الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

التعليم فى مصر بين الحلم والكابوس(3)

التعليم فى مصر بين الحلم والكابوس (3)

الطالب المبسوط

اهم  عنصر فى العملية التعليمية هوه الطالب اللى كلنا بنخدم امه وبنتمناله الرضا يرضى علشان يكبر ويبقى بنى ادم ... قوم الطالب ده مبسوط بالتعليم كده ... حتاخد ايه من واحد بيقولك : انا ايه اللى يخلينى اصحى الساعة سته الصبح واغسل وشى فى السقعة دى ... واتعارك مع الحاجة علشان افطر ... والبس وانزل اخبط مشوار للمدرسة علشان لما اوصل اقابل واد ابن واطية لابس كاب احمر وعاملى فيها حبيب العادلى فى زمانه ... وينزلنى اققف طابور مالهوش اى تلاتين لازمة .. وناظر ماسك خرزانه بيتوعد ويهدد ... ولما ندخل الفصل نقعد على تختة مكسرة مسمارها ينتش البنطلون ضبة ومفتاح ... البنطلون اللى جايبة بالعافيه بعد قصيدة الفقر والشقى والعيال  اللى مابترحمش .. اللى بيسمعهالنا الحاج كل مانطلب حاجة ... داغير شرح المدرس اللى مش عارف هوه مدرس ايه بالظبط ... ماهو داخل عينه حمرا وبيتتاوب ... شيقان على رزقة طول الليل يا ولداه ... طاب وعلى ايه يا عم ... مانريح الكل ... وشيل دا من ده يرتاح ده عن ده ..
ما قوم براحتى .. اضرب نسكافيهى ... واخد لى دورين كاندى كراش ..وانزل بوستين اشتم فيهم الحكومة ...واروح الدرس ... المستر يلخص لنا الليله فى كلمتين من اللى بيجوا فى الامتحان نحفظهم ونخش نرجعهم فى ورقة الاجابة  وخلصنا .. واخرج بقى مع العيال نضرب الكانز والشيبسى والكنتاكى ونعاكس بنات الناس ودماغنا يا معلم ... اه .. على فكرة كله متساوى ... طب زى هندسة زى اداب اجتماع ..كله قاعد .. العالم دى عبيطة والنعمة ...فاكرين ان الشهادات هيه اللى بتشغل وتجيب فلوس ... ياعم لو ابوك مش دكتور وعنده عياده ... ملهاش لازمة كلية الطب ... لو ابوك ماعندوش سوبر ماركت مالوش لازمة كلية التجارة ... لو بابا مش ممثل مالوش لازمة معهد السيما ..
الطالب مبسوط كده مش عايزها تتحل ... لانه مش شايف مستقبله ... شايف ان الليله كلمتين يتحفظوا وينطرشوا فى ورقة الاجابة ... شايف ان لازم يكون ابوك مجهز لك السبووبة ... والا حتقعد على الرصيف ....

الواد عنده حق يا جماعة ... طاب والختمة الشريفة عنده حق ... وجايين نقول الطلبه وحشيين وفين ايام الطلبة والتعليم الوسطى الجميل ... الطلبة غلابه ..  احنا الكبار اللى عايزين الحرق ... والى اللقاء مع عنصر اخر من عناصر العملية التعليمية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق