الثلاثاء، 31 مايو، 2016

من مذكرات سونيا سليم (مواطن وصيدلى وطبيب ) 3

من مذكرات سونيا سليم
(مواطن وصيدلى وطبيب ) 3

كنا قاعدين على البيسيسن فى موفينبيك الهرم ... بحبه قوى الاوتيل ده ... كله ارضى ... مافيهوش سلالم ... الهرم قدامك تحس اوانت قاعد كده انك منطلق .. حر .. مرتاح ..
دخلت علينا بنت قربت على التلا تين ... لابسة بدلة سوده محزقة .. جزمة 7سم .. رابطة ايشارب مشجر حوالين رقبتها .. فارده شعرها كرياتين ... وكوياه ... شكله اكرت قوى ... واشمه حواجبها .. ومصنفره وشها .. صارفة على نفسها كتير ... بتاخد كام البت دى ؟!
قالت : صباح الخير يافندم .. انا اسفة انى جيت لحضرتك هنا ... بس شركة السياحة مصممة تاخد الشيك النهارده ... وحضرتك عارف ... المؤتمر اخر الاسبوع .. وتذاكرالطيران لازم تكون فى ايد الدكاترة بكرة بالكتير ... الشركة التانية مش سيباهم .
رد (ع ع ) بضيق : أيوه أيوه ... انا مش فاهم هما متسربعين على ايه ؟!! هيه اول مرة بنتعامل معاهم ؟!!... هاتى ... هاتى دفتر الشيكات .
ناولته الشيك والقلم .. وهيه بتبص لى بنظرة انا افهمها كويس .
ابتسمت لى وقالت : ازى حضرتك يا مدام سونيا ... انا سعيدة قوى انى شوفت حضرتك ... انا من اشد المعجبات برقصك ...
رديت بابتسامة زهقانه : ميرسى يا حبيبتى .
اخذت دفتر الشيكات وقالت بشىء من الاهتمام : النهارده اليوم الفرى ... تقدر تاكل اللى نفسك فيه ... ومتنساش الفوار ... ميعاده كمان نص ساعة .
رد (ع ع ) : ماتقلقيش ... لو نسيت... ألم المعدة حيفكرنى .
قالت وهى فى طريقها للانصراف : فرصة سعيدة يا مدام سونيا ...
لم تنتظر الرد ... ولم ارد ... بس انا كنت متأكده انها حتبص وراها ... وبصت ... نفس النظرة .. نظرة الغيرة ... مش غيرة الست من ست احلى منها او مشهوره عنها .. لأ... دى نظرة غيرة ست على جوزها ... طاب ماهو فعلا جوزها ... ايه ؟ مش كاتبين كتاب ولا لابسين دبل عليها اساميهم ... برضه جوزها ... هو الجوز ايه غير ان الواحده تاخد بالها منه وتظبط له دنيته .. وتعرف مواعيد دواه واكله ... وتشاركة همومه وافراحه .. انتصاراته وانكساراته ... وهيه بتعمل ايه غير كده ؟؟ علشان مابيتقفلش عليهم باب واحد يعنى ... برضه محلوله ... كتير بينقفل عليهم المكتب بالساعات ...اينعم بيبقى شغل ... بس ماهو كله شغل.. وكله نجاح ... وضحكت فى نفسها ضحكة سونيا سليم .
افاقت سونيا على صوت (ع ع):  ايه ... مش حنتغدى؟
ردت سونيا   : مش لما تاخد فوار المعدة الاول ؟؟!!
لم يرد (ع ع) وحاول ان  يخفى اثار الدهشة التى بدأت نظهر على وجهه.
سونيا كمان  حاولت ان توارى اندفاعها وقالت : اكيد دوا المعده بيتاخد قبل الاكل ... الدكتور بتاعى كان بيقولى كده ؟؟!!
رد (ع ع) : فعلا دوا االمعده لازم يتاخد قبل الاكل بربع ساعة ..
سونيا : ماقولتليش انك مسافر يعنى .
(ع ع ) :مين قال انى مسافر ؟!
سونيا : مش السكرتيرة بتاعتك دى بتقول المؤتمر اخر الاسبوع ..؟
(ع ع ) ضاحكا ضحكة المنتصر دائما : لأ .. ده تظبيط دكاترة ... انا مش مسافر .
سونيا : يعنى ايه تظبيط ... انت ليه مش عايز تفهمنى ؟؟!!
(ع ع ) : انتى مصممة  بقى ... اوكيه ... واحنا بنتغدى حأفهمك كل حاجة ..
الى اللقاء


الأحد، 29 مايو، 2016

من مذكرات سونيا سليم (مواطن وصيدلى وطبيب ) 2

من مذكرات سونيا سليم
(مواطن وصيدلى وطبيب ) 2

بعد ماخلصت رقصتى قدام الناس بتوع شركة الادوية المالتى ناشيونال اللى كانوا حاجزين القاعة لحسابهم ودافعين شىء وشويات ... طلبونى اقعد شوية على تربيزة الخواجة رئيس الشركة ... استغربت ... من معرفتى بالخواجات ملهومش فى اللحمة قوى ... هما بيموتوا فى الشرب ... بير يا خويا مالوش قرار ... وده اللى اتأكدت منه لما قعدت على التربيزة ... بخبرة الايام والليالى فى الموالد وخدمة البيوت عرفت على طول ان المسيطر مش الخواجة ... اللى مسيطر الدكتور (ع . ع)... كان حبه للحمة واضح قوىفى عنية... تقراه اى بنت بضفاير  ... هو راجل حلو الحقيقة .. طول وعرض وهيبة وعشرتة للاجانب خلاته جانتى وذوق وشيك فى التعامل مع الستات ... من يوميها بدأت معاه علاقة ... لأ .. ماتفهمنويش غلط  ... انا رقاصة اه لكن ماليش غير فى الشرعى ... كل الحكاية ان الواد عجبنى .. وعمرى ما عرفت دكاترة قبل كده ... واللى بتشتغل شغلانتنا  لازم يكون عندها علاقات بكله ... الزمن علمنا كده ..... كله بينفع..
اتقابلنا واتكلمنا وطبعا جاب لى هدايا وطبعا قبلتها ... بس كل مرة اشوفه كان يقعد يحكى ... يحكى كتير عن الشغل والدوا والفلوس ... عمره ماحكى عن نفسه .. ولا قال انه مش مرتاح مع مراته ولا جاب سيرة عياله ... ولا حتى لف ودار بالكلام عن ان نفسه يدوق اللحمة ... امال الجوع اللى فى عنيه ده سببه ايه ؟! ... ولا ده رد فعل عادى لواحد قاعد مع رقاصة؟! ... بصراحة شغلنى ... خلانى عايزة اعرف هو عايز ايه بالظبط ... فقررت ان اتكلم معاه فى اللى بيحبة
 وسألت : هو الدوا بيكسب قوى كدة ؟!! انتو بتصرفوا جامد قوى ... وبتركبوا عربيات عاليه جدا .. دا انتوا صرفتوا 450 الف جنية فى العشوة اللى كانت عندنا الاسبوع اللى فات .!!
رجع بضهرة لورا وحط رجل على رجل وقال : بنكسب ؟!! دا احنا بنكسب ونكسب ونكسب ... العلبة اللى بتقف علينا بتلاته جنية بنبعها بستين جنية ... دا غير ان احنا كل كام سنه نخوف الحكومة علشان تذود لنا الاسعار ونهدد بان احنا حنبطل ننتج ... فيرفعولنا الاسعار فنكسب تانى ...
قالت بقلق : ازاى ده ... ماهو لو بطلتوا تنتجوا ... الناس مش حتلاقى دوا وتموت ...
قال ضاحكا ضحكة المنتصر دائما : اولا احنا مش حنبطل ننتج ... دا بيبقى تهديد بس ... وحتى لو بطلنا ننتج ... فيه الف بديل فى السوق وارخص ميت مرة كمان ....ماتخافيش على العيانين ...
قالت وقد اشتدت دهشتها : الله لما فيه بدايل رخيصة كده الناس مابتشتريهاش ليه ؟!
قال وهو مازال بنفس ضحكة المنتصر دائما : علشان الناس طيبة ومابتعرفش ... واللى يعرف هو الدكتور والصيدلى ... ودول بقى شغلتنا ان احنا نخليهم مايعرفوش ... ولو عصلجوا وقالوا احنا عارفين ... نخليهم ينسوا انهم عارفين علشان مصلحتهم حتكون فى انهم مايعرفوش او يعملوا انهم مايعرفوش ...
قالت بقوه : لا ...عندك  .... استوب ... انا بقى اللى عايزة اعرف
الى اللقاء


السبت، 28 مايو، 2016

من مذكرات سونيا سليم (مواطن وصيدلى وطبيب ) 1



من مذكرات سونيا سليم
(مواطن وصيدلى وطبيب ) 1

بادىء ذى بدء : أقر أنا اسلام ايوب بإعترافى وتقديرى الكاملين لكامل حقوق الملكية الفكرية للكاتب الكبير احسان عبد القدوس وابداعة فى رسم شخصية سونيا سليم فى الراقصة والسياسى .
قوم فى يوم جرس الباب رن قبل الفجر بشوية ... قومت مخضوض .. قفلت على العيال اوضيتهم بالمفتاح وخلعت عصاية المساحة اللى فى الحمام واتسحبت وبصيت من العين السحرية ... قوم مالقتش حد ... روحت واخد جنب وفاتح حته من الباب وانا رافع ايدى بعصاية المساحة استعدادا للهجوم... وفجأه ..... ملقتش حد برضه... بس لقيت كتاب على ربع السجادة اللى قدام الباب واللى لسه شارينها من كارفور قال ايه علشان مكتوب عليها ولكوم بالانجليزى  ... القصد خدت الكتاب ...قفلت الباب بالترباس وركنت عصاية المساحة ورا باب الشقة استعدادا لأى مفاجأت ... وولعت النور فى الصالون وقعدت اقرأ الكتاب  ... لقيت مكتوب علية : مذكرات سونيا سليم ... وانا بافر فيه عينى وقعت على الباب الرابع صفحه 44 ... وكان بعنوان( مواطن وصيدلى وطبيب) ... يالاهول ما قرأت ...
 اول حاجة جات فى بالى لما قريت المصايب والفضايح ...انى لازم اقول لصحابى واهلى وجيرانى على الفيس والمدونة كل اللى عرفته ...ايوه .. ما اسيبهومش انا كده على عماهم ابدا ... دول عشرة برضك ولايك وكومنتات .. ويا برنس وياباشا ويانجم وياعالمى وياكوكبى ... وياما ظبطونى ...
فقررت انى انشر الباب الرابع ... بس العيب انه طويل حبتين ... وانا عارف انكوا خلقكوا ضيق واخركوا صورة تخبطوا عليها لايك واللى بعده ... بس اللى قدرت اعمله انى الخص الباب الرابع فى حلقات صغيرة ... فاللى عايز يتابع يعمل لايك علشان اعمله منشن فى الحلقة اللى بعدها علشان ماتتوهش فى الفيس ... او يدخل على مدونتى حنعيش يعنى حنعيش حيلاقى الحلقات كلها http://han2esh.blogspot.com/
واللى مش عايز لا ده ولاده .. هوه حر ... بس سونيا مقطعة الدنيا ومفضحة مفضحة يعنى ... حيضيع منكوا كتير على فكرة .
الى اللقاء

الأربعاء، 18 مايو، 2016

حٌب الحب

حٌب الحب

كان يحبها كثيرا ... كان يتمنى ان يقترب منها يوما ليبثها لواعج شوقة وسهده (حلوة لواعج دى... صح؟)... ولكنها كانت امنية عزيزة المنال ... فهى نادرا ماتتعامل مع احد ... كانت اميرة ... برنسيس ... او هو كان عايز يشوف كده ... الله اعلم .. نكمل ونشوف ..
فى يوم كان قاعد فى الركن البعيد الهادى وحاطط  الكاسيت ابو حجارة قدامة ومشغل شريط انت عمرى لام كلثوم ... سارح هيمان فى دنيا الخيال ... ( على فكرة ينفع ام بى ثرى بسماعة ومشحون وفلاشة لشيرين ولا اليسا ) كله ينفع ... فأصل الاشياء واحد ... وكلة بعد كده كوبى .. تكنولوجيا وفوتو شوب وكورل درو ... بتحسن وتلون وتديها طعم الزمن الجديد ... بس يفضل الاصل واحد ...فالانسان واحد فى كل مكان وزمان ... من ايام ادم ولغاية يوم القيامة لم يتعلم ولن يتعلم سوى انه لا يتعلم ... القصد علشان ما طولش :
فجأة وبدون سابق انذار ... سمع صوت جنبة بيقول : صباح الخير ..
التفت ليرد الصباح فوجدها امامة ... انها هى ... يالا الهول ... ارتجف وانتفض واحمرت وجنتاه ... انه لا يصدق نفسة ... انها هى ... هى من احب وسهر وسهد واشتاق وانجوى وانكوا ... نظرت اليه وقد قلت ابتسامتها خجلا وقالت : صباح الخير ؟
فرد متلعثما : صباح الفل ... اتفضلى ....
انها اجمل كثيرا عندما اقتربت ... اكثر رقة.. صوتها اكثر عذوبة... ملفوفة القوام كما انها تبدوا اكثر بياضا مما كان يعتقد ... انها تستحق كل هذا الحب ...!!!!!
قالت بحرج : انا اسفة بس اصلى بحب ام كلثوم ولما سمعتك مشغل الاغنية حبيت اسمعها .. دا لو مايدايقكش يعنى... وضحكت ضحكة غريبة حبتين ..
قال متجاوزا انطباعة عن الضحكة : لا طبعا اتفضلى ... دا حاجة تسعدنى ... وقال فى نفسه : دا حلم العمر يا حلم العمر ..
ضحكت نفس الضحكة وقالت : ميرسى
قال صديقى وقد بدأ يقاوم انطباعة عن تلك الضحكة : انتى بتحبى اية تانى لأم كلثوم ...
ضحكت نفس الضحكة وقالت : ياصباح الخير ياللى معانا .... ايوه ايوه والاغنية بتاعة يبوس الجدم ويبدى الندم على غلطته فى حج الغنم ...
ارتجف ولكن هذه الرجفة تختلف عن الرجفة التى حدثت عندما فوجىء بها وقال : تمام تمام ... حبيتى القصائد ؟
ضحكت نفس الضحكة ولكنها كانت مكتومة وقالت بشىء من الوقار المصطنع ليناسب موضوع الحديث : طبعا ... انا بحب الاطلال بتاعة محمد ناجى ...بتاعة هل راى الحب سكارى دى ..... الكلمات حلوة
قال وهو يتسائل لماذا تضحك هذه الضحكة البلهاء قبل كل جملة ؟!: فعلا محمد ناجى دا شاعر جامد
حبت تجود فقالت بعد ان ضحكة نفس الضحكة البلهاء : وكمان لحن بليغ حمدى كان روعة كدهون  ....
قال وهو يقاوم البكاء : فعلا ... ايوه ... بليغ بدّع وكدهون ... حاول ان يتمالك نفسة ان حب عمرة ينهار امامه كدهون ...لا ..دى واحده تانية... لا.. دى واحده تانية اكيد ...اللى حبيتها اميرة ... لا لا لا ..ايوة اميرة .. لكن دى هبلة...طاب والنعمة هبلة بقى  .. بس الحقيقة انها هيه ... الاميرة طلعت هبلة ... وكرهها كما احبها ... وبنفس القوة ... فضحكتها بلهاء ...و رقتها مصطنعة .. وعذوبتها متكلفه .. وما اكثر من ديفوهات قوامها ... وبعدين دى بيضة قوى ... بيضة من البياض الكالح البارد الرخم... انها لا تستحق كل هذا الحب ...

الحقيقة انه ماحبهاش ... هو حب الحب فيها ... وكمان ماكرههاش ... لكن كره غباؤة فيها ... البت غلبانه كل الحكايه انها عايشة متصالحة مع نفسها ومش فارق معاها ان اسمه احمد ناجى ولا محمد ناجى ... ولا فارق مين اللى لحن ولا حتى مين اللى غنى انشالله تطلع جملات كفته هيه اللى غنت الاطلال ... هيه ماطلعتش من الاغنية اصلا غير ب هل رأى الحب سكارى ؟؟.

الجمعة، 13 مايو، 2016

ومازال قلبى مغلقا3


ومازال قلبى مغلقا 3

ماهو ماينفعش قفلة القلب دى !!... وبعدين ان ماكنتش احب دلوقتى امال حاحب امتى ... لما يبقى عندى 30 سنه ؟؟؟!!! وبعدين بقى انا لازم افوق واعترف انى لا ملكة ولا اميرة ولا حتى حصلت وصيفة ... انا بنت زى اى بنت لازم تعيش شبابها وتحس بقلبها وهو بينبض ... ودبرت سوسن امرا بليل ...فبعد مقارنات ومفاضلات بين عروض الحب الكتيرة مع بداية موسم الدراسة ... قررت سوسن أن تحب سمير ...
اخيرا قبلت سوسن احدى محاولات سمير المستميتة للتقرب منها وسمحت له ان يجلس معها وحدهم فى كافيتيريا الكلية وتعطية الفرصة التى طالما تمناها وتسمع اللى نفسه يقوله ...
بدا سمير فى الكلام ... عايز التعبير الصح ... انطلق الكلام من صدر سمير انطلاق صاروخ سكود من قاعدته لا يهاب اى جيل من اجيال الباتريوت ... كلام مليان مشاعر بريئة صادقة اينعم مراهقة مندفعة ... بس عايز الحق هو ده الحب اللى بجد ... حب منطلق برىء صادق طلع من قلب اخضر لسه الدنيا مادبلتهوش ... حب من غير حسابات ولا مراهنات ولا تحليلات ..
سمير اتكلم كتير قوى ... كلام متحوش بقاله تمنتاشر سنه ... كلامه كان جميل يسعد اى بنت فى الدنيا ويخليها طايرة فى السما ويحسسها بنفسها وبأد ايه هيه مرغوبة ..بس سوسن ماكانتش مركزه فى الكلام قوى ... كانت بتتصارع  مع نفسها علشان تأكد ان قرارها صح ... مش كفاية انه بيحبنى ... عروض الحب كتيرة ... لكن سمير شكله كويس .. بيلبس حلو ... ابن ناس يشرف .. وابوه بانى له شقة ... وبيجى الكليه بعربية ... هيه صغيرة اه بس اكيد لما حيتخرج حيجيب واحده كبيرة ... وكمان اول حرف من اسمه سين زيى بالظبط ..
انتهى اللقاء الاول وقد استقر فى وجدانها صحة قرارها ... وبدأت تمارس طقوس الحب .... ولكنها كانت طقوس بلا عقيدة .
لمست سوسن كل اجزاء وجه سمير بنظهرها .. واستقرت بعينها على عينيه وقالت فى رقة وحنان : خلى بالك من نفسك .
رد سمير وكأنه على اعتاب غيبوبة مشاعر حاده : وانتى كمان خلى بالك من نفسك ..... علشانى .
كان هناك من يراقب الموقف منذ بدايته ... انهم اصدقاء سمير المقربين ... بعد ان مشت سوسن ... اسرع الاصدقاء التلاثة المقربين الى سمير .... ولكنه نظر اليهم وهو مازال فى حالة غيبوبة المشاعر واشار لهم بالابتعاد ...
انها اول عيوب حالة الحب ... االندالة .. التنصل .. التخلص ... التملص ... من اصدقاء السوء اللى ياما استحملوا
الى لقاء 

الخميس، 12 مايو، 2016

ومازال قلبى مغلقا2

ومازال قلبى مغلقا 2

بعد مابتطلع سوسن من عند الكوافير بشعرها المفرود بفعل البرمننت المعروف دلوقتى باسم الكرياتين ... كانت بتبقى حاسة انها اميرة ... ملكة .. تنازلت وتكرمت وتعطفت وتلطفت ووافقت ان تمشى فى الشارع بين الرعية ... حلوه وشعرها مفرود والفستان مكسم عليها ... والحواجب معمولة اى نعم مش عند الكوافير ... بس معمولة  ... ناقصه ايه عن الاميرة؟!... ولا حاجة   ...
 والاميرة ماتحبش ... الاميرة بس .. تتحب ..... يعنى ايه اميرة تدى قلبها لحد ... مين ده اللى يستاهل انها تفكر فيه ؟... وتشغل نفسها بيه... وتقلق عليه ...لأ ... انا اميرة انا ملكة ... ده احساسها دايما وهية بتطلع من عند الكوافير واللى بيبدأ ينهار تدريجيا بعد شهرين حيث انتبات الشعر الغير مبرمنت ..
خلصت الثانوى ودخلت الجامعة وراحت للكوافير وفردت شعرها واستخدمت لاول مرة حقها الشرعى والقانونى والمجتمعى فى انها تعمل حواجبها فى النور وقدام الكل .... وقررت تطلع الملقاط من علبة الهندسة وتحطة على المكتب قدام الكل ... وهى مازالت تسأل نفس السؤال : طاب ما انا باعمل حواجبى بالملقاط من وانا فلا تلته اعدادى ... ماما ايه ؟ مابتاخدش بالها ولا بتستعبط ؟ ...
واذدادت جمالا ... واذدادت انوثه ... اذداد الاحبه ... ولكنها مازالت لم تحب ..وبتكرار عروض الحب وبتكرار الرفض ... ظهر السؤال الذى تهرب منه دائما ... لماذا لا احب ؟ هيه حقيقى مش عارفة ترد على السؤال .. يمكن علشان مالقتش الفارس اللى بتحلم بيه ؟! ... ولا علشان التربية الجامده اللى بتقول الحب ده عيب وان البنت المحترمة المفروض ماتحبش ...؟!! ولا علشان خايفة تحب فاللى تحبة يطلع مايستاهلش ؟!! بس فيه من اللى حبوها ناس كتير كويسة .. وصحباتها كانوا بيموتوا عليهم ... بس هيه لأ .... وفى يوم قررت ان تقبل احد العروض ... قررت ان تحب ... ان تعيش كما تعيش البنات .... ولكنها لم تكن تدرى ان الحب ليس قرارا نأخذه .... ولكنه ..... أمر ننفذه
الى لقاء 

الأربعاء، 11 مايو، 2016

ومازال قلبى مغلقا 1

ومازال قلبى مغلقا 1

اول مرة حبت كانت فى سنة سته ... يوميها كانت رايحة تجيب البشاورة من سته اول علشان الابلة تمسح السبورة .... وهية داخلة سته اول قابلت الواد الحليوة ابو شعر اصفر ابن الابلة وهوه طالع من الفصل ... كل الحكاية ثانيتين ... بس ماتعرفش ايه اللى جرالها ... وقفت سرحانه وساكته وسط الفصل ... الابله قالت : عايزة ايه يا حبيبتى ... مردتش ... كررت الابلة السؤال : عايزة ايه يا بنتى ؟
انتبهت وقالت بخجل : مش فاكرة ... الفصل كل ضحك ... الابله كمان ضحكت بس زعّقت فى العيال وقالتلهم : بس ياواد منك ليها ... تعالى يا حبيبتى اسمك ايه ؟ ...ردت: اسمى سوسن يا ابله ... قالت: انتى بقى سايبة فصلك وجايه هنا ليه ياسوسن ؟  .... قالت بفرحة : ايوه ... انا عايزة البشاورة يا ابله ...
اخدت البشاورة ورجعت فصلها ... وفضلت سرحانة طول اليوم ... كانت بتفكر فى ايمن ... كانت بتقول فى نفسها ياسلام لو انا كمان كنت بنت الابله ... كان زمانى فى ستة اول .. وكنت قعدت فى التختة اللى جنب ايمن ... ماهو ولاد الابلوات بيقعدوا جنب بعض وفى الصف الاول كمان ... دى اول مرة حست فيها بالحب.. او بالغيرة... من ابن الابله... ساعتها ماكانتش تعرف تفرق  ... وعايز الجد لغاية دلوقت مافيش حد عارف يفرق ... او بمعنى اصح ماحدش عايز يفرق ... عيشها كده زى ماهيه ... النخورة كتير بتبقى مش حلوة ...
يرجع مرجوعنا لسوسن ... سوسن كانت جميلة ... ومازالت جميلة ... كانت جميلة وعارفة انها جميلة ... من اولى اعدادى والناس بتقولها انها جميله واللى مابيقولش ... عنية كانت بتقول ... وساعات كتير كانت بتفرح بنظرات الاعجاب اكتر ماكانت بتفرح بكلمات الاعجاب  ... ماكنش فيه حاجة مقلله فرحتها بجمالها الا شعرها ... كان شوية مش حلو ... هيه كانت بتقول كده ... كانت بتكره كلمة اكرت ... كانت بتحوش فلوس العيديات كل سنه علشان تروح تفرده عند الكوافير ... امها كانت دايما تمانع ..كانت تتخانق معاها وتقولها : البرمننت ده حيوقعلك شعرك يا مايلة ... انت حرة !! انا زهقت...
 بس سوسن كانت دايما تقنعها خصوصا لما تقولها انا محوشة فلوس الكوافير ...فترد الام متجاهله فكرة الفلوس ومتنازلة عن تأثير البرمننت على شعر بنتها ومتقمصة لدور المربية الفاضلة  : بس خدى اختك الكبيرة معاكى وتعملى شعرك بس هه... مافيش عمايل حواجب
فترد سوسن بطريقة الامهات  : طبعا يا ماما انا لسه فى ثانوى ... لما ادخل الجامعة ابقى اعملهم ...
الى لقاء.

الاثنين، 2 مايو، 2016

الإستحمام بين النظرية والتطبيق

الإستحمام بين النظرية والتطبيق

الاستحمام كلمة ليها مترادفات كتير بتختلف من منطقة لمنطقة ومن بيئة لبيئة ومن ثقافة لثقافة ... فالناس الهاى او اللى عايزين يعملوا هاى بيقولوا: بياخد شاور ... الطبقة المتوسطة اللى بتعافر علشان تفضل متوسطة بتقول : بيستحمى ... الطبقات الشعبية بيتقول : بيسّبح بتشديد السين ... وسط الدلتا بيقولوا : بيشّطف بتشديد الشين .. اما اصحاب اللحى فبيقولوا : ذهب ليغتسل ... كلها مترادفات بتدى نفس المعنى وهو ان الزبون بينضف ... القصد .
من زمااااان ولغاية دلوقت ولسنين جاية كتير ... مشكلة الام المصرية الكبرى انها تقنع الواد من دول انه يستحمى ... بالمحايلة ... بالزعيق .. بالشتيمة ... بالجرى وراه على السلم ... واحيانا كتير بتوصل للضرب بالشبشب والتكتيف ... وعادة الام بتنجح نتيجة فارق القوة والعزيمة والاصرار وتاخده وتقلعة وتبدأ تصبنه وتليفة ... ورغم نجاح الام الا ان الواد بيفضل يقاوم بس المقاومة بتاخد صور تانية ... العياط ... العياط من القهر والعياط من الصابون اللى بيدخل فى عنية... بعد معركة الاستحمام الاسبوعية وبعد ماالواد ما ينضف ويغير الفانلة واللباس المعفنين ويلبس البيجاما النضيفة ويسرح شعرة ... الطبيعى انه يكون مبسوط ... بس ده مابيحصلش .. بالعكس بيفضل زهقان قرفان متدايق ...
مع الايام حالة الرفض من الاستحمام بتفضل ملازمة الواد... اى نعم بتتحول ومبتبقاش القصة قصة ميه وصابون وليفة بتبقى قصة فكر وتفكير وافكار ... فبيفضل برضة  يهرب ويقاوم اى محاولة لتنضيف العقل اللى عفن من الافكار اللى عفى عليها الزمن ... بيفضل مستمتع بغباؤة وقصر نظرة وافكارة العتيقة ... ومابيعملش حاجة غير انه يمارس الولوله والندب والنواح على حالة اللى مايسرش عدو ولا حبيب وقلة بختة وحظة القليل ... الواد ده منه كتير قوى ... منه يجى كدة 80 مليون ... رافضين يسّبحوا ويغيروا فانلة التفكير ولباس الفكر اللى عفنوا ...
تحيا مصر

شكر خاص للدكتور محمد صقر صاحب السؤال المهم : هو ليه الواد من دول بيعيط لما امه بتحمية ؟.