الخميس، 12 مايو، 2016

ومازال قلبى مغلقا2

ومازال قلبى مغلقا 2

بعد مابتطلع سوسن من عند الكوافير بشعرها المفرود بفعل البرمننت المعروف دلوقتى باسم الكرياتين ... كانت بتبقى حاسة انها اميرة ... ملكة .. تنازلت وتكرمت وتعطفت وتلطفت ووافقت ان تمشى فى الشارع بين الرعية ... حلوه وشعرها مفرود والفستان مكسم عليها ... والحواجب معمولة اى نعم مش عند الكوافير ... بس معمولة  ... ناقصه ايه عن الاميرة؟!... ولا حاجة   ...
 والاميرة ماتحبش ... الاميرة بس .. تتحب ..... يعنى ايه اميرة تدى قلبها لحد ... مين ده اللى يستاهل انها تفكر فيه ؟... وتشغل نفسها بيه... وتقلق عليه ...لأ ... انا اميرة انا ملكة ... ده احساسها دايما وهية بتطلع من عند الكوافير واللى بيبدأ ينهار تدريجيا بعد شهرين حيث انتبات الشعر الغير مبرمنت ..
خلصت الثانوى ودخلت الجامعة وراحت للكوافير وفردت شعرها واستخدمت لاول مرة حقها الشرعى والقانونى والمجتمعى فى انها تعمل حواجبها فى النور وقدام الكل .... وقررت تطلع الملقاط من علبة الهندسة وتحطة على المكتب قدام الكل ... وهى مازالت تسأل نفس السؤال : طاب ما انا باعمل حواجبى بالملقاط من وانا فلا تلته اعدادى ... ماما ايه ؟ مابتاخدش بالها ولا بتستعبط ؟ ...
واذدادت جمالا ... واذدادت انوثه ... اذداد الاحبه ... ولكنها مازالت لم تحب ..وبتكرار عروض الحب وبتكرار الرفض ... ظهر السؤال الذى تهرب منه دائما ... لماذا لا احب ؟ هيه حقيقى مش عارفة ترد على السؤال .. يمكن علشان مالقتش الفارس اللى بتحلم بيه ؟! ... ولا علشان التربية الجامده اللى بتقول الحب ده عيب وان البنت المحترمة المفروض ماتحبش ...؟!! ولا علشان خايفة تحب فاللى تحبة يطلع مايستاهلش ؟!! بس فيه من اللى حبوها ناس كتير كويسة .. وصحباتها كانوا بيموتوا عليهم ... بس هيه لأ .... وفى يوم قررت ان تقبل احد العروض ... قررت ان تحب ... ان تعيش كما تعيش البنات .... ولكنها لم تكن تدرى ان الحب ليس قرارا نأخذه .... ولكنه ..... أمر ننفذه
الى لقاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق