الجمعة، 13 مايو 2016

ومازال قلبى مغلقا3


ومازال قلبى مغلقا 3

ماهو ماينفعش قفلة القلب دى !!... وبعدين ان ماكنتش احب دلوقتى امال حاحب امتى ... لما يبقى عندى 30 سنه ؟؟؟!!! وبعدين بقى انا لازم افوق واعترف انى لا ملكة ولا اميرة ولا حتى حصلت وصيفة ... انا بنت زى اى بنت لازم تعيش شبابها وتحس بقلبها وهو بينبض ... ودبرت سوسن امرا بليل ...فبعد مقارنات ومفاضلات بين عروض الحب الكتيرة مع بداية موسم الدراسة ... قررت سوسن أن تحب سمير ...
اخيرا قبلت سوسن احدى محاولات سمير المستميتة للتقرب منها وسمحت له ان يجلس معها وحدهم فى كافيتيريا الكلية وتعطية الفرصة التى طالما تمناها وتسمع اللى نفسه يقوله ...
بدا سمير فى الكلام ... عايز التعبير الصح ... انطلق الكلام من صدر سمير انطلاق صاروخ سكود من قاعدته لا يهاب اى جيل من اجيال الباتريوت ... كلام مليان مشاعر بريئة صادقة اينعم مراهقة مندفعة ... بس عايز الحق هو ده الحب اللى بجد ... حب منطلق برىء صادق طلع من قلب اخضر لسه الدنيا مادبلتهوش ... حب من غير حسابات ولا مراهنات ولا تحليلات ..
سمير اتكلم كتير قوى ... كلام متحوش بقاله تمنتاشر سنه ... كلامه كان جميل يسعد اى بنت فى الدنيا ويخليها طايرة فى السما ويحسسها بنفسها وبأد ايه هيه مرغوبة ..بس سوسن ماكانتش مركزه فى الكلام قوى ... كانت بتتصارع  مع نفسها علشان تأكد ان قرارها صح ... مش كفاية انه بيحبنى ... عروض الحب كتيرة ... لكن سمير شكله كويس .. بيلبس حلو ... ابن ناس يشرف .. وابوه بانى له شقة ... وبيجى الكليه بعربية ... هيه صغيرة اه بس اكيد لما حيتخرج حيجيب واحده كبيرة ... وكمان اول حرف من اسمه سين زيى بالظبط ..
انتهى اللقاء الاول وقد استقر فى وجدانها صحة قرارها ... وبدأت تمارس طقوس الحب .... ولكنها كانت طقوس بلا عقيدة .
لمست سوسن كل اجزاء وجه سمير بنظهرها .. واستقرت بعينها على عينيه وقالت فى رقة وحنان : خلى بالك من نفسك .
رد سمير وكأنه على اعتاب غيبوبة مشاعر حاده : وانتى كمان خلى بالك من نفسك ..... علشانى .
كان هناك من يراقب الموقف منذ بدايته ... انهم اصدقاء سمير المقربين ... بعد ان مشت سوسن ... اسرع الاصدقاء التلاثة المقربين الى سمير .... ولكنه نظر اليهم وهو مازال فى حالة غيبوبة المشاعر واشار لهم بالابتعاد ...
انها اول عيوب حالة الحب ... االندالة .. التنصل .. التخلص ... التملص ... من اصدقاء السوء اللى ياما استحملوا
الى لقاء 

الخميس، 12 مايو 2016

ومازال قلبى مغلقا2

ومازال قلبى مغلقا 2

بعد مابتطلع سوسن من عند الكوافير بشعرها المفرود بفعل البرمننت المعروف دلوقتى باسم الكرياتين ... كانت بتبقى حاسة انها اميرة ... ملكة .. تنازلت وتكرمت وتعطفت وتلطفت ووافقت ان تمشى فى الشارع بين الرعية ... حلوه وشعرها مفرود والفستان مكسم عليها ... والحواجب معمولة اى نعم مش عند الكوافير ... بس معمولة  ... ناقصه ايه عن الاميرة؟!... ولا حاجة   ...
 والاميرة ماتحبش ... الاميرة بس .. تتحب ..... يعنى ايه اميرة تدى قلبها لحد ... مين ده اللى يستاهل انها تفكر فيه ؟... وتشغل نفسها بيه... وتقلق عليه ...لأ ... انا اميرة انا ملكة ... ده احساسها دايما وهية بتطلع من عند الكوافير واللى بيبدأ ينهار تدريجيا بعد شهرين حيث انتبات الشعر الغير مبرمنت ..
خلصت الثانوى ودخلت الجامعة وراحت للكوافير وفردت شعرها واستخدمت لاول مرة حقها الشرعى والقانونى والمجتمعى فى انها تعمل حواجبها فى النور وقدام الكل .... وقررت تطلع الملقاط من علبة الهندسة وتحطة على المكتب قدام الكل ... وهى مازالت تسأل نفس السؤال : طاب ما انا باعمل حواجبى بالملقاط من وانا فلا تلته اعدادى ... ماما ايه ؟ مابتاخدش بالها ولا بتستعبط ؟ ...
واذدادت جمالا ... واذدادت انوثه ... اذداد الاحبه ... ولكنها مازالت لم تحب ..وبتكرار عروض الحب وبتكرار الرفض ... ظهر السؤال الذى تهرب منه دائما ... لماذا لا احب ؟ هيه حقيقى مش عارفة ترد على السؤال .. يمكن علشان مالقتش الفارس اللى بتحلم بيه ؟! ... ولا علشان التربية الجامده اللى بتقول الحب ده عيب وان البنت المحترمة المفروض ماتحبش ...؟!! ولا علشان خايفة تحب فاللى تحبة يطلع مايستاهلش ؟!! بس فيه من اللى حبوها ناس كتير كويسة .. وصحباتها كانوا بيموتوا عليهم ... بس هيه لأ .... وفى يوم قررت ان تقبل احد العروض ... قررت ان تحب ... ان تعيش كما تعيش البنات .... ولكنها لم تكن تدرى ان الحب ليس قرارا نأخذه .... ولكنه ..... أمر ننفذه
الى لقاء 

الأربعاء، 11 مايو 2016

ومازال قلبى مغلقا 1

ومازال قلبى مغلقا 1

اول مرة حبت كانت فى سنة سته ... يوميها كانت رايحة تجيب البشاورة من سته اول علشان الابلة تمسح السبورة .... وهية داخلة سته اول قابلت الواد الحليوة ابو شعر اصفر ابن الابلة وهوه طالع من الفصل ... كل الحكاية ثانيتين ... بس ماتعرفش ايه اللى جرالها ... وقفت سرحانه وساكته وسط الفصل ... الابله قالت : عايزة ايه يا حبيبتى ... مردتش ... كررت الابلة السؤال : عايزة ايه يا بنتى ؟
انتبهت وقالت بخجل : مش فاكرة ... الفصل كل ضحك ... الابله كمان ضحكت بس زعّقت فى العيال وقالتلهم : بس ياواد منك ليها ... تعالى يا حبيبتى اسمك ايه ؟ ...ردت: اسمى سوسن يا ابله ... قالت: انتى بقى سايبة فصلك وجايه هنا ليه ياسوسن ؟  .... قالت بفرحة : ايوه ... انا عايزة البشاورة يا ابله ...
اخدت البشاورة ورجعت فصلها ... وفضلت سرحانة طول اليوم ... كانت بتفكر فى ايمن ... كانت بتقول فى نفسها ياسلام لو انا كمان كنت بنت الابله ... كان زمانى فى ستة اول .. وكنت قعدت فى التختة اللى جنب ايمن ... ماهو ولاد الابلوات بيقعدوا جنب بعض وفى الصف الاول كمان ... دى اول مرة حست فيها بالحب.. او بالغيرة... من ابن الابله... ساعتها ماكانتش تعرف تفرق  ... وعايز الجد لغاية دلوقت مافيش حد عارف يفرق ... او بمعنى اصح ماحدش عايز يفرق ... عيشها كده زى ماهيه ... النخورة كتير بتبقى مش حلوة ...
يرجع مرجوعنا لسوسن ... سوسن كانت جميلة ... ومازالت جميلة ... كانت جميلة وعارفة انها جميلة ... من اولى اعدادى والناس بتقولها انها جميله واللى مابيقولش ... عنية كانت بتقول ... وساعات كتير كانت بتفرح بنظرات الاعجاب اكتر ماكانت بتفرح بكلمات الاعجاب  ... ماكنش فيه حاجة مقلله فرحتها بجمالها الا شعرها ... كان شوية مش حلو ... هيه كانت بتقول كده ... كانت بتكره كلمة اكرت ... كانت بتحوش فلوس العيديات كل سنه علشان تروح تفرده عند الكوافير ... امها كانت دايما تمانع ..كانت تتخانق معاها وتقولها : البرمننت ده حيوقعلك شعرك يا مايلة ... انت حرة !! انا زهقت...
 بس سوسن كانت دايما تقنعها خصوصا لما تقولها انا محوشة فلوس الكوافير ...فترد الام متجاهله فكرة الفلوس ومتنازلة عن تأثير البرمننت على شعر بنتها ومتقمصة لدور المربية الفاضلة  : بس خدى اختك الكبيرة معاكى وتعملى شعرك بس هه... مافيش عمايل حواجب
فترد سوسن بطريقة الامهات  : طبعا يا ماما انا لسه فى ثانوى ... لما ادخل الجامعة ابقى اعملهم ...
الى لقاء.

الاثنين، 2 مايو 2016

الإستحمام بين النظرية والتطبيق

الإستحمام بين النظرية والتطبيق

الاستحمام كلمة ليها مترادفات كتير بتختلف من منطقة لمنطقة ومن بيئة لبيئة ومن ثقافة لثقافة ... فالناس الهاى او اللى عايزين يعملوا هاى بيقولوا: بياخد شاور ... الطبقة المتوسطة اللى بتعافر علشان تفضل متوسطة بتقول : بيستحمى ... الطبقات الشعبية بيتقول : بيسّبح بتشديد السين ... وسط الدلتا بيقولوا : بيشّطف بتشديد الشين .. اما اصحاب اللحى فبيقولوا : ذهب ليغتسل ... كلها مترادفات بتدى نفس المعنى وهو ان الزبون بينضف ... القصد .
من زمااااان ولغاية دلوقت ولسنين جاية كتير ... مشكلة الام المصرية الكبرى انها تقنع الواد من دول انه يستحمى ... بالمحايلة ... بالزعيق .. بالشتيمة ... بالجرى وراه على السلم ... واحيانا كتير بتوصل للضرب بالشبشب والتكتيف ... وعادة الام بتنجح نتيجة فارق القوة والعزيمة والاصرار وتاخده وتقلعة وتبدأ تصبنه وتليفة ... ورغم نجاح الام الا ان الواد بيفضل يقاوم بس المقاومة بتاخد صور تانية ... العياط ... العياط من القهر والعياط من الصابون اللى بيدخل فى عنية... بعد معركة الاستحمام الاسبوعية وبعد ماالواد ما ينضف ويغير الفانلة واللباس المعفنين ويلبس البيجاما النضيفة ويسرح شعرة ... الطبيعى انه يكون مبسوط ... بس ده مابيحصلش .. بالعكس بيفضل زهقان قرفان متدايق ...
مع الايام حالة الرفض من الاستحمام بتفضل ملازمة الواد... اى نعم بتتحول ومبتبقاش القصة قصة ميه وصابون وليفة بتبقى قصة فكر وتفكير وافكار ... فبيفضل برضة  يهرب ويقاوم اى محاولة لتنضيف العقل اللى عفن من الافكار اللى عفى عليها الزمن ... بيفضل مستمتع بغباؤة وقصر نظرة وافكارة العتيقة ... ومابيعملش حاجة غير انه يمارس الولوله والندب والنواح على حالة اللى مايسرش عدو ولا حبيب وقلة بختة وحظة القليل ... الواد ده منه كتير قوى ... منه يجى كدة 80 مليون ... رافضين يسّبحوا ويغيروا فانلة التفكير ولباس الفكر اللى عفنوا ...
تحيا مصر

شكر خاص للدكتور محمد صقر صاحب السؤال المهم : هو ليه الواد من دول بيعيط لما امه بتحمية ؟.

الأحد، 24 أبريل 2016

الفلوس

الفلوس

التعلب المكار لما ما طلش العنب ومعرفش يشد العنقود وقف تحت التكعيبة وبص للعنقود وقال : لاااا .. مش عايزة ... دا حتى مر ... انا مابحبش العنب المر ..
احنا كمان بنعمل زى التعلب المكار لما مابنطلش الفلوس .... بنقف ونبص بقرف ونقول : لاااا ... فلوس ايه ؟!! ... الفلوس مش كل حاجة .
لا ياعم المكار ... الفلوس كل حاجة ... وبتشترى كل حاجة حتى المشاعر والاحاسيس ... بالفلوس حتتجوز اللى انت عايزها ... وماتقلقش ... حتحبك وحتوشفك احمد عز ورشدى اباظة كمان ... ماهى الفلوس بتعمل العجب ... ايوه ياسيدى حتحبك علشان فلوسك اتخضيت ليه ؟ ولا انت مصدق ان فيه حد بيحب حد كده لله ... كله بيحب علشان حياخد حاجة فى المقابل .. بس احنا اللى بنحب نعيش دور الملايكة وجو عبد الحليم اللى سميحة نفسها حلقتله واتجوزت عمر الحريرى علشان دكتور وعنده عربية  ... نكمل ... مع الايام لما الحب يبرد والمشاعر تبدأ تجف ... تقدر بالفلوس تتجوز تانى وتعيده من الاول وتدلع نفسك وتروق الانانى ... وبالفلوس برضة حتفضل الاولانية على ذمتك ... وحتفضل برضة تحبك .
بالفلوس تقدر تدرس اللى عايزة وتشتغل الشغلانة اللى نفسك فيها .. بالفلوس تركب العربية اللى على هواك وتسكن فى الشقة اللى على مزاجك ... ولما تتعب ... تكشف عند الاستاذ الدكتور اللى انت عايزة ... وبالفلوس برضة الممرضة تدخلك فى الوقت اللى يناسبك ... ولما النهاية تقرب ... بالفلوس تقدر تقعد فى المستشفى اللى تحترم ادميتك ... و لما تموت ... بالفلوس حتندفن فى قبر شيك بعيد عن المياه الجوفية وعليه رخامة محفور عليها اسمك ..ويتعملك معزى محترمة من ام بخور وميه معدنية وعلب مناديل معطرة  ...
بالفلوس ممكن كمان تدخل الجنة لو كنت بانى جامع ولا مستشفى تاخد منها حسنات تنفعك ساعة الحساب ...
المشكلة ان شرط مجايب الفلوس صعب قوى ... شرطها انها تكون حلال من سكة حلال ... وعادة الفلوس الحلال ماتغنيش .... بتستر بس ...
فياللى بينا نلف ونرجع تانى ... نقف تحت التكعيبة ..نبص بقرف ونقول : الفلوس مش كل حاجة ؟ ... المهم راحة البال والصحة والستر ...

(الانسان كائن بيستعبط ... او بيستهبل ...   )

الاثنين، 18 أبريل 2016

محكمة تفتيش ... على القلوب

محكمة تفتيش....على القلوب

بأمر السن ممنوع الحب ... بأمر الاولاد ممنوع الحب ... بأمر العرف والمعروف ممنوع الحب ... بأمر محكمة التفتيش العليا المعروفة بإسم المجتمع.. ممنوع الحب
فالحب جريمة تستحق اقسى انواع العقوبة على هذا المجرم العتيد الذى سمح لنفسه ان يحب ...
 وكان الحكم : ينفى ويطرد ويلفظ وينبذ من جنة المجتمع ...كما يتم فضحة وتجريسة بركوبة الحمار بالمقلوب وزفه زفة بلدى يتلم فيها الكبار قبل الصغار .. يصقفوا ويغنوا للشايب العايب الدايب المتصابى .
حكم بدون السماع لدفاع المتهم ولا حضور لمحامى .. حكم بلا استئناف .. حكم نهائى بات من اول جلسة ... ( مجتمع غبى مافيش جديد) ...
لكن الغريب العجيب المريب ... ان هذا المجرم المنبوذ المطرود الملفوظ من جنة المجتمع كان واحدا من هيئة المحلفين التى اقرت يوما هذا الحكم على احدهم .
وهكذا كنا ونكون وسنكون دائما مجتمعا غبيا يحمل بين ثناياه عقدا وكلاكيعا يسميها عادات وتقاليد ... ويسعى دائما لصناعة اصنام العرف ... اصناما من عجوة يعبدها ويأكلها حين تأتى المصلحة ...
الهى تقف فى زورك النواية ... وتيجى وقفتها بالعرض قادر ياكريم ..
اخى العزيز الانسان يعيش مرة واحده ....
افرح حب وعيش ... واوعى تسلم للتفتيش ..
على فكرة الحب سلطان ... والسلطان يأمر ولا يؤمر ... بس علشان نلخص .

وعلشان محدش يقول انى صبأت ولا حاجة  ...المقصود انه مادام كله بشرع الله وبالفيلينج وقدام الناس يبقى سو وات ...مش احسن مانستخبى ورا نقاب العيب ويشمك الاخلاق ونعمل فيها شيوخ ازهر دفعة الشيخ خالد الجندى  

الأربعاء، 23 مارس 2016

ديون معدومة

ديون معدومة
اللى كرمش لها متين جنية فى ايدها ... واللى جاب بيهم طاستين تيفال ... واللى زودت ميت جنية وجابت عباية بيتى للصيف ... قطعوا التورتة وشربوا البيبسى ... وبوسى تيتا يابت .. وقول لتيتا كل سنة وانتى طيبة يا واد ... وخلصت الليلة .
خدوا بعض وروحوا بعد ما احتفلوا بعيد الام ... ضميرهم كان مرتاح ... ما هما عملوا اللى عليهم وردوا الدين للأم اللى ربت وتعبت وسهرت... مايعرفوش ان الدين اكبر بكتير ... اكبر من طاستين وعباية ومتين جنية وتورتاية ... الدين مشاعر واحاسيس وشباب أم ضاع ... ضاع يوم ما جدهم رفض يجوزها حب عمرها ... وكتب كتابها على اللى يقدر يحافظ عليها ... اللى حيعيشها عيشة حلوة ..اللى كتب لها مؤخر صداق يأمن مستقبلها وقتها ... ومايجيبش تابلت لينوفو10 بوصة دلوقتى ...
اياميها ماكنش ينفع ان البنت تقول لأ ... وخطيئة لو قالت انها بتحب ...المسموح بس ... انها تقول حاضر وتوكل ابوها ... عاشت 30 سنه بضمير حى صاحى واعى مفتح مفنجل مصهلل ... عاشت زوجة شريفة عفيفة نبيلة مملوكة جسداً وفكراً ...ماكانتش بتحب جوزها .. بس ده ماكانش سر عذابها ... ستات كتير مابتحبش اجوازها وعايشة ... سر عذابها انها ماكانتش بتحترمه ... كانت عارفة كل نزواته ومغامراته وسفالاته ... بس ماكانتش بتنطق .. كانت بتكبت وتكتم فى قلبها علشان العيال وسمعة البت اللى حايجى عليها يوم وتتجوز ... عاشت تتعذب بضميرها الحى وعدم احترامها لجوزها لغاية ما مات ... لما مات طبيعى انها مازعلتش ... بس كمان مافرحتش ... ماهو الفرح والزعل ده عايز قلب بينبض ... وهيه قلبها مات من 42 سنة ... كل اللى حصل ان ضميرها الحى الصاحى الواعى حن عليها شوية ... سابها تسأل عن حبيبها وتعرف اخباره وتتابعها ... بس لا اكتر ولا اقل ... ماهو مش من حقها .... هوه دلوقتى ليه زوجة واولاد واحفاد... كده كويس ... اهو شوية تنفس صناعى على حقنة ادرينالين تعلى النبض شوية ... اينعم عايشة اكلينيكيا بس احسن من مافيش علشان تعرف تكمل ايام الوحده بعد العيال ماتجوزوا وسابوها .
الدين كبير وبالفايظ ... بس الدين مش على ابوها ولا جوزها واكيد مش على عيالها ... الدين عليها هيه ... هيه اللى غلطت فى حق نفسها وضحت بحياتها وشبابها وحبها ... كان ممكن تقول لأ... كان ممكن ترفض تكمل مع جوزها ... كان ممكن ماتجيبش عيال ... كان ممكن وممكن وممكن ... بس الحقيقة ان اللى على الشط عوام ... انا ونت وانتى نقدر بكل هدووووء نقول كان ممكن وممكن وممكن ... لكن لو كنا مكانها مانعرفش كان ممكن نعمل ايه من الممكن ده ...
وتبقى حالة التسامى اللى بنراضى بيها نفسنا علشان نعرف نكمل مدتنا فى الحياة ونقول : مدام خسرانة خسرانة ... نخسرها بشرف
نصيحة:
شير زى مانت عايز ... خودها كوبى بست واكتب منقول براحتك ... بس يارب ياللى تسرق البوست وتنسبه لنفسك ... تموت ... وقبل ماتموت تتشل ... وقبل ماتتشل يجيلك جلطة ... وكفاية كده


الجمعة، 11 مارس 2016

كده وكده

كده وكده .....

احنا مافيناش حاجة بجد ... كلنا شبه ... مافيناش حاجة بحق وحقيقى ... كلنا كده وكده ...

اطفال بتعمل اللى مايعرفش يعمله الكبار ... يعنى اطفال كده وكده ... امهات سايبه عيالها للتلفزيون يربيها ... يعنى امهات كده وكده ... ابهات يااما فى الشغل ياعلى القهوة يعنى ابهات كده وكده ... شيوخ بتفتى فى شرب بول النبى ورضاعة الكبير ... يعنى شيوخ كده وكده ... مدرسين بيحفظوا العيال مش بيفهموهم يعنى مدرسين كده وكده ... مراكز دروس خصوصية ممنوعة بقانون كده وكده ليها اعلانات زى اعلانات الانتخابات اللى هيه كمان كده وكده فطلع منها مجلس نواب كده وكده بيعمل جلسات كده وكده ... ثوار ونشطاء وسياسيين كده وكده عملوا ثورة كده وكده طلعت حمدين كده وكده واخوان كده وكده .... اعلام كده وكده بيقول انه بيحب مصر وطول الليل بينشر غسيلها الوسخ على العالم ... فنانين كده وكده كل ابداعاتهم خمرة وحشيش ونسوان عريانه وبلطجة ... اطباء كده وكده بتحكمهم شركات ادوية كده وكده ...مصاحبة يعنى جواز كده وكده ... فركشه يعنى طلاق كده وكده ... جامعات بتلم فلوس علشان تدى ماجستيرات ودكتوراهات كده وكده ... شرطة مرعوشة بتطبق القانون على ناس ناس يعنى شرطة كده وكده ... ولما بتودى قضايا للمحكمة ... القضاء بيستشعر الحرج ... يعنى قضاء كده وكده ... حتى نقط العيش .. اعانة بطالة بس كده وكده ... حتى انا .... كده وكده ... عايش كده وكده ... ماهو انا عارف انها كده وكده وعامل مش واخد بالى انها كده وكده ... يبقى انا كمان كده وكده ... فيه حد مش كده وكده علشان يبوظ فرضية كده وكده دى؟ 

الجمعة، 26 فبراير 2016

نعم انا مشتاق (نهاية 2)

نعم انا مشتاق (نهاية 2)

رأها وهى تتقدم نحوه بتصميم .... حاول جاهدا ان يظهر وكأنة لا يراها ... لكنها فاجأته وهى تمد يدها اليه قائلا بصوتها الحنون الذى اثار فى نفسه كل شجون الماضى : إزيك ..
التفت اليها مرتبكاً محاولا تصنع دهشة المفاجأة ... سلم عليها وهو يقول بصوت مرتعش : اهلاااااا ...
شدته اليها حتى ظن أنها تريد ان تقبله فاحمرت وجنتاه ... كم تمنى هذه اللحظة  ... لكنها لم تقبله...فقط همست فى اذنه: مش حتقدر تنسانى ..
نظرت فى عينية تلك النظرة التى اضاع سنوات عمرة من اجلها ... حاول ان يعترض على لن تستطيع نسيانى هذه ... ولكنه لم يستطع ... انها الحقيقة ... انه لم يستطع نسيانها ولو لليلة .. انه مازال يبحث عنها فى وجوه المارة ... مازال يمارس طقوسة اليومية فى تذكر مواقف جمعتهما ... وكثيرا مايلجأ الى البوم صوره القديمة ليلقى نظرة تواسية فيما تمناه ولكن الزمن ضن به...
امسكت يده وسحبته مسلوب الاراده وقالت بلهجة آمرة : نقعد ونتكلم ... كان يمشى وراءها فرحا كطفل فى طريقة الى محل لعب ليشترى اللعبه التى طالما حلم بها ... كان قلبه يتراقص كقطرة ندى بريئة تحاول ان تحافظ على توازنها فوق ورقة شجر تداعبها الرياح ...
جلس وبدأ يمارس متعته فى النظر الي عينيها ... ويديها ترقد فى حضن يديه ... حضن يذداد قوه حتى كاد ان يعتصرهما ... انه يخاف ان تهرب منه .. لقد انتظرها كل هذه السنين ..
قال وكل حواسه تقول معه : ايوه عمرى مانسيتك لحظة ... حبى ليكى كان بيزيد كل يوم .. كنت بادعى ربنا فى كل صلاة انه يجمعنى بيكى واكمل حياتى معاكى ...
زمان ضعتى منى علشان كنت ضعيف وفقير ... ماكنتش بأملك غير شوية افكار ومبادىء من بتاعة الكتب بأدارى وراها ضعفى وفقرى وقلة حيلتى ... لكن دلوقت ..... لأ .... انا بقيت قوى ... بقيت غنى ... انا دلوقتى اللى بحط الافكار والمبادىء وبطلت اقرأ كتب ...
احنا حنتجوز النهارده.
قالت وهى بين الدهشة والفرحة : انت اكيد اتجننت ... انا متجوزة
قال : كنتى ... كنتى متجوزة .. والعده خالصة من سنه وخمس شهور واربعتيام.
قالت :حأقول ايه لعيالى ... وحتقول ايه لمراتك ... معارفنا وقرايبنا حيقولوا علينا ايه ؟وحنعيش فين .. انت بجد مجنون ... مجنون ..
قال بتحدى : انا عمرى ماكنت عاقل زى دلوقت ...وبعدين مش انا قولت لك ... انا دلوقتى اللى بحط الافكار والمبادىء ... والكل يقراها وينفذها بالحرف وينبسط كمان ... الفلوس ... الفلوس ياحب عمرى .. هيه اللى ضيعتك منى زمان وهيه اللى حترجعك ليه دلوقت ... خرجوا من الكافيه ... كتبوا الكتاب ... وعملوا الفرح فى قريته فى شارم ... والكل حضر وانبسط ... اسبوع فول بورد طيران رايح جاى تشوف فيه الاجانب ملط ...عرض حلو ... مش كتير اللى يقدر يقاوم العرض ده ...

كثير من المال يصلح الامور 

الأربعاء، 24 فبراير 2016

نعم انا مشتاق

نعم انا مشتاق 1

رأها وهى تتقدم نحوه بتصميم .... حاول جاهدا ان يظهر وكأنة لا يراها ... لكنها فاجأته وهى تمد يدها اليه قائلة بصوتها الحنون الذى اثار فى نفسه كل شجون الماضى : إزيك ..
التفت اليها مرتبكاً محاولا تصنع دهشة المفاجأة سلم عليها وهو يقول بصوت مرتعش : اهلاااااا ...
شدته اليها حتى ظن أنها تريد ان تقبله فاحمرت وجنتاه ... كم تمنى هذه اللحظة ... كم تمنى انا يأخذها فى حضنة وتأخذه فى حضنها ... نعم فقط قبلة على الخد وحضن ...هذا هو الحب الحقيقى ... لكنها لم تقبله... همست فى اذنه فقط : مش حتقدر تنسانى ..
ابتعد ... حاول كتيرا الا يبتعد ... نظرت فى عينية تلك النظرة التى اضاع سنوات من عمرة من اجلها ... حاول ان يعترض على لن تستطيع نسيانى هذه ... ولكنه لم يستطع ... انها الحقيقة ... انه لم يستطع نسيانها ولو لليلة .. انه مازال يبحث عنها فى وجوه المارة ... مازال يمارس طقوسة اليومية فى تذكر مواقف جمعتهما ... وكثيرا مايلجأ الى البوم صوره القديمة ليلقى نظرة تواسية فيما تمناه ولكن ضن الزمن به...
أفاق وهى تسأله بلهجة من ينتظر نتيجة امتحان : ماقدرتش تنسانى ؟ .. صح ؟
اجاب وقد انهارت مقاومته : ايوه صح ... صح قوى ... صح جدا ..
امسكت يده وسحبته مسلوب الاراده وقالت بلهجة آمرة : نقعد ونتكلم ... كان يمشى وراءها فرحا كطفل فى طريقة الى محل لعب ليشترى اللعبه التى طالما حلم بها ... كان قلبه يتراقص كقطرة ندى بريئة تحاول ان تحافظ على توازنها فوق ورقة شجر تداعبها الرياح ...
جلس وبدأ يمارس متعته فى النظر الي عينيها ... ابتسمت وقالت : دى فرصتك الاخيرة .... قول كل اللى عايز تقولة ... فرصة ممكن ماتتعوضش .
لكنه كان قد بدأ فى لملمة مقاومته واستعادة مناعته فقال :لما كان ينفع اقول وكان من حقى أقول ... ماقولتش ....كان السبب انى ماكنتش حأقدر التزم بوعد او عهد اديه ...
النهارده ... دلوقت ... برضة ماقدرش اقول ... بس السبب المرة دى مش انى ما اقدرش التزم بوعد او عهد ... السبب المرة دى هو انه مش من حقى اقول .
لقد احتارت فيه ... انها لم تحبه ... ولكنها كثيرا ماتمنت ان تحبه ... قالت بصوت يائس : انت شاطر قوى فى تضييع الفرص ... فكر ... دى فرصتك الاخيرة ...
نظر اليها طويلا وكأنه يريد ان يمتلىء من سحر عينيها ... يغترف ويحمل مايكفيه لما بقى له من الحياة ...
انتفض واقفا وقد استرد كامل مناعته ... ترك نقودا تحت كاس العصير الذى لم يشربه .. قال : نعم انا مشتاق وعندى لوعة... ولكن مثلى لا يزاع له سر.
استأذن وغادر...
جلست وهى تتابعة وعلى وجهها ابتسامة سعيده ... لقد فهمت اخيرا ... لماذا لم تحبه ... وفهمت اكتر لماذا تمنت ان تحبه ...
انها لم تحبه.... لانه غبى ... ماهو محدش يضحى ويسيب حب عمره يضيع منه كده  ....
 وتمنت ان تحبه.... لأنه فارس .... فى زمن من الصعب انك تلاقى فيه جواد ....  


الجمعة، 29 يناير 2016

عرض وحيد وبدون بروفة

عرض وحيد وبدون بروفة

فتاة فى أوائل العشرينات تشع نشاطا وحيوية... ذات بشرة صارخة البياض .. عياناها مكتحلتان وحاجباها حالكا السواد ... تضع على استحياء قليلا من اصباغ النساء فذادتها رونقا وبهاء... ترتدى اسدالا فضفاضا ناصع البياض مطرزة اطرافة بشريط فضى لامع متلألأ ...اقتربت منه وهى تحتضن عددا من الملفات. كان جالسا على مكتبه متراخيا ينفث دخان سيجارته ويرتشف قهوته و يقاوم شتاته ...
قالت وعلى وجهها ابتسامة هادئة ناعمه وفى الوقت ذاته راقصة : لنعيد سويا قراءة الملفات .
سقطت منه السيجارة فى فنجان القهوه وهو يهب واقفا نافضا عنه تراخية وململم شتاته وقد سرت الدماء قوية فى عروقة .. ونبض قلبة نبضات قوية منتظمة .. واشتد عودة .....
وبدأ صوتا من اعماقة يقول هامسا : انها صحوة الحياة وقد بدأت تدب فى اوصالك من جديد.... لقد عادت من لمنحك فرصة اخرى .. فرصة تعيد فيها مافاتك .. وتحقق ماضاع من امنياتك ... وتمحى كل هفواتك  ... ولكن الصوت القادم من الاعماق بدا يخفت ويخفت ... الى ان صمت .. حاول ان ينادية ولكنة لم يستطع وكأن شيئا قد الجم لسانه وشل حنجرته واوقف تلافيف عقلة ... حاول ان يحرك يدة فلم يقدر ... حاول ان يقف فلم تسعفه قدماة وبدأت نفسه هى الاخرى تغادرة ... نظر الى الفتاه مستجديا فإذا بها تبتسم وتغادر هى الاخرى حامله الملفات التى وعدته بإعادة قراءتها  ...
سقطت رأسه على المكتب واظلمت الحجرة تماما ...
انها لم تكن صحوة الحياة كما كان يظن ............ كانت صحوة الموت .
ونزل الستار ... ستار العرض ... عرض وحيد وبدون بروفة


الخميس، 24 ديسمبر 2015

لحظة ضعف .... او غباء 2

لحظة ضعف ..... او غباء 2

جلست وحيدة فى السيارة تنظر الى اللاشىء فى انتظار فلنتينوا ليأتى ببعض من الطعام والكانز .. فقد رفضت ان تقبل دعوته على الغداء فى احد الفنادق الفاخرة ..وبدأت تحاور نفسها وهى مازالت تنظر الى اللا شىء ..
ـ انا مش مبسوطة .. انا مش مرتاحة ... انا حاسة انى باضحك على نفسى .. وياريت باضحك وبس .. انا كده بأهين نفسى .. يعنى ايه ارفض دعوتة على الغدا فى مطعم ... يبقى انا كده بقيت محترمة ؟؟
 ... امال الهزار والضحك اللى مع بعض طول النهار فى العربية دة ايه ؟ لا انا حاسة انى مش محترمة بجد ...
ـ مش قررتى يابت انك تردى اعتبارك لنفسك وتنتصرى لكرامتك المجروحة ... ايه بقى ... عايزة ترجعى فى كلامك ليه ؟ ! مانتى ماشية زى الفل اهوه ..
ـ فعلا ... بس انا حاسة انى باعمل ده على حساب احترامى لنفسى .. على حساب شرفى اللى مفروض اصونه ... مش علشان جوزى ..لأ ... علشان نفسى  ده شرفى انا اصونه ليه انا قبل ما اصونه علشان خاطر حد
ـ طاب يا خايبة ماهو ماصانش شرفك انتى كمان  !!
ـ هوه حر ... هوه ضيع شرفة قبل مايمس شرفى... راح عرف عليه واحدة أد امه ... مع انى ماقصرتش  معاه ... اكله ... شربه ... لبسه ... مكوته ... بيته .. ابنه ... هوه بقى اللى ندل ..
ـ ها ... خدتى بالك يابت انتى قولتى ايه ؟ اكله ... شربه .. مكوته ... بيته ... ابنه ... مش ملاحظة انك ماجبتيش سيرتة هوه خالص ..
ـ وانشاء الله اكله ولبسه وشربه دول لمين ... مش ليه هوه برضه ولا لحد تانى .
ـ ماتستعبطيش يا بت ... انتى فاهمة قصدى كويس ... هوه .. يعنى عواطف .. احاسيس ... نفسية ..
ـ ايه ده ؟ يالهوى ... هيه ممكن تكون بتعمل معاه زى ما باعمل مع العبيط اللى راح يجيبب الساندوتشات ده ؟؟؟؟
ـ اكيد يا حلوة .. انتى ماخدتيش بالك لما قولتى دا بيعرف واحده أد امه .... واضحة خالص.. مش عايزة فقى يقرا ...الراجل ناقص حنية وانتى ولا انتى هنا يا مايلة ..
ـ طاب ماكده يبقى حقة انه يعرفها ... دا العبيط ده ماخادش فى ايدى خمس دقايق وهوه عاملى ابو الصياعة ... امال جوزى الغلبان ده بيحصل فيه ايه ؟ دا طيب قوى مايستحملش  
ـ قولى لنفسك... حتضيعى الراجل من ايدك يا منيلة ...
ـ لو فرضنا ... ماقاومهاش ليه ... ماقالش انا عندى زوجة وولد ليه ؟
ـ والعبيط اللى معاكى ده ماقاومكيش ليه ؟!!
ـ انا جوزى متجوز ..
ـ والعبيط ده برضة متجوز ...
ـ يعنى انا برضة اللى حاطلع غلطانه ... انا اللى وحشة ... انا اللى مقصرة ... انا اللى لازم استحمل واسامح واعدى واكتم فى قلبى واموت بحسرتى ..
ـ مين قال ... مانفكر ونفهم ونحل مشاكلنا من غير مانخسر شرفنا واخلاقنا ومبادئنا ... نفهم ان جوزنا راجل زى اى راجل ... ممكن واحده ... اى واحده ... تضحك عليه وتبلفه وتقوله انت جميل وصغير وامور وشاطر وعندك وجهة نظر ...ماهى الرجالة خايبة وهبلة يابت .. بطلوا يفكروا من زمان .. اعتمدوا على انهم رجالة وخلاص ..خدتهم العنجهية والكبرعماهم  ... نسوا ان احنا اللى بنخلفهم ونربيهم ونكبرهم  ... وانت عارفة بقى  ان اللى بيربى قرد.... عارف لعبه  ..فوقى يا عبيطة .. وبدال ماتعملى زيه .. روحى اقفى جنبه وارفعى مناعته علشان يقدر يقاوم الست الوحشة خطافة الرجاله اللى عايزة تاخده من على مراته ........................واللى انتى بتعملى زيها دلوقت ... ولا ايه ؟؟؟؟!!!!
لمت صاحبتنا شعرها ... ربطته باستك الفلوس اللى لسه محصلينها  ... نزلت من العربية ... وقفت تاكسى ... ركبت وقالت للسواق : على البيت ياسطى لو سمحت ..
ابتسم السواق وقال : تحت امرك يا هانم ... بس البيت فين ولامؤخذة ..؟
قالت : مصطفى كامل على البحر .
فلانتينو العبيط بقى .. لما رجع وملقهاش فى العربية واتصل عليها ماردتش واستناها ومارجعتش ... خد الساندوتشات والكانز وروح ... فتح الباب ونادى على مراته وقالها : كان نفسى فى الساندوتشات بس ماجاليش نفس اكولها لوحدى من غيرك يا حياتى .... مراته كلتها .... ماهى ناصحة مش زى صاحبتنا المايلة  ...
 انا قصدى الساندوتشات اللا تكونوا فهمتونى صح ولا حاجة ....


الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

لحظة ضعف .... اوغباء 1

لحظة ضعف .. او غباء 1

جميلة ... فى عز شبابها ... رقيقة .. لذيذة .. ومؤدبة جدا ... متجوزة من اربع سنين وعندها ولد أمور خالص ...مش ناقصها حاجة ... بس زى اى بنى ادم طبيعى عايزة تحس بذاتها ... اشتغلت .... جوزها موافق بقى ... غصب عنه ... عامل موافق ... عاملة مش واخده بالها ... المهم انها اشتغلت ...
فى الشغل كانت عارفة كويس قوى ازاى تحط حد لمحاولات الاستظراف والاستنطاع والتحرش اللفظى والبصرى وفى بعض الاحيان الجسدى اللى بيحصل من اشباة الرجال اللى معاها فى الشغل ...
ظروف الشغل كانت بتستدعى انها تنزل كل مرة مع زميل علشان يخلصوا الشغل .. كانت دايما بترفض تركب معاهم عربياتهم رغم ان دى حاجة عادية ومتعارف عليها فى نوعية العمل دى ...
فى يوم وصلت الشركة وهى فى قمة الجمال والشياكة والاناقة والرقة والعذوبة والانوثة ... حالة من الدهشة اصابت الجميع ... من المنظر ماقدروش يردوا عليها الصباح ...
وفجأه اتجهت الى احد اكثر الزملاء استظرافا واستنطاعا وتحرشا وقالت باسلوب اغرائى تسخينى توليعى :انا حأنزل معاك النهاردة العربية فيها بنزين ولا لسه حتمون ؟؟!!... من هول الصدمة لم يستطع فلانتينو ان ينطق ... فقط هز راسة بالموافقة ..
فى العربية ... يجلس فلانتينو وهويحاول ان يلملم ذاته ويستمتع بخيالاته ويظبط دخلاته... هى .. تجلس وقد اعطت ظهرها للباب .. تنظر اليه نظرات فتاكة ..تضحك بصوت مرتفع .. ترجع بشعرها الى الوراء وتعود به الى الامام وتقول بعذوبة ودلال وهى تمسك بعض السيديهات : حتسمعنى ايه النهارده ....

الى اللقاء

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

نصيحة للرجالة .... اغسلوا المواعين

نصيحة للرجالة .... اغسلوا المواعين
كلمة حق اريد بها رد اعتبار اتنين من اهم النساء فى حياتى ... امى ومراتى ... انا اسف يا جماعة .... انا اسف لانى كنت فاهم الرجولة غلط ... كنت فاهم انه علشان انا متصنف بيولوجيا دكر فدة بيدينى الحق فى الانتخة ... ايوة الانتخة ... لان الفكرة اللى متبنيها انا وامثالى بتاعة انك تروح الشغل وترجع من الشغل وتقبض اخر الشهر تبقى كده عملت اللى عليك واديت واجبك خلاص فتقعد بقى تستنى تاخد حقوقك ... دى فكرة عبيطة ... دى قمة الانتخة يامعلم ... شغل ايه يا ابو شغل ... تعالى شوف الشغل اللى بجد ... الشغل اللى بيستمر 24 ساعة فى اليوم ... شغل 24 ساعة اون كول ..... الشغل اللى ماتعرفش تورب فيه.. ماتعرفش تتلفت ولا تبص حواليك  ... تقوم الصبح تغيير اكياس المخدات وتفرش ملايات وتساوى سراير ... تصحى العيال وتفطر وتعمل شاى وساندوتشات ... تغسل وتنشر وتطبق وتكوى ... تنفض سجاد وتمسح ارضيات وتسيق حمامات ... تخرط بصل وتعصر طماطم وتقمع بامية ...وتطبخ حسب مزاج كل واحد من الصيع اللى فى البيت ... تغسل مواعين وتعمل شاى وترد على تليفونات وتطبطب وتدلع وتشخط وتضرب بالشبشب ... وتقوم بالليل تغطى وتعدل ... كل ده ومحدش مقدر ولاحتى يقول متشكر ... بالعكس ... تلاقى اللى يقولك بكل رخامة :انت بتعمل ايه  ..؟ انت طول النهار قاعد فى البيت... وماتقدرش تقول :كده ... طاب مش لاعب ...  وتستحمل وتكمل وتصمم ان الكل ينجح ويكبر ويبقى مبسوط حتى ولو على حساب نفسك ...
جبس 3 اسابيع ممنوع معاه الحركة منعا باتا ... هوه اللى عرفنى قيمة مراتى ومن قبلها قيمة امى ...
احنا كرجالة ... انانيين ... مفتريين ... منظر ... بؤ ...
اخيرا ... انا بقالى اسبوع مسؤل عن الكوى وعمايل الشاى وغسل المواعين ... انا مبسوط بحكاية غسل المواعين دى ... اولا لان منظر الاطباق والحلل والمعالق والكوبيات بعد ماينضفوا جميل قوى ... تحس كده انك انجزت ... ثانيا .. غسيل المواعين بيدينى فرصة ارتب افكارى وافكر بهدوء ... المفاجأة بقى انى اضفت التاتش بتاعى على الحوض ... غيرت فيرى وجبت بداله بريل ... انعم على الايد ومابيجيرش ... والاهم انى مابحبش الكائن اللى اسمه شريف مدكور ... ماهو نغسل مواعين اه ... بس واحنا رجاله ....

شكرا زوجتى العزيزة ... شكرا امى الحبيبة .

الخميس، 5 نوفمبر 2015

فاكرين ان اللى مات ابويا !!

فاكرين ان اللى مات ابويا !!

فاكرين انه علشان دمه ماشى فى عروقى ... واسمه ورا اسمى فى البطاقة ...ومتجوز امى ... يبقى ابويا ... ناس طيبة قوى ياخال ... مايعرفوش حاجة ... مايعرفوش ان ايوب الزمان مش ابويا ... ايوب الزمان ابنى... ابنى يا عالم ... والنعمة ابنى ....ضنايا ...انا اللى كنت باوكله بايدى ... واشربه بايدى.... وادى له الدوا بايدى ... والبسه بايدى ... حتى السيجارة كنت باولعهاله بايدى ... ولما يجى ينام كنت اعدل راسة على المخده واغطية واسأله : مرتاح كدة ياحاج ؟ ... ومامشيش الا لما يقولى الله يريحك قلبك يابنى ..... كده برضة يا حاج ...كنت بتدعى لى من ورا قلبك ... اهو ربنا ما استجبش ... وقلبى ما ارتحش...قلبى تعب وانكسر بفراقك ...
سامحنى يابنى ... سامحنى يا ضنايا ... وقفت عاجز المرة دى ... ماقدرتش انتصر زى كل مرة ... بس انت كمان المرة دى ما حاربتش معايا... سلمت ليه بس ياحبيبى؟ ... ما احنا ياما حاربنا مع بعض ... وياما انتصرنا وعدينا وعبرنا  ؟!.... بس صدقت ياحبيبى لما كنت بتقولى : محدش بيقدر يقف قدام قضى ربنا ...
بس سيبك انت ... حنتقابل تانى ... ونقعد براحتنا ... من غير دوا ولا حقن ولا دكاتره ... ونعوض كل حاجة ... بس يا خوفى منك ياحاج ... ياخوفى لاتسيبنى لوحدى وتقعد مع الحور العين ... ماهم سبعين بقى ياسيدى ... حتلاقى فين بقى وقت علشان تقعد مع ابنك الغلبان...   


السبت، 24 أكتوبر 2015

وهم الزمن الجميل 1

وهم الزمن الجميل(1)

ليل نهار لابدين على حائط المبكى ونازلين ولوله ونحنحة على ايام زمان وحلاوة ايام زمان  وجمال ايام زمان واسعار زمان وبركة زمان وروقان زمان وادب زمان واخلاق زمان وتدين زمان ... وبدأنا نتمنى ونستنى زمان يرجع تانى ... مع اننا عارفين ومتأكدين انه لو عايزنا نرجع لزمان قول للزمان ارجع يازمان .... الحقيقة ان زمان حلو علشان بقى زمان لكن لما كان دلوقت ماكنش حلو ... واياميها كنا بنقول فين ايام زمان ... طولت انا صح ؟ ...
 القصد... بنهرى ان العشر بيضات كانو بربع جنيه ... وجوز الحمام تلت فرد ... والجزمة بخمسة وسبعين صاغ ... ونمصص شفايفنا على النعيم اللى كنا فيه .... بس مش دى الحقيقة .... الحقيقة انه لازم تتحسب مصاريف قدام دخل وبعدين نشوف هوه كان نعيم ولا دلوقتى هوه النعيم ...
مش حتكلم عن الفقير والغنى اللى موجود فى كل زمان ومكان ... حتكلم على الغالبية ... على متوسطى الدخل ونشوف .
متوسط الدخل زمان كان حوالى 15 جنية فى الشهر ...دلوقتى حوالى 2500 جنيه ....انا باتكلم فى متوسطات حبه فوق حبة تحت ... متوسطات ..
كيلو اللحمة زمان كان ب 83 قرش ... يعنى يمثل 5.5 % من اجمالى الدخل
كيلو اللحمة دلوقت ب 80 جنية ... يعنى يمثل 3.2% من اجمالى الدخل
الجبنة القريش كان الاربع حتت ب 15 قرش ... يعنى يمثل 1% من اجمالى الدخل
الجبنة القريش دلوقت الاربع حتت ب 6 جنية ... يعنى يمثل 0.25؟% من اجمالى الدخل
جرام الدهب كان ب 3 جنية يعنى يمثل 20% من اجمالى الدخل
جرام الدهب دلوقتى ب 250 جنية يعنى يمثل 10 %من اجمالى الدخل
البيجاما كانت ب 1.75 قرش يعنى يمثل 12% من اجمالى الدخل
البيجاما دلوقتى ب 150 جنية يعنى 6% من اجمالى الدخل
الايجار كان 6 جنية يعنى 40%من اجمالى الدخل
الايجار دلوقتى 800 جنية يعنى 32% من اجمالى الدخل
كشف الدكتور كان جنية ونص يعنى 10% من اجمالى الدخل
كشف الدكتور دلوقتى 50 جنية يعنى 2%من اجمالى الدخل

يبقى انهى ايام هيه اللى كانت غاليه ... زمان كان اغلى ... زمان كان اصعب ... بس احنا اللى مش واخدين بالنا او بنستعبط او فيه حاجات تانية مش مخليانا نشوف النعمة اللى احنا فيها ... وللحديث بقى لو كان فى العمر بقية 

الخميس، 15 أكتوبر 2015

ارحمونا بقى

ارحمونا بقى

السلفيين متصنفين علميا اربع شعب ... السلفية الجهادية .. السلفية السرورية ... السلفية الجامية ... السلفية العلمية ... ده علميا بس انا ليه تصنبف تانى خالص ... تصنيف بتاعى انا ... من علاقاتى وتجاربى انا ...شوف يازيدى ..
عندك السلفى الشبقى .. وده مابيفكرش فى حاجة غير النسوان ... ودايما معاه اربعة على زمته ... ومابيتجوزش غير الصغيرين فى السن علشان ماتفتحش غير على ايدة لانه مابيشوفش فى الست غير الجنس مابيشوفش فيها البنى ادم الطبيعى اللى ليه اهتمامات انسانية تانية .
عندك السلفى لزوم الشىء ... يعنى لو دكتور لزوم الزباين اللى بتيجى علشان ده راجل بتاع ربنا ... لو تاجر لزوم البيع والشرا والتحصيل ... لو امين مخزن لزوم الانترفيو.
عندك سلفى الفتة .. وده اهم حاجة بطنه ... تلاقية دايما على قمة التربيزة فى العقيقة وكتب الكتاب والطهور .
عندك سلفى المريسة .. وده تلاقيه فى قعدة العرب ... بيصلح بين الراجل والولية الغضبانة .. وبيوزع الميراث بين الاخوات المتعاركين .
عندك السلفى من قلة ... وده سلفى علشان مش عارف يبقى صايع وبتاع نسوان من قلة امكانياته او من خوفة من كلام الناس .
عندك السلفى الهربان .. وده بيبقى كارة الدنيا لأنه مش لاقى له فيها مكان ليه... فبيقرر انه بتاع الاخرة والنعيم والحور العين.
القصد ... كل السلفيين اللى عرفتهم كانوا سلفيين علشان حاجة تانية غير الدين والقران والسنه والتابعين وتابعى التابعين ... وكل اللى بيعملة النوع ده علشان الاسلام انه بيطلق اللحية ويشلح الجلابية ويحط على راسة طرحة بيضا ويمسك فى ايده السبحة .
اكيد فيه سلفى بتاع ربنا ... بس عن نفسى ماشوفتش ..واخيرا اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ... يعنى مسلم وموحد بالله يعنى مش ملحد ولا علمانى ولا واقع فى مكائد الشيطان ... كل الحكاية انى با حترم عقلى ... العقل اللى هوه احب خلق الله اليه جل جلاله .



الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

جاى رايح .... منه له

 جاى رايح ...منه له
الجمعة : الشقة بعد مايعملوا اعلام الوراثة حترجع للتلت بنات ... لا ومش الشقة بس ... دول كمان حياخدو تلتين الميراث ... هأ
الخميس : يالهوى ... عينى عليك ياخويا ... يامصبتى مبقلناش حد نتسند علية ابويا واخويا فى شهرين ...ياخرابى ياخرابى ....بس ايه  موتة زبالة ... زبالة زبالة يعنى  ... مرمى على الارض .. شيشة .. نص علبة معسل .. بقيت حتة حشيش .. واربع ازايز بيرة ... وقناة مشفرة من مبتوع انتصار .
الاربعاء : الحوجة وحشة ... والعيال طلباتهم كتير .. نمضى وناخد العشرتلاف اهو يسدوا ركن .
الثلاثاء : اهو ده اللى عاندى ... انا كده كده نقلت فيها .. وليه الكوم الكبير.. شرعى ..والمحكمة حبالها طويلة وفى الاخر يبقى الوضع على ماهو عليه ... كل واحده تاخد العشرتلاف اللى قولت عليهم وتحمد ربنا .
الاثنين :  مش كتير اللى جم الاربعين ... عايز الحق ... محدش جه ... الواد وامه واخواته البنات واجوازهم ... دا حتى جوز الكبيرة ماجاش ... قال حيعدى ياخدها وهوه راجع باليل اصل عنده نبطشية .
الاحد : ايوه .. استلمت اعلام الوراثة من المحامى ... وجبت نوزع بقى ... واهوه بكرة الاربعين ... كده يبقى عدانا العيب .
السبت : وانا اعملكوا ايه ؟ ... هوه انا القاضى ... دى محكمة ياحلوة منك ليها ... عموما المحامى قالى  احتمال يستلم اعلام الوراثة بكرة ... الله يرحمك يابا ... تاعبنا حى وميت ....
استفهام مش اكتر : هيه الله يرحمك يابا دى .. بيدعي له ولا بيدعى عليه ؟


الاثنين، 5 أكتوبر 2015

الفصل الالكترونى

الفصل الالكترونى

من سنتين قررت ان كفاية كده تعليم خاص ... لانى اكتشفت ان المردود لا يساوى المدفوع ... وان اللى كسبان فى الليلة دى هية حماتى وامى .. ايوة ... ماهم قاعدين فى نادى المسنين يتباهوا ويتنططوا على خلق لله .. انا بت بتى فى مدرسة خاصة بتاخد اد كده ... انا بت ابنى الدكتور كانت منوره فى حفلة التخرج بتاعة كى جى ون ... القصد ..بعد الابتدائية ... روحت مدرسة حكومة علشان اقدم الورق ... قالولى: لا يابابا لا ... انت مالكش تحول اعدادى حكومة لان مدرستك الخاصة فيها اعدادى.. ومافيش اماكن كمان ... قولت لهم: طاب اعمل ايه ربنا قدر عليه رزقى ومبقيتش قادر ادفع المصاريف ... ااقعد البت فى البيت ولا اعمل ايه ؟ قالولى: طاب معلش ...احنا ممكن ناخدهالك... بس تدفع الف وخمسميت جنية تبرع... قولت : طاب والاماكن .... ردوا : ماتشغلش بالك بقى ... ده شغلنا .... القصد دفعت ... قالولى : فيه بقى فصل الكترونى لو حابب البنت تدخله ادفع الف وخمسميت جنيه ...سألت : وايه مميزات الفصل ده ؟ ... ردوا بتباهى : ترابيزات مش تخت ... كراسى جلد ... سبورة الكترونية .. لاب توب ... داتا شو ... وكل طالبة لازم يكون معاها لاب توب او على الاقل تابلت.. خلاص لا كتب ولا كراسات ولا الشغل القديم ده  ... قولت فى بالى : وماله دى تبقى حاجة عال قوى دا شغل من بتاع برة واساليب تعليم حديثة ... واتكلت على الله ودفعت الالف وخمسمين جنيه ... وبدأت الدراسة ... ورجعت البت اول يوم ومعاها ورقة طلبات ... 8 كراسة 40 ورقة ... 6 كشكول 100 ورقة ... 5 اسكتش وجلاد احمر واخضر واصفر وازرق ... ومتنساش جلاد الكتب يابابا ... الشفاف ده ... اه والتكت والنبى .وطبعا التابلت لينوفو 8 جييجا 7بوصة كاميرا قدام.
بعد اسبوعين من الدراسة ..الشنطة اللى تكسر الضهر هيه هيه .. الشرح على السبورة العادية بقلم السبوره ...واللاب راح مع الداتا شو مشوار لغاية قسم الصيانة فى مديرية التربية والتعليم ...والبت بدأت تغيب ... ولما سألت قالت لى : ماهو محدش بيجى يابابا ونص الحصص احتياطى ..طاب والتابلت ابو الف ونص ... ايه ؟ .. قالت لى: ماله ؟... قولت بتعملوا بيه ايه ؟ قالت لى : نزلنا عليه الكتب من موقع الوزارة .. سألت : ازاى يعنى ؟ ... ردت : بى دى اف ... عادى يعنى ..سألت : لما هوه بى دى اف ... لزمته ايه التاب مدام مع امى الكتاب ...؟ولا هوه وجع عين والسلام ...امال فين الفيديوهات التعليمية والبور بوينت وتنمية المهارات والابداع ... معلش يابنتى انتو بتعملوا ايه بالتاب بالظبط ... واجابتنى بمنتهى البراءة ولسان حالها يقول انت طيب قوى يابابا : بنتصور سلفى ... وفى الفسحة بنلعب كاندى كراش ..
المشكله مش فى اللى فات خالص على فكرة ... المشكله ان بنتى التانية دخلت اولى اعدادى السنة دى ... ايون .... دفعت الف وخمسمين جنية تبرع ومضيت على انى دافع بمزاجى ومحدش اجبرنى ... ودفعت الف وخمسميت جنية فصل الكترونى ... ودفعت الف وخمسميت جنية تابلت لينوفو بس 16 جيجا وكاميرا قدام ... ما انا خلاص فهمت اهمية الكاميرا اللى قدام ... بيتصوروا سيلفى فى الفسحة ... اتعلموها بقى .
نعم ... انا اتحمل المسؤلية كاملة ... ما انا عارف انها اشتغالة ... رحت تانى ليه ؟.... ورحت تانى ليه بقى دى محتاجة بوست لوحده ..
تعريف صغنطط قبل ما امشى  التعريف ده بيتدرس فى كلية التربية ... وموجود فى نشرات وزارة التربية والتعليم .
التعليم الالكترونى:
وسيلة تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات وتهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات تجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم .