الخميس، 17 يونيو، 2010

ولا حتى بالكلور

ولا حتى بالكلور

وقف عبد الناصر فاروق الدسوقى ... قدام المراية فى الحمام يحلق دقنة ... وصوت اغنية فريد الاطرش ... حكاية غرامى .. واصل له من شباك الحمام ... استغرب وقال هوه لسه فيه حد بيسمع فريد الاطرش دلوقت ؟! سرح وهوه بيبص على نفسه فى المرايه .... يآه ... انا بقالى كتير ماشوفتش نفسى فى المرايه ... انا اتغيرت كده ليه ... شعرى خف قوى ... وكمان ابيض ... وجنب عينى كرمش كدا ليه .. هيه دى مخالب النسر اللى بيقولوا عليها ولا ايه ... الله ... دا باين عليه انى عجزت بجد؟ !... غريبة دى .... امال انا مش حاسس ليه ؟!!!! .... انا فاكر انى كنت لسه فى الكليه اول امبارح .... ايوة لسه فاكر أول مرة شفت فيها تهانى ... وهيه داخله الكليه .... اول ما عينى شافتها قلبى كان حيقف من الدق ... يااااااه .... تهانى وحشانى قوى ... نفسى اشوفها ولو من بعيد .... الغريبة انى عمرى ما كلمتها ... كنت بابصلها بس .... عينى ماكانتش بتنزل من عليها .... كان نفسى اقول لها انى بحبها ... قعدت سنتين نفسى اقولها انى بحبها ... بس ما قدرتش .... كنت ساعات باحس ان عنيها بتقولى انطق ماتخافش ... بس برضة مانطقتش ... مش علشان خايف ... لأ ... علشان ماكنش ينفع انى اتجوزها .... واتجوزها ازاى ؟!!! .... انا كنت حافى على خمس اخوات عريانين .... وابويا كان موظف ... دا كويس ان الراجل قدر يدخلنا الجامعة ... اقوم اروح اقوله انا بحب وعايز اتجوز ... دا كان راح فيها ... بس انا برضه غلطان ... كان حيجرى اية يعنى لو كنت قولت لها انى بحبها ... كان حيحصل ايه يعنى ... ما أنا اشتغلت بعد ما أتخرجت على طول ... يعنى كان ممكن نتجوز ... كان زمانى متجوز اللى بحبها ...ياااه ... وكان عيالنا زمنهم فى الكلية زى ابنى صدام ... غبى ... طول عمرى غبى .... ايه ده...... الا ممكن ابنى صدام يكون بيحب ؟! .... اه .. وليه لأ ... ما أنا كنت بحب وانا فى سنه ... يانهار اسود ... لايكون الواد كاتم فى قلبه وبيقول منين ؟ ...دا ابويا موظف ... وطبعا هوه متأكد انه مش حيلاقى شغل بعد مايتخرج .... لأ لأ ... ابنى مايتكسرش قلبه ابدا ... انشالله اشتغل فى الفاعل ... مش حأسمح انه يكرر اللى حصل لى .... خرج عبد الناصر من الحمام ....لقى صدام فى وشه بيقول له صباح الخير يا بابا ... بص عبد الناصر فى الارض وقاله صباح الخير يا بنى .... ودخل اودته علشان يلبس ... دماغ عبد الناصر بقت بتلف وتدور ... طاب اعرف ازاى ... ؟ اسأله ؟ ... طاب لو سألته ... حيقولى ولا حيتكسف ... ويتكسف ليه ... دا انا ابوة ... محدش حيحب له الخير قدى ... راح عبد الناصر علشان ياخد المفاتيح والمحفظة من على السفرة ... وهوه سرحان ... ازاى يفاتح صدام ... لأ انا مش حاسمح ان ابنى قلبه يتكسر ... لأ والف لأ ... وفجأة رن موبيل صدام ... مسك عبد الناصر الموبيل ... ونادى على صدام ... الموبيل ياصدام .... عبد الناصر لفت نظرة الاسم اللى على الشاشة ... الموزة ... استغرب وقال: انا اعرف ان ليه صاحب اسمه بلحة ... ايه هوة مصاحب فكهانيه ولا اية .... جه صدام خد الموبيل من ابوه ... عبد الناصر سأله : انت ليك صاحب اسمه موزة ... ضحك صدام وقال : يابابا الموزة بتشديد الزال ... يعنى البت بتاعتى .... وجرى صدام على اودته ... عبد الناصر شد كرسى وقعد وحط ايدة على دماغة ...جات المدام تهزة وتقول له : ايه مش نازل ولا ايه ... ماتنساش وانت جاى تجيب برسيل اتوماتيك وجيب كمان ازازة كلور حاكم البرسيل لواحدة ماعدتش يقدر ينضف الوساخة


هناك 4 تعليقات:

  1. ههههههههههه
    فعلا والله ولا حتى بالكلور

    عبد الناصر كان خايف على ابنه لا قلبه يتكسر .. مش عارف ان الزمن غير الزمن .. وكل حاجة بقت فيرى ايزى .. واخلاق الشباب انحدرت بحكم الحياة المالتى سيستم اللى فرضت عليهم نمطها

    ربنا يصلح الحال ويهديهم

    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
  2. اختيار الاسماء كانت فيه رمزية كبيرة
    تعرف رغم كل السوء والتفاهة الموجودة انا متأكدة انه لو كانت هناك نية للتنظيف واستعمال صحيح لبرسيل اوتوماتيك واتباع جيد وذكي لطريقة استعماله ستنظف الوساخة وسنحتاج الكلور فقط للطبعات الصعبة اما الغالب الاعم فيكفيه بيرسيل
    تحياتي وودي

    ردحذف
  3. هههههههههههههههههه

    والله حلوه قال خايف عليه قال دا فى زمان يتخاف منه

    بس كان وصاه على الموزه

    تعرف احنا عايزين فنطاسين كلور لو اثرو كمان

    ربنا يستر

    الف تحيه

    ردحذف
  4. والله لو ماية نار بس تنضضضضضضضف

    ماية النار هاتشيل

    ماشي تشيل الى ما بنضفش

    عبد الناصر فاق متاخر

    عبد الناصر يسيب بس ابنه فى حاله وهى هايحب ويتجوز ويبقى فل
    بس يبعد عنه هو

    ردحذف