرير ..
مش بس اباؤنا الاولون اللى مش لازم نصدق كل كلامهم ... احنا كمان مش لازم نصدق كل كلام ونوس الاعلام ومدعى الثقافة ونخب العار والعوار وصاحبى اللى على القهوه وجارتى والبنت اللى بتعمل الحواجب فى الكوافير ... حتى لو فرضنا انهم عايزين المصلحة وبينصحوا لله .... نصيحتهم دى تلزمهم تخصهم وتخص ظروفهم وبيئتهم وثقافتهم وتفكيرهم  ... واللى ماتعرفهوش بقى ... ان مافيش جوازة زى التانيه ..واللى ينفع فلان ماينفعش علان ... واللى يمشى مع علان مش بالضرورة يمشى مع ترتان ... كل جوازة حالة خاصة ... حالة فريدة .. كل اتنين متجوزين لهم اسلوبهم وطريقتهم ونظامهم فى التعامل مع الحياة ...
(خللى بالك معظم اللى بيتقالك انه بيحصل مش اكتر من انه مجرد امنيات انه يحصل. اه والله كده ولو مش مصدق .. لاحظ كدة وقولى )
خصيمك النبى لما تشتكى لصاحبك وينصحك فكر الاول نصيحته دى تنفع معاك ولا لأ ... السيدة فى ضهرك لما تفكى بكلمتين مع جارتك وتنصحك .. فكرى الاول نصيحتها دى تمشى مع ظروفك ولا حتزود الطين بله ..
عموما مش كل اللى سابهولنا ابهاتنا وحش وماينفعش ... ولا كل اللى بيقولهولنا صحابنا بيودينا فى داهية ... القصد انك تفلتر وتختار اللى ينفعك ..

الى اللقاء 


الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

الخداع الإستراتيجى طريقك الى السعادة الزوجية القاعدة الاولى

الخداع الإستراتيجى
طريقك الى السعادة الزوجية
القاعدة الاولى
(لاتصدق كل ما تراه)


سهرت انا وبنتى الصغيرة نتفرج على فيلم سبايدر مان ... تكسير وتخبيط وطير فى الهوا ... كان الفيلم شاددنى ... بنتى سألتنى  : الفيلم عاجبك يابابا ؟..قولت لها : قوى .. الواد ده جامد جدا ... بيعمل حاجات خارقة ... بصت لى بريبه وقالت : انت مصدق يابابا ... قولت لها : ايوه ... وانتى مصدقه ؟ ... قالت لى : لأ طبعا ... انا عاملة مصدقة ...
البنت الصغيرة عاملة مصدقة ... لكن احنا يا كبار مصدقين ... مصدقين ان نانسى عجرم اللى فى التليفزيون هية اللى فى الحقيقة ... مصدقين ان هيفاء وهبى شكلها كده وهية قايمة من النوم ... مصدقين ان ياسمين صبرى فى برنامج بيت العيلة هية ياسمين صبرى اللى واخدة دور برد ...
مصدقين ان ظافر عابدين بيصحى من النوم بيحب على روحة ... وان عمرو يوسف علطول حاطط برفان قصدى برفيوم لاتقولوا عليا قديم ولا حاجة ..
مش عايزين نصدق ان كل ده خيال ... وان نانسى وهيفاء وياسمين مايفرقوش عن اى واحده ست عادية مابتطلعش فى التليفزيون ... الفرق بس فى الاضاءة والمكياج وزاوية التصوير ... مش عايزين نصدق ان ظافر وعمرو زى ابو محمد وابو كريم ... بس الفرق حركات متدربين عليها وحوار مكتوب لهم وحافظينه... مش كل اللى نشوفه نصدقة ونبقى عايزين منه وعايزين زيه .. لان ساعات كتير اللى بنشوفه بيبقى خيال فى دماغنا قبل مايكون صورة قدام عنينا ...
فوق كده وصلى على النبى ... مراتك متفرقش كتيرعن نانسى وهيفاء وياسمين  ..دا يمكن تكون اكثر انوثه وجمال  منهم بس شغل البيت وطلبات العيال وطلباتك مش عاطينها فرصة تمارس انوثتها ... جوزك مايفرقش كتير عن ظافر وعمرو والرداد ... دا يمكن يكون ارجل .... بس الكفاح والجرى ورا لقمة العيش علشان يوكل العيال ويلبسهم ويديهم دروس .. مش مديله فرصة يبقى رومانسى ويجيب ورد يا ابراهيم ...
اه نسيت حاجة مهمة ... الفيلم اللى بتقفل على نفسك الاوضة وتقعد تتفرج عليه وتشحن ... ده بقى بالذات مش حقيقى خالص ... كله اضاءة وزووم وعدسات وحوارات وادوية والمشهد ابو نص ساعة  اللى بيبهرك ده بيتصور فى اسبوع ... لان بالعقل كده .. مافيش حد يستحمل كده ..
ساعات كتير بنقارن بين الخيال والواقع ... فبننكد على نفسنا الواقع ومابنعرفش نعيش فى الخيال ......
دور على نانسى فى مراتك ودورى على ظافر فى جوزك .... والختمة الشريفة حتلاقوهم

الى اللقاء



الأحد، 10 يوليو، 2016

الخداع الإستراتيجى طريقك الى السعادة الزوجية

الخداع الإستراتيجى
طريقك الى السعادة الزوجية

السعادة الزوجية الكاملة غاية لاتدرك وأمل لايترك ... اتكتب فيها كتير واتقال فيها مواويل ... واتعالجت بكذا طريقة ... بس كان دايما العلاج علاج اعراض ... محدش كان بيعالج اسباب ... ومن اشهر الكتب كان كتاب مستر هوبنز الشهير .. كيف تخون زوجتك وتجعلها سعيده ... واللى اتسبب فى ان البعض ذهب الى المأذون مرتين ... وكتييير راحوا للمأذون المرة التانية بس من غير مايروحوله.. مستر هوبنز فشل فى حلوله اللى قدمها فى كتابه لأنها كانت حلول كلها خيانة وكدب وتحايل ... حلول تغضب ربنا ... واللى يغضب ربنا عمرة مايرتاح ولايشوف سعاده ... بتبقى عيشتة ضنك  ...
قوم ايه الحاج هوبنز المصرى قرر انه يألف كتاب عن السعادة الزوجية ... وسماه الخداع الاستراتيجى طريقك الى السعادة الزوجية ... طبعا انت دلوقتى بتقول مافيش فايده ... المصرى متدين بطبعة ... يقولك الخيانه والكدب حرام لكن يألف كتاب عن الخداع ... طاب اية الفرق بين الخداع وبين الكذب والخيانة ... ما الاتنين واحد ... انت بتشتغلنا .. صح ؟
انا بقى اللى بأقول : مافيش فايدة .. المصرى دايما حاسس ان فيه حد بيشتغله .. عموما انا ياسيدى قصدى بالخداع هنا ... خداع ونوس الجن وونوس الانس .. مش قصدى خداع شريك الحياه .. شوفت .. انت اللى نيتك مش صافيه .. وبعدين بطل تتسرع فى احكامك .. اقرا الكتاب الاول وبعدين احكم ...
عموما الكتاب عبارة عن عشر فصول ... كل فصل قاعده ... لو استوعبت القواعد ونفذتها .... مش حاوعدك بالسعادة الزوجية الكامله ... لان زى ما قولتلك السعادة الزوجية الكاملة غاية لا تدرك وامل لا يترك ... لكن اوعدك انك حتقرب قوى منها ... وتعيش مبسوط اكتر شوية ..
بس فيه شرط ... ان الشريكين ينفذوا القواعد مع بعض ... لازم هما الاتنين ... والا حتبقى ملهاش لازمة ... ونرجع تانى نمشى فى طريق مستر هوبنز الاجنبى ... وترجع ريما لعادتها القديمة ...
                                                 إلى اللقاء مع القاعدة الاولى

                                                     الحاج هوبنز المصرى
مع حفظ  حقوق الملكية الفكرية لمخترع شخصية مستر هوبنز

السبت، 18 يونيو، 2016

من مذكرات سونيا سليم (مواطن وصيدلى وطبيب ) 9 والاخيرة

من مذكرات سونيا سليم
(مواطن وصيدلى وطبيب ) 9 والاخيرة

نهار داخلى :
مكتب (ع ع) فى شركة الادوية ... مكتب كبير ... انتريه ... ترابيزة اجتماعات ... ال سى دى 42بوصة .. كمبيوتر .. لاب توب ... اتنين تكييف ... سجاد وباركيه وتابلوهات سيريالى على الحيط ..عيبه الوحيد ان ملهوش ولا حتى جنينة واحده .
تدخل حنان صاحبة البدلة الضيقة والكعب العالى والشعر الكرياتينينى وهى تحمل اوراقا ولاب توب .
حنان : صباح الخير يافندم .. دى الأى إم إس... وفيه اجتماع مع الخواجة بعد نص ساعة .
(ع ع) : كده ... طاب قولى اللى عندك ولخصى ..
اقتربت حنان حتى كادت ان تلتصق .. وضعت الاوراق امامه وقالت : الوضع مش حلو يا دكتور ... الشركة التانيه بايعة اكتر مننا فى الكوارتر اللى فات (الكوارتر يعنى 3 شهور )..
(ع ع) : طاب والماركت شير مش كويس ؟ (الحصة السوقيه )
حنان : للاسف الماركت شير بتاعهم ضعفنا يعنى من الاخر الوضع حيبقى سىء جدا قدام الخواجة .. خصوصا احنا لسه صارفين مليون جنيه على رحلة شارم الشهر اللى فات للدكاترة ... داغير رحلة دبى ..
(ع ع) : امال ازاى البيع زفت كده ... ايه الدكاترة بقوا بياكلوا وينكروا ولا بيضربونا على قفانا .. ايه يا حنان ؟؟؟
(حنان): عموما انا حضرت لك بريزينتيشن (عرض) فيه جستفيكيشن (تبريراوتفسير ) ممكن يعدينا.
ازاحت الاوراق والتصقت وفتحت اللاب توب
قالت: من حظنا ان البيع اخر شهر احسن شويه ... اينعم بعيد عن التارجت .. بس اهو الكيرف باين انه طالع .. فا أحنا ......
قاطعها (ع ع) :مش حينفع المرة دى يا حنان ... الخواجة كلها قبل كده كتير ... اختارى لى اريا مانجر و2 سوبر فايزور واربع خمس مندوبين واعمليلهم قرار رفد لانهم دول السبب فى وقوع المبيعات وحضريلى اسامى جديدة علشان نرقيهم .. وماتنسيش الواد عادل ... لزقة كل مايشوفنى يقولى رقينى ياباشا ... رقيه وخلصينا .
حنان بسعاده : تمام ... يبقى كده المشكلة والاكشن بلان (خطة بديله لتحسين الوضع ) .. والميتنج يعدى ..
(ع ع) : هو احنا مش مصورين الدكاترة وهما مع بنات الانيميشن الروس فى شارم ؟
حنان: ايوه يافندم زى ما حضرتك امرت .
(ع ع) : اعملى سيديهات بعددهم ... وكل واحد يوصله السى دى بتاعة .. وتقولو له دى سيديهات الرحلة علشان الذكريات ... ولما نشوف المبيعات حتزيد ولا لأ ... واطلق ضحكة المنتصر دائما ... ورجع الجوع الى عينية ولكنه هذه المرة من النوع الطبيعى اللى فى عيون كل الرجالة ... وادركته حنان........
                                   تنقسم الشاشه
حسن ظاظا وهو يدرب سونيا سليم بحضور ترتر ومنال والفرقه ... ترتدى سونيا احدث بدلة رقص صممت خصيصا بيد احمد ضياء الدين اشهر مصممى بدل الرقص الشرقى حتى لا تكون مطابقة للمواصفات .
(ع ع ) يقف امام الخواجة فى الاجتماع يشرح له التغيرات الجديدة بعد رفد الاشرارالذين تسببوا فى انهيار المبيعات وشماته الشركة التانيه فينا
حنان تنسخ السيديهات متوحده مع شخصية مرتضى منصور..وهى تعيد بناء ماتهدم من المكياج ...
بانوراما ابيض واسود على جوامع القاهرة الفاطمية والاذان ينطلق من مأذنها الالف ... يخفت صوت الاذان ... يظهر صوت رخيم فى الخلفيه يقول :
وهكذا دائما الانسان ... لا يتغير منذ بدء الخليقة ... كثيرا ما تأتى اليه فرص التوبة... ودائما ما يدعها لتتخطاه ... ولا يدرى انه يستنفذ مخزون الفرص التى يقدمها له الكريم الحنان المنان .... ولكنها الدنيا والنفس والشيطان والهوى فكيف الخلاص وكلهم اعداؤه....
اللهم اجعلنا ممن تشملهم مشيئتك بالهدى ... اللهم احسن ختامنا
معانى :
        :IMS

( شركة بتتابع وضع الشركات فى السوق وبتسخنهم على بعض .. تقول لدى ان التانية احسن منك وواكله حتة اكبر من السوق ... والشهر اللى بعديه تروح للتانية وتقوالها ان الاولانية احسن منك .. وتقبض من دى ومن دى ... نصباية برضك .... بس اهو ربنا بيسلط ابدان على ابدان )