الجمعة، 26 ديسمبر، 2014

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(2) ؟

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(2) ؟

لاحظت ان الشراطيط معمرين ... سبعين وتمانين وتسعين سنه ... وكان السؤال : الا ليه ؟ ... ليه صحيح ؟ ... وكالعادة كانت الاجابة سابقة التجهيز ... الاجابة السهلة المريحة اللى بتطبطب على كتف مدعى المثاليه امثالى  وهى : ماهو ياعبيط  ربنا بيطول فى عمرهم علشان يمد لهم فى الغلط وبعدين ياخدهم اخد عزيز مقتدر على النار عدل وكدهون  ..
طاب تسمح لى ادايقك وافوت عليك فرصة انك تشفى غليلك واقولك : ايه رأيك لو الشرطوط من دول قبل الحشرجة تاب واناب وندم على مافعل ... وربنا قبل التوبة ؟...... صدمتك ... صح ؟
هوه انا ليه اجابة تانية او تحليل تانى وهو: ان الشرطوط كائن نرجسى بطبعة .. مجبول على الانانية وعشق الذات ... مابيهمهوش غير نفسة... مابيحبش غيرها ... مابيراعيش الا هيه ... علشان كده تلاقيه بيحافظ على نفسه قوى ويخاف عليها ويراعيها ...نفسيا وعضويا .. يعنى مابيخليش حاجة تدايقة... ولا يفكر فى حد ...ولا يشيل هم حد ولا حتى اقرب الناس ايه ... ياكل كويس ويشرب كويس وينام كويس ويتدلع كويس ... ولما يتعب يجرى يسافر برة علشان يتعالج كويس ...
الشرطوط مابيشوفش غير نفسه ومصلحته ... لاتقولى بلد بقى ولا مجتمع ولا ناس غلابه ... كل اللى حواليه مش اكتر من خدامين.... كلاب ولا يسووا ... مخلوقين اصلا علشان هوه يعيش والدم االلى بيجرى فى عروقهم المفروض يغذيه هوه .
على فكرة الشرطوط مش عبيط ولا ساذج ولا مغيب ... الشرطوط ذكى وذكى جدا كمان وعارف ومتأكد وموقن ومعتقد اعتقاد راسخ لايقبل الشك ان جنته فى الدنيا ... مش فى الاخرة ... وعلشان كده تلاقية ماسك فى الدنيا بايده وسنانه ...عايز الدنيا لاخر ثانية واخر لقمة طعمها حلو وسهلة المضغ واخر بق ميه ساقعة مشبرة ... عايز الدنيا لاخر جنية واخر طله على فضائية واخر ارتهازة على مرتبة ريش نعام مع حوريه من حور الدنيا المعروفين بالمزز ..
لينا حلقة تالته على فكرة ....


هناك 4 تعليقات:

  1. إنهم لا يموتون .. في وطننا يموت الشرفاء فقط .. بوركتي :)

    ردحذف
  2. موجة
    سعيد بمرورك ... بس هيه بوركت مش بوركتى ...

    ردحذف
  3. متأسف اكتشفت ده بعد التعليق ، وكما تعلم التعليق كالرصاصة حين ينطلق لا يعود :)
    فرصة سعيدة وتسعدني زيارتك .. أنا كمان بوركت :)

    ردحذف
  4. العفو ملهوش اى داعى الاسف ... وانا اللى بتشرفى زياراتك ... بوركت

    ردحذف