الثلاثاء، 26 يناير، 2010

حىّ إكلينيكياً

حىّ إكلينيكياً

عمود الخرسانة اهم حاجة فى العمارة ....هوّه اللى شايلها ....لوتآكل العمود ...العمارة تتصدع ...زى معهد الاورام كدة ....ولو العمود وقع العمارة تتهد على دماغ اللى فيها ....زى هايتى كدة ....وعمود خرسانة حياتنا هوه اعصابنا ...واعصابنا بدأت تتآكل وحياتنا بدأت تتصدع ...عملت فيها استشارى من كلية الهندسة وقعدت ادور على سبب التآكل ...لقيت السبب حاجة كدة اسمها القلق ...القلق دة بياكل فى اعصابنا ... بينخر فيها زى السوس ...بيمحى اى لون او طعم او معنى للحياة.....

بنقلق لما نجيبش مجموع فى الثانوية العامة بعد الهم بتاع الدروس ...وان جبنا مجموع بنقلق لما ندخلش الكلية اللى احنا عايزينها مع ان مجموعنا كبير ...وان دخلنا الكلية اللى احنا عايزينها نقلق لمانعرفش نلاقى شغل فى زمن البطالة ...وان اشتغلنا بنقلق لنترفد بسبب الازمة المالية العالمية ....وان مااترفدناش نقلق لما نعرفش نعمل فلوس ..وان عملنا فلوس نقلق لاماتكفيش طموحاتنا ..... وان كفت نقلق لمانعرفش نزودها ...

نقلق لمانعرفش نحب ...وان حبينا نقلق لنفترق ...وان مافترقناش نقلق لامانتجوزش ...وان اتجوزنا نقلق لانتطلق ونخسر شقى السنين ...وان ما اتطلقناش ...نقلق لما نخلفش ....وان خلفنا نقلق لمانجيبش الولد ...وان جبنا الولد والبنت ...نقلق عليهم من الدش والنت ....وان بعدناهم نقلق لاميندمجوش مع المجتمع ...وان سيبناهم نقلق لينجرفوا فى تيار التشليح ...

بنقلق على صحتنا ...وان مرضنا بنقلق لمانعرفش نتعالج ...وان اتعالجنا نقلق لا الدوا مايجيبش نتيجة ....

نقلق لما الموبيل يرن ليل نهار ...ونقلق لما نعملة سيلنت (صامت) ليكون حد طلبنا....

نقلق لما نلحقش القطر ....وان لحقناه نقلق لمانلقيش مكان نقعد....وان قعدنا نقلق ليتقلب بينا فى العياط مع اننا رايحيين اسكندرية ...

نقلق لا الحزب الوطنى يفضل فى الحكم ونقلق لا الاخوان المسلمين يوصلوا للحكم ....

نقلق من حكومة رجال الاعمال لايقلّبونا ...ونقلق ليجيبوا حكومة اساتذة جامعة ليضيعونا...

نقلق من شيخ الازهر اللى بيحلل كل حاجة وأى حاجة لاحسن ندخل بسببه النار ...نقلق من شيوخ قناة الناس اللى بيحرموا اى حاجة وكل حاجة لنعيش فى نار ...

نقلق من الزرع المرشوش ...ونقلق من الاورجانيك ...نقلق من مية الحنفية لتجيب تيفود ...ونقلق من المية المعدنيه لماتطلعش معدنية ...نقلق من الكهربا والغاز والطاقة النووية للاغراض السلمية ...نقلق من امريكا واسرائيل وحزب الله ...نقلق من السودان ومنابع النيل والحوثيين,,,

بقينا قلقانين من كل حاجة ...دا حتى بقينا قلقانين من القلق ذاتة ....

ياترى ينفع نصلح العمود وننكس حياتنا قبل ما تتهد على دماغنا ....ولا حنفضل كدة مبسوطين وراضيين بأن احنا نعيش بس.............. اكلينيكيا

هناك 5 تعليقات:

  1. د. اسلام
    ايه الموضوعات الدسمة دى
    والاسئلة الصعبة اللى معاها ات تجحنا حيكون غير مجموع يدخل جامعة حكومية
    وعليه نفكر فى الجامعات الخاصة وساعتها نلطم بجد
    مش نقلق بس
    ياترى ينفع نصلح العمود وننكس حياتنا قبل ما تتهد على دماغنا ؟؟؟؟؟
    طيب ينفع يا دكتور من غير مساعد استشارى يخاف الله يكتب لنا روشتة العلاج
    طيب ينفع ناخد الروشتة وما فيش فلوس تجيبلنا الدواء
    ....
    ولا حنفضل كدة مبسوطين وراضيين !!!!!!!!!!
    بزمنك مين يا دكتور مبسوط فى الزمن ده
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بأن احنا نعيش بس.......... اكلينيكيا
    دى أهم جزء يا دكتور
    معظم الناس لو فاقت حتموت حقيقى من الهم
    خليهم عايشين اكلينكيا قدام عيالهم وخلاص
    حتقول شخصية سلبية
    طيب ما احنا جربنا معاك نكون صح .. والله للان بنحاول نعمل الصح ونرضى ضميرنا
    بس اااااااااااااااه
    اسفة للتطويل

    ردحذف
  2. موضوع جامد جدا

    فعلا القلق بقى فى كل حاجة زى ما وصفت بالظبط وهو خطوات
    لو خطوة اتحققت نقلق من اللى بعدها
    بس اعتقد ان القثلق دة حاجة طبيعية اللى ميقلقش مثلا من الامتحان حتى لو شاطر اوى ومذاكر ميبقاش طبيعى
    انما القلق بيكون بنسبة معينة يعنى الواحد يقلق عشان يحاول يعمل حاجة كويسة انما مش يقلق من كل حاجة لدرجة تضيع عليه فرحه باى حاجة تانية
    ولازم الواحد يحمد ربنا على كل نعمة اداهاله
    وطول ماهو مع ربنا مش هيقلق من حاجة وحتى لو قلق هيبقى قلق صحى بتاع البنى ادمين العاديين


    بجد باحييك على الموضوع وطريقة كتابته

    ردحذف
  3. فعلا اعصابنا هي عمود خرسانة حياتنا معك حق في هذا 100% عندما تصاب بشرخ تنهار حياتنا ومعك حق ايضا ان القلق هو السوس الذي ينخر فيها ليل نهار
    لكن هناك نوعان من القلق قلق محمود وهذا مطلوب بدونه ستفقد الحياة معناها ونصبح متواكلين نعيش اليوم بيومه وهناك قلق مذموم يكون عندما يزيد قلقنا عن الحد المعقول عندما نخاف من كل شئ ومن أي شئ عندما ننسى ان نعيش الحاضر لاننا قلقون على المستقبل
    والان وبعد قراءة هذا البوست على كل واحد منا ان يتخيل نفسه هذه العمارة ويقرر بنفسه هل سيحمي عمودها الخرساني ويضع له دعامات من ثقة بالله وقناعة ورضا بالنصيب واجتهاد وتوكل على الله ام يتركه لسوسة القلق تنخر فيه كل واحد منا يملك زمام نفسه ومسؤول عن قراره

    ردحذف
  4. خواطر شابة
    كدة برضة تحرقى الحلقتين اللى جايين ....ماشى ماشى

    ردحذف
  5. ههه والله ما كان قصدي بس الموضوع مشجع على البوح استفزني صراحة
    دمت بكل ود

    ردحذف