الجمعة، 13 أبريل 2018

وتلك الايام


وتلك الايام

جلس فى الصف الاول فى انتظار التفاف الجمع حوله كما تعود عندما كان مديرا ... لكنه هذه المرة انتظر كثيرا ...
افاق على جمله: يا اخونا اللى خلّص يتفضل ويسيب القاعة علشان غيرة
خارج القاعة كان الجمع فى انتظار احدهم ...
ذهب اليهم وقال بابتسامة مستجدية : قالولى طول ماانت قاعد الناس متلمية حواليك وعاملين زحمة فقولت اخرج ..
لم يرد احد عليه ... فقط ابتسامات لها الف معنى
وصلت سيارة سوداء ... نزل السائق ... فتح الباب بانحنائة تصيب بالغضروف .. خرج من السياره احدهم ... يمشى وراءة سكرتيرة وبودى جارد وامامه ثلاثة يحمونه من التفاف الجمع .
انه يعرف محمد السائق فهو من عينه وايضا السكرتيرة هو من اختارها
..خرج الى الشارع .. ركب التاكسى .. وقال: على البيت يامحمد
فى البيت : تصدقوا قالولى ياباشا طول ماانت قاعد ... الناس متلمية حواليك وعاملين زحمة ... قولتلهم : الناس بيحبونى حتى بعد ماطلعت معاش ...اعمل ايه ؟!!!
لم ترد الزوجة ... لم يرد الاولاد .. فقط ابتسامات لها الف معنى
تعاطفت معه ... ولكنى تعلمت ..... ان الاعتزال فن ..فتلك الايام نداولها بين الناس



هناك تعليق واحد: