الأربعاء، 9 يونيو، 2010

ليالى مصرية 10

ليالى مصرية

الليلة العاشرة

بقلم ابو ريان

ماذا تفعل هنا؟

صاحت ميار بدهشة عارمة وهي ترى أخاها أحمد واقفا أمامها يضع وزرة بيضاء ويحمل بها كؤوس الشاي.. ويضع منديلا فوق كتفه.....زاغت عيناه وهو يراها ولم ينبس ببنت شفة......أحست بالأرض تدور تحت قدميها وشاحت ببصرها عنه فهي لم تستطع تحمل هذا المنظر وتشتت تفكيرها ومدت يدها ببطء لتضعها على الحائط كأنها تستنجد به وقد خارت قواها .. ....لم تدري كم بقيت مسمرة هكذا لكنها أفاقت على صوت سلمى تناديها:

-ميار.. ما بالك لا تجاوبين؟

إلتفتت لها بنظرة خاوية وذهن شارد وثلعثمت في الكلام

- نعم.. ما.. سلمى ماذا هناك..؟

- صباح الخير تأتي أولا

- آه .. صباح النور..كيف حالك..؟

انتبهت سلمى إلى إرتباك ميار وتساءلت.. كيف تسألها عن حالها وهي التي لا تتكلم معها سوى للضرورة وبكل عجرفة

- بخير .. جئت أبحث عنك فقد نسيت إحضار مفاتيح المكتب

- اه حسنا .. ومدت يدها داخل حقيبتها لتمد لها المفاتيح..

كل هذا وأحمد لم يحرك ساكنا ووجهه مطأطأ إلى الأرض فقد كانت هذه ضربة موجعة له بالنظر لتاريخه الطويل مع ميار والمليء بالصراعات وحب السيطرة

- أنت جديد هنا.. أليس كذالك.. أين عم حنفي؟

تحشرج الصوت في حلقه ولم يستطع النطق فأشار بيده إل الغرفة الداخلية...فتابعت:

على العموم أن أريد قهوة بالحليب أحضرها لي إلى الطابق العلوي ..قل لعم حنفي أن يدلك على مكتب الأستاذ ياسر..

خيل لسلمى أن الاثنين قد تبادلا نظرة غريبة لبرهة قبل أن يشيحا بوجههما.. لكن ميار داهمتها بأن أخدت المفاتيح من يديها وخرجت مسرعة قائلة سأسبقك إلى فوق.. وفي نفس الوقت تحرك أحمد موليا ظهره لها فنقلت بصرها بينهما بنظرة ملؤها التساؤل

*****

جلست ميار في مكتبها عاقدة يديها أمامها كأنها تضم نفسها لتواسيها كي تواجه هذا الحدث المفاجئ وشردت في أفكارها.. تذكرت الحلم الذي راودها والذي رأت فيه أباها فراشا في الشركة .. لم تكن تتوقع أبدا أن يتحقق ذلك الكابوس أمامها بهذا الشكل..

وتذكرت قول أبيها : خدي بالك من نفسك يا ابنتي...

ياترى أي مصيبة أكبر من هذه يمكن أن أتوقع.. وخفق قلبها بقوة.. لعل أول مصيبة هي أن يدخل علي هنا حاملا كأس القهوة لهذه الضفدعة سلمى..

سمعت صوتا عند الباب وسقط قلبها عند قدميها ورفعت عينيها لترى ياسر يدلف إلى المكتب وما إن رآها حتى قال: صباح الخير يا ضوء القمر..

التفتت إلى أوراقها في ضيق وغمغمت.. أهلا.

- أتعلمين أن اسم ميار يعني ضوء القمر..

لم تجاوبه فانتابه الغضب واستطرد مغيرا الموضوع: أين سلمى ألم تحضر بعد؟

جاوبته في اقتضاب: بالأسفل..

- أذهبت إلى المقصف؟

كانت ميار لا تزال منزعجة فثارت في وجهه بعصبية وقالت :لا أعلم يا ياسر لا تخنقني أنا لست الناطقة الرسمية باسمها..

فاجأه هذا الرد وأشعل في قلبه جحيما من الغضب وهو يرى أنها تحاول أن تضعه في نفس موقف أخيه خالد حيث أضحت تعامله بمنتهى الجفاء وتتلاعب به بمجرد أن رأت أنه وقع في شباك حبها.... وفكر في قرارة نفسه { صحيح ذيل الكلب لا يعدل أبدا }

********

ولجت سلمى إلى الردهة المؤدية إلى المكتب لترى ياسر يغادره فنادته.. ياسر.. أستاذ ياسر..

لتفاجأ به يقول لها دون أن يلتفت إليها : أنا ذاهب إلى الأستاذ شعبان..

أغضبها تجاهله لها وندمت لمناداته بعد أن كانت قد قررت ألا تعيره أي اهتمام وألقت اللوم على ميار.. سوف تظل تنفث سمها في المكتب حتى تجعله جحيما لا يطاق....

دخلت وجلست دون أن تكلم ميار التي فتحت بدورها درج مكتبها متظاهرة بأنها تبحث عن شيء ما.. لكنها كانت تداري ضيقها وندمها الشديد على ردها البارد على ياسر فهي رغم حبها القديم لحازم اصبحت متعلقة بياسر بشكل غريب وأضحت أحاسيسها تختلط عليها في شأنهما...

سمعت صوت خطوات في الردهة وصوت الكؤوس فتخيلت منظر أحمد حاملا صينية القهوة لسلمى وكانت كل خطوة كمدفع يرج في أدنيها حتى كادت تصاب بالإغماء ورأت الصينية ...

عم حنفي.. قالت سلمى: أرجوا أنك لم تنس السكر مرة أخرى..

أجابها عم حنفي مبتسما: لا لا حتما لم أنساه..

أحست ميار بدوار شديد من هول الإحساس فقامت وحملت حقيبتها لتغادر مسرعة قائلة لسلمى: لن أحضر غدا وبعد غد فأنا أحس بتوعك...

تابعتها سلمى بدهشة قبل أن تلتفت لعم حنفي قائلة : كنت أرجو أن تحضر أنت القهوة يا عم حنفي.. جئت في وقتك..

********

أهلا عم ياسر.. خطوة عزيزة.. لم تعد تزورنا إلا لماما

قهقه أستاذ شعبان وهو يرحب بياسر الذي دخل إلى مكتبه قائلا : بل أنت الذي أصبحت كالعملة النادرة.. كيف حالك؟

- بخير والحمد لله

- أنا أريد أحدثك في موضوع مهم..

أثار كلامه اهتمام الأستاذ شعبان فمال بكرسيه إلى الأمام وأشار إليه ليجلس : ما الأمر؟ كلي آذان صاغية

- أريد أن أكلمك في موضوع خارج نطاق العمل فنحن أصدقاء منذ الطفولة..

أومأ شعبان برأسه فاستطرد قائلا:

- إنه موضوع يتعلق بالإرتباط.. ولقد فكرت مليا في هذا الموضوع فأنا أومن بأن الفرص تأتي مرة واحدة فقط وإذا كان المرء واثقا من إحساسه تجاه شخص معين فيجب أن لا يتوانى عن القيام بالخطوة التي تضمن سعادته.. لذلك..

قاطعه صوت طرقات شخص واقف بالباب يقول وهو يجول بنظره في المكتب : مرحبا أهذا مكتب الأستاذ ياسر ؟

فوجئ ياسر بهذا الشخص يسأل عنه فأجاب: نعم أنا الأستاذ ياسر أي خدمة؟

- في الحقيقة أنا أبحث عن مكتبك لأنني سألت عن شخص ما وقالوا لي إنه يعمل في مكتب الأستاذ ياسر..

أثار كلامه اهتمام ياسر فقال : عن من تسأل بالضبط؟

- عن الآنسة ميار..

تنبهت كل حواس ياسر لكنه تظاهر بعدم الاهتمام وقال له: حسنا سأدلك على المكتب.. والتفت إلى الأستاذ شعبان قائلا: سوف أعود فيما بعد لنتم حديثنا وأنا واثق أنه سيثير اهتمامك..

خرجا من المكتب والفضول يكاد يقتل ياسر فقال : تفضل يا أستاذ......؟

- حازم.. حازم محي الدين.

رن هذا الإسم في أذني ياسر فقد كان قد سمعه مرات عديدة ضمن عدة أسماء تذكرها ميار عن الجامعة وخرجاتها وحفلاتها ورحلاتها ... حتى أن هذا الإسم جاء بصورة مكررة جعلته يميل أحيانا إلى تغيير الحديث آنذاك

- هوذا المكتب..

وأطل من الباب مناديا... آنسة ميار..

فجاءه صوت سلمى تقول: لقد غادرت وقالت إنها لن تتمكن من الحضور غدا وبعد غد..

أدار وجهه صوب حازم قائلا: يبدو أنها غادرت.. أيمكنني أن أقدم لك أي خدمة ؟

تردد حازم قليلا ثم قال: في الواقع لقد أعطتني آنسة ميار عنوان بيتها لكنني وبما أنني لم أدونه حينها اختلط علي ولم أعد أتذكره بالضبط ..

صمت ياسر لبرهة كأنه يحثه على الكلام ثم استدرك قائلا: عنوانها حتما عند شؤون الموظفين... أرجوا أن يكون الداعي خيرا فنحن هنا أسرة واحدة... وأشار إلى السلم لن أكون فظا قليل الذوق وسأدعوك لشرب فنجان قهوة.. وغمغم في نفسه : أرجوا فعلا أن يكون الداعي مناسبا..

********

أهلا أحمد باشا.. أين البدلة الرسمية؟

ضحكت منال ضحكة طفولية وهي ترى أحمد عند مغادرتها الصيدلية ثم ما لبثت أن قطبت حاجبيها عندما رأته مكفهرا على غير عادته وقالت : ماذا هناك يا سي أحمد فأجاب دون مقدمات: لن أعمل مع والدك وهذا قرار نهائي ..

فوجئت بكلامه هذا لكنها استردت رباطة جأشها وهي تتذكر قول أمها : يجب الضغط عليه ليجد عملا ويلتزم به وإلا لن يلتزم بأي شيء في حياته فقالت في حنق: إذا فكل منا في طريقه.. وهذا قرار نهائي..

حدجها بنظرة نارية ودار على عقبيه تاركا إياها دون أن ينطق بكلمة.. كانت تلك أقصر محادثة بينهما لكن أثرها كان بالغا.. ظل يمشي هائما حنقا.. لم يتوقع أن تواجهه بهذه القوة والقسوة.. بل لم يتوقع أن يأثر فيه كلامها بهذا الشكل.. يبدو أن إحساسه بها أعمق بكثير مما كان يتصور.. قادته خطواته إلى المقهى البلدي.. جال ببصره داخله قبل أن يصيح : سمعه.. سمعه..

وأتاه صوت سمعة قائلا: حموته فينك يابني قلبت الدنيا عليك.. الليلة ستكون بيضاء ومنورة.. نظر إليه أحمد في شرود.. وقال: كنت أبحث عنك فأنا اليوم أريد حقا أن أغييييييب..

*****

دخلت ميار المنزل ووجدت أباها جالسا أمام التلفاز فالتفت وناداها: ميار تعالي يا ابنتي ناوليني منديل نظاراتي.. حسبي الله ونعم الوكيل

أجابته بسرعة : مالخطب يا أبي مابالك منزعج هكذا

رد في أسى: نشرة أخبار اليوم تثير الإكتئاب.. فبينما كنت أتابع تهديدات الصهاينة للسفن التي تعتزم نقل المساعدات لأهل غزة المحاصرين حتى فوجئت بخبر وفاة الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة.. غمغمت بحزن شديد : رحمه الله إنا لله وإنا إليه راجعون خسارة والله خسارة كبيرة ..ناولته المنديل ودخلت حجرتها.. كان هذا الخبر بمثابة القطرة التي أفاضت دموعها فتوترها الشديد طيلة الصباح نال منها فأجهشت بالبكاء.. سمعت صوت الباب يفتح ودخلت دعاء وما إن رأتها تبكي حتى اغرورقت عيناها وجرت لتحضنها.. لقد سمعت إذن الخبر.. رحمه الله.

ودوى في أذنها صوت أمها من جديد... (خدي بالك من نفسك يا ابنتي)

******

أين أحمد لم يحضر منذ البارحة.. صاح فهمي أفندي.. هذا الولد سيجنني.. قاطعته زينب: لا تنفعل.. لقد أخبرني أنه سيقضي الليلة عند صديقه طارق ليساعده في طلاء غرفته.. صاح مستهزئا : هذا هو عمله الجديد إذن...

تركته يرغي ويزبد ووضعت كأس الشاي على المنضدة وهي تتمتم..: أينك يا ابني قلبي مشغول عليك..

رن جرس الباب فتوجه فهمي أفندي ليفتحه.. فإذا بأربعة شبان يقفون عند الباب..

عذرا يا عمي.. نحن نعمل مع الآنسة ميار في الشركة وجئنا نطمئن عليها اثر مغادرتها العمل بالأمس فجأة..

رغم مفاجأته قال: طيب يا ابني تفضلوا.. وأدخلهم للصالون.. كيف حالها اليوم يا عمي..؟ أجاب مستغربا فهو لم يعلم بأي أمر غير عادي عنها : في أفضل حال.. وخرج ليبلغ زينب أن تعد الشاي وتعلم ميار بحضور ضيوف من أجلها..

********

اقتربت ميار من الصالون والتساؤل يكتنفها عن هوية الزائرين.. وسمعت صوتا مألوفا عبر الباب يقول: في الحقيقة يا عمي نحن نتأسف للقدوم دون سابق ميعاد لكن ارتأينا أن نستغل فرصة رؤيتك لنطرح عليك موضوعا مهما.. أطلت من الباب لتفاجأ بياسر جالسا بجانب أبيها وخيل لها كأنه التفت إليها قبل أن يستطرد قائلا:أقدم لك الأستاذ حازم محي الدين رجل الأعمال والذي سألته شرف أن أنوب عنه في طلب يد ابنتك المصون ... دعاء... وأحست ميار بيد باردة تعتصر قلبها فهي لم تستوعب بعد تواجد ياسر وحازم معا حتى فجر في وجهها هذه القنبلة ..

حازم.. دعاء.. ياسر كيف ؟ لماذا؟ متى ؟ مئات الأسئلة خالجت ميار فوقفت مشدوهة وفغرت فاها في ذهول تام.. حتى أن الجميع لم يلحظها باستثناء ياسر الذي رفع رأسه ورأى حالتها بطرف عينيه ففطن أنها لم تستسغ الخبر بتاتا فاستطرد بسرعة قائلا: كما أنني أتشرف بطلب يد ابنتك الكبرى ميار... قاطعه صوت جرس الباب فصمت لبرهة قبل أن يستدرك: لصديقي وزميلي الأستاذ شعبان..

دارت الغرفة بميار وسمعت صوت أمها تناديها و كأنه صادر من بئر سحيق: ميار..أينك يا ابنتي؟ لقد جاءك ضيوف ..

ووسط الذهول والصدمة رأت ياسر يرفع وجهه إليها بابتسامة ماكرة قائلا: آه آنسة ميار كيف حالك..؟ كنا نتحدث توا عنك.. ومد يديه.. أقدم لك السيد خالد أخي... لاحظ الفزع ووقع الصدمة عليها لرؤيته فاستطرد قائلا: هو كذلك يرجو أن تكونين اليوم أفضل من الأمس..

أدارت عينيها في الغرفة بين الوجوه والوجوم والذهول يكتنفانها ويجعلانها كمن أفاق من غيبوبة واغرورقت عيناها بالدموع والضيق يعتصر قلبها الذي يكاد ينفجر..لاحظ فهمي افندي أن ابنته ليست على مايرام فقال مقاطعا:

ميار.. أمك تناديك يا ابنتي لديك ضيوف بالخارج...

لم تنبس ببنت شفة ودارت على عقبيها لتغادر الصالون مسرعة وتفاجأ بأمها رفقة بعض النساء

- ميار كيف أصبحت يا حبيبتي..

لم ترفع رأسها من فرط الدهشة.. فقد كان الصوت لآخر شخص تتوقعه.. سلمى..

- لقد جئت رفقة بعض أحبابك من الزميلات نطمئن عليك.. وبالمناسبة نتعرف أكثر على العائلة الكريمة...

أجابتها زينب: خطوة عزيزة يا ابنتي ..تفضلن.. ثم قطعت كلامها بغتة وهي تشهق بقوة..

ورفعت ميار عينيها....

ورأت أمها تضرب صدرها بيدها وهي تنقل بصرها نحو الباب لترى محمد يسند أحمد على كتفه..وتقول بجزع: أحمد إبني ماذا هناك..

عندها مالت سلمى على ميار بطريقة شبه مسرحية لتهمس في أذنها: أرأيت كلنا نهتم بصحتك حتى أحمد فهمي جاء ليطمئن على ميار هانم..

ثم رفعت رأسها لتنظر مباشرة في عينيها وتقول بسخرية لاذعة : فراش الشركة......


والى اللقاء فى الليله الحادية عشر يقلم : حنعيش يعنى حنعيش

هناك 24 تعليقًا:

  1. عبقرية فى الاداء ... تميز وفخامة ... ابو ريان الله ينور عليك .... اه نسيت اقولك... منك لله يا اخى كدة برضة .. دا انا اللى حكتب وراك ... ماشى ماشى ... انت مسؤل عن الليلة التاسعة عشر
    مش ملاحظين يا جماعة الخير ان الاداء كل مرة بيزيد نضج وحرفنة ... الله ينور عليكوا بجد

    ردحذف
  2. بجد روووووووووعه .. الحلقه دي حصلت فيها شوية أحداث مفاااجأة جداااا..

    أ / أبو ريان .. بجد أخدت الحلقه من ناحيه شاامله جداا .. مأضفتش اشخاص لكنك اكتفيت بإنك زوودت الأحداث وشعللتها اكتر ..

    بس بجد .. إنت دمرت ميار خــآآآلص .. البنت وقعت ف شر اعمالها خلآص ..

    يـا ترى مخبيينلها ايه تاني .؟!

    ف انتظار الحلقه القادمه .. :)

    ردحذف
  3. ياربىىىىىىىى
    حلقة مميتة بجد
    راااااااااائعة
    يعينى عليكى يا ميار كل المصايب اتجمعت ا خوفى الحلقة الجاية نلاقيها فى مستشفى للامراض النفسية والعصبية
    فكرة الليالى بجد تحفة تحفة والاسلوب وتخيل الاحداث والشخصيات هايل جداااااا
    ربنا ييسرلكم وتكملوها وتنزلوها فى كتاب ان شاء الله
    تحياتى لكم جميعا عامة ولصاحب الفكرة والمدونة خاصة

    دمتم جميعا بكل الخير

    ردحذف
  4. لا انت فعلا عملت حادثة

    بس موتت ميار ودمرتها

    بجد اتعاطفت معاها اووووى
    وغيرت حاجات كتيرة وحطيت نهاية وبداية لحاجات اكتر

    الصراع بدا يسخن والاحداث تتشابك ويبقى فى ترابط بين الابطال على الرغم من اختلافهم وعدم معرفعتهم ببعض

    والحلقة انهاردة ضربة معلم بجد من الاخر

    مش عارفة اقولك ايه
    كلها على بعضها تحفة بجد

    بجد بحيييييك

    ردحذف
  5. حنعيش يعني حنعيش
    شكرا على التقييم الذي أثلج صدري..
    لكنني سعيد بأنك من سيكتب بعدي .. بما أنك المشرف على هذه التجربة فسوف تبدل مجهودا مضاعفا..
    تحياتي..

    ردحذف
  6. ابو ريان
    هاانا ذي أفي بوعدي واكتب بعد خامس تعليق بالنسبة للحلقة هي مميزة لاأحد يستطيع انكار ذلك والاسلوب جيد ايضا لااحد يستطيع انكار ذلك تعرف انطباعي الاولي بعد القراءة كان هو احساس من يتفرج على الحلقة ماقبل الاخيرة في اي مسلسل عندما تتصاعد الاحداث وتصل للذروة وتأتي الحلقة الاخيرة لتضع النهايات وبما ان هذا المشروع هاك نية لجعله ممتد فالمسؤولية أصبحت مضاعفة على الجميع لخلق احداث جديدة وصراعات جديدة دون أغفال ان ميار هي الشخصية المحورية للاحداث كلها
    تحية لك أخي العزيز وانا كنت واثقة بما انني اعرف اسلوبك ان حلقتك ستكون مميزة وكنت متشوقة لقراءتها وفعلا لم تخيب ظني
    تحية مرة اخرى للدكتور اسلام على هذه الفكرة الرائعة وان شاء الله تستمر وتتطور دائما للافضل

    ردحذف
  7. بــَـنــُــوتــه عـــآديــه
    أنا سعيد كون الحلقة نالت إعجابك..
    بالفعل هناك مفاجأة لكن عنصر التشويق هو محرك كل قصة..

    ردحذف
  8. حاجات جوايا

    شكرا لأنك اعتبرت الحلقة مميتة..ورائعة
    أما ميار فليتولاها استاذ اسلام..

    ردحذف
  9. star in the sky
    أنا بدوري أحييك بحرارة..
    لقد أعذر من أنذر..أليس كذلك.. قلت لكم ترقبوا الحادثة..
    يسعدني اعجابك بالحلقة واعتبارها بداية لأحداث عديدة ومتشابكة وأن لصراع ابتدأ يسخن..عكس أختي التي تظن أنها تشبه الحلقة ما قبل الأخيرة..
    أسعدني تقييمك كثيرا..
    تحياتي

    ردحذف
  10. برررررررررررررررررررافو

    حلقه مميزه اسلوب كتابه جميل

    احداث سريعه وتقفيله على اسلام ربنا يعينه


    تحياتى وتقديرى
    ملاحوظه مئلوظه
    دكتور اسلام خليك فاكر ان ميار اول ماشفت استاذ شعبان لاحظه ان ايده فيها دبله ومتجوز
    علشان توضح الحته دى بطرقتك انت اتزنقت واللى كان كان
    ربنا يوفقك

    تحياتى للجميع

    ردحذف
  11. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  12. بجد حلقة رائعة
    وفيها اختلاف وتنوع

    اعجبنى جدا جدا المشاهد المتغيرة وكأنى اشاهد بعينى مسلسل وارى المشاهد المختلفة بين الممثلين
    ووعجبنى الحوار ووصف حتى الحركات والانفعالات

    حلقة قوية بجد يا ابو ريان سلمت يداك

    وانت صعبتها اوى علينا بجد
    هههههههههههههه

    وفي انتظار حلقة دكتور اسلام اللى كمان متأكده انها ان شاء الله سوف تكون رائعة

    بس بليز سهلوها شويه يا اجماعة
    انا مش اد الكلام الكبير دا

    بجد تحياتى واعجابي بالحلقة يا ابو ريان
    سلمت يداك

    ردحذف
  13. خواطر شابة
    أختي العزيزة..
    لقد طلبت منك أن تكتبي بعد خامس تعليق حتى أرى ردود الفعل حول الحلقة..
    أنا سعيد أنني كنت عند حسن ظنك وقلت أن الحلقة مميزة، فقد ترقبت تقييمك بشغف..
    لكنني أرى أن جانب التشويق وتسارع الأحداث طابع يميز القصة المشوقة إلى جانب عنصر لمفاجأة..
    كما أن حلاوة هذه التجربة ككل هي الإبداع المتواصل لكل المساهمين في خلق أحداث وصراعات جديدة بعيدا عن الملل والتكرار..
    تحياتي وقبلات ريان لعمته العزيزة

    ردحذف
  14. richardCatheart

    مييررسسسييييييييييييي

    فعلا كانت حلقة سريعة تمخض عنها تحدي يواجه الدكتور إسلام

    بيني وبينك .. لقد انتبهت الى ملحوظتك عند كتابة الحلقة لكنني
    انتهجت أسلوب تصدير الأزمة للخارج .. فعذرا للدكتور اسلام

    ردحذف
  15. reem
    سلمت يداك يا ريم على هذا التعليق
    وأنا سعيد بإعجابك بالحلقة ووصفها بالشكل الذي كنت آمل أن أوصله لكل المتابعين,,
    تحياتي ..
    وشكرا مجددا على تنويهك بمساهمتي

    ردحذف
  16. ههههههههههههههه

    والله بينى وبينك انت انا كنت لو جاتلى بدرى

    كنت عملت الحركه دى بس هما جوزوه من الاول وانا ليا مزاج ادبس شعبان فى ميار يشكل معين

    وصعب وبصراحه اتبسط لما عملتها
    وهاشوف اسلام هايطلعهلنا بشكل عامل ازاى زى مافى دماغى ولا لاء

    يلا يا دكتورنا ربنا معاك

    تحياتى ابوريان
    ود اسلام

    ردحذف
  17. تمام الله ينور عليك يا ابو ريان

    الاسلوب جميل والاحداث سريعه وقويه

    بس اسمحلي فى خطأين فى سير الاحداث

    اولا فى الليله التانيه اشرت انا لحقبة زمنيه هى الثمانينات
    عهد التحرر الاقتصادي والانفتاح وانتعاش القطاع الخاص

    ثانيا : فى الليله الرابعه تقريبا كانت اشارت سايكو هانم ان شعبان متزوج

    هل انت واخد بالك من حكاية انه متجوز دي ولا لا يعنى مقصوده ولا مو مقصوده ؟

    ليا انا بس تعقيب على المشهد الاخير
    يعنى عذرا حسيته انا مسرحي صاخب زياده عن اللزوم

    طبعا ده احساس وراي شخصي ولكم طبعا رؤياكم

    تسلم الايادي وعاش الابداع

    ردحذف
  18. لالالا والنبى يا ندا ماتبوظيش الجوازه

    انا اتبسط انها ماشيت زى مارتبتلها ههههههههههههه

    وماله ماهو فين رجاله كتير بتعرف توقعها اللى زى ميار دى وهما متجوزين كده هاتولع يابنتى مش فى مثنا وثلاث ورباع هههههههههههههههه

    مش هنعتبرها غلطه لانه ممكن يتجوز براحته اسلام بقى حر ممكن يجوزو لاى سبب هانتفرج هايعمل ايه

    بس انا معاكى فى موضوع الحقبه الزمانيه
    انا نفسى مااخدش بالى منها الاو انت بتقولى ورجعتلها فعلا


    تحياتى يا حلى ندى للياسمين

    ردحذف
  19. ندى الياسمين
    مرحبابنقدك وشكرا لملاحظاتك..
    أنالم أجد ذكرا للتمانينات او ل تسعينات فقط عن أن الوقت وقت بزنس وأعمال فلوس وهو حال كل وقت.. وعلى العموم لماذا نحجز نفسنا في الماضي بينما نستطيع أن نطرح
    قضاياتمس حاضرنا..
    أمابخصوص استاذ شعبان فجواب قلب قطة أظنه مقنعا.. نحن لا نعلم ظروفه.. وحده أ/اسلام يعلم..

    ردحذف
  20. ندى الياسمين
    بخصوص المشهد الأخير فإنني كنت مضطرا لكتابته بالأسلوب الذي ترينه مسرحيا حتى أقرب القارئ من احساس تلك اللحظة.. أما أحداثه فقد بدلت ما في وسعي حتى تكون منطقية ..
    بجد شكرا على ملاحظاتك

    ردحذف
  21. ابو ريان

    ماهو انا قلتهاش صريحه لكن وصفتها بالوضع الساسي والاقتصادي فى مصر وقتها جايز عشان كده انت ما خدتش بالك

    وبعدين نحجز انفسنا فى الماضي ازاي
    يعنى ازاي هانكمل الميت حلقه حضرتك ؟

    هانعمل الاحداث مستقبليه ولا ايه ؟؟؟

    وطبعا بالنسبه لرايك فى المشهد الاخير فده طبعا لك فيه مطلق الحريه انا كنت باسجل رايي بس

    تحياتي لك

    ردحذف
  22. الحلقه دي ملهاااااااااااااش حل

    ردحذف
  23. حلقة جميلة
    مليئة بالأحداث
    فى انتظار الحلقة القادمة

    ردحذف