اصحى يا نايم وحد الدايم رمضان كريم... خلى الله ورسوله اغلى من حياتك ....خلى زهرة يومك صلواتك الخمسة...خلى قضيتك نفس راضية وصفيه .... خليك عابد من غير كرمان وشيخ من غير همام .... اوعى اللص اللى اسمه الشيطان وخليك مع كتاب الله ... لو عملت ده حتبقى عتبتك خضرا مش حمرا...هوه ده رمضان وان سألت مجرب وقالك غير كده يبقى كداب ...
كل سنة وانتوا كلكوا طيبين ومبسوطين وفرحانين ومحققين كل اللى تتمنوه ويزيح من على قلبكوا الهم ويبعد عنكوا البرادعى وكله من اجلك انت
قولت للحاجه واختى ... شوفوا بقى ... انا عايز واحدة متدينه ... حجاب وكده يعنى ... مش عايز بنات الفيديو كليب دول ... امى قالت ... بس لقيت لك طلبك ... بنت ام حمزة ... ابوها امام الزاويه اللى ورانا ... زاويه الجماعة ... راجل تقى وعارف ربنا ومراته ست كمل ... دى بتحفظ البنات الصغيرة القرآن ببلاش ... شوف بقى ناس زى دول بنتهم تبقى ايه ... قولت: نشوف ... قالت وهيه بتحضنى : خلاص اعمل حسابك نروح لهم الخميس الجاى ... يوم الخميس عديت على محل الحلويات وجبت صينية بسبوسة بالمكسرات ...خبطنا على الباب ... فتح ابو حمزة ... راجل فى الستينات ..لاطويل ولا قصير ... دقنه طويله .. لابس قميص والبنطلون مقصره شويه ذيادة ... مارفعش عينه من على الارض ... قال : اهلا وسهلا ... تفضلوا ... النساء يجلسون فى الصاله ...اما انت فاتبعنى الى الصالون ... دخلت الصالون ... حطيت صينبة البسبوسه على التربيزة ... فقال لى ابو حمزة : شكرا يابنى على الفالوذج ... ترددت وانا باقوله العفو يا مولانا ... فانا مش عارف هوه ايه الفالوذج ده ... وقطع ترددى دخول حمزه وهو يحمل صينية عليها ثلاثة اكواب من الينسون ... وضعها وسلم على... وقبلنى فى كتفى ... وقال : اهلا وسهلا .. جزاك الله خيرا يا اخى ... فالزواج عصمة للشباب فى هذه الايام السوداء ...واشار الى الينسون وقال : تفضل يا اخى قبل ان يبرد الينسون ... ولأنى مابحبش الينسون قولت : اعفينى يا أخ حمزة .. اصلى مابشربش الينسون ... فقال وقد بدأت تظهر عليه بوادر الغضب : يبدوا انك من الذين يشربون شراب الكفره ... البيبسى والنسكافيه ... وربما الكباتشينوا ايضا !!... قولت فى نفسى ...دا ايه الليله السودا دى ... والله يا اخ حمزه مش الفكره بس انا الينسون بيعملى اسهال ...عموما خلينا نتكلم فى الموضوع اللى جايين علشانه ... فقال : نعم بارك الله فيك ... ولكن فى البدايه انا الاحظ انك لاتطلق لحيتك ... فقلت : انشاء الله يا اخ حمزة ... فقال: نعم يا اخى جزاك الله خيرا ... فان اللحيه سنه مؤكده ... كما انها هى التى تفرق بيننا وبين الكفرة ... وهنا تدخل ابو حمزة فى الحديث : وفى اى مسجد تصلى الجماعة يا اخ خالد .. قلت : والله ماليش جامع محدد ... اول ما بتيجى الصلاه بادخل اقرب جامع ... قال : المفروض ان تصلى فى مساجد السلفيين وليس فى مساجد الحكومه ... فقلت : والله يا حاج انا شايف ان كلها بيوت ربنا ... مافيش فرق بين مساجد السلفيين ومساجد الحكومه ... فقال لى وهو ينظر الى حمزة : انت نبت طيب ولكن يحتاج الى قليل من الرعايه ...فقلت : عموما يا مولانا انا كنت جاى علشان اتعرف على بنتكوا ... فقال : نعم انت من حقك ان ترى وجهها هكذا وصانا الرسول الكريم حتى يؤدم بينكم ... اذهب يا حمزة ونادى اختك .... شويه ودخلت العروسه وهى تلبس النقاب ... وقالت : السلاموا عليكم ورحمة الله وبركاته ... وقفت ذوقيا وقولت وعليكوا السلام ... فقالت اجلس يا اخى فلا قيام لغير الله ... ثم اذاحييتم بتحية فحيو باحسن منها او ردوها ... وانا حييتك بقولى السلاموا عليكم ورحمة الله وبركاته ... وانت رددت بوعليكم السلام ... فهذا لا يجوز ... قولت وانا بدأت اتخنق من الدنيا ومن نفسى : معلش بس يمكن علشان الموقف ملخبطنى شويه ... فسألتنى : كم تحفظ من اجزاء القرآن ... فقلت : تلت اجزاء ... فقالت: فقط؟!!! عليك باكمال الحفظ ... واين تعمل ؟ قولت : فى شركة كمبيوتر ...انتفضت قائله: استغفر الله العظيم ... انه اداة من ادوات الشيطان ... ان به من الموبقات الكثير ... قلت: وبه من الخير الكثير ... ولا ايه رايك فى سى ديهات القرآن وتفاسيرة ... مش دى برضة حاجة كويسة ... قالت باذدراء : درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة .. فقلت : وحضرتك بقى خريجة ايه ؟ فقالت : خريجه ... نحن لا ندخل الجامعة ... ان الجامعة مفسدة اختلاط وفسوق ...سكتت ثم قالت : ان من حقك الشرعى ان ترى وجهى ... ولكن لمدة دقيقة واحدة فقط ...نظرت الى ثم رفعت النقاب ... مش عارف ايه اللى خلانى افتكر الاستاذ عبد السلام مدرس الجغرافيا فى الاعدادى وهوه بيشرح لنا يعنى ايه غابات السافانا ... وقولت فى نفسى .. انا لا ادعى انى افهم فى الدين ولا فى الحديث ... بس ما اظنش ان رسولنا الكريم كان يقصد اللى فهمته الاخت دى واهلها من حديث النامصه ... فقلت لها : يكفى هذا يا اختى ماشاء الله تبارك الخلاق ... فقال ابو حمزة : هل ارتضيت ؟... قلت ان شاء الله ... ولكن لابد وان اعلمكم شيئا ... فقال : وما هو .... ؟قلت : لو اراد الله لهذة الزيجة ان تتم فلن نعيش هنا ... فقال : واين ستقيمون ؟ قلت : فى شرم الشيخ ... لانى سوف انتقل الى فرع الشركة هناك ... فقام ابو حمزة منتفضا وقال صارخا : هذا لن يكون ابدا ...الا شرم الشيخ ... شوف يا بنى شرفت وانست .... احنا ماعندناش بنات للجواز ...............والى اللقاء مع العروسه الرابعة
أنا اسمى خالد ...شاب مصرى زى كل الشباب المصرى .. الفرق انى فهمت وعرفت وآمنت وسلمت ان الدنيا يتتغير ...واتأكدت ان محدش حيقدر يقف قدام التغيير ده .. وياما تبقى شاطر وتنافس وتطور نفسك ...ياما تعيش حلم ان ايام الزمن الجميل حترجع تانى ... وزمن ميه المخلل بتاع الاشتراكية وشقة للايجار وكيلو اللحمه بجنية ونص... قادم من جديد ...من بدرى اخدت الكمبيوتر مجالى....اتعلمت لغات بجد... وخدت دبلومات بجد ...وحضرت دورات بجد ...مش علشان الم شهادات مختومه ومعتمدة...وبدأت كل دة وأنا فى ثانوي مستنتش لما أتخرج ...وأول ما أتخرجت اشتغلت من أول انترفيو في شركة مالتي ناشيونال ...ومن غير واسطة ...الناس دي رغم ان احنا مش بنحبهم (علشان احسن مننا ) يستاهلوا يكبروا ويحكموا العالم ... مبدأهم الشطارة والخبرة ...مايعرافوش مبدأ أهل الثقة وظبطنى يا معلم ...القصد ... عندى شقة أربع أود و صالة وعربية من الجداد وقرشين حلوين فى البنك ... بأترقى فى الشركة وبيجيلي عروض كتير من شركات كبيرة ... طبعا مش عايزة كلام ان كل اللي انا فيه بفضل وتوفيق ربنا... كل مشكلتي في الدنيا أمي واختي...عايزين يجوزوني ...انا مكنش عندي مانع...بس هوه انا لقيت حد عدل وقلت لأ ؟! ...اصل انا من الناس اللي مابتأمنش بحكاية الحب دي ... تبصلها وتبصلك .. رسايل ورنات .. دباديب وقلوب حمرا ... وسهر وشات ... والآخر ... ياما عيشه والسلام ... يا اما اخلعنى يا معلم .... فيعنى اذا كان ولابد من حكايه الجواز دى ... يبقى على الاصل دور ... على رأى سمير غانم ...المهم ياجماعة ان الكل يبقى مبسوط ... ماما يبقى عندها حفيد يقولها ياتيتا ... ولما تقعد مع شلة المسنيين تقول ابن ابنى فى مدرسة لغات بتاخد الشىء الفلانى ... وأختى تقول لصحابها والله بنت اخويا ... يقوموا يقولوا لها : أيه ده .. انت عمه ... تقوم تقولهم : اه والله .... ومراتى تخلص من بيت ابوها اللى حاسه انه سجن ..وتخلص كمان من اخوها اللى عامل فيها راجل مع انها بتقرطسه صح ... فتشم نفسها وتلاقى اللى تتحكم فيه ... والاهملما تتكلم فى التليفون تلاقى اللى تقول عليه المنيل على عينه ... اما فلذات اكبادى فيلاقوا اللى يصرف عليهم فى مدرسة اللغات ... ويوديهم الساحل الشمالى فى الصيف ... ويجيب لهم البيتزا والكنتاكى والاسكوتر ابو عجل بينور ...
ولأن الراجل مننا يا ولداه مالوش فى نفسه حاجة ...بدأت من سن الخامسه والعشرين ولمدة عشر سنوات... رحله البحث عن عروسه ... والى اللقاء مع اول عروسه
الازهر حامى حمى الاسلام ....عندنا... وقالوا ان القرآن نزل فى مكه والمدينه...واتقرأعندنا ... ولأننا شعب مؤمن عارف ربنا .... تلاقى كل تصرفاتنا وكلامنا ولبسنا .....بتقول ان احنا عارفين ربنا ..... شوف مثلا تصرفاتنا .... شوف اد ايه بنحب بعض ... اد ايه بنساعد بعض ونضحى علشان بعض ... جرب واطلب حاجةاى حاجة من حد ماشى جنبك ... شوف حيعمل ايه ... بالجزمة يابلحة .
اما اللبس بقى فدليل على التفقه فى الدين الى حد الوسوسه .... البنات لابسه طرح اربع طبقات واستك .... علشان مافيش شعرة تشاور عقلها وتبان ....الهدوم بقى ... بطلوا يلبسوا فساتين وجيبات ... ليه .. علشان مهما كانت الفساتين والجيبات طويله ممكن نسمة هوا ترفعهم ... فقرروا انهم يلبسوا بنطلونات وبديهات محزقة ... وورينى بقى يا هوا حتعمل ايه ؟ .
الكلام بقى ... ماشاء الله.....ما شاء الله .... ماتقابلش راجل ولا ست الا وعلى لسانه كلمتين ... الحمد لله ... واستغفر الله العظيم .... بس لهم طريقة خاصة فى القواله .... شوف ياسيدى ...الواحد من دول يشوف عربية من ام فلوس كتير دى معديه ....يقوم قايل شوف العربيات الغالية ... دا تلاقى عنده فيلا وبيلعب بالفلوس لعب ... عالم وكلاها والعه... ثم لحظة صمت ... ثم تنهيدة تنفخ عجلة عربيه نقل ...ثم الحمد لله .... ثم ماحدش بياخد اكتر من نصيبه ... بذمتكوا فيه ايمان وحمد اكتر من كدة .
اما بقى استغفر الله العظيم دى ... يبان فيها عبقرية المصرى المؤمن اللى على حق .. المؤمن البُرم .. اللى بيأمن نفسه ...شوف يا سيدى : نفخة بركانيه ...ثم يضرب كف بكف ... ثم استغفر الله العظيم ... ثم وصلة الذنوب ... ابن الجزمه (سب)... دى امه كانت غساله (قذف)....يروح يبص على بناته اللى دايرين على حل شعرهم (رمى محصنات) ... بذمتكوا فيه ايمان احسن من كدة ...قبل ما يعمل الذنب بيستغفر ... مش العالم الخايبه اللى بتستغفر بعد ما تعمل الذنب ... طاب لو ماتت قبل ماتستغفر مش كده تخش النار .
عارفين احنا تاعبانين ليه ... علشان صدقنا ان احنا بنفهم فى كل حاجة وعارفين اى حاجة ... والحقيقة ان احنا لا عارفين حاجة ولا فاهمين حاجة ... وحنفضل تعبانين وزهقانين ..... علشان لو مافضلناش كدة مش حنبقى مصريين
عم بهجت مات .... 69 سنة خلصم بسرعة قوى ...عم بهجت مالحقش يعيش لنفسه ... طول عمره وهوه عايش لغيرة ...عم بهجت كان حارم نفسه من متع الدنيا ... كان دايما يقول : لما العيال وامهم ياكلوا يبقى انا اكلت .... ولما يلبسوا يبقى انا لبست ... ولما يتفسحوا يبقى انا اتفسحت ....
عم بهجت نام فى السرير اسبوع قبل ما يموت .... ومتهيألى كدة انه مات فى الاسبوع دة يجى ميت مرة من اللى كان بيسمعه من مراته وعياله .....لما الدكتور كان بيجى يبص عليه ... كانوا دايما بيسألوه هوه السر الالهى حيطلع امتى؟ ... وكان دايما يجاوب انا مش ربنا ... ادعوا له بالشفا ....وكان ديما ردهم : استغفر الله يا دكتور ... بس بالويم كدة ...
قبل الاسبوع ماينتهى وفى ليله النص من شعبان ... ليلة الموسم طلع السر الالهى .... الكل صوت ... الكل عيط .... وكتير اغمى عليهم .... واللى ماعيطش ولا صوت رمى نفسه فى حضن اللى جنبه ....شغلوا القرآن وقفلوا الباب على الامانه ....الصبح غسلوا عم بهجت ... والرجاله راحوا دفنوة بعد صلاة الضهر ... وقبل مايرجعوا .... كان البيت زى الفل مافيش أى اثر لأى حد كان اسمه عم بهجت ....
مرات المرحوم وبناته دخلو المطبخ ... حمروا الرومى ...وبوخوا الكسكسى ... وعملوا السلطه ... اتغدوا قصدى موسموا ... لموا السفرة وشربوا الشاى .... وقعدوا يستنوا المعزيين ..... فى القعدة كله كان بيعيط ... كله كان بينوح ... كله كان بيضحك على كله .... ومافيش يومين .... ياجماعة عم بهجت مات .... ايييييييييييييه كلنا لها .... عم بهجت ماات ... شوف انا حاخد الكرافتة البيج وخد انت الحمرا ...عم بهجت مااات ... الحزن فى القلب مش فى اللبس ....يانهار ابوكوا اسود .... عم بهجت مااااات ...مين عنده محامى علشان يعمل لنا اعلام الوراثه .... عم بهجت ماااااات ... شوف .... الشيخ قال فى التلفزيون ... ان العدة عدة زمان مش عدة مكان ... يعنى اخرج بقى اشم شوية هوا وافك من الهم ده .... ياولاد الكلب عم بهجت مات ....ايه دة ماله دة .... عبيط ده ولا ايه ... ولايكونش فاكر انه حيزعل عليه اكتر مننا.!!!!!!!!!!!!!
الاسبوع اللى فات كان موسم 27 رجب ... كل سنه وانتوا طيبين ...انا ما اعرفش عادة المواسم دى جابوها منين ... بس قريت مرة انها عادة شيعيه من ايام الفاطميين لماكانوا بيحكموا مصر ... ايوة ماهوالفاطميين حكموا مصر 200 سنه ... وبعدين اشمعنى هما يعنى ماطوب الارض حكم مصر ... القصد ... وانا نازل الصبح لقيت ورقة ملزوقة على باب الشقة مكتوب فيها ... هات دكر بط علشان الموسم بكره .... بس ...من غير كل سنه وانت طيب... ولاصباح الخير .... مش مهم... وانا راجع من الشغل عديت على الفرارجى اللى قالى : خلاص ياباشا الدكورة خلصت ... انت اتأخرت ... ولأنى عارف انه لو مكلناش بط فى الموسم حيبقى اعوذ بالله ارتكبنا نوع من انواع الشرك الاصغر ॥دا غير ان حتحصل مشكله كبيرة انا مش قدها ... ميلت على الفرارجى وقولت له باستعطاف : ماينفعش اروح من غير دكر بط ... الفرارجى بص لى بشماته وقالى : مش قولت لك يا باشا الدكورة خلصت !!!!... طبعا انا مش محتاج اوضح ان الفرارجى كان قصدة على دكورة البط !!؟؟هيه اللى خلصت ... قولت له طاب ظبطنى وانا حأظبطك ... قالى : مانت ياباشا ناسينى من زمان !!!... قولت له ظبطنى وشوف .... قالى : عقبال ماتشرب فنجان القهوة حيكون الدكر جاهز ... بس.... ايه ؟ ... قولت له : ايه ... قالى : الإيه ولا ايه؟ ... قولت له :آآآآآه ... وفتحت الشنطه وعطيت له علبتين من الإيه ...اللى لونهم ازرق ..... بص للعلبتين كدة وقالى : دول يكفوا اسبوعين بس ؟ وبقيت الشهر ياباشا....؟؟؟؟... بصيت له باستغراب ... قالى وهوه بيفرد صدره... صحه ياباشا ... نوديها فين ؟!؟!... عطيته علبتين كمان وقعدت اشرب القهوة واتفرج علية ... مسك الدكر ...لوى رقبته ... دبحه... رماه فى حلة الميه المغلية ... كل ده فى ثوانى من غير رحمه ولا شفقه ... افتكرت لما كنت امسك دكر البط لأبويا علشان يدبحه ... كان بيفرهدنا ... وحتى بعد مايندبح كان يقوم ويقعد ويفرفر ... بس ابويا كان بيسيبه .... كان يقولى حرام دى حلاوة روح سيبه لغاية مايموت ... قعدت اقارن بين زمان ودلوقتى ... هوه ليه دلوقتى لا بقى فيه رحمه من اللى بيدبح ولا مقاومه من اللى بيندبح .... اه ..... ولابقى فيه عقل يفك الارتباط الشرطى بين الموسم ودكر البط والشرك الاصغر ...الواضح ان كل اللى فاضل ... الإيه ... وكمان الكداب يقول: اوديكى فين ياصحه
ملحوظة :
كان ائمة الشيعة فى خطبه الجمعه ايام حكم الفاطميين لمصر ... يشتمون سيدنا عمر بن الخطاب على المنابر بطريقة مميزة ... هذة الطريقة هى التى استخدمتها النساء فى المناطق الشعبية فى الخناقات والتى كانت تنتهى بكلمة ياعووووووووووومر .... دلاله على اقصى انواع الردح ...
فاكر وانت معدى مرة فى البيت كدة .... ورحت لاطش كباية ولا فازة ولا طبق وموقعة وكاسرة ... فاكر اول حاجة عملتها ايه ؟... انا اقولك اول حاجة عملتها اية ؟... صرخت وقولت: مين الحمار اللى حط الكباية دى هنا .... أو قولت: فيه بنى آدم يحط الفازة فى المكان دة؟!! .... او قولت : الطبق مكانة المطبخ يابهايم .....
ماتقلقش دة شئ عادى بيحصل مع الناس كلها .... بس خلى بالك لما يبقى على طول على طول ... وعمال على بطال فيه حد هوة السبب وديما فيه حمار وبهايم موقفين حالنا ... يبقى كدة داخليين فى سكة السيكو ... وطريق ساعة تروح وساعة تيجى .
الحكومة عملت مترو الانفاق ... وكتبت على باب نزول وعلى الباب التانى طلوع .... الحكومة ممكن تعمل اية تانى ؟!.... احنا بقى نطلع من النزول ومن الطلوع ... ونفس الحكاية فى النزول والدنيا تبقى زحمة ... فنقول حكومة بت ستين كلب مش عارفة تعمل مواصلات مريحة...
الحكومة بتحط رادار على الطرق السريعة ... علشان تمسك الناس الوحشة اللى بتجرى بسرعة فتقلل الحوادث ... قوم اية الناس تنبه بعضها ويقلبوا النور لبعض علشان مايتمسكوش ... فالحوادث تكتر فنقول حكومة بت ستين كلب مش مهتمية بارواح البنى ادمين .
الحكومة بتوفر شغل بربعميت خمسميت جنية ... بس بعيد شوية عن حضن ماما ... مانرضاش ونضيع عمرنا على القهوة واحنا بنقول عايزين نتجوز ... بس نعمل اية حكومة بت ستين كلب المفروض توفر لنا شقق وعفش وعروسة ... وياسلام لو عيلين ... هواحنا لسه حنروح البيت ؟
خالد سعيد ... شهيد حقوق الانسان .... اولا : ربنا يرحمه ويغفر له ولينا ... ثانيا : خالص العزاء لأهله واصدقاءة .... ثالثا:ولا واحد .... ايوة.... ولا واحد من اللى كتب فى النت ولافى الجرايد ولاطلع على الدش يعرف الحقيقة ... ربنا بس هوه اللى يعرف الحقيقة ... كل الحكاية ...حكومة بت ستين كلب مافيهاش حقوق انسان ... والحقونا يا اوروبا ويا امريكا يابتوع حقوق الانسان ...يابلاد يامحترمة ... ياللى عمرها ماكان عندها جوانتناموا ... ولا ابوغريب .. ولاكلاب بتنهش فى بنى ادمين عريانين ملط .....
خالد سعيد لازم ياخد حقة ... موضوع غير قابل للنقاش ....بس الطريقة ازاى يا بشر .
كل الناس بتكدب ... انا وانت بنكدب ... كل الحكومات بتكدب ... وكل الشعوب عارفه ان حكوماتها بتكدب ... بس الشعوب السوية عندها ثقافة المصلحة العامة ... مش ثقافة أهو طلع غلك وخلاص ...واللى يحصل يحصل.
انا شايف ان الشعب المصرى بدأ يمشى فى طريق السيكو ... والحكومة من الشعب يعنى هية كمان ماشية فى طريق السيكو ... فانتظروا اى شئ غير ان مصر تكون بلد محترمة وشعبها شعب حضارى ...
قول ورايا..... قول .... ساعة تروح ....وساعة تيجى ....هيه قول
جدى كان راجل عظيم ... اعظم راجل فى الدنيا ... انا واخواتى ماشوفناهوش .... بس قالولنا عن اخلاقة وصفاته وتصرفاته ... انا عن نفسى بحاول ابقى زية ... اينعم مش عارف بس بأحاول ... ومش حيأس .. وبقول لأخواتى دايما ياريت يقلدوة ... الدنيا حتبقى حلوة قوى لو كلنا قلدناة ....
جدى كان وجهة زى البدر ليلة تمامه ... كان يحب اللون الاخضر دايما ... وكان اكتر لبسه اللون الابيض .....ماكنش يقوم ولا يقعد الا على ذكر الله ... كان يبص للارض اكتر مابيبص للسما.. كان بيفكر كتير ويتكلم قليل ... بس لما كان بيتكلم ...كان كلامه كله حكم ....لما كان يقابل حد ... كان دايما هوه اللى يسبق بالسلام ... عمرة ماغضب لنفسة ولا انتصر ليها ... كان ديما يؤلف بين الناس ويكرمهم ... كان مجلسة مجلس علم ...كان سهل الخلق ... لين الجانب ... ماكنش فظ ولا غليظ ... ولا عياب ولا مزاح ... لو اتكلم تلاقى كل اللى حواليه وكأن على رؤسهم الطير ... كان اعلم الناس ...واشجعهم... واعدلهم .... واعفهم... واصدقهم.... واوفاهم.... والينهم ....واكرمهم ... واجودهم ... من رأه هابه ...ومن عاشرة احبه ...كان يساعد اهل بيتة ويتباسط معهم ...كان يعود المريض ويمشى فى الجنازة .. كان يجالس الفقير ويأكل مع المسكين ... كان يصل رحمه ويقبل المعذرة ...ماكنش يخاف كبير ولا يحقر صغير ...مكنش يرد السيئة بالسيئة .. لكن كان يعفوا ويصفح ... لقد كان اوسع الناس صدرا.... واصدقهم قولا.
كل ده جزء من مليون جزء من صفات واخلاق جدى وحبيبى وقدوتى ومثلى الاعلى ونبيى ورسولى سيدنا محمد ... اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا رسول الله
كنت فى محافظة من المحافظات مصر المحروسة .... قولت ازور واحد صاحبى ماشفتهوش من زمان ... صاحبى دة دكتور بيطرى دفعتى ... اتصلت بية قالى عدى علية فى المديرية انا قاعد النهاردة اصل عندى نبطشية ... المهم وصلت لمديرية الطب البيطرى ... وشفت اللى عمرى ما شفتة ... مزبلة ... على فكرة حاولت كتير انى ادور على كلمة تانية اوصف بيها المديرية ... صدقونى مالقتش غير كلمة مزبلة ... زبالة .. دبان ... ناموس.... قش ... حيطان مكسرة ... كراسى من ايام حريق القاهرة ... المهم سألت على مكتب النبطشية ... ورحت استنى صاحبى الدكتور ... اودة اتنين فى تلاتة .. فيها مكتب ايديال من ايام ماكانت شركة ايديال تبع الحكومة ... علية جرايد ... قال يعنى مفرش ... ونص ازازة بيبسى لتر ... مليانة رمل ومرشوق فيها وردتين صناعى ... لونهم راح من التراب اللى عليهم ... ولقيت دفتر احوال وتليفون .... ومروحة سقف ... وورقة مكتوبة على الكمبيوتر وملزوقة على الحيطة ومكتوب فيها ... الرجاء عدم ترك النبطشية حتى فى حالة عطل التليفون ... قعدت ... وشوية جه صاحبى ... احضان وبوس وازيك وسلامات ... قالى : معلش اصلى كنت باشوف اساسى مرتبى كام ... اصل خلاص حيصرفوا لنا الكادر ... كان نفسى اسأله عن الاساسى ... بس بصراحة اتكسفت ... لكن هوة اللى قالى ... قالى : اساسية 173 جنية ... بس المرتب بيوصل ل400 جنية ... ماقدرتش اسكت ... صرخت : يانهار اسود ... خريج كلية من كليات القمة ... وبعد عشرين سنة شغل ... ومرتبك 400جنية ... قالى : مالسة فية الحوافز ... قولت له : ما الحوافز دى مش دايمة ... قالى : لا... احنا بناخد الحوافز كل شهر ... قولت ببله ماغولى :امال اسمها حوافز ازاى ... اذا كانت بتتاخد كل شهر ؟؟!!!
قالى : الحوافز بتبقى على نسبة الحضور ... يعنى لو حضرت 8 ايام تاخد 100%من الحوافز
سألت بسذاجتى المعهودة : هوه فية اوبشن انك ماتجيش الاتنين وعشرين يوم الباقيين فى الشهر ... قالى : دى حكومة يا بنى ... قولت له طاب انت بتعمل اية ؟ قالى : بأجى اقعد 8 ساعات على المكتب دة استقبل البلاغات عن انفلونزا الطيور والخنازير ... وتانى يوم اخد اجازة ... سألت : بتاخد اجازة لية ... قالى : مش نبطشية ... باخد يوم بالبدل ... قولت والبلاغات كتير على كدة ؟!! قالى : والله انا بقالى سنة على كدة ومافيش ولا بلاغ ... قولت : ليه ؟قالى اصل التليفون عطلان ...... قولت : ومابلغتش لية ؟ ... قالى ما أنا قولت لمدير المديرية ... قالى برضة اقعد ... واكتب فى التقرير ان التليفون عطلان ... آخر اليوم اكتب انه لم ترد بلاغات وان التليفون لا يعمل ... واروح ...
هوة مين الغلطان ياجماعة ؟؟؟؟؟ الحكومة ولا الشركة المصرية للاتصالات ... ولا صاحبى اللى راضى بالعيشة السودا دى ... ولا الانفلونزا ولا الخنازير ... ولا مين بالظبط ..
عموما ... انا اول مرة اقولها ... البقية فى حياتكوا ... مصر ماتت يا رجالة
العلام شطارة.. والرزق حظوظ ... والعقول ابخات .... يعنى ممكن تكون خريج هارفارد... بس بختك قليل فى العقل .... وممكن تكون رجل اعمال بتعمل فلوس من الهوا ... بس ملاكش حظ فى العلام .... وممكن تكون عاقل بس رزقك قليل.... مقدمه لابد منها.
الحكومه الذكية... المكونه من الهارفارديين... ورجال الاعمال ... وبس... بعد ما طلعت من حرب السبعة فى المية نمو اقتصادى اللى هرت اهلنا بيها ...اكتشفت ان عندها 100 مليار عجز فى الميزانية ... الحكومة الذكية بقى فى نيتها انها تزود البنزين والسولار40% .... طبعا هيه قصدها تاخد.. من ولاد الجزمة اللى عندهم عربيات ....لكن الناس الطيبين اللى بيروحوا شغلهم مشى ... مش حتيجى جنبهم .... عادى جدا مافيش مشكلة ....
اللى حيحصل ان المواطن اللى كان بيمون ب100 جنية ... حيمون ب 140 جنية ...الاربعين جنية الزيادة دول حيطلعهم على طول.... من اول زبون .... والزبون حيطلعهم من اول زبون ..... وتفضل الحكاية ماشية لغاية الزبون اللى ملوش زبون ... يعنى الموظف .... مش مهم ... المهم نعوض العجز ... وبعدين نبقى نشوف موضوع محدودى الدخل والموظفين دة بعدين ...
و حيحصل اية ؟ طبعا على اساس ان احنا بشر مش ملايكة .... المواطن حيهرب من الضرايب ... والموظف اللى مش حيفتح الدرج على اخرة ... حياخد بحقة انتخة وتزويغ ... فتقوم الحكومة الفطنة ... ماهى الذكية حتكون مشت بقى .... تلاقى عندها عجز 200 مليار ... تعمل اية ... تروح مزودة البنزين تانى ....
مع ان الحل واضح زى الشمس ...كل الحكاية ان الحكومة الذكية او الفطنة او العبيطة ... اى حكومة .... تعمل حاجة بسيطة خالص .... تبطل تتأمز ... وماتسألش باب الخمارة فين.... وتوفر الفلوس اللى حتصرفها فى الخمارة ... وتجيب حاجة تغطى بيها ضهرها.... يعنى فيه 250 مليون تمن ماتشات عبيطة ... ومش عارف كام مليون تمن اعلانات شومان الهبلة .... وكام مليون بتوع اعلانات يسرا بتاعة اقوم صوت ... عليك وعلى عمرك .... وكام مليون منتخبات مابتعرفش تشرفنا ... وكام مليون حفلات الهشك بشك ...... وكام مليون بنزين طيارات الهارفارديين علشان يصطادوا لنا استثمارات اجنبية ....والله دول بس يوفرو مليار فوق الميت مليار العجز.
السيدة فى ضهركوا ... هيه صعبة قوى كدة ...ولا انا من اللى مالوش بخت فى العقول ولا حظ فى الفلوس ...
ولاشاطر فى العلام ...ردوا علييياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الله يكرمكوا ياجماعة .... انا شايف انكوا شايلين همنا بزيادة اليومين دول ....... يعنى اللى عايز يرشح نفسة .... واللى مش عايز غيرة يترشح ... واللى عايز يعمل ارسين لوبين ... واللى جاى من برة مستغرب ان فية حاجة اسمها فقر .... يعنى من الاخر ... اللى ليه واللى مالوش ناعى همنا .... وبيطالب لنا بعيشة كويسة ... ياعم الباشا ياللى بتدافع عن حقوق الغلابة ... شوف لك سبوبة غير انك تتاجر بينا وبهمومنا ... علشان انت ماتعرفش حاجة عننا ولا عن عيشيتنا ... انت عمرك ما كلت الرغيف ابو شلن ولا تعبت فى مجايبة ... ماتعرفش عن البدنجان غير انه بيتعمل بابا غنوج ... ويتقدم مع اللى اسمة ايه ده الكباب .... ماتعرفش انه بيتقلى ويتحشى توم وساعات يتعمل له تخديعة علشان يبقى مسقعة .... والعيال تتغدى وتتعشى وتهيص ..... ماتعرفش يعنى ايه شعبطة فى الاتوبيس ... ولا يعنى ايه تسطح على القطر علشان توفر تمن التذكرة ... ماتعرفش يعنى ايه تجيب موس لورد وتقسمة اتنين ... علشان يكفى اربع حلقات ... مارحتش مستشفى حكومة .... وسبت نفسك تحت رحمة دكتور امتياز واخد علمة من نايب مابيعرفش يدى حقنة وريد ... ماتعرفش طعم السيجارة الكليوبترا الفرط مع كوباية شاى التموين ...... ماتعرفش مكان سوق الجمعة ولا وقفت مرة على فرش تنقى قميص وبنطلون ....علشان تعيدبيهم .... ماتعرفش يعنى اية جمعية تظبطها على اول تسعة .. علشان تدفع مصاريف ولبس المدارس ...ماتعرفش يعنى ايه ابنك يستنى عاشورا ولا نص شعبان .... علشان يحقق حلمه فى انه ياخد دبوس فرخة ... مابتستناش الفرح علشان تروح انت والعيال و تدوقهم الجاتوه والحاجة الساقعة .... ماشوفتش يعنى اية خرابة بيلعب فيها عيالك بجزمة كوتش دابت من كتر الخياطة ... ماتعرفش يعنى اية تحت الرجلين .... اعرفك انا بقى ... تحت الرجلين يعنى العيال يناموا خلف خلاف على السرير علشان يكفيهم ... ماتعرفش يعنى اية تدور على ضامن يبيع ويشترى فيك .... علشان تجيب تلاجة تمانية قدم باب واحد ... تسقع لك شوية مية وترحمك من النار اللى انت فيها ... ماجربتش تشوف مراتك وهية بتبلع ذل مرات جاركعلشان خدتوا منهم وصله من الدش ببلاش ...
الله يخليك سيبنا فى حالنا ... دى الكرافتة اللى انت لابسها وانت قاعد فى التليفزيون تعيط على حالنا ... توكلنا اسبوع منه يومين لحمه ... والنبى ياشيخ سيبنا فى حالنا ... شوف حاجة تسترزق منها غير عيشتنا ... ياسيدى احنا راضيين بحالنا .... وعندنا امل فى ربنا ... ان يجى اليوم ونعيش زيك ... طبعا مش زيك قوى ... لا .. على قدنا برضة .... يعنى نلاقى سرير تانى للعيال ... وناكل لحمة مرتين فى الاسبوع ... واجيب معجون حلاقة ... بدل الصابون اللى هرى دقنى .... فبلاش تستفزونا اكتر من كدة ... علشان لو سخنتونا اكتر من كدة ... انتوا اول من حيزعل ..........
ساعات كتير بتبقى نيتنا كويسة واحنا بنختار اسم لعيالنا لما بيتولدوا ....ماهو احنا مابنبقاش عارفين ايه اللى مستخبى لنا .... يعنى مثلا واحد يسمى ابنه ذكى ... ويطلع فى الاخر حصاوى ... وواحد يسمى ابنه أمين ... ولما يكبر يبقى حرامى .... ولا يسمى شريف ... ولما الواد يكبر ... يلاقى عنده مشكله ... سببها الهرمونات....
ساعات برضة فية اسامى تحتار فى معناها... يعنى ايه مثلا بهنسى ... ولا سرياقوسى ... ولا الاسامى اللى ليها اكتر من معنى .... زى مدكور مثلا ... ياترى اصلها دكر ... يعنى من الذكورة والنقطة وقعت بفعل الزمن ... ولا اصلها من الذكر ... يعنى الناس بتجيب سيرته ... بالخير طبعا... عموما انا مابحبش الاسامى اللى على وزن مفعول دى ... بتدايقنى مش عارف لية ....
انا ايه اللى خلانى اتكلم فى موضوع الاسامى دة ... انا كنت عايز اتكلم عن حاجة تانية خالص ... كنت حاحكى لكم عن حاجة مش حتصدقوها ... وحتقولوا عليا ان خيالى واسع .... انا عارف انى مهما حلفتلكوا مش حتصدقونى ... بس حاحكى لكوا ... شفت راجل ... راجل راجل يعنى ... بس بيقلد الستات ... اه والله .... لابس محزق علشان يبين نعم ربنا عليه ... ولما بيتكلم.... بيتكلم بالعين والحاجب ... ويتدلع وهوه بيحرك ايدية ... اه والمصحف كدة .... دا غير انه بيعرف فى انواع مساحيق الغسيل ... ويقولك على المسحوق اللى يخلى الغسيل يشف ويرف ... مش مصدقين.. انا عارف ؟!! ......طاب وربنا المعبود بيعرف فى الصابون السايل ... ايوه ويعرفة من اول نقطة كمان .... طاب حأقولكوا على حاجة فعلا مش حتصدقوها ... بيطبخ ... وبيزوق التورته ..هه .... حقولكوا حاجة كمان ... بس ده سمع.... انا ماشوفتش ... اه علشان محدش يقول انى انا اللى بأسيح اه ........ بيصطاد فى الميه العكرة ...هه...... ايوة ... مابيصدق يعرف ان واحد صاحبة مراته سافرت الا وجرى يروح له ... انا بكرر اهوه انا سمعت ماشوفتش .... بيروح يطبخ له ويروق له الشقة ويغسل الهدوم .... لما صحابه مبقوش طايقيين مراتتهم ... ووقعوا فى بعض بسببه ...
بصراحة ... لو انا صاحب وكالة اعلان ... مش حاسيبة ... اخليه يعمل اعلانات منتجات العناية الشخصية ... اه والله ... دى الشركة اللى حيعمل اعلانتها .... مبيعتها حتطير فى السما .... ...... ..... ومن غير اجنحه.
وقف عبد الناصر فاروق الدسوقى ... قدام المراية فى الحمام يحلق دقنة ... وصوت اغنية فريد الاطرش ... حكاية غرامى .. واصل له من شباك الحمام ... استغرب وقال هوه لسه فيه حد بيسمع فريد الاطرش دلوقت ؟! سرح وهوه بيبص على نفسه فى المرايه .... يآه ... انا بقالى كتير ماشوفتش نفسى فى المرايه ... انا اتغيرت كده ليه ... شعرى خف قوى ... وكمان ابيض ... وجنب عينى كرمش كدا ليه .. هيه دى مخالب النسر اللى بيقولوا عليها ولا ايه ... الله ... دا باين عليه انى عجزت بجد؟ !... غريبة دى .... امال انا مش حاسس ليه ؟!!!! ....انا فاكر انى كنت لسه فى الكليه اول امبارح .... ايوة لسه فاكر أول مرة شفت فيها تهانى ... وهيه داخله الكليه .... اول ما عينى شافتها قلبى كان حيقف من الدق ... يااااااه .... تهانىوحشانى قوى ... نفسى اشوفها ولو من بعيد .... الغريبة انى عمرى ما كلمتها ... كنت بابصلها بس .... عينى ماكانتش بتنزل من عليها .... كان نفسى اقول لها انى بحبها ... قعدت سنتين نفسى اقولها انى بحبها ... بس ما قدرتش .... كنت ساعات باحس ان عنيها بتقولى انطق ماتخافش ... بس برضة مانطقتش ... مش علشان خايف ... لأ ... علشان ماكنش ينفع انى اتجوزها .... واتجوزها ازاى ؟!!! .... انا كنت حافى على خمس اخوات عريانين .... وابويا كان موظف ... دا كويس ان الراجل قدر يدخلنا الجامعة ... اقوم اروح اقوله انا بحب وعايز اتجوز ... دا كان راح فيها ... بس انا برضه غلطان ... كان حيجرى اية يعنى لو كنت قولت لها انى بحبها ... كان حيحصل ايه يعنى ... ما أنا اشتغلت بعد ما أتخرجت على طول ... يعنى كان ممكن نتجوز ... كان زمانى متجوز اللى بحبها ...ياااه ... وكان عيالنا زمنهم فى الكلية زى ابنى صدام ... غبى ... طول عمرى غبى .... ايه ده...... الا ممكن ابنى صدام يكون بيحب ؟! .... اه .. وليه لأ ... ما أنا كنت بحب وانا فى سنه ... يانهار اسود ... لايكون الواد كاتم فى قلبه وبيقول منين ؟ ...دا ابويا موظف ... وطبعا هوه متأكد انه مش حيلاقى شغل بعد مايتخرج .... لأ لأ ... ابنى مايتكسرش قلبه ابدا ... انشالله اشتغل فى الفاعل ... مش حأسمح انه يكرر اللى حصل لى .... خرج عبد الناصر من الحمام ....لقى صدام فى وشهبيقول له صباح الخير يا بابا ... بص عبد الناصر فى الارض وقاله صباح الخير يا بنى .... ودخل اودته علشان يلبس ... دماغ عبد الناصر بقت بتلف وتدور ...طاب اعرف ازاى ... ؟اسأله ؟ ... طاب لو سألته ... حيقولى ولا حيتكسف ... ويتكسف ليه ... دا انا ابوة ... محدش حيحب له الخير قدى ... راح عبد الناصر علشان ياخد المفاتيح والمحفظة من على السفرة ... وهوه سرحان ... ازاى يفاتح صدام ... لأ انا مش حاسمح ان ابنى قلبه يتكسر ... لأ والف لأ ... وفجأة رن موبيل صدام ... مسك عبد الناصر الموبيل ... ونادى على صدام ... الموبيل ياصدام .... عبد الناصر لفت نظرة الاسم اللى على الشاشة ... الموزة ... استغرب وقال: انا اعرف ان ليه صاحب اسمه بلحة ... ايه هوة مصاحب فكهانيه ولا اية .... جه صدام خد الموبيل من ابوه ... عبد الناصر سأله : انت ليك صاحب اسمه موزة ... ضحك صدام وقال : يابابا الموزة بتشديد الزال ... يعنى البت بتاعتى .... وجرى صدام على اودته ... عبد الناصر شد كرسى وقعدوحط ايدة على دماغة ...جات المدام تهزة وتقول له : ايه مش نازل ولا ايه ... ماتنساش وانت جاى تجيب برسيل اتوماتيك وجيب كمان ازازة كلورحاكمالبرسيل لواحدة ماعدتش يقدرينضف الوساخة