الجمعة، 10 ديسمبر 2010

سيمفونية السادية والاستسلام 3


كونشيرتوا جروسو (الكبير والاتباع)

الكبير بعد ماتزيد عليه اعراض سرطان الذات وتضخم السلطة...تبدأطلباته تزيد ... مابيبقاش مكفيه الاستسلام والخضوع ...لا دا بكل بجاحة بيطلب من الدهماء والمقاومين انهم يعجبوا بيه ويحبوه ...مع ان يا اخى كله عند العطار الا حبنى غصب ... بس تقول ايه بقى ... فيشاور للاتباع اللى على طول ينفذوا ويستخدموا اساليب علميه محكمة ماتخرش الميه ...

زمان سيدى اللى بيتقال عليه جدو اليومين دول ... كان يقول : اللى ياخد على اكلك لما يشوفك يجوع ... الراجل ده لله يرحمه كان عبقرى بالفطرة ... ماكانش عارف ان اللى بيقوله دة علم اسمه الارتباط الشرطى ... والكبير بتاع العلم دة واحد روسى اسمه بافلوف ... هوه اللى اكتشف ( بعد جدى طبعا) انه لما بيضرب الجرس للكلب وفى نفس الوقت يحط له الاكل .. تقوم الغدد اللعابية بتاعة الكلب تشتغل وتفرز اللعاب ... وبعد شويه ضرب الجرس وماقدمش الاكل ... لقى ان الغدد اللعابية برضة اشتغلت ... وسمى الموضوع ده الارتباط الشرطى ... قوم الاتباع اتعلموا من بافلوف ... وراحوا رابطين بين العقاب الصارم والبهدله وقلة القيمة وبين عمل اى حاجه او قولان اى شىء يأثر على السلطة او يهددها ... ولانهم مايقدروش يعذبوا ولا يضربوا الدهماء كلهم ... فبدأوا ينشروا اللى بيحصل فى امن الدوله ... والبهدله اللى بيتبهدلها الزبون جوة... ويسربوا الفيديوهات اللى بيصوروها بالموبيل فى اقسام الشرطة ... وخصوصا تفانين الرعب والتخويف والاهانه وهتك العرض...مش بس التاديب والتهذيب والاصلاح ... قوم المقاومين والدهماء يتعلموا الادب من غير ماحد يجيى جنبهم ...ويلموا نفسهم ويحطوا لسانهم جوا بقهم وساعات بيوصلوا انهم بيطردوة مجرد الفكرة من دماغهم ...ولان اسلوب التخويف على طول على طول مش حلو لانه ممكن يقلب مع الدهماء وجتتهم تنحس ... ويقولوا ياللا هيه موته ولا اكتر ... ولان الصورة الحلوة وحب الناس مهمين جدا عند الكبير المتسرطن ذاتيا .. يبدأ يلعب لعبه جديدة جميلة لذيذة ... لعبة الخضوع فى لباس الحرية والديموقراطية ... قوم يخلى الدهماء يحسوا ويعرفوا ويعتقدوا ويآمنوا انهم بيعملوا اللى هما عايزينه بكامل حريتهم وارادتهم ... اشتغل ياحيبيى زى مانت عايز ... اعمل مشاريع واسرق وانهب وارتشى زى ما انت عايز ... اعمل قنوات فضائية وجرايد مستقله واشتم زى ما انت عايز ... اعمل مدونات واكونت على الفيس بوك وهلفط زى ما انت عايز... اقعد على القهوه ولم الشله وهبهب زى ما انت عايز ... بس اللى ماتعرفهوش يا جميل ... ان كله برضايا وموافقتى وتحت عينى ... ودة بقى قمة النص نقل ... دكتاتورية واستبداد وتسلط لابسين فستان الديموقراطية ابو ترتر ..وطرحة المؤسسات المدهبه ..وجزمة الانتخابات أم خرز ...وشنطة الدستور ام الماظ .......والى اللقاء فى كماله الكونشيرتوا الحلقة القادمة

ملحوظة للى مابيحبش الموسيقى الكلاسيك :

سيمفونية: هى مؤلف موسيقى واقرب ترجمه ليها الانشاد الجماعى ... ويستخدم لفظ سيمفونية لوصف التناغم والتتابع والتزامن

كونشيرتوا : نوع من التاليف الموسيقى ويكون لاله واحدة ويسمى وقتها كونشيرتوا سولو...او مؤلف لاكثر من اله ويسمى وقتها كونشيرتوا جروسو ... وفى الحالتين ترافق الالات الفرقة الموسيقة ايضا

الخميس، 9 ديسمبر 2010

سيمفونية السادية والاستسلام2


كونشرتوا الاتباع

كنا وصلنا المرة اللى فاتت لأن الاتباع بيتلموا حوالين الكبير ... ويغذوا فيه شهوة السلطه والنرجسية والفرعنة على خلق الله ... وطبعا بيعملوا الكلام دة عن طريق انهم يسمعوا كلامة وينفذوا اوامره بالحرف الواحد... مش بس كده ... دول كمان بيفكروا فى ايه يا ترى الكبير ممكن يكون بيفكر او بيحلم بيه ... علشان يبقوا جاهزين فى اى لحظة و يرضوه ... فيبدأوا يركزوا فى كل حركة من حركاتة وكل لفتة من لفتاته ...يعنى بص للسقف يبقى متدايق ... خبط بصوابعه يبقى زهقان ... عض شفتة التحتانية يبقى ياليله سوا علينا وعلى اللى جبنا ... بيتحولوا من غير مايحسوا الى اجهزة رصد زى بتاعة الزلزال ..والشاطر والناصح والفالح فيهم هوه اللى يلقط الاشارة بدرى قبل زميلة وينفذ المطلوب ...قبل ان يرتد طرف الكبير ... ايه يا خويا ده... تقولش عفريت سيدنا سليمان ... وبكده ينول رضا الكبير وقربه ... لكن بعد شوية صغنططين .. الناس دى بتنسى نفسها ... بتتوحد مع الكبير ... تبقى حياتها هيه الكبير ... لونام وارتاح يبقوا ناموا وارتاحوا .. لو زهق يزهقوا ... لو بطنه وجعته ياخدوا همه دوا المغص ... بيدوبوا فى الكبير وتنمحى شخصيتهم ويضيع كيانهم وينهار وجدانهم ... ويبداوا يتكلموا زى مابيتكلم .. يمشوا زى ما بيمشى .. يلبسوا زى مابيلبس ... لانهم بيأمنوا ويقتنعوا ويعتقدوا ان الكبير قادر على كل شىء ... ومحدش يقدر يجبره على شىء...ومن كتر الاتباع اللى بيجروا ويتسابقوا ويتنافسوا علشان يوصلوا للكبير ويرضوه .... يبدأ الكبير يدخل فى حاله نشوة العظمة ... حالة سكر بين من التفرد والوحدانية ... أنا ربكم الاعلى ... بس الاتباع ياعينى وهما فى طريقهم لتقديم فروض الولاء والطاعة مابيخدوش بالهم من الخطر اللى بيغرزوا فيه ... ماهو مع الكبير المتسرطن ذاتيا مافيش امان ولا غفران لأى غلطة ... فمبينبهم الا انهم يتنازلوا زيادة ويوطوا زيادة ويتزللوا زيادة ... خوفا وطمعا ... خوفا من الانتقام وطمعا فى النعمة .... ولسه ... دا كمان مع الوقت بيبدأ نوع تانى من الصراع ... صراع بين الاتباع وبعضهم ... ايوه .. ما كل واحد عايز يقرب اكتر للكبير علشان ينال الرضا السامى ... وطبعا مش عايزة كلام ...لما الكبير يشوف كده... يسخن زيادة ويدى نفسه حقوق شرعية فوق الناس والمجتمع والقانون ... وعلشان كل حاجة وليها اصولها ... وعلشان العلم ماخلاش حاجة الا وحط منخيرة فيها... المره الجاية حنعرف ازاى الكبير بمساعدة الاتباع بيسيطروا على الدهماء والمقاومين ... علشان مايبقاش فيه صوت يعلوا فوق صوت المعركة ... ويفضل الكبير كبير ... عايش امير ... مايوصلش ودانه الاكل تبجيل وتقدير ... من ولاد الكلب سواقين الحمير ...

والى اللقاء فى الحلقة القادمة

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

سيمفونية السادية والاستسلام 1



كونشرتوا الكبير

فى الحقيقة انا كنت محتار ابدأ السلسلة دى منين ... ماهى أصلها ممكن تبدأ من عند الدهماء .. وممكن تبدأ من عند الاتباع ... وبرضة تنفع من عند المقاومين ... فى النهاية قولت : ابدأ يا واد بالكبير .. ماهو برضة الكبير كبير ..ولا ايه؟.

الكبير بيجى منين .. ؟ سؤال مهم نبدأ بيه السلسله .. الكبير يا جماعة الخير يا أما بيجى من افراز شله كبيرة .. قوية ومفترية وحاطة ايديها على كل كبيرة وصغيرة .. ومسيطرة على اللى باين واللى مستخبى ... يا أما بيجى عن طريق تظبيط وبوس ايدين ورجلين وتقديم فروض الولاء والطاعة للى اكبر منه .. اكبر منه قوى .. برانى مش جوانى ... من الاخر امريكانى ... يا أما بيجى بالصدفة ..حظ .. فجأة بيلاقى نفسه قاعد على كرسى الكبير ... حتقول ايه .. ملك الملوك اذا وهب لا تسألن عن السبب ... عموما ايا كان الطريقة اللى وصل بيها الكبير للكرسى ... المهم وهوه جاى وقبل مايركب بيكون عنده شوية نرجسية ...وحب نفس .. وشهوه سلطة وأمارة على خلق الله ... بس الحاجات دى بتبقى فى الحدود المسموح بيها دوليا .. لكن سبحان مغير الاحوال ..اول مايركب يا ولداه .... ويبدأ يتعدل ويدلدل رجليه .. الا ويصيبه اللهم احفظنا المرض البطال اللى مايتسماش ... السرطان يعنى ... يصاب الغلبان بسرطان الذات ... الذات اللى بتضخم بسرعة رهيبة ... ومعدلات غير طبيعية ... وتبدأ الاعراض ...وميبقاش شايف غير العظمة اللى هوه فيها ... ويبدأ كل تركيزة فى انه يسيطر على كل حاجة وعلى كل حد ... ويتحول الى مركز الكون ... لابد وان يدور الكل فى فلكه ... هو الشمس والكل مش اكتر من كواكب سيارة ... هو القانون .. هو الدستور ... كله محكوم بالحديد والنار ... كله عارف حدودة .. كله عارف اخره فين ... وفى نفس الوقت .. كله معروف هوه بيعمل ايه ... اجهزة مخابرات وامن دوله وكده ... دا طبعا غير الاجهزة اللى مانعرفش عنها حاجة ... نسيت اقولكوا .. ان من العوامل الاساسية فى تسرطن الذات عند الكبير ... الاتباع ... اللى بيظبطوه .. ويليفوه .. ويدلكوه ... ويخلوه يصدق انه عبقرى زمانه ...وان هلفطة سيادته هية الحكمه اللى ربنا مابيدهاش الا لعباده المخلصين ... محدش بيفهم اللى بيفهمه ... ولابيعرف اللى بيعرفة ... يخلوه يصدق ان العالم من غيره ينهار ... والكون من غيرة ولا حاجة وناقصة كام مليون حاجة ... ورغم ان الاتباع دول... بيظبطوا له مؤسسات وهيئات ومجالس تشريع ...الا ان كل ده منظر ... هوا .... لزوم الفشخرة والتباهى والوجاهه والقيمة والسيما ...لكن كله فى النهاية بينفذ اللى الكبير بيقول عليه .. او بيشاور عليه .. اوبيفكر فيه ...وده اللى حنشوفه فى الحلقة القادمة ان شاء الله.

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

سيمفونية السادية والاستسلام

سيمفونية السادية والاستسلام

مقدمة

سيمفونية السادية والاستسلام ...سلسلة اجتماعية سياسية نفسية ... هيه مش جديدة ... بالعكس دى احداثها بتدور من قديم الازل ... وعلشان كده .. حألبس وش المخرجين الفاشلين ... اللى ما عندهمش حاجة جديدة يقدموها لنا ... فيحكوا فى المحكى ... ويرغوا فى المرغى ... ويسترزقوا على قفا الهبل اللى زينا ... فأنا بقى حأعمل زيهم وأحط رجل على رجل ... وابص فى السقف وانا مش مركز ... واقول : آه ... ايوه ... فعلا ... الحدوتة قديمة ... بس الرؤية جديدة ... ....يالا ياولاد العبيطة.. مخرجين نصابين ولاد لذينا ... قال رؤية جديدة قال .

القصد ... سيمفونية السادية والاستسلام .... ملهاش زمان .. ولامكان محدد... لانها زى ما قولتلكوا .. بتحصل من زمان وحتفضل تحصل ليوم القيامة ... ابطال السيمفونية ...اربعة ... الكبير والاتباع والمقاومين والدهماء ...... على فكرة انا بدأت السلسله دى وأنا مش عارف حتخلص امتى ... بس وعد .. مش حخلصها غير لما أمسك كل بطل فيهم ... واشرح امه ... مش شتيمة والله ... ده اسلوب لغوى معاصر ... يجمع فى تفرد عبقرى... الاستعارة المكنية والكناية وصيغة المبالغة فى نفس ذات نفس الوقت ... تعبير لغوى معاصر يدل على أنى حأدخل فى كل التفاصيل .. تفاصيل كل بطل لوحدة ... وتفاصيل العلاقة بين كل بطل والتانى .. والتفاصيل بين الابطال كلهم وبين بعض ....

قضى الامر الذى فيه تستفيان ....توكلنا على الله ...

... الى اللقاء فى الحلقة الاولى

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

طريقه عمل المفتقة

طريقه عمل المفتقة

العواف عليكم ...

شكلكوا هفتان ومش عاجبنى حكاية الديت اللى بتعملوها دى ... فقولت اعمل حاجة مفيدة واقولكوا طريقة عمل المفتقة..

المقادير : كيلو عسل أسود + ربع كوب زيت + 2 ملعقه كبيرة دقيق + ثمن كيلو حلبه ناعمه + 3 ملاعق كبيرة سمسمـ + نصف كيلو فول سودانى مقشر ومفرى غليظاً

الطريقه: يقدح الزيت ويضاف إليه الدقيق مع التقليب حتى يصفر لونه فيضاف إليه العسل ويتركـ يعقد على نار هادئه مدة 10 دقائق ثمـ تضاف الحلبه على دفعات مع التقليب المستمر حتى تغلظ قوامها فترفع بعيداً عن النار

يحمر السمسمـ والسودانى فى قليل من الزيت ثمـ تضاف إلى الحلبه وتقلب وتتركـ حتى تبرد ثمـ تعبأ فى برطمان ويآكل منها بالعيش

وبالهنا والشفا وتحيا مصر

الخميس، 2 ديسمبر 2010

اختر مايناسبك من الحلول الاتيه

اختر مايناسبك من الحلول الاتيه

قم ايه لقيت ان مش انا لوحدى اللى عندى احباط .. دا فيه كتير عندهم اكتئاب كمان ... قولت لا .. لازم بقى الاقى حل ... وقعدت اقدح ذناد فكرى ... لغاية مالقيت كذا حل ...

شوفوا يا بشر ... يا اما الواحد يطفش ويسيب البلد ويهاجر ... يا اما يفضل فى مصر ام الدنيا ... لو طفش وهاجر مافيش مشكله ... قعد بقى ...حيبقى قدامه حل من اتنين ...يا أما يعزل نفسة ويخليه فى حاله ... يا اما يشارك فى الحياة السياسية والاجتماعية ... والله لو عزل ... مافيش مشكله ... لكن لو شارك حيبقى قدامه حل من اتنين ... يايتفرج على الفضئيات ويجيب الدستور ويعمل له مدونه يصرخ فيها ... يا يخش الحزب الوطنى ... والله لوشارك افتراضيا .. مافيش مشكله ... لكن لو دخل الحزب حيبقى قدامه حل من اتنين ... يا اما يرضى بقليله ويبقى من الانباع اللى بيخدموا على السفرة ... يا اما يقاوح لغاية مايوصل لطبق الفتة ... بقى من الاتباع وبارك الله فيما رزق .. مافيش مشكله ... وصل لطبق الفته الكبير ... يبقى قدامه حل من اتنين ... يا يقعد على طرف السفرة ... يا يقعد جنب اللى بيوزع المنابات ... لوقعد على طرف السفرة مافيش مشكله خير برضة ... لكن لو قعد جنب اللى بيوزع المنابات ... يبقى قدامه حل من اتنين ...يياكل اللى بيديهوله اللى بيوزع ويحمد ربنا ... ياعينه تزوغ على ورك ولا صدر زيادة ... لوخد اللى يديهوله اللى بيوزع ..مافيش مشكله .. عينه زاغت يبقى قدامه حل من اتنين يايروح المستشفى علشان التخمه اللى حتحصل له يا يروح السجن علشان مد ايده على حاجة مش بتاعته ... راح المستشفى مافيش مشكله فضل من ربنا ... راح السجن يبقى قدامه حل من اتنين ..يا يكمل فى السجن وتنتهى الاسطورة ... يا اما يطلع ... كمل فى السجن يبقى مافيش مشكلة ... طلع يبقى قدامه حل من اتنين ... يا اما يقفل على نفسه مزرعته ... يايرجع يخدم على السفرة... قفل على نفسه مزرعته مافيش مشكله ... رجع يخدم على السفرة يبقى قدامه حل من اتنين ... يايعمل نفسه مش واخد باله ان فيه حد جديد بياخد نصيبه من المنابات ... يا اما ينقهر ويموت ... عمل نفسه مش واخد باله ..مافيش مشكله .. انقهر ومات ...يبقى قدامه حل من اتنين ... ربنا يسامحه ... ياربنا يحاسبة ... ربنا سامحه مافيش مشكله ... ربنا حاسبه ... حيقول ياليتنى كنت ترابا ...

ايه رايكوا حلول كتير مش حل واحد

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

توابع مولد سيدى المجلس

توابع مولد سيدى المجلس

هيه طول عمرها كده...اكتشفت انها طول عمرها كده ...وحتفضل كده دا ان مازادتش .... طول عمرها كدابة وغدارة وخداعة ... طول عمرها بايخة ورخمة ورزلة ... طول عمرها دمها تقيل ووحشة ودميمة ... طول عمرها بتستعبط وتستهبل وتنافق ... انا اللى ما كنتش شايفها ... او انا اللى ماكنتش عايز اشوفها ... انا الغلطان مش هيه ... هيه ماضحكتش عليه ولا خدعتنى ... انا اللى اشتغلت نفسى ...انا اللى ضحكت على نفسى ... انا اللى خدعت نفسى ... انا اللى امنت بيها وسلمت لها ودورت لها على اعذار وحجج هيه ماطلبطش ده .. انا اللى اتطوعت ..

المشكلة بقى ... انى مش عارف ...هوه انا كنت مقتنع باللى باعمله ... ولا ماكنتش عارف اعمل غيره ... فأقنعت نفسى بيه ... عموما الحاجات اللى هيه بتعملها دى سهله خالص ان الواحد يتعلمها ... اينعم هيه عايزة شوية وقت ومجهود وتدريب ... بس الواحد يقدر برضة لو صمم ... بس المشكله التانيه بقى ... لو الواحد اتعلم الوقاحة والبواخه والرخامه والنفاق والخداع والسفاله ... حيعرف يستخدمهم ... ولو عرف يستخدمهم ... حيبقى مبسوط ومرتاح ... ويخلص من الاحباط اللى هوه فيه ... ولاحيدخل فى احباط من نوع تانى ... احباط اللى مش راضى عن نفسه وعن اللى بيعمله ... طاب لو الواحد ماتعلمش الحاجات دى وماعملهاش ... وضعه حيبقى ايه بعد ماعرف الحقيقة ... ماهو ممكن برضة يدخل فى حاله احباط من نوع تالت .. احباط اللى انضحك عليه وانضرب على قفاه ... يعنى الخلاصه ... من احباط لاحباط يا قلبى لا تحزن .... بس اكيد فيه حل ... لكن انا مش عارفه ... لكن اكيد اكيد حأعرفه ... بس ياترى لما اعرف الحل ... الاحباط حيروح ... ولا حتعود عليه ... وتنهار نظرية حنعيش يعنى حنعيش ... وتبقى نظرية أهى عيشة والسلام .