الجمعة، 17 مارس، 2017

وأرسل عنه مندوباً

وأرسل عنه مندوباً

فكرت بعقل وقلب وقتها ... شغله كويس ومستقبله مضمون وفرصته انه يسافر السعودية كبيرة قوى ... وبعدين حتى لو ما سافرش .. عندة شقته تمليك ومرتبه بالحوافز والمكافآت يعيشنا مرتاحين جدا ... أمه ست طيبه قوى وماعندوش اخوات بنات ...عاقل وراسى ويشرف قدام الناس مش زى العيال الهايفة بتوع اليومين دول ... أكبر منى بخمس سنين ... يعنى ناضج وحيقدر يعوضنى عن حنان الأب اللى اتحرمت منه ... دا غير أنه ... طويل .. يعنى لما حيبوسنى حأشب على صوابع رجلى واتعلق فى رقبته ... هو فعلا عريس لقطة ومايتعوضش زى ماما مابتقول ... الله يكون فى عونها ... حملها تقيل .. اربع بنات برضة مش حاجة سهلة على ست لوحدها من غير راجل ... اما  الحب فأكيد حايجى بعد الجواز ... وبعدين هو بيحبنى وملهوف عليه ... دا لوحده يخلينى أحبه ... أكيد حأحبه ....
 وتزوجته .......... على أمل .
وتحقق كل شىء ... سافروا السعودية ... وعملوا فلوس كويسة ... وجابو عربية محترمة ... وساعدت امها فى جواز اخواتها ... وحماتها كانت طيبة فعلا وما اتدخلتش فى حياتها خالص ... كان دايما مشرفها قدام صحابها وعمرة ما أحرجها او كسفها قدام حد .. هوبصراحة محدش بيقدر يعوض حنان الأب .. بس كانت دايما بتعيش اللحظة فى حنانه مع الولاد ... حتى موضوع الشب على صوابع الرجلين والتعليق فى الرقبة والبوس ... حصل ... هو ماطولش...  بس حصل ... اللى ماحصلش بقى هو ان الحب يجى بعد الجواز ... ماجاش الحب ... ماجاش وبعت عنه مندوبين .. بعت التعود والالفة والموده والرحمة ... لكن هو .. الحب نفسه ... ماجاش ... ماهوالحب كده ماحدش يقدر يجيبه غصب عنه .. هو اللى يجى بمزاجه او مايجيش... وبرضة بمزاجة ...
مندوبين الحب ماقدروش يملوا الفراغ اللى سابه الحب  .. ماهوفعلا  مهما كان منصب او مركز المندوب فهو فى الاول والاخر ..... مندوب! ... حتى الواجبات اليومية والمتطلبات الحياتية للبيت والاولاد والزوج و محاولة استرجاع فكرة الشب على صوابع الرجلين ... ماقدرتش تملى الفراغ ... حتى العمرة ومحاولات حفظ القران والتفقه فى الدين ومتابعة خالد الجندى ... برضه مش حتملى الفراغ على فكرة ..........
عموما طول ما احنا عايشين فى الدنيا لازم نحاول ......... نحليها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق