الجمعة، 29 يناير، 2010

حى اكلينيكيا3

حى اكلينيكيا3

والله انا كأستشارى من كلية الهندسة عندى شوية توصيات ...على قد علمى ...توصيات يعنى غير ملزمة ...بس اهى محاولة ..لرأب الصدع ...حلوة رأب الصدع دى ....اهى كلمة فى النص تحسس الواحد انه لسه بيتباها ان لسانة عربى ...اوكى؟!

ايه رايكوا ماتيجى نبطل نقلق على بكرة ...نبطل نقلق على اللى بإيد الرحمن مش بإدينا ...ماتيجى مانفرحش قوى باللى جالنا ....ومانزعلش قوى على اللى راح مننا ...ماتيجى نطلع لسانا للشيطان ونقوله مش حتخوفنا من الفقر دا ربنا هوة الرزاق ...ماتيجى نشيل خرطوم المحلول من عروقنا ...ونرمى جهاز التنفس الصناعى ونعيش ...نعيش كل يوم على انه عيد ...ندور فية على العلم والمعرفة والقيم اللى راحت ...ماتيجى نقرا كتير فى تراثنا مش تراث غيرنا ...ماتيجى نعمل كرسى مخصوص لينا فى ركن فى البيت ونسترخى علية ...ماتيجى نقعد شوية مع اهلنا ونبوس ايد ابونا وامنا ...ماتيجى ناكل اكلنا ونشرب شربنا اللى بنحبة ...مش اللى غيرنا بيحبة ... ماتيجى نلبس لبسنا مش لبس حد تانى ....ماتيجى نتفسح فى الاماكن اللى كان لينا فيها ذكريات حلوة ... ماتيجى نفتح النيش ونطلع كاس من الكاسات اللى بقالها عشرين سنة فى مكانها ونشرب فيه ...ماتيجى نطلع ازازة الريحة اللى مركونة فى الدلاب من يوم ماجات من تمنتاشر سنة ...هدية طبعا... ونحط منها واحنا فى البيت .... ماتيجى ندلت كلمة وقت تانى وكلمة بكرة ولا بعدة .... ماتيجى نعمل اللى نفسنا نعمله من زمان .... ماتيجى نشتغل بكل طاقتنا ..مش بس على قد فلوسهم ...ماتيجى نقول لعيالنا واصحابنا ومراتتنا واجوزنا وابونا وامنا ان احنا بنحبهم ...مش عيب والله ...ماتيجى ندور على اللى يبضحكنا ...واللى بيحزنا لأ ... ماتيجى نساعد محتاج ولاندل حيران ولا نواسى حزنان .... ماتيجى ندور على حاجة مفيدة نعملها ....ماتيجى نفهم ونستوعب ان الساعة اللى عايشينها دى ممكن تكون اخر ساعة لينا فى الدنيا ...ماتيجى نقرب شوية من ربنا علشان هوة ربنا ...مش علشان عايزين منة عز وجل حاجة ولا خايفين انه عز وجل يدخلنا النار.....

ماتيجى نجرب ....مش حنخسر حاجة ...ماحنا جربنا كل حاجة ومكسبناش اى حاجة ...يمكن المرة دى نقدر نعيش بجد ...مش اكلينيكيا

الخميس، 28 يناير، 2010

حى اكلينيكيا 2

حى اكلينيكيا 2

بعد ماعرفت سبب تآكل عمود الخرسانة ...قولت بالمرة كدة ابص على بقيت العمارة ...اشوف تسيلة كدة ولا حتة محارة واقعة ...بالمرة ..قومت لقيت شروخ ...شروخ شروخ يعنى ....لقيت شقق واسعة وديكورات غالية وعفش مستورد ...بش مالقيتش فيها عيلة ...كل واحد مع نفسة ...محدش لية دعوة بحد ...لقيت نفوس محطمة ...وطلاق كتير ...وامهات بتبوس ايد ولادها علشان يزوروها ....لقيت بنات بتحط ابهاتها فى دار مسنين ...علشان مش فاضية ...بتجيب فلوس...

لقيت حاجات كتير بتسهل الدنيا وتوفر الوقت ....بس لقيت ان محدش بيلحق يعمل حاجة ....الوقت بقى علية عفريت ...والعمر بيطير ...

لقيت ماجستيرهات ودكتوراهات وام بى اية وجامعات مفتوحة ومقفولة وخاصة ..بس مالقيتش منطق ولا فكر ولا منهج ولا موضوعية فى الحكم على الامور....

لقيت استشاريين وخبراء بالعبيط ....بس استشاريين وخبراء على اليافطة بس ...لانى لقيت المشاكل اللى بالعبيط برضة مابتتحلش ...

لقيت ادوية واشعات وتحاليل ورنين مغناطيسى ومسح ذ رى ...حاجات ماكانتش موجودة زمان ...بس برضة مالقيتش لا صحة ولا عافية ....

لقيت صرف فلوس بالهبل ...وسواقة بسرعة ...وادمان نت وموبيل ...لقيت الضحك بقى فى المناسبات...والسهر بقى للفجر ...بس نوم قبل الفجر مايدن ...لقيت قوام الصبح بضرب الجزم ...لقيت ان محدش بيقرأ.... بيشيت بس ....وطول النهار والليل ماسكين ريموت الدش وقاعدين قدام التليفزيون مابيشفوش حاجة بيقلبوا فى القنوات بس.....

لقيت الكلام بقى كتير قوى ...والحب بقى قليل قوى قوى ....والكدب بقى بالهبل قوى قوى قوى ...

لقيت شهوة شراء زايدة بس مالقيتش حد بيستمتع باللى بيشترية ...

لقيت سفر الغردقة ولا شرم ولا حتى السعودية علشان نعمل عمرة ....اسهل بكتير من ان احنا نخبط على جارنا الجنب (اللى جنبنايعنى علشان ماحدش يفهم غلط)....

لقيت تخطيط وبلان وتحضير ...بس برضة مالقيتش حاجة بتتعمل ....

لقيت ماسج واى ميل وام ام اس ....بس مالاقيتش روح ولاايد فى ايد ولا طبطبة ولا مسحة ايد على راس...

لقيت شراهة وكومبو وكانز ...بس مالقيتش هضم ....

لقيت ناس طويلة لابسة نضارة سودا ونازلة من عربية غالية بس لقيت نفوسها ضعيفة ومركبات النقص بتموتها ....

كفاية ...

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

حىّ إكلينيكياً

حىّ إكلينيكياً

عمود الخرسانة اهم حاجة فى العمارة ....هوّه اللى شايلها ....لوتآكل العمود ...العمارة تتصدع ...زى معهد الاورام كدة ....ولو العمود وقع العمارة تتهد على دماغ اللى فيها ....زى هايتى كدة ....وعمود خرسانة حياتنا هوه اعصابنا ...واعصابنا بدأت تتآكل وحياتنا بدأت تتصدع ...عملت فيها استشارى من كلية الهندسة وقعدت ادور على سبب التآكل ...لقيت السبب حاجة كدة اسمها القلق ...القلق دة بياكل فى اعصابنا ... بينخر فيها زى السوس ...بيمحى اى لون او طعم او معنى للحياة.....

بنقلق لما نجيبش مجموع فى الثانوية العامة بعد الهم بتاع الدروس ...وان جبنا مجموع بنقلق لما ندخلش الكلية اللى احنا عايزينها مع ان مجموعنا كبير ...وان دخلنا الكلية اللى احنا عايزينها نقلق لمانعرفش نلاقى شغل فى زمن البطالة ...وان اشتغلنا بنقلق لنترفد بسبب الازمة المالية العالمية ....وان مااترفدناش نقلق لما نعرفش نعمل فلوس ..وان عملنا فلوس نقلق لاماتكفيش طموحاتنا ..... وان كفت نقلق لمانعرفش نزودها ...

نقلق لمانعرفش نحب ...وان حبينا نقلق لنفترق ...وان مافترقناش نقلق لامانتجوزش ...وان اتجوزنا نقلق لانتطلق ونخسر شقى السنين ...وان ما اتطلقناش ...نقلق لما نخلفش ....وان خلفنا نقلق لمانجيبش الولد ...وان جبنا الولد والبنت ...نقلق عليهم من الدش والنت ....وان بعدناهم نقلق لاميندمجوش مع المجتمع ...وان سيبناهم نقلق لينجرفوا فى تيار التشليح ...

بنقلق على صحتنا ...وان مرضنا بنقلق لمانعرفش نتعالج ...وان اتعالجنا نقلق لا الدوا مايجيبش نتيجة ....

نقلق لما الموبيل يرن ليل نهار ...ونقلق لما نعملة سيلنت (صامت) ليكون حد طلبنا....

نقلق لما نلحقش القطر ....وان لحقناه نقلق لمانلقيش مكان نقعد....وان قعدنا نقلق ليتقلب بينا فى العياط مع اننا رايحيين اسكندرية ...

نقلق لا الحزب الوطنى يفضل فى الحكم ونقلق لا الاخوان المسلمين يوصلوا للحكم ....

نقلق من حكومة رجال الاعمال لايقلّبونا ...ونقلق ليجيبوا حكومة اساتذة جامعة ليضيعونا...

نقلق من شيخ الازهر اللى بيحلل كل حاجة وأى حاجة لاحسن ندخل بسببه النار ...نقلق من شيوخ قناة الناس اللى بيحرموا اى حاجة وكل حاجة لنعيش فى نار ...

نقلق من الزرع المرشوش ...ونقلق من الاورجانيك ...نقلق من مية الحنفية لتجيب تيفود ...ونقلق من المية المعدنيه لماتطلعش معدنية ...نقلق من الكهربا والغاز والطاقة النووية للاغراض السلمية ...نقلق من امريكا واسرائيل وحزب الله ...نقلق من السودان ومنابع النيل والحوثيين,,,

بقينا قلقانين من كل حاجة ...دا حتى بقينا قلقانين من القلق ذاتة ....

ياترى ينفع نصلح العمود وننكس حياتنا قبل ما تتهد على دماغنا ....ولا حنفضل كدة مبسوطين وراضيين بأن احنا نعيش بس.............. اكلينيكيا

الاثنين، 25 يناير، 2010

كشرى مصراوى

كشرى مصراوى

معرفش اية اللى خلانى اربط بين الاكلة المشهورة لكل بلد وبين افكار البلد دى وتوجهاتها واسلوبها ....امريكا مثلا عملية وسريعة فمشهورة بالكنتاكى ....السعودية مرحرحة فمشهورة بالكبسة لغ يامعلم ...ايطاليا المزاج والروقان فمشهورة بالبيتزا .....مصر كله على كله ولما تشوفة قوله فمشهورة بالكشرى المصراوى ...رز ومكرونة وشعرية وعدس وحمص على بصل وصلصة وشطة....وساعات يحطوة فى نص رغيف ...يعنى عيش كمان ...كله ماشى ....كله ينفع ...واقعد يامصرى كل من الطبق الكبير ...طبق فية الراسمالية بأفكار الاشتراكية...علية الديموقراطية بمفهوم الديكتاتورية ....على تداول السلطة بس بنفس الاشخاص ...على مابنطبعش مع اسرائيل بس نصدر لها غاز ونعمل واجب كمان ...على حجاب ملزق ونقاب ...ومرسيدس على تكتك...وكمبوند على اشلاء عشش الغلابة ..وبعد ماتاكل وتستطعم غصب عن عين اهلك....اطلب كمالة ...كمالة شوف الواوا...ويونيسكو مابيخدش غير رجالة ... على منتخب الساجدين على سامح الهربانين بقرار جمهورى ....دا الرقص على العارضة يشفع ...على قومية عربية على ملناش دعوة ياولية ...على سخنها يامعلم علشان 0900 ...على حقوق المرأة والطفل وحضارة وهرم وخوفو وشارع الهرم ودينا ولوسى ...والرجالة الخوجات توتو وميمى اللى بيرقصوا بلدى ...ولمبى... وبوبوس...... وابراهيم توشكى ..... شكل البلد دى قلبها حيقف قريب على رأى ابراهيم توشكى..... بس قلبها قلبها ....ماهو مافاضلش غير قلبها

الاثنين، 11 يناير، 2010

مى وآسر اتجوزوا بعض

مى وآسر اتجوزوا بعض

آسر بعد مافك خطوبتة ....اكتشف اواتهيأله انه اكتشف انه بيحب مى ...حب حب مش اخوات وصداقة ...وفضل وراها لغاية ما اقنعها ...او برضة هية اللى سابتة يقنعها ..ماهو معناه اية انها كانت بتتدايق لما كان بيروح يتفسح مع خطيبته ...ومعناه اية لما كانت بتصلح بينهم وهيه من جواها بتتمنى انهم يسيبوا بعض ...معناة ايه غير انها بتحب آسر مش صداقة وأخوات والعبط دة ...الحقيقة ان ماحدش فاهم آسر قدها ...ومحدش فاهمها قد آسر ...وبعدين ماهما الاخوات فى الدراسة ممكن يتجوزوا مافيش مايمنع شرعا ...وان كان على قرطسة المجتمع ... دى سهلة ... المجتمع خد على كدة ...اخوات ..متجوزين ...متطلقين ...كاتبين الكتاب فى القسم ..ماعادتش تفرق ...شوية وحلاوة اللبانة تروح ويشوف غيرها وصلى على رسول الله ....واتجوزوا بعد ماعملوا فرح وزفة وفندق خمس نجوم دفعوا فيه دم قلبهم علشان يرقصوا ...ورقصوا ...ماتوا من الرقص ..الله بفلوسهم ...وبدأت الحياة ...الايام الاولانية كانت فى منتهى السعادة ...فاهمين بعض بقى ...حاسيين بعض ....(نفسى اعرف هما بيشيلوا الباء اللى قبل بعض لية....معلش يا اخونا فلاح بقى )...قريبيين من بعض ...المصيبة بقى فى قريبيين وحاسيين وفاهمين دى ...فاهمين وقريبيين وحاسيين زيادة عن اللزوم ...كل واحد فاهم التانى اكتر من نفسه ..حتى كلمات الاعجاب والحب اللى بينهم كانت معروفة مسبقا ...نظرة آسر للبنات الى فى الشارع وهوة ماشى مع مى مفقوسة ماهى عارفاه وعارفة زوقة ...كانت ردود افعال مى قدام اى موقف معروفة لآسر ...ماهوة اللى مربيها ...وشوية شوية ... التفاهم والاحساس اللى بينهم بقى عامل زى الفيلم الابيض والاسود اللى بيتشاف للمرة المليون ...بس اللى كان بيوجع مش انهم شافوا الفيلم قبل كدة ...اللى كان بيوجع انهم لازم يضحكوا ويبكوا ويتشدوا على نفس المشاهد اللى حفظوها... يضحكوا ويبكوا ويتشدوا بنفس الحماس اللى كان موجود فى اول مرة شافو فيها الفيلم ....وبدأت الخلافات ...خلافات من نوع غريب ...خلافات نتيجة عن زيادة الفهم مش نتيجة لعدم الفهم ...وبدأ آسر ومى يفكروا ...هوة كان صح انهم اتجوزوا ولا كان الاحسن يفضلوا صحاب ...وبعدين فكروا اكتر ...هما كانوا صحاب ولا اخوات فى الدراسة ولا دة كان حب ولا دى كانت طبطبة ..ولايكونش دة كان تعود ...لا لا دا كان حب تملك ...الاكيد انه دة طبع البنى آدم ...عايز كل حاجة ...ومش عاجبة اى حاجة ..آسر ومى حمدوا ربنا انهم ماخلفوش ...واتفقوا على الطلاق ...

وخسروا.... خسروا الجوازة وخسروا الصداقة والاخوة فى الدراسة

انا كدة خلصت بس ححكى ليكوا حدوتة....صلوا على النبى :

كان ياما كان فيه 3سمكات ...سمكة غبية وسمكة ذكية وسمكة اذكى ...كانوا عايشين فى بحيرة صغيرة جنب البحر ....وفى يوم عدى عليهم اتنين صيادين ...الاولانى قال للتانى شايف التلت سمكات دول ...واحنا رجعين نبقى نصطادهم ....السمكة الاذكى سمعت الكلام ماكدبتش خبر ....راحت نطة فى البحر وهربت بعمرها ....رجع الاتنين صيادين ...السمكة الذكية عملت نفسها ميتة وطفت على وش المية ...خدها الصياد ورماها فى البحر ...فنجت هية كمان ....الغبية بقى فضلت تلف وتدور حوالين نفسها .....وطبعا انتوا عارفين نهايتها ....كانت الذ عشوة سخنة بالفلفل والكمون

ماينفعش.... ماينفعش ... والله ماينفع ...ولا حل من التلاتة ينفع ...لأن اصلا العود معووج ...ومدام العود معووج عمر ضله ماحيطلع عدل ...ويارب... يارب...نسمع كلام ربنا علشان نرتاح ...

التتر

يارب نسمع كلام ربنا

((اخوات فى الدراسة))

قصة

صبرنى يارب

سيناريو وحوار

حنعيش يعنى حنعيش

بطولة

آسر

مى

شكر خاص لــــــ

جوز مى

مرات آسر

تصوير

خيال كل واحد

انتاج

الكتالوج للانتاج والتوزيع

اخراج

بلوج اسبوت

الأحد، 10 يناير، 2010

مى وآسر مابقوش اصحاب

مى وآسر مابقوش اصحاب

مى بعد ما أتجوزت عرفت انه مش حينفع ان الصداقة اللى بينها وبين آسر تستمر ..لا جوزها حيسمح بكدة ولا مرات آسر حتوافق على كدة ...آسر كمان وصل للحقيقة دى...وماتت الصداقة ...بس موت اكلينيكى ...ماهم كانوا مركبين لها جهاز تنفس صناعى ...وبدأت الحياة تمشى فى طريقها المعتاد ...وزى اى جوازة فى العالم لازم يكون فية اختلاف ...اختلاف طباع ..اختلاف ثقافة ..اختلاف رغبات ...العادى يعنى ...حاكم المشكلة مش فى الاختلاف المشكلة فى ازاى ندير الاختلاف دة ...وبدال ما آسر ومى يقربوا وجهات النظر بينهم وبين اجوازهم ...استسهلوا حالة الطبطبة على النفس ....آسر بدا يقول فى نفسة يعنى مش لو كانت مى وافقت واتجوزنا مش كان زمانى اسعد من اللى انا فيه دلوقت ..مى الوحيدة اللى كانت بتفهمنى حتى من غير ما اتكلم ...كانت عارفة انا بحب اية وبكرة اية ...وبدأت حاله الطبطبة والندم والحسرة تتضخم ...بقى كل حاجة تعملها مراتة يسأل نفسة ياترى لو كنت اتجوزت مى كانت حتعمل اية فى الموقف دة ...وعاشوا التلاتة مع بعض آسر ومراتة ومى ...وياعينى على جوز الاتنين خصوصا لما واحدة فيهم تكون فى الخيال ....مى بقى كان حظها مش حلو حبتين ...جوزها ماطلعش فرى ومتحضر ..طلع من الرجاله اللى بنسمع عليهم فى حداويت تيتا الحاجة ...عاشت ...ماهو كل اللى حواليها بيقولها عيشى ...بس مش دى العيشة اللى كانت عايزاها ...كانت عايزة واحد فاهمها ...فين ايامك يا آسر كان فاهمنى من غير ماتكلم ...كان عارف بحب اية وبكرة اية ...وكانت كل مايحصل حاجة بينها وبين جوزها تجرى تقعد مع نفسها وتحلم لها حلمين يقظة وتشوف آسر لو كان مكان جوزها كان حيعمل اية ..وتندم على خيبتها وقلة عقلها لما ما وفقتش أسر لما قلها نتجوز ...ممكن نستحمل ان احنا نعيش فى الخيال بس لما يكون موازى للواقع ..بس لما الخيال يغطى على الواقع تبقى المصيبة ....مصيبة لا ن احنا بنصدق الخيال وبنكدب الواقع ...لا آسر ولا مى استحملوا ومن غير ما يتفقوا كل واحد فيهم اتطلق .... واتقابلوا بعد سنتين ...كانت مفاجأة ...بس المفأجاة الاكبر ...انهم اكتشفوا انهم اتغيروا ...لا مى فضلت مى ولا آسر بقى آسر ...

وخسروا.... خسروا الجوازة وخسروا الصداقة والاخوة فى الدراسة

والى اللقاء فى الحلقة الثالثة

مى وآسر فضلوا اصحاب

مى وآسر فضلوا اصحاب

آسر بعد مافك خطوبتة ...ومى قالت له خلينا صحاب ....شاف بنت الحلال واتجوزها ..وبعدية بشهرين مى كمان اتجوزت ...البنت اللى اتجوزها آسر كانت جميلة ...جميلة فى كل حاجة ...شكل وروح وتعليم ....كمان جوز مى كان جميل فى كل حاجة ...رجولة وشهامة وعلم وثقافة ...الغريب ان الاربعة كانوا متفقين انهم يبقوا كلاس ...فرى ...حضارة....آسر اقنع مراته...اوهيه عملت انها مقتنعة ...بأن مى صديقة واخت فى الدراسة ...وعادى يعنى نتكلم ونحكى ونتقابل ...اخوات اخوات ...مى هية كمان اقنعت جوزها انه يخنق نخوته بحبل التحضر والفرى ..ويقتنع بأن آسر صديق واخ فى الدراسة ...وان الموبيلات والماسجات والمقابلات دى مابتدعداش حدود الاخوة عادى يعنى ....مرات آسر وجوز مى كانوا فاكرين ان الموضوع حيبقى عادى ..بس البنى آدم اية ياخوانا غير شوية دم واعصاب ...دا البنى آدم هه....والمجتمع وان كان عامل نفسة كلاس وفرى هوة كمان...بس ماكنش بالع الموضوع ..وماصدق يلاقى لبانة ..واية بالنعناع كمان ...بدأت مرات آسر تتلكك وتتخانق وتنكد علية ...وجوز مى هوة كمان بدأ يحس ان حبل التحضر بيحز على نخوتة كل مايشوف آسر ومى بيتكلموا مع بعض ...رغم انه عارف انهم اخوات فى الدراسة وانهم مايجوزوش لبعض ...دا طبعا غير كلام الناس وتلميحاتهم المكتومة وشوية شوية مرات آسر الجميلة فى الشكل والروح والتعليم ماستحملتش ...اتطلقت من آسر ...وعلى آخر لحظة جوز مى لحق نخوته قبل ماتفطس وفك حبل التحضر وطلق مى ...مى وآسر بقوا متطلقين ...وكمان مابقوش صحاب ...ماهو من غير مايقولوا لبعض ...كل واحد فيهم حمل التانى مسؤلية اللى حصل له ...خسروا الجوازة وكمان خسروا الصداقة والاخوة فى الدراسة

والى اللقاء فى الحلقة الثانية

السبت، 9 يناير، 2010

صبرنى يارب على مى وآسر

صبرنى يارب على مى وآسر

آخر بوست لصبرنى ...من الاخر كدة.... روعة ...حاجة كدة من السنما الواقعية بتاعة عم صلاح ابو سيف....بصراحة البوست استفز فية رحلات الدماغ اللى كنت باعملها ...قولت ياواد ماتيجى نعيش مع اختنا مى واخوها فى الدراسة على رأى صبرنى ...آه ماهو اليومين دول مش زى زمان ...زمان كان فية اخ فى الرضاعة ....لكن فى زمن الماركتينج بقى فية اصناف كتير ...اخ فى الدراسة ...واخ فى المواصلات ...واخ فى الخروجات ...وأخ فى الأخ.....القصد علشان ما اطولش عليكوا لقيت فيه احتمالين مالهومش تالت ....الاحتمال الاول انهم يتجوزوا ...الاحتمال التانى انهم مايتجوزوش وكل واحد ياخد نصيبة ....لقيت الاحتمال التانى ينبثق على احتمالين ...يا ميتجوزوش ويفضلوا اصحاب ...يا مايتجوزوش ويفترقوا ...وفجاة لقيت الموضوع بيكبر معايا ....وماينفعش يتقال فى بوست واحد ....قولت اخد كل احتمال فى بوست ...ونمشى معاهم ....ونشوف حيوصلوا لفين ....وياترى اية الصح .....الى اللقاء فى الحلقة الاولى

الجمعة، 8 يناير، 2010

الحقيقة الغائبة

الحقيقة الغائبة

ولأن الحقيقة دائما غائبة ....ولأننا غالبا لانعرف كل شى ولكن ندعى ذلك ...ولأننا دائما نكمل الأحداث من وحى افكارنا ...لكل ذلك ولغير ذلك ...ترتفع الاصوات وتعلوا الكلمات على خلفية الطبول الجوفاء....فتحدث ضجيجا يصم العقل عن التفكير ...ويصبغ التدوينة العربية باللون الاسود...حزنا على انسان بلا كرامة ولاوطن....ولاحقيقة ,,,

الحقيقة الوحيدة عندما ندرك اننا لانملك الحقيقةالكاملة.... هى ان لا نحكم على الاشياء...فى هذة الاحيان لانملك سوى ان نشاهد.. ونتابع...ونتسأل ...مجرد تساؤلات...ليس وراءها أى تجاوزات ...أو مزايدات ...أو مناورات ...أومرابحات ....فقط تساؤلات تبدو منطقية تحتاج الى اجابة ارجو ان تكون منطقية ....وبالبلدى علشان تكون سهله

--الطوب اللى بيترمى ناحية الغرب دة مش الاولى انه يترمى ناحية الشرق؟!

--اللى بيضرب الرصاصة فى قلب الفتحى علشان هوه مش حماسى ...مش الاولى يضربها فى قلب الاشكينازى ؟!

--هية البدلة المستوردة السينييه دى مين بيدفع تمنها؟!

--ماحدش حارب لنا حربنا (دا يمكن فية اللى كان عايز يبوظها ) طاب ليه عايزينا نحارب حرب غيرنا ؟!

--هوة مش من حقى احمى بيتى وحرمتة حتى لو من اخويا شقيقى؟!

--هوة لما حد بيحب يزور حد بيخبط على الباب ولا بينط من الشباك ؟!

--هل من المفروض اقدم اسباب حمايتى لبيتى واطلب الاذن ؟!

--فتحى وحماسى بيتفاوضوا بقالهم سنتين علشان يرتبوا البيت من الداخل ...هوة البيت مكركب قوى كدة؟!

--ام كلثوم زمان كانت حاسة باللى حيحصل لنا فغنت للصبر حدود ...حتى الصبر محتاج لحدود ...بس لما الصبر يبقى له حدود ...أكيد حتبقى حدود فولازية

وبرضة مش حأحكم علشان مش عارف كل الحقيقة