الأحد، 30 أغسطس، 2015

الأدمن

الأدمن

مش جميلة بمقاييس الجمال المتعارف عليها بين اعضاء المجتمع الذكورى المتحرش قليل الحيا عديم الربايه... يعنى مش مزة من الاخر .... لكن بمقاييس فتاة الاحلام بتاعة الزمن الجميل والرومانسية وفاتن حمامة وزهرة العلا ... اه جميلة وقمر كمان ...واللى ظاهر جمالها قوى ... الاكسسوار ... حلق ثقة فى النفس ... خاتم راس مرفوعة ... انسييل عزة نفس ... كوليه ابتسامة هادية حزينة ... والاهم .. نظرة عين ساحرة قاهرة قادرة هادرة ... قمر ..قمر كدهون .
كتير حبوها ... لو عايز الحق ... الكل حبها ... الكل عمل لايك لصفحة كلنا بنحب القمر ... فيه اللى حبها وقالها .. واللى حبها ومقلهاش ... واللى حبها وقال لصاحبه ... واللى حبها بينه وبين نفسه ... ماعدا واحد بس هوه اللى محبهاش ... او بمعنى اصح ماحبهاش زى ما اى واحد بيحب واحدة ... كان بيحبها فى الله ... ايوه .. هوه كان بيقول كده : انا بحبها فى الله ... واصبح صديقا مقربا لها .... ولحبيبها ...كان بيسمع شكوتهم ويحل خلافتهم ويقرب بين وجهات نظرهم ... كان بيفرح لما يقربوا لبعض ... كان بيفرح لما يتصالحوا ... وفرح قوى بعد ما افترقوا.... بس مرضيش يعترف انه فرحان بالعكس كان بيبكى .... وفضل يحبها فى الله ... لما اتجوزت حضر الفرح من غير مايتعزم ... كان عايز يتطمن عليها... كان عايز يشوف الفرحة فى عنيها ويتمنى لها السعادة .... خمس دقايق ... شافها فى الكوشة جنب عريسها ... ابتسم ومشى ....

مرت السنين والايام وهوه زى ماهوه ... يحبها فى الله ... وفى لحظة ضعف انسانى بحكم السن وضغط الايام وعقوق العيال ...لحظة الحساب على اللى فات والأيام اللى هربت وملحقش يحقق فيها اللى عايزة .... اعترف سيدنا الولى ... اعترف انه ماكنش بيحبها فى الله ولا نيله ... اعترف انه حبها ... حبها من كل قلبه ... حبها بكل ذرة فى كيانه ... حبها ولسه بيحبها وحيفضل يحبها ... اعترف انه الادمن الحقيقى لصفحة كلنا بنحب القمر.  

الخميس، 27 أغسطس، 2015

وتستمر الحياة

وتستمر الحياة

خد الشاور ولبس القميص الجديد والبنطلون ... الحزام كان لون استيك الساعة والجزمة ... طلع البرفان الاصلى اللى كان جايبه معاه من السعودية وراكنة فى الدولاب بقاله عشر سنين مستنى اللحظة اللى تستاهل ... اتردد كتير فى انه يصبغ شعره الابيض ...وفى الاخر قرر انه مايصبغش ويسيبة زى ماهوه ... لانه معملهاش قبل كدة ... وكمان علشان الصبغة بتبان ... والوحيد اللى مصدق انها مش باينة هوه اللى صابغ ... لكن الناس كلها بتبقى عارفة ... بس محدش بيقول ... غسل العربية وخد المدام والاولاد وشريط ذكريات تلاتين سنه بيدور قدام عنيه وامل كبير قوى فى انه يقابلها فى الحفلة ...
شريط الزكريات كان بيلف ويرجع من الاول ... من اول مرة شافها ... لغاية ماحبها وقلها ... لغاية ما اقنعها انها تحبه .. مرورا بالزعل والخصام ... والصلح والوئام ...تلاتين سنه مرت عى محايلة ابوها واقناع امه  ... لغاية نهاية العلاقة فى اليوم اللى مفروض تبتدى فيه ... تلاتين سنه عدوا .. سفر وهروب وشغل وغربة ورجوع وجواز وعيال .. والاهم ... قلب مكسور .
كان بيعد الثوانى علشان يوصل الحفلة ويشوفها ... ماهى اكيد حتكون موجوده ... الطبيعى انها تكون موجوده ... لازم تكون موجودة ... كان متأكد انه مش حياخد من المقابلة دى غير وجع القلب وفتح جرح اتقفل من تلاتين سنه ... اينعم اتقفل من غير مايتنضف ... بس اهو اتقفل ...
وصل الحفلة وسلم على المعازيم وقعد جنب المدام والاولاد اللى مش عارف هوه جابهم معاه ليه .... بيتحامى فيهم مثلا ... ولا احساسه بالذنب خلاه يجيبهم علشان يقول : اهوه انا مابعملش حاجة غلط .
قعد على الترابيزة اللى اختارها لاشعوريا قدام الباب ... عينة مانزلتش من على الباب .... وماجتش ... ايوه ماجتش ... اللى مستنيها من تلاتين سنه ماجتش ... بعد الحفلة ... خد الولاد والمدام والقلب المكسور والجرح اللى انفتح على الفاضى ومشى ... وهوه فى العربية قال : ايه رأيكوا نتعشى فى كنتاكى .. وبعد العشا نديها صن داى .... العيال فرحوا قوى ... والمدام عملت فرحانه .. رغم ان حياتها البيج فيلر والصن داى ... ماهو اللى ماتعرفهوش وهوه كمان مايعرفهوش ... ان المدام عارفة القصة كلها ... عارفاها بكل تفاصيلها ... بكل اللى حصل فيها ... وعارفة كمان هوه كان جاى الحفلة ليه وعلشان ايه ........

 وتستمر الحياة ... والاهم ان محدش فاهم هية بتستمر كده ازاى ...

الأحد، 2 أغسطس، 2015

حفبد ابو العتاهية (2)

حفيد ابو العتاهية (2)

كنا بنحكى فى قصة حب حفيد ابو العتاهية اللى بدأت من 35 سنه... وكبرت وفرعت وترعرعت ... وكالعادة .... ماكملتش... واتجوزت حبيبة القلب .. وقفل حفيد ابو العتاهية قلبه على الجرح... ونشف دموعة وبدأ يمشى مشوار حياتة المكتوب عليه .... بس وهوه ماشى ومع كل خطوة كانت حبيبة القلب معاه ... كل خطوة ... وهوه صاحى بيفكر فيها وهوه نايم بيحلم بيها ... معاه وهو بيدرس وهوبيشتغل وهوه بيتجوز وهو مع العيال بيفسحهم .. مرة الزايدة كانت حتنفجر ... وقبل مايركب عربية الاسعاف .. فتح درج المكتب علشان يشوف صورتها قبل مايشيلوة ... مش قادر ينساها ... ومش عايز ينساها ...من 15 سنه قابلها فى الاسانسير ... 3 دقايق قال فيهم اللى كان نفسه يقوله من زمان ... اعتذر ... ايوة قالها : انا اسف ... انا اللى ضيعتك من ايدى ...انا ماحاولتش كفاية علشان نكون لبعض ... كان حاسس بالذنب ناحيتها وناحيته .. والذنب ممكن ربنا يغفرهولنا ... لكن احنا لأ ... احنا مابنغفرش لنفسنا ... احنا اقل رحمة بنفسنا من ربنا ..علشان كدة برضة ما ارتحش بعد ما اعترف ... وكملت حبيبة القلب معاه ... فى شغله فى بيتة على القهوة ... اقولوكوا الكبيرة ... معاه قدام الملتزم ... اه والنعمة  ... اول واحده دعالها وهوه بيحج..
فيه ناس شايفة انه ابو العتاهية ...وفيه ناس شايفة انه غاوى يعذب نفسه   ..وفيه ناس شايفة ان دى خيانة ..وناس شايفة ان ده اخلاص ووفاء... وناس شايفة انه لو معملش كده يموت ... وناس بتسأل ياترى ده حب ولا احساس بالذنب؟.. وفيه ناس شايفة انه بيشتغلنها عادى يعنى ... عموما محدش عارف ولا حد حيعرف الحقيقة ايه ..عارفين ليه ؟
 لأن البنى ادم حيفضل من أعجب عجائب خلق الرحمن ...ومهما تفكرت فيه مش حتعرف هوه عايز اية ولا بيفكر ازاى ولا ممكن يعمل ايه  ؟

 لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله 

السبت، 1 أغسطس، 2015

حفيد ابو العتاهية (1)

حفيد ابو العتاهية(1)

قيس لما حب ليلى اتجنن... ليلى بقى اتجوزت وخلفت وبقت جده ....
جميل لما حب بثينه لقوه ميت جنب نخلة ناشفة فى الربع الخالى ... بثينه ماشاء الله عليها اتجوزت شيخ قبيلة وبقت شيخة هيه كمان .
ابو العتاهية لما حب عتبه ... لدع أى فـصل..بقى معتوه والعيال تجرى وراه تحدفه بالطوب .. عتبة بقى الله يكرمها ورثت تجارة الصيف والشتاء عن جوزها الله يرحمة ...
الطبيعى ان الرجالة بتوع الزمن ده يتعظوا من اللى حصل لجدودهم ...لكن تقول ايه ؟! ماهو لو كان التاريخ بينقرا ... ماكانش اللى بيجرى جَرى... القصد ..
صلب قيس ... وسلسال جميل ... وحفيد ابو العتاهية ... كمل على طريق الاجداد ... وحب من 35 سنه ...والحب من 35 سنه زى شاى الراكيه ... يغلى على الهادى .. ويخرط على مهله ... وكل ماتسيبه يتقل ... وكوباية صغيرة تعدل المزاج وتظبط الطاسة وتروق الانانى ... مش زى حب اليومين دول اللى زى الشاى الفتله ... مهمها طلعت ونزلت الباكت ... برضه دلع ...
 الحب من 35 سنه كان ليه طعم يا عاطف ... كان دحلاب دحلاب كده ... ماتعرفش بيدخل القلب ازاى ..ولابيكلبش فيه ازاى ...ولا بيسطر على المشاعروالاحاسيس ازاى ... دحلاب بقى ...
وكعادتى السيئة ... بتكلم كتير وادخل فى مواضيع جانبية وانسى الموضوع الاساسى مع انى عارف انكوا مالكوش طقطان للقراية واخركوا 140 حرف ... نكمل المرة الجاية بقى حكاية حفيد ابو العتاهيه .