الخميس، 23 أكتوبر، 2014

التعليم فى مصر بين الحلم والكابوس (2)

التعليم فى مصر بين الحلم والكابوس (2)

آه ياشعب

المفروض ان بداية من الحلقة دى حامسك عنصر عنصر من العملية التعليمة واتكلم عنه ... لكن اسمحولى أأجل الحكاية دى للحلقة الجاية ...وافضفض شوية الحلقة دى.. لان انتوا سيد العارفين اللى الكتم فى القلب حاجة وحشة ... بتجيب امراض بعيد عن السامعين .
شوف ياسيدى البية :
الفصل فى المدرسة لما بيبقى 50 عيل ... اولياء الامور يصوتوا ومن وراهم الاعلام ووائل الابراشى يولوول ياعالم كثافة الفصول عالية ياعالم .. العيال فوق بعضها ومابيفهموش حاجة ... وارحمينا بقى ياحكومة .
قوم الحكومة زى العبيطة تجرى تلم فلوس من هنا ومن هناك علشان تبنى مدارس وتجيب مهندسين ومقاولين وتبنى هيئة الابنية التعليمية ورشاوى وعمولات وسور بيقع وجهاز مركزى للمحاسابات وليلة يامعلم .
على فكرة مجموعة الدرس الخصوصى مابتقلش عن 80 عيل وبتوصل ساعات ل120 ... ولا اى انهاش من اولياء الامور ولا من الاعلام ولا من الحكومة ذاتها.... عبط ده ولا استعباط ؟
لما مصاريف المدرسة تبقى 60 جنية فى السنه ... اولياء الامور يصوتوا ومن وراهم الاعلام ولميس تولول ... ارحمونا يا عالم ارحمينا بقى ياحكومة احنا لاقيين ناكل علشان ندفع ستيييييين جنية بحالهم .
الحكومة بقى زى العبيطة تقولهم حقكوا علية ... حأعفيكوا من المصاريف السنة دى .
على فكرة العيل فى الدرس بيدفع حد ادنى 60 جنية فى المادة فى الشهر يعنى لو متوسط بياخد 3 مواد يبقى بيدفع 1800 جنية فى السنه دروس  دا غير الشيبسى والكانز والتاكسى ..وولا اى اندهاش من اولياء الامور ولا الاعلام ولا الحكومة ذاتها ..عبط ده ولا استعباط ؟
لما المدرس فى المدرس يضرب الواد البليد بالخرزانه ..تقوم الدنيا واولياء الامور تصوت ومن وراهم الاعلام وعمرواديب اخو عمده ومزته يولول .. ازاى العيل ينضرب فى المدرسة .. فين الحرية والعدالة الاجتماعية .
الحكومة زى العبيطة .. تطلع قرار ممنوع الضرب فى المدارس وتحول المدرس الغلبان للتحقيق وتنقله وظيفة ادارية .
على فكرة المدرس الخصوصى عنده خرزانه لاففها بشكيرتون علشان توجع اكتر وتلسع زياده ... وبيضرب العيال اللى مابيذاكروش ... وولا اى اندهاش من اولياء الامور ولا الاعلام ولا الحكومة ذاتها ... عبط ده ولا استعباط ؟
دا جزء صغير مر من كل اكثر مرارة ... وآه ياشعب ... البلد غلبانه على فكرة ... علشان كده ماينفعش نقول آه يابلد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق