الجمعة، 2 يناير، 2015

عندما يبحث الحمار عن إكليل الغار

عندما يبحث الحمار عن إكليل الغار

كلمة غريزة كلمة سيئة السمعة ... لما بتسمعها بيجى فى دماغنا على طول الجنس وقلة الادب والمياصة .... وده لاننا شعب الهاجس الجنسى مسيطر عليه حبتين ... مع ان البنى ادم فيه غرايز كتير غير الجنس ... فالاكل غريزة والشرب غريزة ...حب الاستطلاع غريزة والامومة غريزة ... حب الحياة غريزة والقتال غريزة ... حتى الموت غريزة ..
القصد ... الغرايز بتخدم على حاجة واحدة بس ... وهى اثبات الذات والوجود .
بناكل ونشرب علشان نحافظ على الذات ... بنعرف ونسأل علشان نرضى الذات ... بنمارس الجنس علشان نمتع الذات ...بنمارس الامومة علشان نسعد الذات ...حتى الموت بنفكر فيه علشان نريح الذات من بلاوى الدنيا  وهمومها...
ربنا بقى عمل لنا حاجات كتير حلوة ... حاجات خير علشان نرضى بيها غرايزنا ونثبت بيها ذواتنا ... بس احنا ساعات كتير بنستسهل الشر ونذوقه ونبررة ونحلله ... فبنكدب علشان نثبت الذات ... بنقتل علشان نثبت الذات .. بننصب علشان نثبت الذات .. بنكسر قلب اخضر لبنت صغيرة هشة المشاعر علشان نثبت الذات ... وده موضوعنا النهاردة ... موضوع الحمار اللى بيدورعلى ذاته فى نشوة الانتصار والفوز باكليل الغار فى اللحظة اللى بيخلى فيها البنت ذات القلب الرقيق الاخضر ... تحبه ومتستغناش عنه وتبيع الكل علشانه وتضحى بالغالى علشان ترضية ...وفى اللحظة اللى ينول فيهاغرضة ماديا او معنويا ...يجرى على القهوة يقعد مع زبالاته (مش غلطة كتابة على فكرة ) يقعد مع زبالاته يشرب سيجارة البانجو نخب انتصارة ويحكى عن جولاته وصولاته ... عن استراتيجياته ومناوراته ...وكره وفره واقباله وادباره ... ليستمتع بنظرات وكلمات المدح والتمجيد ...
مبروك ياحمار ... برافوا عليك ... شاطر ... راجل ياله ... قدرت تعمل اللى ماقدرش عليه ابطال التاريخ ...قدرت تكسر قلب بنت وتطفى بريق عنيها وتحرق مشاعرها... قول كمان وكمان ... شير واتباها واتفاخر ... احتفل بانتصارك الزايف اللى بترضى بيه نفسك الخبيثة الزهقانة القرفانة ...بس اوعى تفتكر انك حتبقى سعيد بجد ... لا يا امور ... دى سعادة وهميه .. حتفضل مجرد هيكل ... شكل على الفاضى .. صنم اجوف خاوى فاضى فارغ ...ولما تقف قدام المرايا حتشوف حقيقتك الوسخة اللى بتداريها بانتصاراتك الزائفة ... حتفضل حمار ياواطى .
يابت ياهبلة .. انتى جوهرة ... حتة الماظ فاخر ... حافظى على نفسك يا عبيطة ... ماتبيعيهاش بالرخيص ...  اوعى تصدقى ان حد حيخاف عليكى قد ابوكى وامك ... ولو مش مصدقة ... صدقى ان ربنا بيحبك وخايف عليكى وراسم ليكى طريق آمن تمشى فيه علشان تحافظى على نفسك ...
اوعى تصدقى رجل الغراب ... دا تمثيل ياهبلة غرضه لم الفلوس عن طريق اثارة الغرائز ...
لعن الله الفضائيات والاعلانات والماركيتنج وكل ولاد الوسخة مبدعى المنكر والفحشاء  .
انا زهقت على فكرة ... بس مكمل حتى لو مقراش مدونتى غيرى

معلومة :
الغار "الرند"،شجره دائمة الخضرة و كثيره الأوراق ..تنتشر أشجار الغار بكثرة في الساحل السوري

ذُكر شجر الغار في الاسطورة اليونانية و الاغريقية القديمة حيث وضعت اغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين في الألعاب الاولمبية وكان زيوس كبير الالهة يضع اكليل غار على رأسه كباقي الهة الاغريق و الأباطرة و الابطال الرومانيين


هناك 6 تعليقات:

  1. أعتقد أن ماتكتبينه يلامس البنات في كثير مما يشهدونه في حياتهم ، قد أرى أن كلماتك ترى الصورة شديدة السوداوية ، ولكن واقع البنات في بلادنا يؤكد أنهن يعانين الكثير

    ردحذف
  2. طاب ايه ؟ ... طا .... حجرب دى المرة دى ... والختمة الشريفة والنعمة الشريفة ... ماتكتبه .... مذكر ... ماتشككنيش فى نفسى ياجدع

    ردحذف
  3. كل سنة وحضرتك طيب يا أستاذنا ؛ ويا رب يا رب يا رب السنة دي تكون سنة خير وسعادة ورضا وراحة بال على حضرتك وعلى كل حبايبك وتحقق فيها كل ما تتمناه يا غالي
    :)
    أنا مش عارف بصراحة أودي وشي فين من حضرتك ؛ والله بقالي فترة عاوز أخش أقرا الحلقات بتاعة روقة كلها بس بيني وبينك مستني الغزالة تروق شوية وأقعد كده أقرا وأتمزج لأن بجد بجد كتابات حضرتك وحشتني جداً والله
    :)
    باعتذر جداً جداً مرة عن التقصير في المتابعة وعدم السؤال وأرجو أن حضرتك ما تكونش زعلان مني يا كبيرنا

    ردحذف
  4. تسلم لى ياباشا ... دا شرف ليه انك تقرأ لى .. وبتنورنى وبتسعدنى زيارتك ... انا محرج جدا من الكلام الجامد ده على فكرة

    ردحذف
  5. السلام عليكم:
    موضوع جيد والنصيحة في محلها لكل الفتيات
    اما الشباب فالذنب ليس ذنبهم ...بل ذنب الأم التي ربت ولا أقول الأب لأن الأب هو بالأصل قد تربى على عقدة الذكورة وليس الرجولة
    فالأم هي الأقدر أن تربي رجالاُ لا حماراً يبحث عن أكاليل الغار

    ردحذف