السبت، 13 ديسمبر، 2014

روقة.....(9)

روقة ... (9)

سيدتى القاضية ... نسوانى المستشارات ... انا كنت اعترفت انى متعجرف وانانى ومفترى ... وجاى النهاردة علشان اكمل اعترافاتى ...ايون انا بحب النسوان ... وكل ما اشوف ست حلوة باجرى وراها ..ومابشبعش ستات ... وحافضل كده لغاية ما ابقى عضم فى قفة ... بس مش علشان طفس وعينى زايغة ويندب فيها رصاصة ..ولا علشان انا خاين بطبعى ...زى مابتقولوا عليه ... لأ... انا عمرى ماكنت خاين ولا غدار ... عمرى ماكنت ندل ولا واطى... لكن غصب عنى ... والله العظيم غصب عنى ... لما عينى بتقع على ست حلوة ... او وحشة على فكرة ...بابقى عامل زى المدمن لما بيجى ميعاد الجرعة ...ايوه مدمن ... مانتوا ماتعرفوش يعنى ايه تستستيرون يعلى فى جسم الراجل مننا ... نار قايده فى جتة الواحد ياولداه ... بيبقى عامل زى اللى راكبه جن من بتاع ريهام سعيد ... مابيبقاش عارف يتحكم فى تصرفاته ولا افكارة ... ومدام الليله ليلة اعترافات وصراحة .. فانتوا عارفين كده كويس .. وبتستغلوه حلو قوى علشان تجيبوا رجل الزبون فى الجواز ...فبلاش نضحك على بعض ... ولو عاملين فيها مؤدبين ومابتعرفوش فى قلة الادب والمسخرة ... هاتولى الطب الشرعى يكشف ويحلل ويقول ياترى لما التستستيرون بيعلى بابقى فى حالتى الطبيعية وبابقى مسؤل عن تصرفاتى ولا المفروض اتعامل معاملة الاطفال ؟ ...
انا مستعد انى اتخلص من التستستيرون وتأثيرة .. وابقى ادمن صفحة حريم السلطان بتاعة سنبل لو كان ده حيرضيكوا ويريحكوا .. وانا عارف ومتأكد انه لا حيرضيكوا ولا حيريحكوا ...
عايزين تحاكموا حد وتاخدو حقكم منه .. ماتحاكمونيش انا  ... حاكموا الطبيعة حاكمو التستستيرون ... حاكموا نفسكوا... ولغاية ماتحكموا نفسكوا على اللى عملتوه فيه نفسيا ... وتحاكموا التستستيرون على اللى بيعمله فيه عضويا ... انا برىء ... مش بس برىء ... لا انا حاعيش عيشتى اللى ربتونى عليها .. حأعيش زى ماربنا خالقنى ... حأعيش ادور على روقة واتنين وتلاتة واربعة زى ماربى حلل لى ... ماهوه اللى خالقنى والوحيد اللى عالم بحالى وحنين عليه ...
ومع نفسكوا انتوا بقى ... صرخوا ... ولولوا ... الطموا ... عيشوا دور المظاليم وحقوق المرأة والكوتة ..ومية المخلل اللى انتوا عايشين فيها دى .
والى اللقاء فى الحلقة القادمة ...

 انا اتفقعت من فيلم روقة ده على  فكرة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق