الأحد، 19 نوفمبر 2017

زمن اللاسلم واللاحب (2) المصاحبة بين النجاسة والحداثة

زمن اللاسلم واللاحب (2)

المصاحبة بين النجاسة والحداثة

الآله الاعلامية المأجورة وشوية الصيع فاقدى الهوية وعُبّاد الشهرة والمال الحرام من ممثلين وممثلات ومؤلفين ومؤلفات ومخرجين ومخرجات ومذيعين ومزيعات .. مصممين يزرعوا كلمة "مصاحبة"و"مصاحب" فى المجتمع  ..على انها شىء طبيعى وانها رمز مهم للتحرر والحرية والثقافة والحضارة والتقدم وحقوق الانسان زى مانجحوا قبل كده وزرعوا كامة موزّه وموز وخلوها كلمة عادية على لسان الجميع رغم ان اللى يفكر فيها يلاقيها مصطلح مهين لانه بيحول الانسان لمجرد غانيةفى فيلم بورنو او داعر على صفحة من صفحات البلاى بوى .. ورغم انه مصطلح  مهين الا انه مصطلح محتمل لان تأثيرة مابيتعداش شوية سخونية مؤقتة فى جتة المايل ولاشوية سعاده وهمية فى دماغ المايله اللى معندهاش حاجة تتفاخر بيها غير شوية الدهون المتكومة نتيجة اكل المحشى ...
لكن حكاية المصاحبة الجديدة دى اللى بيزنوا بيها علينا فى كل فيلم ومسلسل وبرنامج واعلان حكاية تعفرت اى حد عنده بقايا نخوه وفضلة مِروّة ولحسة رجولة ... لان المصاحبه اللى عايزين يأصلوها فى مخيلة المجتمع ماهياش مجرد زماله فى جامعة ولا فى شغل ولا جيران بيرتاحوا لبعض فى الكلام ويفضفضوا باللى تاعبهم ... ولا حتى مشروع حب قابل للجواز على سنة الله ورسوله حكومى ولا عرفى حتى ... وولاهى  مجرد عفرتة مراهقين دايسة عليهم هرموناتهم وبيدوروا على هويتهم فياخدوا لمسة ايد ولا خبطة كتف يتباهوا بيها على القهوة قدام صحابهم ولا يغيظوا بيها صحباتهم اللى محدش معبرهم  ... المصاحبة اللى عايزين يدسوها علينا وعلى تفكيرنا ويخلوها عادى هى فى الحقيقة علاقة غير شرعية ... زنا يعنى والعياذ بالله .. علاقة عايزين يجردوا فيها الانسان من ادميته.. ويحولوا البنى ادمين لخنازير  فى حالة شبق دائم على كوم الزبالة .. بيخلوهم يجربوا بعض علشان يشوفوا حينفعوا ولا مش هو ده اللى هما عايزينة ...
الزنا اهانة للنفس وكسر للذات وتجريد من الادمية ... الزنا بيحول البنى ادم لخنزير  شهوانى نجس ... الزنا زنا سميناه عشق بقى... مرافقة... مصاحبة .. ده مش حيغير من انه وساخة نجاسة وعمرة ماكان ولا حيكون رمز للحضارة او الحرية او حقوق الانسان اوسمه من سمات ولاد الناس .
حدوته للحر والحرة :
بعد فتح مكة ذهبت هند بنت عتبة الى سيدنا محمد صلى الله علية وسلم لتعلن اسلامها ... وعلشان اللى مايعرفش هند بنت عتبة فهى مرات ابوسفيان ابن حرب اللى قتلت سيدنا حمزة فى غزوة احد ومثلت بجثتة واكلت جزء من كبده ... هند بنت عتبة لما وقفت امام الرسول قالها عليه السلام ولبعض النسوه معها : تُبايِعْنني على ألاّ تُشْركْن بالله شيئًا وَلاَ تَسْرِقْنَ وَلا تَزْنِينَ ... فضربت رأسها بيدها وقالت باستنكار وتعجب : اتزنى الحرة يارسول الله؟؟!!!! ... لم نفعلها فى الجاهلية فكيف نفعلها فى الاسلام ؟!!!

الحرة لم تزن فى الجاهلية وجاى شوية كلاب عايزين يفهمونا ان الزنا من الحضارة ... اى حضارة ياولاد الكلب ... جبر يلم الانجاس 

هناك 3 تعليقات: