الأحد، 7 أكتوبر، 2012

حفيد الشيخ سلامة حجازى


حفيد الشيخ سلامة حجازى

الخيبة الرمضانية أو الخيمة الرمضانية زى مابيسموها دلوقت .... مابتبقاش خيمة الا لو كان فيها تخت شرقى علشان يرجعنا لزمان وليالى زمان ... وبما اننا فى زمان الرجوع لزمان .... فالتخت الشرقى اعيد انتاجه بس بدال مايتعمل على مسرح ولا فى الاوبرا ... بقى بيتعمل فى الاستاد ... اهو بدل ماهو موقوف حاله ...

والتخت فى الاصل كلمة فارسية معناها المكان الذى يتوسط المجلس ... والتخت الشرقى بيتكون من مطرب عنده قدرات خاصة فى سلطنة وامتاع المستمعين .... وبيكون ورا المطرب 5 عازفين لالات شرقى ... القانون والعود والطبلة والرق والناى والكمنجة وان كانت الكمنجة مش اله شرقى بس حطوها علشان بتعرف تعزف الربع تون ... ومحدش يسألنى يعنى ايه الربع تون ؟ لانى انا نفسى من زمان حد يعرفهولى ....

وعازف القانون هوه اهم واحد فى العازفين ولازم يكون موجود حتى لو مارجعش العربية اوكان غير شرعى ..
الاهم بقى من  المطرب والعازفين ... مجموعة البطانة ... والبطانة هى مجموعة من انصاف المواهب الغنائية ...تقف خلف المطرب وتردد مايقوله لمساعدته فى سلطنة الجمهور ... لغاية كدة وكله تمام يامعلم.

الاهم بقى السييطة ... والسييطة دول بيقعدوا بين الجمهور ... وفى حالتنا دلوقت بيبقوا هما كل  الجمهور ... دور السييطة ان كل ما المطرب يقول يا فاسدين الناس مالكوا ومال الناس .... يهللو... ويصقفوا ... فيسخنوا الجمهور الاهطل ... فيهلل هوه كمان ويصقف حتى لو الاغنية وحشة .

الاغنية اللى اتغنت النهاردة كان فيها مجهود واضح .... مكتوبة حلو والمطرب كان عايش الدور واللحن كان بيتعزف صح والبطانة قايمة بواجبها والسييطة فوق الفظيع .

 بس خسارة ... لسه فيه جمهور ودنة حلوه بيعرف الحلو من الوحش ....واذا كان حفيد سلامة حجازى فاكر ان بشوية الالترس اللى لمهم حيضحك علينا ... يبقى انت بتحلم ياشيخ .

سؤال للتفكير :السياحة زادت بنسبة 11% الشهر دة بالمقارنه بالسنه اللى فاتت فى ذات نفس الشهر .... 11%رقم ضخم .... بس السؤال بقى : هوه السنه اللى فاتت كان فيه سياحة من اصله؟

سؤال للتكفير : لو واحد سأل هيه صلاة الجمعة بتتكلف كام ؟ بيقى كافر وابن كلب ومايعرفش يعنى ايه صلاة الفجر ؟؟!!!

ملحوظة : من اشهر مغنيين التخت فى مصر ... الشيخ سلامة حجازى ...والشيخ زكريا احمد ... والشيخ سيد درويش ... والشيخ ابوالعلا محمد اللى اكتشف ام كلثوم ....الحاجة الغريبة بقى.... ان شيوخ مصر بتغنى علينا من زماااااااااان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق