ليالى مصرية
الليله الخامسة
بقلم ريتشارد قلب القطة
بصت له وقالت ميرسى جدا يا أستاذ شعبان بس أنا أسفه....ماينفعش مع نظره أستحياء ماكره من ميار......يقابلها نظره دهشه شديده من أستاذ شعبان
بس ميار كانت عارفه هى بتعمل ايه شافت فى عنيه أول مادخل عليهم المكتب .....نظره أستكشاف وأول ماشافها أتحولت لنظره أعجاب
فاجمال ميار كان ولا زال مصدر أعجاب الجميع.....نفس النظره شافتها فعنيه وهو بيعرض عليها التوصيله المجانيه بعربيته .....فقررت تلعب معه لعبه شد واريخى....
مشى أستاذ شعبان بوجه يعلن عن زعله من ميار.......وأستمرت ميار فى طريقه للبحث عن مواصلات.....وعلى وجهاهاأبتسامه صفراء تعلن بها بدايه خطوه جديده ليها على سلم الحياه التى تتمنها.....رجعت ميار للبيت وعلى وجهها علامات سعاده ......تقابلها نظره أستغراب من مامتها :
أزيك يابنتى دلوقتى؟
خير كنتى نزله الصبح مش مبسوطه ورجعه الحال غير الحال
ميار : مافيش ياما ما ايه هو المفروض افضل متضايقه؟
مامتها : لاء ابدا يابنتى انا مبسوطه انك سعيده بس حبيت اطمن عليكى
برد سخيف من ميار تنهى الحوار : خلاص خلاص ياماما أانا تعابه عايزه أرتاح.
تدخل ميار سريرها بعد تغير ملابسها وهى مستمره فى التفكير فى اللى حصل .....وتعبيرات وجه أستاذ شعبان وبترتب هاتعمل ايه بكره
صحيت ميار من نومها بدرى عن العاده تجهز وتبقى فى أبهى صوره ليها
دخلت مامتها عليه تصحيها أتفاجات بيها جاهزه على النزول
مامتها : ايه النشاط دا يلا بقى علشان تفطرى
ميار : لالا أنا مستعجله وورايا مشوار قبل الشركه
يلا سلام وتركت مامتها فى حاله حيره وقلق عليها
مردده: ربنا يسترها معاكى يابنتى ربنا يسترها معاكى يابنتى
وصلت ميار المكتب كانت سلمى كالعاده موجوده اما ياسر فاكان غير متواجد على مكتبه
ميار : صباح الخير ياسلمى
سلمى بأسلوب به غيره واضحه : اهلا صباح الخير ايه الشياكه دى كلها أنت منوره ليه كده النهارده؟
ميار باسلوب ساخر : أنت عارفه أنى طول عمرى شيك ومنوره دا مش جديد عليا....وتكمل فين استاذ ياسر هو أجازه النهارده
سلمى : لسه مش عارفه أجازه ولا متأخر ربنا يستر ويطمنى عليه
قصيدى يطمنا كلنا عليه
بعد حوالى مرور نصف الساعه يدخل عم محمد الفراش ....يا أنسه ميار أستاذ شعبان عايز ملف شركه ألاسمنت يكون عنده حالا لان استاذ ياسر اتأخر وهو محتاجه فى قسم المشتريات
ميار مبتسمه حاضر ياعم محمد حالا
سلمى مش دا الملف اللى كنت بتسألى عليه أمبارح
ميار : أيوا هوة
سلمى : ولقتيه.... كويس
ميار : أنا مافيش حاجه تضيع منى ولو ضاعت أعرف أجبها تانىِِ
ميار بخطوات ثابته واثقه تتجه لمكتب أستاذ شعبان
تخبط على الباب .....صوت أستاذ شعبان: أدخل
تدخل ميار وعلى وجهها أبتسمه ناعمه : صباح الخير يا أستاذ شعبان الملف اللى حضرتك طلبه
أستاذ شعبان ببتسامه عريضه : صباح الورد يا أنسه ميار
ايه الورد الجميل اللى لقيته على مكتبى أول ماجيت الصبح دا
ميرسى جدا .
ميار ببتسامه ساحره وبصوت ناعم ياعنى معنى كده أعرف أنك حضرتك مش زعلان منى.
أستاذ شعبان : أولا أنا كنت زعلان بس لما دخلت لقيت الورد الجميل دا وعليه كارت فيه كلمتين ارجوك ماتزعلش نسيت كل حاجه .... ثانيا ايه حضرتك دى أنا صحيح مدير لكن بردو زمايل
ولا ناويه تكسفينى زى أمبارح
ميار: شوفت بقى أنت مش ناسى أزاى
أستاذ شعبان : لالالا خلاص نسيت صدقينى
ميار : يا أستاذ شعبان أرجوك لازم تعرف أنى رفضت أركب معاك رغم ثقتى فيك بس بابا لو عرف هاتكون العواقب شديده
احنا عائله محافظه ماينفعش دا يحصل دا بابا لو شفنى
ياخبر وتسحر شويه فى باباها وهو قاعد على كنبه الصاله
وهى عارفه انه ضعيف لايملك لها شىء مردده داخلها
ياعنى كان لازم أنت تطلع أبويا ....وتفوق على صوت أستاذ شعبان : ميار سرحتى فى ايه؟
ميار فى بابا الحقيقه أصله شديد جدا
أ ستاذ شعبان : خلاص انا ممكن أوصلك وأنزلى بعيد زى ما أنت عايزه
ميار : لالا ياأستاذ شعبان ماقدرش تقول عليا ايه نظرتك ليا هاتكون ايه
أستاذ شعبان فى أستنكار : أنت بقولى ايه يا ميار أنا متاكد من أخلاقك ودا واضح
والا كنت ركبتى معايا على طول أمبارح بس عجبنى جدا أنك عملتى حساب ولدك بس ولدك عقليه قديمه مع احترامى ليه هو مايعرفش أننا كويسين وأننا زملا ومدى اتحرمنا لبعض
تبتسم ميار أبتسامه هاديه وهى من داخلها فى منتهى السعاده
لان أستاذ شعبان بيجد لها المبررات وبحاول يقنعهابصحه موقفهم ...فقد نجحت فى أولى خوطتها الثابته نحو هدفها
يقطع الحديث خبط على الباب
أستاذ شعبان: أدخل
يدخل ياسر فى حاله أرهاق واضحه ويرى ميار واقفه فى يدها ملف شركه الاسمنت فى استغراب وهو يفكر كل دا وماسلمتش الملف لاستاذ شعبان دانا وصلت المكتب من نص ساعه وسالت عليهاسلمى قالتلى انه طلب ميار ترحوله بالملف لانى اتأخرت
يقطع أستاذ شعبان شرود ياسر السريع
خير ياياسر مالك شكلك تعبان
ياسر هاحكيلك بعدين اسف انى اتأخرت عن
الاجتماع شكلكم لسه مابدأتوش
استاذ شعبان ما انت عارف لازم رؤساء الاقسام يكونو موجدين فأخرنا الأجتماع لغايه ماتوصل
ميار بصوت هادىء : طيب بعد أذن حضرتك أستاذن أنا يا فندم ولا محتاجنى دلوقتى
أستاذ شعبان : لالا ياميار روحى أنت خلصى شغلك وشكرا على تعبك معايا بس هانعمل ايه استاذ ياسر هو اللى اتأخر تفتح
ميار باب المكتب تستعد للذهاب متفاجائه بصوت ياسر فى نبره حاده لوسامحتى يا انسه سيبى الملف اللى فى ايدك هنا هانحتاجه فى الاجتماع
يلفت اسلوب ياسر الغير متوقع والغريب عنه نظر استاذ شعبان بينما تضع ميار الملف على المكتب فى توتر وسرعه وتغادر المكتب غير مستوعبه اسلوب ياسر فهو دائما لطيف معها مهذب فى الرودد
استاذ شعبان ينظر لياسر ليبداء معه الحديث خير يا ياسر مالك ياخى شكلك تعبان النهارده ...........
والى اللقاء فى الليلة السادسة بقلم هوبتى..