الثلاثاء، 23 يونيو 2015

مكالمة حياة

مكالمة حياة

كان ياما كان... من اكتر من ربع قرن من الزمان ...فيه ولد وبنت حبو بعض قوى ... محدش من اللى عارف قصتهم كان يقدر يوصف الحب اللى بينهم ... كان نوع غريب من الحب ... تركيبة سرية محدش عارف يوصل لها ... احاسيس حب وصداقة واخوه وابوة وامومة واحتياج وشوق ولهفة وامان ... احاسيس كلها كانت متضفرة فى ضفيرة افريقى مش من السهل تتضفرولا من السهل تتفك.
الطبيعى والمنطق والعقل كانوا بيقولوا: حب زى ده لازم ينتهى بالجواز ... بس احنا دايما كده ... فى دوامة الطبيعى والعقل والمنطق بننسى ان النصيب له رأى اخر ... فهو دائما مايقرر عنا... ويختار لنا ...ويسوقنا قسرا لما لانريد .
وأمر النصيب اقوى جنوده واكثرهم التزاما بتنفيذ حكم الفراق وارسل معه حيثيات الحكم ...
ذهب الغباء ... ونفذ حكم الفراق وسلم الحبيب حيثيات الحكم الذى جاء فيه : قررنا انهاء العلاقة لان والد الحبيبة مازرش او سأل عن والد الحبيب وهو على فراش الموت...
مش قولتلكوا...... الغباء هو اقوى جنود النصيب واكثرهم التزاما .
اغلقت احدى غرف القلب الاربعة بالضبة والمفتاح... وانطلق الحبيبان ليمارسا الحياة بالثلاث غرف الباقية .
بعد خمسة عشر عاما من الفراق ... ظهر رقم على شاشة موبيل الحبيب ... رقم لا متسيف ولا محطوط له اسم كودى ... مكالمة لم تتعدى الثلاث دقائق.. ماهو مش بالكترة ... ماهو جهاز صدمات القلب مابيبقاش عايز اكتر من ثانيتين علشان يرجع القلب ينبض تانى ...
مع الايام والسن والعيشة واللى عايشينها ... القلب مابيقدرش يستنى كتير زى الاول ... بيبقى عايز على طول صدمة تنعشه .. قبلة حياة ... او مكالمة حياة... يعنى كل سنة او عيدميلاد او عيد صغير اومباركة للواد اللى نجح فى الثانوية العامة  .
محدش سأل يعنى هيه جابت نمرة تليفونة منين ...ولا هو عرف نمرة تليفونها ازاى بعد السنين دى كلها ؟
سؤال مالوش لازمة على فكرة ... لان الاجابة موجوده بس فى الاوضة الرابعة المقفولة بالضبة والمفتاح .



الأحد، 7 يونيو 2015

ايام فى الحرام

أيام فى الحرام

لما كنت باسمع من حد السؤال الاستنكارى بتاع هوه الحلال مكفى لما الحرام حينفع ؟ ! ماعرفش ليه كنت بأحس ان اللى بيقول السؤال ده بيكدب ... وقصده يقول هو الحرام مكفى لما الحلال حينفع.. نوع من انواع سوء الظن فى الناس.... ...القصد لقيت ان مفهوم الحرام عند بعضهم اختلف شويه ..زوقوه كده و دلعوة وهشتكوه.. وسموه  حرمرم..واتفقوا بينهم وبين بعض ان حرمرم مابيدخلش النار .. لكن حرام هو اللى بيدخل ... حرمرم.. شطارة نباهه نصاحة فهلوه ... لكن حرام ..اعوذ بالله من الحرام وسكته ... والحرام بين يا جماعة ... اه يعنى تمد ايدك فى جيب اللى جنبك وتاخد فلوسة ده حرام ... لكن تفتح الدرج وهو اللى يحط الفلوس بنفسه ده مش حرام ده حرمرم ..عادى يعنى .. بالعكس بقى ده ابداع .
كتير قوى عايشين ايامهم فى الحرام ...
 القهوجى اللى بيغالط الزبون فى الحساب عايش ايامه فى الحرام .
المقاول اللى بيسمسر فى الاسمنت والحديد عايش ايامه فى الحرام.
الدكتور اللى بيطلب من العيان تحاليل مش محتاجهاعلشان نسبته فى المعمل تزيد ..عايش ايامه فى الحرام .
المحاسب اللى بيطلع الشركة خسرانة اخر السنة علشان ماتدفعش ضرايب عايش ايامه فى الحرام .
الظابط اللى مشغل البوكس لحساب العيال والمدام عايش ايامة فى الحرام .
رجل الاعمال اللى مابيديش العمال حقهم عايش ايامه فى الحرام .
المدرس اللى مابيشرحش فى المدرسة وبيشرح فى الدرس عايش ايامة فى الحرام .
وغيره وغيره وغيره ... كتير عايشين ايامهم فى الحرام وفاكرين انه حرمرم .. وزى ما قولنا حرمرم مابيدخلش النار لكن حرام هو اللى بيدخل .

أتعيشون فى الحرام وتأكلون من الحرام وتلبسون من الحرام  وتطلبون من الله  البركة وراحة البال ... يا اخى دهدها  .. 

الأربعاء، 3 يونيو 2015

عبد الحليم ونجاة

عبد الحليم ونجاة

فى زمن البلكونة ... قبل التقفيلة الالومنتال والتكييف الاسبليت .... قلب عبد الحليم دق دقة زيادة لما شاف نجاه وهيه واقفة تملى القلل اللى على الجدار ... بعد النظرة والابتسامة وصباح الخير وسؤال عبد الحليم عن صحة الحاج .... قلب نجاة هوه كمان دق دقة زيادة .
فى بنزايون ... نجاة كانت بتجيب حتة كريب جورجيت علشان تعملها فستان للعيد ... بالصدفة عبد الحليم كان فى بنزايون بيجيب قميص لينوه الشوربجى برضة علشان العيد ... اتقابلوا عند الخزنة ...وبدون اى ترتيبات لقوا نفسهم قاعدين على الكورنيش بياكلوا ترمس ويشربوا سينالكوا ... الكلام كان كتير والوقت كان بيجرى بسرعة قوى .. واتفقوا يتقابلو الاسبوع الجاى فى نفس المكان والزمان  .
نجاة وقفت على ايد ام صلاح الخياطة علشان تخلص الفستان قبل ميعادها مع عبد الحليم ... وفى يوم اللقى ...ام نجاة سربت البت من ورا ابونجاة ... وعلى الباب قالتلها : قبل ماتوصلى خشى اى عمارة وحطى شوية احمر يابت ... نجاة كانت لابسة الفستان الجديد ... عبد الحليم هوه كمان كان لابس القميص الجديد وحاطط كلونيا قسمةوالشبراويشى ...ماستنوش العيد علشان يلبسوا الجديد  ..ماهو العيد اللى بجد هوه يوم اللقى .
واتقابلوا تانى واتقابلوا تالت ... ولان مرتب الوظيفة كان يفتح بيت مستريح ويافطة شقة للايجار على كل عمارة فى الشارع ... وام نجاة كانت حتموت وتجوز البت ... وابو عبد الحليم كان نفس يشيل حفيدة قبل ما يقابل وجه رب كريم .
اتعمل الفرح على السطوح ..والجاتوه كان نقطة من عم سعد الحلوانى ...
صناديق السينالكوا كانت هدية من ام عبادة ... ست بميت راجل ... وقفت فى محل البقالة بتاع جوزها بعد ما ربنا افتكرة ... وقعدت علشان تربى عباده وصباح ...كله كان بيضحك ... الفرحة كانت ماليه القلوب .. والرضا زايد وفايض على الكل .
عدت الايام على عبد الحليم ونجاة ... ايام حلوة كتير وايام مرة اكتر ... بس اللى كان دايما ساندهم ومقويهم ... حبهم اللى  كان بيكبر  يوم عن يوم ...العيال كبرت واتجوزت ... ورجع تانى عبد الحليم ونجاة يقعدوا لوحدهم ومعاهم حبهم الكبير واغانى عبد الحليم ونجاة ...بس الدنيا ليها قانون ... قانون من غير روح ... يتحكم بيه من اول جلسة ... وماينفعش معاه  لا استئناف ولا نقض ... راح عبد الحليم مع نجاة للدكتور اللى حولهم بسرعة على المستشفى ... وفى اقل من 24 ساعة ... رجع عبد الحليم البيت من غير نجاة ... خد صورة نجاة وحضنها ... وحط عبايتها على كتفة وقعد على الكرسى حزين مكسور القلب عينية مليانه دموع ... بعد اربعين يوم بالظبط دخل ابن عبد الحليم الكبير على ابوه ... لقاه قاعد على الكرسى زى العادة ... حاضن صورة نجاة وحاطط عبايتها على كتفة ...بس المرة دى ماكنش حزين ... بالعكس .. كان مبتسم ... كانت السعادة باينه على وشه .. يزعل ليه ويحزن ليه؟!  ...ماخلاص حيقابل نجاة تانى ... بس المرة دى حيقعد معاها على طول ... حيقعدوا فى مكان جميل مافيهوش مشاكل ولا تعب ولا قلق ولا فراق .

الحكاية حقيقى والاسماء برضة حقيقى ... واكتشفت ان لسه فيه معانى الحب والوفاء والاخلاص فى زمن الماركتينج والكمبو ... فى زمن البحث عن اللذه والفردية ... زمن انا عايز لبان انا عايزة الان .. 

الأربعاء، 18 مارس 2015

متلازمة العذراء والعجوز(1)

متلازمة العذراء والعجوز(1)

فى الطب فيه فرق بين كلمة مرض وكلمة سندروم (متلازمة ).. السندروم بتبقى اعراض من غير اسباب واضحة لكن المرض اسبابة بتبقى معروفة .. والسندروم مانقدرش نقول عليه مرض بس ممكن نقول عليه عرض ... علشان ما أتوهكومش ... اعتبروا ان السندروم ( المتلازمة ) مرادف لكلمة مرض وخلاص .
تانى حاجة بقى ... دورت على مذكر كلمة عذراء ... فلقيت رأى بيقول انها صفة نسائية علشان كده ملهاش مذكر ... ورأى بيقول ان عذرى هو مذكر عذراء بدليل الحب العذرى ... الحب مذكر والعذرى صفه ... والصفه تتبع الموصوف فى التذكير والتأنيث والاعراب ... يبقى عذرى مذكر عذراء .
القصد ..اللى خلانى أثير موضوع النهاردة انى اتفقعت بصراحة من متلازمة الغذراء والعجوز اللى كترت قوى واللى زاد وغطى ظهور متلازمة العذرى والعجوزة كمان..
ومتلازمة العذراء والعجوز ليها اسامى كتير ... عندك المدير السكرتيرة سندروم ...عندك صاحب المشغل البنت اللى بيتسيق سندروم ... عندك متلازمة المدرس التلميذة الفايرة ... دا طبع غير متلازمة سيدة الاعمال السواق المؤهلات ...
مطولش عليكو .. الحكايات كتير والاسامى اكتر ... بس المضمون واحد .. والابطال مابيتغيروش ... عذراء وراجل عجوز ... او عذرى وست عجوزة ... الزمن اللى بتدور فيه الاحداث بقى فمن قديم الازل الى يوم القيامة ... اما الاسباب فامتعدش ... مشاعر شققت محتاجة حنية ترويها ...غدد جفت عايزة اللى يعصرها يمكن تطلع بخة هرمونات...حسرة على شباب ضاع ورا لقمة العيش ... طمع انسانى طبيعى جدا فى مناب الشباب بعد ما اتاخد المناب كامل ...
والسبب الاهم والمهم غباء أو غياب شريك الحياة..
النهاية بقى غالبا ما بتبقى مأساوية ... حادثة عربية ... فضيحة بجلاجل ... طلاق .. خلع ... انتحار ... قتل ... انحراف العيال ... وفيه نهايات بتعدى وتنجح ... بس نادر ... ونادر قوىكمان ..
المشكله ان مافيش علاج ... بس ممكن وقاية .. والوقاية سهله ... حجر نفسى على كام جرعة رافع مناعة ..بس اللى ينفذ بقى .

ونبدأ الحواديت الحلقة الجاية انشاء الله


الثلاثاء، 17 مارس 2015

حلم عزيز... وراح أو لسه

حلم عزيز... وراح أو لسه

كان حلم حياتى ومازال وسيزال.. انى اكون جراح أو سيناريست ... ماكنتش عارف أفهمها ... ازاى جراح وازاى سيناريست.. مع الوقت عرفت ان الاتنين واحد ... الجراح بيشرّح فى الاعضاء ... والسيناريست بيشرّح فى النفوس ... المهم ان الواحد يشرّح ... (يالها من كمية عنف بداخلى )..
القصد .. اكل العيش وقلة العقل والجواز والعيال والدروس والايجار والميةوالنور والسوق .. خلونى اشتغل شغلانه تالته خالص ... عموما... ماجتش الفرصة انى امارس الجراحة ... لكن بمارس كتابة السيناريو او ما أشبه ...على استحياء فى مدونتى ..اهو احسن من مافيش .. ماهو المبدأ حنعيش يعنى حنعيش ..
قوم .. اكتشفت انى بامارس الكتابة بمنطق الجراح ... واكتشفت كمان ان فيه ناس كتير مابتحبش العمليات ... وعندها استعداد انها تعيش طول عمرها تتألم وتاخد مسكنات ولا إنهاش تعمل عمليه .. خصوصا لو من غير بنج زى اللى بأعملها ..
قوم ..فى يوم قررت من باب التطوير الذاتى انى اعمل لى عمليه ... وسألتنى : ياترى اللى بأكتبه ده ليه قيمة ؟ ياترى الافكار اللى بأنشرها دى صح ولا غلط ؟.. فكرة احسن من مافيش والتكيف دى فكرة صح ولا غلط ؟ ثم هوه انا بأكتب ليه من اصلة ؟ قاصد خير ولا شر ولا نوع من انواع الفضفضة ؟ ولا دى محاولة لتحقيق حلم عزير بقى صعب تحقيقة ؟ ولا هوه محاولة للبحث عن لايك ؟
والصراحة قوى اللى باستخدمها دى مطلوبة ولادور عبده العبيط مهم علشان نعرف نعيش؟..
بعد ماخلصت العمليه ... فهمت ليه الناس مش بتحب العمليات .. وليه بتستحمل الوجع وتبلبع فى مسكنات ... لان العمليه بتنجح آه ... بس الجرح مابيلمش وبيفضل يوجع  ... وعلشان يلم عايز خياطة والخياطة بتوجع هيه كمان ..
لا ياعم ... المسكنات حلوة ... المسكنات حلوة مافيش كلام ... وتوبة اعمل عمليات ليه تانى ..

بالذمة فيه جراح فى الدنيا يعمل عمليه لنفسه ... يبقى عبيط ... صح ؟

الأحد، 22 فبراير 2015

الحب الاول (5)

الحب الأول (5)

( أ- س) واحد صاحبى ماتعرفهوش ... وقف قدام المرايا يحلق دقنة ... صوت فريد الاطرش وهوه بيغنى حكاية العمر كله كان واصل له من شباك الحمام ...استغرب قوى وقال فى نفسة : يااااه .. هوه فيه حد لسه بيسمع فريد ... بص لنفسه فى المرايا وسرح وقال : ايه ده ... انا عجزت كده ليه ؟ ... شعرى خف وابيّض.. ايه ده.. جنب عينى كرمش كدا ليه ؟ ... غريبة قوى امال انا مش حاسس ليه ؟ انا كنت فى الكليه اول امبارح ...ايوه ... فاكر اول يوم شوفت فيه حبى الوحيد ... هوه مش الاول ولا الأخير ماهو انا كنت بحب على روحى ..لكن ( أ- م)
هيه الحب الوحيد كان حب من اول نظرة .. ماهو الحب اللى من اول نظرة هوه الحب اللى بجد ... الحب اللى يرعش ...يصدم.. يخض... يزود ضربات القلب .. هوه اللى يعرق فى عز طوبه .. ويحشر الكلام فى الزور ... لكن الحب اللى بيجى بعد المعرفة والكلام والعشرة ... ده بيبقى مش حب ... بيبقى تعود بيبقى حاجة كده شبه الادمان ...
الحب من اول نظرة حب ادرينالينى ... لكن حب التعود دوبامينى سيراتونينى ..العجيب بقى انى كنت بحبها ومازلت ...والاعجب  انى عمرى ما كلمتها ... كنت بأبصلها ... بأبص بس ... عينى ماكانتش بتنزل من عليها ... كنت بأحس كتير ان عنيها الحلوه قوى اللى وانا بابص فيها كنت باحس انى بغوص فى بحر هادى من السعاده كانت بتقولى : قول .. انطق ماتخفش... بس برضة مانطقتش .. مش علشان خايف ... خالص والنعمة ... بس علشان ماكانش ينفع ... طاب اقولها ايه وانا حافى على خمس اخوات هما كمان حافيين ... وابويا راجل موظف مدخلنا الجامعة بالعافيه ... بس انا برضه غلطان .. لا مش غلطان .. انا غبى ...كان حيجرى ايه لو كنت قولتلها انى بحبها ... على الاقل كنت عشت اللحظة بجد ... والجواز قسمة ونصيب وبعدين ما انا اشتغلت على طول بعد ماتخرجت ...يعنى كان ممكن نتجوز ... هييييييه ... كان زمانى اتجوزت اللى بحبها ... كان الحب الاول حيبقى الحب الاخير ... كان حيبقى حب العمر كله ...كم انت غبى يا (أ- س )
فاق (أ- س) على صوت المدام وهية بتقوله : انت حتبات فى الحمام ... لخص حتتاخر على الشغل ... انا نازلة ... ابقى اقفل الباب وراك بالمفتاح ... ماتنساهوش زى المرة اللى فاتت ... الفطار عندك فى المطبخ ...
مسح (أ-س) الصابون من على دقنه بالفوطة ... فتح باب الحمام ... رمى الفوطة على الارض .. وقال : مش حالق ... ومش فاطر ... ومش قافل الباب بالمفتاح ...هه ومش رايح الشغل كمان ..
عمر ما كان عيب ان الواحد مننا يكتشف انه غبى .... العيب انه يكتشف انه غبى بعد فوات الاوان ...



والى اللقاء فى الحلقة القادمة 

الجمعة، 13 فبراير 2015

الحب الأول (3ّ)

الحب الأول (3)

الأيام بتنسى الحب الاول ولا بيفضل لازق فى الذاكرة ؟... والله هو سيكولوجية التعليم بتقول ان كل حاجة بتتنسى بمرور الزمن وكثرة الاحداث .. حتى الحاجات المهمة قوى اينعم مابتتنسيش تماما ... لكن بتبقى زى الصورة الباهته اللى ماتعرفش تميز ملامح اللى فيها بس بتبقى عارفهم كده بالشبة ...
سيكولوجية التعليم بتقول كمان انه علشان الحاجة تبقى دايما فى الذاكرة يبقى لازم نراجعها كل فتره ...انعاش للذاكرة يعنى ... وده اللى كان بيعمله واحد صاحبى ماتعرفهوش ...
(س ص)... قرر انه مايستغناش عن الماضى وياخده معاه فى الحاضر والمستقبل ... نوع من انواع الونس .. هوه بيقول انه لو كان كمل مع الحب الاول كان حيكون اكثر سعاده ... بغض النظر عن انه عبيط لانه لو كان السعاده فى الحب الاول كان ربنا وفقه وكمل واتجوزها ...
(س ص ) كان عنده صندوق خشب برزة وقفل ومفتاح شايله فى درج المكتب فى الاوضة عند الحاجة ... الصندوق بقى كان تحت السرير ...كان كل يومين تلاته يفتح صندوق الذكريات ويتفرج على صور الرحلات والصورة الكلوز اللى خدها للحب الاول من غير ماتاخد بالها وهما فى معسكر الكشافة ... كان يمسك المنديل البمبى المكتوب عليه بخطها .. يارب .. على اساس يارب يجمعنا وكدهون  ...ويمسك خصلة شعرها المربوطة باستك الفلوس اللى عطيتهاله وهما قاعدين تحت الشجرة فى المنتزة ويقعد يشم فيها ...
مع الايام والشغل بقى يفتح الصندوق كل اسبوع ... مع الجواز والعيال ومفرمة الدنيا كان يروح يفتح الصندوق كل ما العيشة واللى عايشينها يدوسوا عليه ... نوع من انواع الطبطبة اللى كل واحد مننا بيدور عليها ومش لاقى حد يديهاله ... مش علشان الناش بقت وحشة زى مابيقولوا ... خالص ... لكن علشان الناس  هيه كمان  مشغوله بتدور على اللى يطبطب عليها ...
مع التطور والتكنولوجيا ... (س ص) خد الصورة الكلوز على اسكانر وحطها على الموبيل وعمل لها كلمة سر ... المنديل البمبى وخصلة الشعر حطهم فى ظرف وشالهم فى درج المكتب التحتانى فى الشغل ...واستمر فى ممارسة طقوس عبادة الماضى ....الى ان حدث ما لايتوقعة وجعله يكفر بصنم الحب الاول الذى اضاع عمرة فى عبادتة ...
فى يوم دخل (س ص ) الهايبر ... وفجأه .. ماكنش مصدق نفسه ... هيه .. ايوه هيه... اخيرا شوفتها بعد عشرين سنه ... نفس الرقة .. نفس الجمال ... نفس الشياكة ...جرى عليها ... وقف قصادها وابتسم ... كشرت وقالتله : افندم ... قالها ونفس الابتسامة البلهاء على وجهه: انا (س ص) ... ردت بضيق : المفروض اعمل انا ايه طيب ؟! ... قالها وقد خف حجم الابتسامة : انا (س ص ) اللى كنت معاكى فى الكليه ... اخيرا ابتسمت وقالت : ياااه ماعرفتكش ... شكلك اتغير خالص ... ازيك؟ ... عامل ايه ؟... اخبارك ايه ؟... وقبل مايرد ... قالت : انا انبسطت قوى انى شوفتك ... بس معلش علشان الولاد فى العربية ...وهنا اختفت الابتسامة تماما من على وحه (س ص)
(س ص) اكتشف فجأة انها طخنت ... وشها كرمش خالص ... واتبت كمان ...
(س ص) مايعرفش ايه اللى خلاه يمسح الصورة اللى على الموبايل ولا ايه اللى خلاه يرمى الظرف اللى فى الدرج التحتانى .. ولا ايه اللى خلاه فجأه يحس ان مراته وعياله وحشينه قوى  كده ...
بعد اسبوعين ... كان عند الحاجة بيتطمن عليها .... برضة مايعرفش ايه اللى خلاه يطلع صندوق الذكريات .. ويبص فى الصورة الكلوز ويمسك المنديل الازرق اللى عليه الروج  ويشم خصلة الشعر ... اه ما انا نسيت اقولكوا  ... ماهوكان قاسم خصلة الشعر ... نص فى صندوق الذكريات ونص فى الظرف اللى اترمى ...

والختمة ما حد فاهم البنى ادم مننا عايز ايه بالظبط .

الخميس، 12 فبراير 2015

الحب الاول (2)

الحب الاول (2)

كان اول سؤال عن الحب الاول : هوه الحب الاول حب بحق وحقيقى ولا لعب عيال ؟.... شوف هوه لو حصل فى المرحلة الابتدائية ...بيقولوا ... انه بيبقى لعب عيال وبيتنسى مع اول قلم على صداغ الواد او البت من دول ... وده اللى حصل مع واحد صاحبى ماتعرفهوش ...
 ( ا. ع ) كان قاعد فى الفصل عطشان قام رافع صوباعة وقال لو سمحتى يا ابله عايز اشرب ... البنت (س. ع ) هيه كمان رفعت صوباعها علشان تشرب ... الابله كانت طيبه قالتلهم : بس بسرعة ... ماهو زمان ماكنش فيه اختراع الزمزمية ده ... كان الشرب بيعتمد على مدى طيبة المدرس  فى انه يسمحلك تطلع من الفصل وتشرب او تتنيل تستنى الفسحة  ...كمان كان بيعتمدعلى مدى قدرتك على التسلق علشان توصل للحنفية ...( غباء هيئة الابنية التعليمية )... القصد ... (ا.ع) طلع يجرى ... اتشعبط على الحوض .. فتح الحنفيه مد بقه وفى رواية بوزه وشرب ونزل ... (س. ع) حاولت كتير ياعينى علشان توصل للحنفيه ... ماقدرتش ... قصيرة ياضنايا  ... (ا . ع ) قالها تعالى... شالها علشان توصل للحنفيه ... شربت ... (ا ع ) خد شوية ميه ورشها عليها وطلع يجرى ... هيه كمان جرت وراه ... كانوا بيجروا فى الحوش لوحدهم ... كانوا مبسوطين... كانو بيضحكوا قوى ... كانوا فرحانين اكتر شويه من فرحتهم وهما فى الفسحة  ... رجعوا الفصل ...والابله بتشرح...  كانوا كل شوية يبصوا لبعض ويضحكوا  ... تانى يوم (ا.ع ) كان كاتب لـ (س. ع ) جواب ... فى الفسحة حطوا فى شنطتها ... (س .ع ) عملت نفس الحكاية المشكلة انهم ماقالوش لبعض على الجوابات ... باليل .. ابو (س.ع) شاف الجواب .. ابو (ا. ع ) شاف الجواب ... تانى يوم فى الفصل ... الابلة سألتهم ايه اللى عمل فى وشكوا كده ياولاد ؟ خدك وارم من ايه يا واد ... عينيك زرقة ليه يابت  ... الاولاد مردوش ... الغريبة انهم مبقوش يبصوا لبعض فى الحصة... كانوا دايما باصين فى الارض  ... (ابهات غبية عادى يعنى ) ... بعد الابتدائى .. راحوا الاعدادى ... الولاد لوحدهم والبنات لوحدهم وماعدش حد بيشوف حد  .... و(ا .ع ) بيحكيلى ... كان فاكر اسمها بالكامل .... كان فاكر الملامح بالتفصيل ... حتى لون التوكة... وبوز الجزمة المقشر من شوط الطوب  ... بس مارضيش يقولى كان كاتب ايه فى الجواب ...... ايه رأيكوا لعب عيال ولا مش لعب عيال ؟
عن نفسى ...ده مش لعب عيال ... ده حب بحق وحقيقى ... حب بجد ... طاهر برىء ..شفاف نقى .. منزه عن اى رغبه من اى نوع ... عيبة انه مابيطولش ... بس بيعلم ... ولما نكبر والدنيا ترمى فينا زبالتها ... ونتعب من الوساخة ونتمنى لحظة نضافة ... نرجع للعلامة اللى سابهالنا اول حب طاهر برىء ... نريح شوية .. ونعيش ذكرى جميلة نضيفة بريئة.. حتى لو كانت مش اكتر من خمس دقايق فى حوش مدرسة ... وبعدين نرجع للوساخة تانى... عادى يعنى  .
الى اللقاء فى الحلقة القادمة ...
ملحوظة : صدغ يعنى خد بس بالفلاحى
ملحوظة 2 : كان نفسى اقرأ الجوابات دى مكتوب فيها ايه ؟


الأربعاء، 11 فبراير 2015

الحب الاول (1)

الحب الاول (1)

ماوحشتكوش السلاسل ؟ انا عن نفسى وحشتنى ... وجات لى فكرة سلسلة جديدة ... عن الحب الاول ...اول رعشة ايدين ونفضة قلب وتسهيمة ...عارف حتقولولى الموضوع اتهرس فى 300 فيلم قبل كده ... حقولكوا ماهى دى حلاوتها ... نحاول نشوف رؤية جديدة ... وياسيدى خليها 301 مجراش يعنى ...
وهنا ... تتداعى الاسئلة :
 هوه الحب الاول ده  حب بحق وحقيقى ولا لعب عيال ؟
طاب الايام بتنسى الحب الاول ولا بيفضل لازق فى الذاكرة ؟
...طاب لو الايام جمعت الحبيبين بعد ان ظنا كل الظن ان لاتلاقيا .. حيكونوا لسه بيحبوا بعض زى الاول ولا الحب حيزيد ولا حيقل ولا مش حينفع علشان الايام غيرتنا  والدنيا لعبت بقلوبنا وعقولنا البخت ؟
ياترى حنعيش على ذكرى الحب الاول ولا حنحاول ننساة ولا حننساه فعلا علشان نعرف نعيش ولا هوه اللى مخلينا عايشين من اساسه ؟
طاب ممكن الحب الاول يتحول صداقة ... طاب ممكن يتحول عداوة ؟
عموما حنحاول نجاوب على الاسئلة دى وغيرها مما يستجد اثناء حلقات السلسلة ... وطبعا الموضوع وجهة نظر وادراكات وخبرات ... ولان مافيش حد ادراكاته وخبراته زى التانى ... فالموضوع يحتمل انه يتعمل فى 600 فيلم مش 300 بس ... اتمنى النقاش والحوار ... وربنا يقدرنا على فعل الخير ويخرب بيت الاخوان قادر ياكريم ؟



الأربعاء، 21 يناير 2015

غّير اسمك تكسب اكتر

غّير اسمك تكسب اكتر

الماركتينج بالعربى يعنى التسويق ... والتسويق بالبلدى يعنى تبيع الحاجة ام جنية بميت الجنية والزبون مرضى ومبسوط وحاسس كمان انك عامل فيه جميلة .... عمرك شوفت سفاله كده ؟!....
التسويق طال كل حاجة ...الاكل ... اللبس ... الشرب ... العربيات ... الشقق... الدروس الخصوصية ... حتى التسويق ذاته بيتعمله تسويق .. عندك مثلا دورة مهارات التسويق الحديثة ... عندك الام بى ايه ... والمينى بى ايه ...وقريبا المايكرو ام بى ايه ... وممكن قوى يقسموها الى 3 دورات .. دورة الام ... ودورة البى ... ودورة الايه ... لان المقصود زى ماقولتلكوا اخراج اخر مليم فى جيب الزبون .
من العاب الماركتينج الدنيئة لعبة السينية او الماركة .. واللعبه دى بتعتمد على احساس البنى ادم بنفسه وباهميته ...نشوف مع بعض ...
ام جيهان الخياطة جابت مكنة بتمن دبلتها و دبلة ابو جيهان تانى خميس بعد ميتة ابو جيهان... ماهو ماعادتش ليهم عازة ... والمكنة حتساعد على المعايش ... دول خمس عيال والراجل ماسابش حاجة... حتى المعاش ماكملش 600 جنية ...
ام جيهان كانت خياطة شاطرة .. والخياط الشاطر يتعرف فى حردة الكم ... وهيه شاطرة فى حردة الكم ...ام جيهان كانت بتخيط للمعارف والجيران وكانت بترضى بقليله ...ام جيهان بالفطرة كده ومن غير ام بى ايه ... قررت انها تكون سينيه ... الفرجة على الفضائيات بتوعى برضك ... لعن الله الوصلة .
القصد ..ام جيهان وضبت الاوضة اللى على السلم ... وعلقت يافطة بالنيون كتبت عليها اتيليه جيجى ... ادارة مدام شوشو .. اه نسيت اقولكوا ان ام جيهان اسمها الحقيقى شلبية ... ماهو اخوها الكبير اسمه شلبى ... اسامى زمان بقى !..
واتحولت الدنيا يامعلم ... اللى كانت بتدفع اتنين جنية فى تضييق البنطلون وهيه متدايقة  ... بقت بتدفع عشرين جنيه وهية مبسوطة ..شوية شوية .. ام جيهان ... يوووه ... قصدى مدام شوشو بقت مصممة ازياء كبار الاعلاميين والفنانين ...

انت كمان اعمل زى ام جيهان ... يوووه بننسى ياجماعة ... اعمل زى مدام شوشو ... غير اسمك ... يعنى لو لبيس قول استايلست ...ولو مشهلاتى ..قول ميرشنديزر ..ولو قمسيونجى ... قول مندوب مبيعات... لو صايع وعاطل ... قول ناشط حقوقى  ..اما بقى لو عندك كوافير ... فسميه بيوتى سنتر ... ولو عندك مدرسة سميها اكاديمية ... ومحل عصير ابو العلا سميه جوس فور يو ... اشتغل ياحبيبى اشتغل ..ماتقولش الاسم الحقيقى ... قول الاسم اللى بيدى البرستيج اللى بيدى احساس الصفوة.... احساس النخبة ... احساس العلو والسمو والارتفاع ..الكل عايز يحس انه من علية القوم وصفوة المجتمع ... حتى لو بالكدب ... ادوهاله ... حيدفع زى العبيط ... لعن الله الماركتينج والام بى ايه والايه يو سى والعبيط فى يوم واحد. 

الاثنين، 12 يناير 2015

ضمير مستتر تقديرة المخفى

ضمير مستتر تقديرة المخفى

المخفى ... او البعيد ...او بسلامته ... او اللى مايتسمى ... او اللى مايوعى ... مفردات بتتقال غالبا على لسان الستات لوصف الرجالة اللى هما فى الغالب اجوازهم وفى الاعم الاشمل اجواز بناتهم ...
ولو خدت بالك من المفردات تلاقيها بتدل على ان الواحده من دول مش طايقة تشوف ولاتسمع ولاتحس ولاتشم ريحة الغلبان ياعينى ..
طاب ليه كده طا .... ليه كل الكره ده ... ايه اللى بيعمله البعيد يستاهل عليه كل هذا الغل ... ايه اللى بيعمله المخفى يستاهل علية كل امنيات الزوال دى ... بصراحة كده علشان ماتتعشموش ... انا مش عارف ... ايوه انا عارف ان الرجالة صنف واطى ومبصبصاتى وطفس ... بس برضه مايستاهلش كده .. دا بنى ادم برضه واكيد عمل ولو حاجة واحده كويسه فى تاريخة ممكن نفتكرها له .
القصد... اكتشفت مفرده جديدة بقت تستخدم لذكر اللى مايتسمى ... مفرده شيك بدل المفردات البيئة ... ماهو ماينفعش نقعد فى برج مداخل رخام وامن وانتركم ... ونقول المخفى والبعيد واللى مايتسمى وكدهون ...
المفرده الجديده هى الضمير هو... ولسهولة الاستخدام اليومى بتتنطق هوه بتشديد الواو ... اقولك ازاى ... فى العادى بنقول اسلام راح الشغل ... اسلام بيتغدى ... اسلام رايح لأمه ... الجديد بقى بيكون ..استبدال اسلام بالضمير هوه ... يعنى ... هوه راح الشغل ... هوه بيتغدى ... هوه رايح لامه.. هوه هنا ضمير مستتر تقديرة المخفى او البعيد ... بتدى نفس المضمون .. نفس الغل ... نفس تمنى الزوال ... بس بشياكة تواكب الانتركم والدش المركزى ...

اه .. خصيمك النبى يا اختشى لو عارفه   بتعملوا كده ليه ..قولى لى حاكم انا لما مابفهمش ايه اللى بيحصل حواليه  بابقى زى اللى مسه جن من بتاع ريهام سباخ .

الخميس، 8 يناير 2015

الراقصة أو مايا خليفة

الراقصة أو مايا خليفة

انا اللى مزعلنى فى برنامج الراقصة ... غير اللى اسمها تامر حبيب... هوه ان مصر ... مصر ام الدنيا .. مصر اللى طلعت تحية كاريوكا وسامية جمال وسهير ذكى .....اتهزمت من حتة بت مصديه اوكرانيه ولا تسوى(هيه قمر بصراحة بس عدوها علشان الوطنيه ومصر حتفضل غاليه عليه وكدهون )..دى مشكلتى ... ان مصر اتهزمت .. اما بقى حكاية ان الرقص قلة ادب ومسخرة وحرام ان البت من دول تعرى لحمها وتهز اعضاءها فالليله دى مابتشغلنيش .. لانى باشوف الموضوع من وجهة نظر تانية غير وجهة النظر الدينيه ... مش علشان انا ليبرالى وعلمانى و ابن كلب ... خالص ... لكن لانه من المؤكد والاكيد ان الرقص العلنى ده حرام مش بس فى الاسلام ... دا حرام فى المسيحية واليهودية والبوذية وعند السيخ كمان .. فموضوع مزاد الاخلاق العلنى بتاع حاملى صكوك الغفران  ورافعى لواء القيم ومندوبى الجنه والنار فى الارض ده مالوش لازمة وكدهون ...
لان كل دول ... بيتفرجوا ... اه والنعمة بيتفرجوا .. مش بس على الرقاصة .. دا كمان على مايا خليفة .. (مايا خليفة صاحبة فكرة اعلان انفخ البلالين على فكرة )
حتى اللى مابيتفرجش علشان الحرمانية ... بيتفرج فى الحلال ... ايوه ... بيحزم الوليه ويطبل لها ... وان الوليه ماعرفتش بيتجوز عليها اللى تعرف ... وان ماعرفش يتجوز علشان الحالة المادية او الصحية ... بيقعد يحلم عرض مستمر ويمنى نفسه بالحور العين ... فبلاش نضحك على نفسنا ... كفايه طول النهار بنضحك على بعضنا ...
القصد علشان شاكلى كده طولت عليكوا ...
كل مشاكلنا وقلقنا وتوتراتنا واضطرابتنا مش بتكون من اللى بنشوفه ..لكن بتبقى من رأينا فى اللى بنشوفه ... يعنى اللى بيعمل المشكله هوه رأينا ... نسهلها ..
الرقاصة فى حد ذاتها كائن زى اى كائن فى الدنيا هيه فى حد ذاتها لا تزعل ولا تفرح .. لكن اللى رأيه ان الرقص ابداع وفن وهندسه .. تلاقيه شايف ان الرقاصة حاجة جميله وانه لازم يتعمل مسابقة يتنافس فيها بطلات الرقص ..
واللى رأية ان الرقص حرام حيشوف ان الرقاصة حاجة وحشة وبتدمر اجيال وتنشر رزيلة .. ويا اما يلموا الرقصات علشان يتوبوا ويجاهدوا معاه او يتعدموا فى ميدان عام عضا بالاسنان ..
وفيه اللى رأيه ان الرقص ده حرية شخصية وكل واحد متعلق من عرقوبه وان محدش بيتحاسب مكان حد ... ولما الرقصة تخلص يدير القناه علشان يشوف فيلم او يجيب محمود سعد علشان يشتمه .
الخلاصة رأينا فى الموضوع هوه اللى بيخلينا نتصرف برعونه وهياج ونقعد نسخن نفسنا ونشتم ونعمل نفسنا بنحارب فى سبيل الفضيلة والاخلاق وتحيا مصر ويحيا الاسلام وكدهوه ... لكن الموضوع فى حد ذاته مالهوش دعوة الموضوع مجرد .. بدليل ان فيه ناس تانيه مبسوطة ... وناس تالته مش فارق معاها ... وناس رابعة طالع تلاته عين ابوها وهيه بتمارس عاداتها السريه فى احلام يقظة .. يلعن ابوك اعلام



الجمعة، 2 يناير 2015

عندما يبحث الحمار عن إكليل الغار

عندما يبحث الحمار عن إكليل الغار

كلمة غريزة كلمة سيئة السمعة ... لما بتسمعها بيجى فى دماغنا على طول الجنس وقلة الادب والمياصة .... وده لاننا شعب الهاجس الجنسى مسيطر عليه حبتين ... مع ان البنى ادم فيه غرايز كتير غير الجنس ... فالاكل غريزة والشرب غريزة ...حب الاستطلاع غريزة والامومة غريزة ... حب الحياة غريزة والقتال غريزة ... حتى الموت غريزة ..
القصد ... الغرايز بتخدم على حاجة واحدة بس ... وهى اثبات الذات والوجود .
بناكل ونشرب علشان نحافظ على الذات ... بنعرف ونسأل علشان نرضى الذات ... بنمارس الجنس علشان نمتع الذات ...بنمارس الامومة علشان نسعد الذات ...حتى الموت بنفكر فيه علشان نريح الذات من بلاوى الدنيا  وهمومها...
ربنا بقى عمل لنا حاجات كتير حلوة ... حاجات خير علشان نرضى بيها غرايزنا ونثبت بيها ذواتنا ... بس احنا ساعات كتير بنستسهل الشر ونذوقه ونبررة ونحلله ... فبنكدب علشان نثبت الذات ... بنقتل علشان نثبت الذات .. بننصب علشان نثبت الذات .. بنكسر قلب اخضر لبنت صغيرة هشة المشاعر علشان نثبت الذات ... وده موضوعنا النهاردة ... موضوع الحمار اللى بيدورعلى ذاته فى نشوة الانتصار والفوز باكليل الغار فى اللحظة اللى بيخلى فيها البنت ذات القلب الرقيق الاخضر ... تحبه ومتستغناش عنه وتبيع الكل علشانه وتضحى بالغالى علشان ترضية ...وفى اللحظة اللى ينول فيهاغرضة ماديا او معنويا ...يجرى على القهوة يقعد مع زبالاته (مش غلطة كتابة على فكرة ) يقعد مع زبالاته يشرب سيجارة البانجو نخب انتصارة ويحكى عن جولاته وصولاته ... عن استراتيجياته ومناوراته ...وكره وفره واقباله وادباره ... ليستمتع بنظرات وكلمات المدح والتمجيد ...
مبروك ياحمار ... برافوا عليك ... شاطر ... راجل ياله ... قدرت تعمل اللى ماقدرش عليه ابطال التاريخ ...قدرت تكسر قلب بنت وتطفى بريق عنيها وتحرق مشاعرها... قول كمان وكمان ... شير واتباها واتفاخر ... احتفل بانتصارك الزايف اللى بترضى بيه نفسك الخبيثة الزهقانة القرفانة ...بس اوعى تفتكر انك حتبقى سعيد بجد ... لا يا امور ... دى سعادة وهميه .. حتفضل مجرد هيكل ... شكل على الفاضى .. صنم اجوف خاوى فاضى فارغ ...ولما تقف قدام المرايا حتشوف حقيقتك الوسخة اللى بتداريها بانتصاراتك الزائفة ... حتفضل حمار ياواطى .
يابت ياهبلة .. انتى جوهرة ... حتة الماظ فاخر ... حافظى على نفسك يا عبيطة ... ماتبيعيهاش بالرخيص ...  اوعى تصدقى ان حد حيخاف عليكى قد ابوكى وامك ... ولو مش مصدقة ... صدقى ان ربنا بيحبك وخايف عليكى وراسم ليكى طريق آمن تمشى فيه علشان تحافظى على نفسك ...
اوعى تصدقى رجل الغراب ... دا تمثيل ياهبلة غرضه لم الفلوس عن طريق اثارة الغرائز ...
لعن الله الفضائيات والاعلانات والماركيتنج وكل ولاد الوسخة مبدعى المنكر والفحشاء  .
انا زهقت على فكرة ... بس مكمل حتى لو مقراش مدونتى غيرى

معلومة :
الغار "الرند"،شجره دائمة الخضرة و كثيره الأوراق ..تنتشر أشجار الغار بكثرة في الساحل السوري

ذُكر شجر الغار في الاسطورة اليونانية و الاغريقية القديمة حيث وضعت اغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين في الألعاب الاولمبية وكان زيوس كبير الالهة يضع اكليل غار على رأسه كباقي الهة الاغريق و الأباطرة و الابطال الرومانيين


الأحد، 28 ديسمبر 2014

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(3) ؟

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(3) ؟

الشرطوط لوحده ولا يسوى ... يختفى من الوجود ... الشرطوط لازم له مجموعة من الضباع حواليه ... تساعده وتسهل له وتهلل له ... ومن غيرهم ميبقاش ليه اى تلاتين لازمة ...ويتحول لكائن عادى بيموت زينا .... والضباع دى معروفة مجتمعيا باسم المعرضين وفى روايه اخرى ولاد اللى مش نضيفة ..ودول وظيفتهم الاساسية التبرير والتحضير للى بيعملة او بيحتاجة الشرطوط ... وهكذا تستمر البيانولا فى العزف ... شراطيط ومعرضين على القمة يأخذون كل شىء ويتمتعون بكل شىء ويفعلون كل شىء ... وحالمين منظرين محتجين مندهشين فى القاع ... ومع كل طلعة شمس .. يطلع الاسد من عرينة ... يتتاوب ويشد عضلاته ويطلع يجرى علشان ياكل الغزالة ... وتحت نفس الشمس ومن غير ماتتاوب ولا تشد عضلاتها... تجرى الغزالة علشان الاسد ماياكلهاش ... وهيه هيه نفس الشمس ...اللى تحتها تتنطع الضباع راقدة تنتظر مايتبقى من الغزالة .... وبرضة ... تقف العصافير  تتشمس على اغصان الشجر تشاهد فيلم الوساخة اليومى وتحمد الله انها عصافير ...
الاهم بقى ان لا الاسد اختار انه يبقى اسد ... ولا الغزالة كان نفسها تبقى غزالة .. ولا اضبع حد خد رأيه فى انه يطلع ضبع ... ولا العصافير كانت عايزة تبقى عصافير .
 نحن نحكم فيما لا نملك ...نحن نمشيها خطا ومن كتبت عليه خطى مشاها ...
 ولو ان الانسان تزول من مكره الجبال ... يعنى لو عايز يتحول بيتحول .. ممكن من عصفورة لضبع او من غزاله لاسد ... بس ده لو عاز ... شرط انه يعوز ... فيه ناس تقدر تتحول ... بس مش كتير.. الكتير راضى او عامل راضى بنصيبه ...
القصد ... الحمد لله انى عصفورة وانا سعيد كده ومش عايز ابقى شرطوط ...

يارب ... لجل حبيبك النبى احسن ختامنا .

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(2) ؟

لماذا يٌعَمِر الشراطيط...(2) ؟

لاحظت ان الشراطيط معمرين ... سبعين وتمانين وتسعين سنه ... وكان السؤال : الا ليه ؟ ... ليه صحيح ؟ ... وكالعادة كانت الاجابة سابقة التجهيز ... الاجابة السهلة المريحة اللى بتطبطب على كتف مدعى المثاليه امثالى  وهى : ماهو ياعبيط  ربنا بيطول فى عمرهم علشان يمد لهم فى الغلط وبعدين ياخدهم اخد عزيز مقتدر على النار عدل وكدهون  ..
طاب تسمح لى ادايقك وافوت عليك فرصة انك تشفى غليلك واقولك : ايه رأيك لو الشرطوط من دول قبل الحشرجة تاب واناب وندم على مافعل ... وربنا قبل التوبة ؟...... صدمتك ... صح ؟
هوه انا ليه اجابة تانية او تحليل تانى وهو: ان الشرطوط كائن نرجسى بطبعة .. مجبول على الانانية وعشق الذات ... مابيهمهوش غير نفسة... مابيحبش غيرها ... مابيراعيش الا هيه ... علشان كده تلاقيه بيحافظ على نفسه قوى ويخاف عليها ويراعيها ...نفسيا وعضويا .. يعنى مابيخليش حاجة تدايقة... ولا يفكر فى حد ...ولا يشيل هم حد ولا حتى اقرب الناس ايه ... ياكل كويس ويشرب كويس وينام كويس ويتدلع كويس ... ولما يتعب يجرى يسافر برة علشان يتعالج كويس ...
الشرطوط مابيشوفش غير نفسه ومصلحته ... لاتقولى بلد بقى ولا مجتمع ولا ناس غلابه ... كل اللى حواليه مش اكتر من خدامين.... كلاب ولا يسووا ... مخلوقين اصلا علشان هوه يعيش والدم االلى بيجرى فى عروقهم المفروض يغذيه هوه .
على فكرة الشرطوط مش عبيط ولا ساذج ولا مغيب ... الشرطوط ذكى وذكى جدا كمان وعارف ومتأكد وموقن ومعتقد اعتقاد راسخ لايقبل الشك ان جنته فى الدنيا ... مش فى الاخرة ... وعلشان كده تلاقية ماسك فى الدنيا بايده وسنانه ...عايز الدنيا لاخر ثانية واخر لقمة طعمها حلو وسهلة المضغ واخر بق ميه ساقعة مشبرة ... عايز الدنيا لاخر جنية واخر طله على فضائية واخر ارتهازة على مرتبة ريش نعام مع حوريه من حور الدنيا المعروفين بالمزز ..
لينا حلقة تالته على فكرة ....


الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

لماذا يٌعَمِر الشراطيط... (1) ؟



لماذا يٌعَمِر الشراطيط....(1) ؟

بصراحة كده زى ما احنا شعب متدين بطبعة ... احنا برضة شعب قليل الادب وأبيح بطبعه ... كل الحكاية ان احنا قبل مجيدة العايقة كنا بنختشى او بمعنى اصح كنا بنعمل ان احنا بنختشى علشان نحافظ على صورتنا قدام الناس ... لكن بعد مجيدة العايقة ... ظاطت يامعلم ... وكله بان على حقيقتة ...وتحققت نبوءة سعاد هانم حسنى عندما قالت : بانوا بانوا على اصلكوا بانوا ...
عندك مثلا اختصار كلمة احتج قبل مجيدة كانت عيب جدا ... لكن بعد مجيده بقت عادى جدا وكمان بقت معاها شكرة اكسترا واحيانا كثيرا حركة اصبع فرى .. عندك مثلا كلمة ولاد اللى مش نضيفة ... كانت بتستخدم على نطاق ضيق ... لكن بعد افعال الاخوان بقت شىء اساسى فى التعامل اليومى مع مجريات الامور ... واصبحت من اهم صفات الاخوان ... عندك مثلا كلمة معرض او عرض ... دى كانت نادرة جدا فى استخدامها لان معانا كان صعب قوى وفيه كبيرة من الكبائر الا وهى قذف المحصنات ..لكن الاخوان شافوا لها مخرج دينى وانها عادى .. وافتوا بشرعية استخدامها .. يمكن ترجعهم الحكم ولا حاجة ... عالم معرضة صحيح ...
نيجى بقى للزغلول الكبير اللى علشانه اتكتب البوست ده واللى جاى ... الشراطيط ... والشراطيط بقى الكلمة اللى خدت صك غفران من الدرجة الاولى من شيخ شيوخ الاسلام العلامة المحترم وجدى غنيم ... فعادى انك تقول شرطوط او شرطوطة او شراطيط او شرططة ... براحتك ياعم الصك معانا ...
القصد .. كلمة شرطوط كلمه جامعة مانعة .. عامة جامه ... مش بس زى مالناس فاهمة انها تعبر عن الدعارة والجنس والرقيق الابيض والانججيه وكدهون ... لا ... لان المرتشى  شرطوط ... وخاين بلده ...شرطوط .. تاجر الاعضاء... شرطوط ... الدكتور اللى بيبيع العيان لمندوب شركة الادوية  فى مقابل نسبة... شرطوط .. الصحفى اللى عارف مصر رايحة لفين ... شرطوط .. الاعلامية او الاعلامى اللى بينشر الجهل والخرافات .. شرطوط .. الرئيس اللى يبوظ التعليم والصحة ... شرطوط ... فى البوست الجاى .. حنناقش اهم قضيانا المعاصرة ... هوه ليه الشراطيط بيعمروا ؟ وليه مابيموتوش بسهولة زى بقيت الشعب ؟

الخميس، 18 ديسمبر 2014

النجم بين الموهبة والصناعة

النجم بين الموهبة والصناعة

الموهبة دى نعمة ربانى ... ربنا بيصطفى بيها بعض من عبادة ... والموهوب من دول تلاقيه بيشتغل على موهبته بهدوء وتروى واصرار ...ويتعب ويشقى علشان  يكبرها وينميها ويصقلها ... وفجأة وبدون سابق انزار او اعداد بيلاقى نفسه نجم حقيقى له محبيه ومعجبيه ومريدية .. وبيبقى مثل أعلى ومنهج يحتذى به ..ويقعد ويربع فى كتب التاريخ الاف السنين ...
اما بقى انصاف الموهوبين .. وفى بعض الاحيان الاغبياء ...فيتلقفهم صانعى النجوم... صانعى والوعى والادراك ... ليبدأوا لأسباب او لاخرى حمله كبرى لترويج النجم ...حملة ترويجية زى اى حملة تروجية لسلعة غذائية ... مكرونة سمنة زيت... او حتى فوط صحية ... واساسيات اللعبة واحده والجمهور غلبان وبيصدق اللى احنا عايزينه يتصدق ...
صور ... احاديت صحفية ..  ندوات .. تقارير .. اشاعات وبهارات .. ضيف على برامج حوارية يومية .. جرايد ومجلات وتويترات وفيس بوكات ...لغاية مالجمهور الغلبان يتعود عليه وعلى غباوته ...ولان افة الانسان التعود  ... يصبح النجم جزء من الحياة ..  انه النجم العبقرى اللوزعى الجهبذى ...وتصبح الاكذوبة حقيقة واقعى ...وياليتها تقف عند هذا الحد ... لا دا احنا كمان بنبدأ نروج للاكذوبه ...وندافع عنها .. ونهاجم اللى يمسها ولا حتى يقول عليها كلمة مش اد كده...
وهكذا تنمو الاكذوبه وتتحول الى نجم عظيم يجلس على المنصة واضعا اصبعة السبابة على خده وينظر الى السماء فى لحظة من لحظات التفكير الفلسفى العميق .. لحظة من لحظات العلو والسمو والتسامى والارتفاع ... وزغرتى يابت .. وصوتى ياوليه لا يقولوا علينا مابنفهموش فى عالم النجوم ..
وحأديكوا امثله .. امثله مش حصر... على الفرق بين النجم الموهوب والنجم المصنوع فى بعض المجالات ...
نجيب محفوظ فى مقابل علاء الاسوانى .. اكرامى الاب فى مقابل اكرامى الابن ... عبد الحليم حافظ فى مقابل حمزة نمرة ... احمد ذكى فى مقابل خالد ابو النجا ... جمال عبد الناصر فى مقابل ابو سلمى ...غاندى فى مقابل البرادعى ...احمد بهاء الدين فى مقابل عادل حموده ...

 لعن الله االفضائيات... والام بى ايه.. والمركتينج... ودورات كيف تصبح اى حاجة ؟