الأحد، 2 أغسطس، 2015

حفبد ابو العتاهية (2)

حفيد ابو العتاهية (2)

كنا بنحكى فى قصة حب حفيد ابو العتاهية اللى بدأت من 35 سنه... وكبرت وفرعت وترعرعت ... وكالعادة .... ماكملتش... واتجوزت حبيبة القلب .. وقفل حفيد ابو العتاهية قلبه على الجرح... ونشف دموعة وبدأ يمشى مشوار حياتة المكتوب عليه .... بس وهوه ماشى ومع كل خطوة كانت حبيبة القلب معاه ... كل خطوة ... وهوه صاحى بيفكر فيها وهوه نايم بيحلم بيها ... معاه وهو بيدرس وهوبيشتغل وهوه بيتجوز وهو مع العيال بيفسحهم .. مرة الزايدة كانت حتنفجر ... وقبل مايركب عربية الاسعاف .. فتح درج المكتب علشان يشوف صورتها قبل مايشيلوة ... مش قادر ينساها ... ومش عايز ينساها ...من 15 سنه قابلها فى الاسانسير ... 3 دقايق قال فيهم اللى كان نفسه يقوله من زمان ... اعتذر ... ايوة قالها : انا اسف ... انا اللى ضيعتك من ايدى ...انا ماحاولتش كفاية علشان نكون لبعض ... كان حاسس بالذنب ناحيتها وناحيته .. والذنب ممكن ربنا يغفرهولنا ... لكن احنا لأ ... احنا مابنغفرش لنفسنا ... احنا اقل رحمة بنفسنا من ربنا ..علشان كدة برضة ما ارتحش بعد ما اعترف ... وكملت حبيبة القلب معاه ... فى شغله فى بيتة على القهوة ... اقولوكوا الكبيرة ... معاه قدام الملتزم ... اه والنعمة  ... اول واحده دعالها وهوه بيحج..
فيه ناس شايفة انه ابو العتاهية ...وفيه ناس شايفة انه غاوى يعذب نفسه   ..وفيه ناس شايفة ان دى خيانة ..وناس شايفة ان ده اخلاص ووفاء... وناس شايفة انه لو معملش كده يموت ... وناس بتسأل ياترى ده حب ولا احساس بالذنب؟.. وفيه ناس شايفة انه بيشتغلنها عادى يعنى ... عموما محدش عارف ولا حد حيعرف الحقيقة ايه ..عارفين ليه ؟
 لأن البنى ادم حيفضل من أعجب عجائب خلق الرحمن ...ومهما تفكرت فيه مش حتعرف هوه عايز اية ولا بيفكر ازاى ولا ممكن يعمل ايه  ؟

 لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق