الاثنين، 21 سبتمبر 2015

البحث عن الذات (1)

البحث عن الذات (1)

قررت انها تقعد فى البيت ... الست مابتلاقيش نفسها غير فى بيتها مملكتها مع جوزها وعيالها ... ساعدها على القرار انها جابت الواد الاولانى بعد 9شهور بالتمام من ليلة الدخلة ..ولد وبعد 9شهور بالظبط .. احساس جامد جدى بالذات .. انها رمز الخصوبة وفرصة جيدة لكيد العدايل والسلايف والعدوين ... وجه التانى والتالت ...واتلخمت مع الولاد العفاريت حاكم تربية الولاد عايزة عافية وقوة ... بس العمر بيجرى ... واحساس الخدامة بيزيد واحساس ملكة الخصوبة بيقل ...واذ فجأتن ...انا عايزة اشتغل ... انا عايزة احقق ذاتى ... يابت الناس ... ربنا يهديكى.. هو الشباب لاقى شغل لما انتى حتلاقى شغل ...ماليش فيه عايزة اشتغل ..انا عايزة احس بكيانى ...انا بنى ادمة مش مجرد خدامة ...ومع تطور احساس الخدامة وان مافيش شغل وقهرالرجال وذل العيال وضغط الاعلام والحكومة بت الكلب ... قررت تكتب .. وعملت مدونة ... وقالت .. قالت كل اللى فى نفسها ... واللايك زاد والاحساس بالحالة الثورية بدأ يزيد هوه كمان ... وبدأت ثورة مجيدة العايقة ... وزاد الاحساس بالثورية والفضفضة بقت صوت عالى واعتصام وسلمية سلمية وصوابع مبلولة بالحبر الفسفورى ... واتحولت من المدونة للفيس ... ويسقط يسقط حكم العسكر .. شوية شوية احزاب واراء سياسية ورؤية بانورامية ... مع الوقت والهرى والمكلمة ... اتحولت الحالة الثورية الحادة الى حالة ثورية مزمنة ...الحالة الثورية موجودة بس مش بنفس الحدة فى الاعراض...نبص قدام شوية ... عشر خمستاشر سنة كده ... قاعدة تهرى العيال والاحفاد بحكايات عن دورها فى مجيدة العايقة ... و30يونيو والبرادعى وحمدين والثورة المستمرة ... وتعيش حالة الاحساس بالذات حتى الثماله ...  والعيال والاحفاد مضطرين يسمعوا ويبتسموا الابتسامة الهبلة ويقولوا فى سرهم : ارحمينا بقى ... دى المرة العاشرة بعد المائة الثالثة اللى بتحكى لنا فيها الفيلم دة ...

 انه سر بقاء الانسان ... الانا و الذات....

الأحد، 30 أغسطس 2015

الأدمن

الأدمن

مش جميلة بمقاييس الجمال المتعارف عليها بين اعضاء المجتمع الذكورى المتحرش قليل الحيا عديم الربايه... يعنى مش مزة من الاخر .... لكن بمقاييس فتاة الاحلام بتاعة الزمن الجميل والرومانسية وفاتن حمامة وزهرة العلا ... اه جميلة وقمر كمان ...واللى ظاهر جمالها قوى ... الاكسسوار ... حلق ثقة فى النفس ... خاتم راس مرفوعة ... انسييل عزة نفس ... كوليه ابتسامة هادية حزينة ... والاهم .. نظرة عين ساحرة قاهرة قادرة هادرة ... قمر ..قمر كدهون .
كتير حبوها ... لو عايز الحق ... الكل حبها ... الكل عمل لايك لصفحة كلنا بنحب القمر ... فيه اللى حبها وقالها .. واللى حبها ومقلهاش ... واللى حبها وقال لصاحبه ... واللى حبها بينه وبين نفسه ... ماعدا واحد بس هوه اللى محبهاش ... او بمعنى اصح ماحبهاش زى ما اى واحد بيحب واحدة ... كان بيحبها فى الله ... ايوه .. هوه كان بيقول كده : انا بحبها فى الله ... واصبح صديقا مقربا لها .... ولحبيبها ...كان بيسمع شكوتهم ويحل خلافتهم ويقرب بين وجهات نظرهم ... كان بيفرح لما يقربوا لبعض ... كان بيفرح لما يتصالحوا ... وفرح قوى بعد ما افترقوا.... بس مرضيش يعترف انه فرحان بالعكس كان بيبكى .... وفضل يحبها فى الله ... لما اتجوزت حضر الفرح من غير مايتعزم ... كان عايز يتطمن عليها... كان عايز يشوف الفرحة فى عنيها ويتمنى لها السعادة .... خمس دقايق ... شافها فى الكوشة جنب عريسها ... ابتسم ومشى ....

مرت السنين والايام وهوه زى ماهوه ... يحبها فى الله ... وفى لحظة ضعف انسانى بحكم السن وضغط الايام وعقوق العيال ...لحظة الحساب على اللى فات والأيام اللى هربت وملحقش يحقق فيها اللى عايزة .... اعترف سيدنا الولى ... اعترف انه ماكنش بيحبها فى الله ولا نيله ... اعترف انه حبها ... حبها من كل قلبه ... حبها بكل ذرة فى كيانه ... حبها ولسه بيحبها وحيفضل يحبها ... اعترف انه الادمن الحقيقى لصفحة كلنا بنحب القمر.  

الخميس، 27 أغسطس 2015

وتستمر الحياة

وتستمر الحياة

خد الشاور ولبس القميص الجديد والبنطلون ... الحزام كان لون استيك الساعة والجزمة ... طلع البرفان الاصلى اللى كان جايبه معاه من السعودية وراكنة فى الدولاب بقاله عشر سنين مستنى اللحظة اللى تستاهل ... اتردد كتير فى انه يصبغ شعره الابيض ...وفى الاخر قرر انه مايصبغش ويسيبة زى ماهوه ... لانه معملهاش قبل كدة ... وكمان علشان الصبغة بتبان ... والوحيد اللى مصدق انها مش باينة هوه اللى صابغ ... لكن الناس كلها بتبقى عارفة ... بس محدش بيقول ... غسل العربية وخد المدام والاولاد وشريط ذكريات تلاتين سنه بيدور قدام عنيه وامل كبير قوى فى انه يقابلها فى الحفلة ...
شريط الزكريات كان بيلف ويرجع من الاول ... من اول مرة شافها ... لغاية ماحبها وقلها ... لغاية ما اقنعها انها تحبه .. مرورا بالزعل والخصام ... والصلح والوئام ...تلاتين سنه مرت عى محايلة ابوها واقناع امه  ... لغاية نهاية العلاقة فى اليوم اللى مفروض تبتدى فيه ... تلاتين سنه عدوا .. سفر وهروب وشغل وغربة ورجوع وجواز وعيال .. والاهم ... قلب مكسور .
كان بيعد الثوانى علشان يوصل الحفلة ويشوفها ... ماهى اكيد حتكون موجوده ... الطبيعى انها تكون موجوده ... لازم تكون موجودة ... كان متأكد انه مش حياخد من المقابلة دى غير وجع القلب وفتح جرح اتقفل من تلاتين سنه ... اينعم اتقفل من غير مايتنضف ... بس اهو اتقفل ...
وصل الحفلة وسلم على المعازيم وقعد جنب المدام والاولاد اللى مش عارف هوه جابهم معاه ليه .... بيتحامى فيهم مثلا ... ولا احساسه بالذنب خلاه يجيبهم علشان يقول : اهوه انا مابعملش حاجة غلط .
قعد على الترابيزة اللى اختارها لاشعوريا قدام الباب ... عينة مانزلتش من على الباب .... وماجتش ... ايوه ماجتش ... اللى مستنيها من تلاتين سنه ماجتش ... بعد الحفلة ... خد الولاد والمدام والقلب المكسور والجرح اللى انفتح على الفاضى ومشى ... وهوه فى العربية قال : ايه رأيكوا نتعشى فى كنتاكى .. وبعد العشا نديها صن داى .... العيال فرحوا قوى ... والمدام عملت فرحانه .. رغم ان حياتها البيج فيلر والصن داى ... ماهو اللى ماتعرفهوش وهوه كمان مايعرفهوش ... ان المدام عارفة القصة كلها ... عارفاها بكل تفاصيلها ... بكل اللى حصل فيها ... وعارفة كمان هوه كان جاى الحفلة ليه وعلشان ايه ........

 وتستمر الحياة ... والاهم ان محدش فاهم هية بتستمر كده ازاى ...

الأحد، 2 أغسطس 2015

حفبد ابو العتاهية (2)

حفيد ابو العتاهية (2)

كنا بنحكى فى قصة حب حفيد ابو العتاهية اللى بدأت من 35 سنه... وكبرت وفرعت وترعرعت ... وكالعادة .... ماكملتش... واتجوزت حبيبة القلب .. وقفل حفيد ابو العتاهية قلبه على الجرح... ونشف دموعة وبدأ يمشى مشوار حياتة المكتوب عليه .... بس وهوه ماشى ومع كل خطوة كانت حبيبة القلب معاه ... كل خطوة ... وهوه صاحى بيفكر فيها وهوه نايم بيحلم بيها ... معاه وهو بيدرس وهوبيشتغل وهوه بيتجوز وهو مع العيال بيفسحهم .. مرة الزايدة كانت حتنفجر ... وقبل مايركب عربية الاسعاف .. فتح درج المكتب علشان يشوف صورتها قبل مايشيلوة ... مش قادر ينساها ... ومش عايز ينساها ...من 15 سنه قابلها فى الاسانسير ... 3 دقايق قال فيهم اللى كان نفسه يقوله من زمان ... اعتذر ... ايوة قالها : انا اسف ... انا اللى ضيعتك من ايدى ...انا ماحاولتش كفاية علشان نكون لبعض ... كان حاسس بالذنب ناحيتها وناحيته .. والذنب ممكن ربنا يغفرهولنا ... لكن احنا لأ ... احنا مابنغفرش لنفسنا ... احنا اقل رحمة بنفسنا من ربنا ..علشان كدة برضة ما ارتحش بعد ما اعترف ... وكملت حبيبة القلب معاه ... فى شغله فى بيتة على القهوة ... اقولوكوا الكبيرة ... معاه قدام الملتزم ... اه والنعمة  ... اول واحده دعالها وهوه بيحج..
فيه ناس شايفة انه ابو العتاهية ...وفيه ناس شايفة انه غاوى يعذب نفسه   ..وفيه ناس شايفة ان دى خيانة ..وناس شايفة ان ده اخلاص ووفاء... وناس شايفة انه لو معملش كده يموت ... وناس بتسأل ياترى ده حب ولا احساس بالذنب؟.. وفيه ناس شايفة انه بيشتغلنها عادى يعنى ... عموما محدش عارف ولا حد حيعرف الحقيقة ايه ..عارفين ليه ؟
 لأن البنى ادم حيفضل من أعجب عجائب خلق الرحمن ...ومهما تفكرت فيه مش حتعرف هوه عايز اية ولا بيفكر ازاى ولا ممكن يعمل ايه  ؟

 لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله 

السبت، 1 أغسطس 2015

حفيد ابو العتاهية (1)

حفيد ابو العتاهية(1)

قيس لما حب ليلى اتجنن... ليلى بقى اتجوزت وخلفت وبقت جده ....
جميل لما حب بثينه لقوه ميت جنب نخلة ناشفة فى الربع الخالى ... بثينه ماشاء الله عليها اتجوزت شيخ قبيلة وبقت شيخة هيه كمان .
ابو العتاهية لما حب عتبه ... لدع أى فـصل..بقى معتوه والعيال تجرى وراه تحدفه بالطوب .. عتبة بقى الله يكرمها ورثت تجارة الصيف والشتاء عن جوزها الله يرحمة ...
الطبيعى ان الرجالة بتوع الزمن ده يتعظوا من اللى حصل لجدودهم ...لكن تقول ايه ؟! ماهو لو كان التاريخ بينقرا ... ماكانش اللى بيجرى جَرى... القصد ..
صلب قيس ... وسلسال جميل ... وحفيد ابو العتاهية ... كمل على طريق الاجداد ... وحب من 35 سنه ...والحب من 35 سنه زى شاى الراكيه ... يغلى على الهادى .. ويخرط على مهله ... وكل ماتسيبه يتقل ... وكوباية صغيرة تعدل المزاج وتظبط الطاسة وتروق الانانى ... مش زى حب اليومين دول اللى زى الشاى الفتله ... مهمها طلعت ونزلت الباكت ... برضه دلع ...
 الحب من 35 سنه كان ليه طعم يا عاطف ... كان دحلاب دحلاب كده ... ماتعرفش بيدخل القلب ازاى ..ولابيكلبش فيه ازاى ...ولا بيسطر على المشاعروالاحاسيس ازاى ... دحلاب بقى ...
وكعادتى السيئة ... بتكلم كتير وادخل فى مواضيع جانبية وانسى الموضوع الاساسى مع انى عارف انكوا مالكوش طقطان للقراية واخركوا 140 حرف ... نكمل المرة الجاية بقى حكاية حفيد ابو العتاهيه .


الأحد، 19 يوليو 2015

وجهة نظر 4

وجهة نظر 4

أبقى ندل .. وواطى ..وخاين العيش والملح فعلا لو انكرت كلمة واحدة من اللى اتقالت ...فعلا البيت نضيف ... ومش نضيف وبس ... دا معقم ... ممكن يتعمل فيه عمليات ...فعلا عمرى ماسألت عن بنطلون ولا قميص ولا شراب ومالقتهوش جاهز وفى مكانه ...طول الليل سهرانه قدام قنوات الطبخ ... ونص النهار فى المطبخ بتفنن وتطلع اكلات وحلويات ...بقيت اليوم ...ضايع فى الجرى ورا العيال .. تحمى ده ... وتسرح لده.. وتذاكر لدى .. وتطفى الروتر على دى ...ماقدرش انكر ولا اكدب .. ماقدرش اقول غير الحقيقة ...مراتى بتتعب وتشقى طول النهار والليل علشانى وعلشان العيال ...بس انا عرضت كتير عليها ان احنا نجيب حد يساعدها ... بس دايما كانت بترفض ... دايما تقول: مابحبش حد يدخل بيتى ويكشف سرى ...داغير ان محدش يعرف يعمل اللى انا بأعملة .... بصراحة اه ... هيه بتعمل مجهود خرافى مايقدرش عليه شركة نضافة بعمالها وموظفينها ومديرينها ...
بس انا مش عايز كل ده ... عايز اعيش عادى زى الناس ... مش عايز بيت معقم ..مش عايز آكل كل يوم اكلة مزوقة وملزقة ..ماله الطبيخ والرز ..الدنيا مش حتتهد لو ملقتش شراب مغسول او قميص زرارة واقع ..انا لما فكرت فى الجواز كنت بفكر فى زوجة ... فى ست ..فى سكن ... حد يحس بيه.. ويدينى مشاعر .. ماكنتش بافكر فى مديرة منزل ولا بيبى سيتر  .
ايوه قلبها مابيكدبش عليها ... انا فعلا ليه زميلة فى الشغل ... بس مش صايعه .. ولا بينا حاجة نخجل منها ... صديقة زى اى صديق .. باقعد معاه على القهوة واحكى له واشكى له ويسمعنى ويحس بية ..
 انا بقيت فى سن مايسمحش بالغلط .. وكمان مايسمحش بالجواز ... علشان حاجات كتير ... علشان العيال وعلشان ما اجرحهاش واكسرها قدام اهلها واصحابها ... وعلشان انا مش خاين للعيش والملح زى مابتقول ...
 انا فى الاول والاخر انسان ... لا انا ملاك وبحاول ما اكونش شيطان ... اه كبرت ... بس لسه بأحس ..وعندى مشاعر وقلب بينبض .
بالمناسبة النبى ياشيخ ماحد يقولى حرام دينيا .. والشيطان ثالثهما وكدهون ... انا عارف ومذاكر وبقول يارب ما اقع فى الغلط ... وعارف كمان انكوا لومابتعملوش زيى ... فانفسكوا تعملوا زيى فبلاش نضحك على بعض .
اه ... وكمان ماتقولوليش انتوا ليه مش بتقعدوا مع بعض وتصارحوا بعض وتتكلموا .. لان ده هرى ... انتو عارفين ان لا حد بيقعد ولا حد بيتكلم ...وان قعد واتكلم وعمل فيها عم الحضارى ... كل اللى بيتغير ساعتها ان طوبة زيادة يتعلى الجدار العازل بينهم ...
طاب نمشيها صداقة والبيت يفضل مفتوح واهى ايام وبتعدى ...ولا نتطلق و نخربوا البيت والعيال تطلع معقدة وتدمن زى على وهانيا ..
ولا نحاول نفهم ونتعلم يعنى ايه جواز واحتياجات نفسية ومشاعر لازم تتروى كل يوم حتى لو بقالنا مع بعض 15 سنه ...
مش مهم انت بتدى اللى قدامك ايه ... المهم هوه محتاج ايه تلك هى المشكلة .

(جميل انك تحلم بعالم خيالى والاجمل انك وانت بتحلم تكون واقعى وتعرف ان الحلم ده مش اكتر من حلم .)

السبت، 18 يوليو 2015

وجهة نظر 3

وجهة نظر3 

ندل ... واطى ... خاين العيش والملح ...ماطمرش فيه اللى بأعملهوله من 15 سنة ... فنيت شبابى معاه ...ضيعت عمرى فى خدمته وخدمة عيالة... حافظت له على بيته وشرفة وماله .... دا انت تخش البيت ماتلاقيش دبانه ...ماتشوفش ذرة تراب على ترابيزة ولا كومودينو ...السراميك على طول بيلمع والسجاد بريحة الفل ...المطبخ بيلمع ...لاتلاقى مواعين مركونة ولا نقطة زيت على بوتجاز ولا ماسورة غاز ...عمره ماسأل على شراب ولا فانله ومالقاش ... كله مغسول ومتطبق فى الدولاب ... بدله وقمصانه بيشفوا ويرفوا ...اكل ..شرب .. عصاير.. حلويات كسكسى.. مخروطة.. كحك  ... غريبة... كيكة ... هريسة درة ... كل اللى فى نفسه بأعملهوله ..عيالة ... ينضرب بيهم المثل ... ادب واخلاق وتدين ... وعلى طول من الاوائل ..
خمستاشر سنه خدامة ليه ولعياله ..ضاعت فيهم صحتى فى الغسل والكنس والمسح وتنفيض السجاجيد وشيل المراتب .....واخرتها .... اخرتها يعرف عليه واحدة صايعة ...و ماشى معاها ...بيقولى :دى زميلتى فى الشغل مافيش بينى وبينها حاجة ...بس لأ ... هوه ماشى معاها ... قلب الواحدة بيحس وانا عمر قلبى ماكدب علية... انا عارفة ومتأكدة انه مش حيتجوزها ... وشويه وحيرميها زى الكلبه ... انا واثقة فى نفسى ومتأكدة وعارفة انه لو لف الدنيا مش حيلاقى واحده تستحملة زيى ... يالله ... حسبى الله ونعم الوكيل فيه ....وفيها ... وعارفة ومتأكده ان ربنا حاينصرنى وحايجيب لى حقى .. علشان هوه عالم اد ايه انا مراعيه ربنا فيه وعمرى ما قصرت معاه فى حاجة ....
ايه رأيكوا ... الست دى مظلومة ... صح ؟ ... والراجل ده واطى وندل وخسيس زية زى كل الرجاله ... صح ؟



الأربعاء، 15 يوليو 2015

وجهة نظر 2

وجهة نظر 2

مش قولتلكوا محدش بيحس بحد اليومين دول ... علطول عملتوا فيها الحكيم لقمان ولبستوا الشريط الاخضربتاع القاضى وحكمتوا عليه انى هبلة وعبيطة ومش عارفة مصلحتى وهددتونى بانى حأعنس وأبور... و طبعا نفسكوا ان ده يحصل علشان تطلعوا قدام نفسكوا العاقلين الفاهمين حكماء القرن الواحد والعشرين وماخدتوش بالكوا ان العريس فعلا لقطة ...
 بس لقطة لبابا ... لانه بيثبت له نظرية ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابة نظرية صح ... رغم ان هوة نفسة ندمان على سنين عمرة اللى ضاعت فى الحكومة ودايما يقول: اخرة خدمة الغز علقة ... لكن انا ماعنديش استعداد اضيع شبابى وعمرى على امل معاش مضمون حيجينى بعد اربعين سنة ..
عريس لقطة لماما ...اللى مش شايفة فى دنيتها غير الكام سنة اللى تيتا عملت فيهم عليها حمه وعماتى اللى قلبوا بابا عليها  علشان كانوا شايفين انها واخده خير اخوهم ... ماما طيبة سلمت واستسلمت وعاشت عمرها فى حالة المظلومية دى ... لكن انا مش ماما ومش حتجوز حد لمجرد ان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات...
عريس لقطة لخالتو... علشان عايشة وهم الحب الاول اللى راح ومش راجع ... انا عذراها ... ساعات الوهم بيقدر يخلينا نعرف نكمل مدتنا فى الدنيا ... لكن انا مش مضطرة اتجوزة علشان عندة نغزة فى دقنة زى حسين ..
عريس لقطة لعمتو... علشان حيوفرلها شقة فى التانى بدال ماقلبها بيوجعها من السلالم ... لكن انا مش فارقة معايا انشالله فى التاسع ... مانا اكيد بعد عشرين سنة حاكون سكنت فى دور اققل ..... او ركبت اسانسير ..
عريس لقطة لشادى ... ماتفهمونيش غلط اخويا راجل قوى ... بس علشان اوصل الفكرة ... عريس لقطة لشادى لانه فيمص وعنده فيس وفرندز وفانز ... لكن انا عايزة عريسى ليه لوحدى لا فانز ولا مريدين ... انا وهوه وبس ..
عريس لقطة لمنه ... حتى لو كان بكار على فكرة ... حتى لو كان رشيده ... لان منه دايما بنحب تاخد اى حاجة تجينى ... غيرة بنات بقى مانتو عارفين ..
انا مش هايفة ولا ساذجة علشان ارفض عريس لمجرد انه لابس شراب ابيض ... انا رفضته علشان مالقيتش فية اللى انا عايزاه... هما لقوا بس انا لأ ... هوه مين اللى حيتجوز انا ولا هما .... ده ايه ياختى ده ..
على فكرة علشان ابقى قولت كل اللى فى نفسى ... موضوع الشراب ده ليه دور برضة .. اينعم مش اساسى يعنى ... بس ماكدبش عليكوا ماباطيقش الراجل اللى لابس شراب ابيض ... المصيبة انه ماكنش نضيف ... مصفر وملطش من ورنيش الجزمة ...
 ثانية زياده حتخليكوا تغيروا رايكوا ... برضة فيه اعلانات حلوة مش تقولى ام حسن اللى بتعمل الشوربة بالمية المعدنية  !!!!


الاثنين، 13 يوليو 2015

وجهة نظر1

وجهة نظر1

فرصة البنت فى انها ترفض عريس متقدملها بتقل مع العريس التالت ... الكل بيهاجم ... ويخاصم ... وساعات كتير بيشتم .... وده اللى حصل معايا... العريس المرة دى كان عاجب الكل  ... كان عاجب بابا قوى ... مهندس فى الكهربا ... يعنى مرتب حلو وحوافر.. دا غير ان مكافأة معاش بتوع الكهربا كبيرة ... كان عاجب ماما علشان امه ميتة وماعندوش اخوات بنات ... ماهى شافت الويل من تيتا الله الله يرحمها ..خالتو بقى كانت بتموت فيه ... وكانت بتيجى كل ماتعرف انه هنا ... ماهو شبه حسين ... حبها الاول اللى مانستهوش لغاية دلوقتى رغم ان اصغر عيل من عيالها التلاته فى تانوية عامة ... بتقول نفس تسريحة الشعر وطريقة الكلام ... نفس النغزة اللى فى دقنة ... عمتوا فرحانة ان شقتة فى الدور التانى ... بتقولى بكرة تعرفى قيمتها لما تكبرى ... انا قلبى بيقف وانا طالعة السادس ... الواد شادى اخويا شايفه فرصة تحفة ... بيقول كفاية ان عنده الف ومتين فرند على الفيس ... دا فيمص جامد جدا ... منة.... انتيمتى بتقول لو مش عايزاة اخده ... هوه حد لاقى رجالة اليومين دول يا هبلة ... كلهم موافقين عليه ... شايفين انه لقطة ... علشان كده هاجمونى وخاصمونى وكمان شتمونى علشان رفضته .. وبيخوفونى وبيقولولى حتعنسى وتبورى ...
 طبعا انتوا عايزين تعرفوا انا رفضتة ليه ؟ ... حقولكوا بس بشرط ... بلاش شتيمة ... ومتقولوليش حتعنسى وتبورى دى..
انا رفضته علشان انا مش بحب الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... وهوه كل مرة يجيلنا كان بيلبس شراب ابيض ... ومش بيبقى نضيف كمان ... طاب اعمل ايه فى نفسى ...ماباطيقش الراجل اللى بيلبس شراب ابيض ... انا عارفة انكوا حتشتموا ... اشتموا مش مشكلة ... ماهو ماحدش بيحس بحد اليومين دول


الاثنين، 6 يوليو 2015

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

مجيدة العايقة بين النظرية والتطبيق (1)

دولم عملوا قرض من البنك علشان يوضبوا الشقة الايجار المؤقت بتاعة الواد... ومضوا على وصولات امانه علشان يعملوا الفرح فى قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه اللى فى الدون تاون ... علشان يشرفوا نفسهم والواد قدام الناس واهل البنت ويبانواقدام الناس انهم من الصفوة ...
دوكهم بقى استلفوا بالفايظ ... وحطوا مكافأة المعاش بتاعة الراجل على داير مليم ... علشان يجيبوا كريستالات النيش ويدخلوا البت باتنين ال اى دى ولاب توب واحد تيرا وغسالة الاطفال اللى مع الفول اتوماتيك .. دا طبعا علشان يشرفوا نفسهم والبت قدام الناس واهل الواد ويبانوا قدام الناس انهم من الصفوة .
دولم عارفين ان دوكهم على قدهم والفلوس اللى اتصرفت على الجهاز جايه بالتيلة ... ودوكهم عارفين ان دولم عاملين قرض بضمان المعاش وماضين على وصولات امانه ... دولم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدوكهم ... ودوكهم عارفين وعاملين مش عارفين وبيكبروا بدولم .
الواد والبت ... رقصوا على انغام رقصة البطريق .. واتصوروا سيلفى ...
دولاهوما بقى اللى هما المعازيم ... هما كمان عارفين ان دولم ودوكهوم.. على قد حالهم ... بس عاملين مش عارفين وقاعدين يضربوا الجاتوه ويظهروا انبهارهم واعجابهم بالغنى الفاحش اللى فيه دولم ودوكهم ..
دولم ودوكهم ودولاهما بيشتغلوا بعض وبيشتغلوا نفسهم ...والبت والواد فى غيبوبة عيش احلى مافى اللحظة.
النتيجة :
صاحب قاعة زرغتى ياللى مانتيش غرمانه ... والدى جى ... والبنك ... والمرابى .. وصاحب محل الاجهزة الكهربائية ... كسبانين ومبسوطين ..وماطلعوش مجيدة العايقة.
دولم ودوكهم ... مش طايقين البلد .. وطلعوا فى مجيدةالعايقة علشان العدالة الاجتماعية .
دولاهما مستنين الفرح اللى بعدة علشان ياكلوا جاتوه .

دولم ودوكهم ودولاهما ... حيفضلوا عبط مدى الحياة ... ولو عملوا مليون مجيدة ... حيفضول تعبانين.... حتى لو الحد الادنى للاجور بقى اتناشر الف جنية   

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

مكالمة حياة

مكالمة حياة

كان ياما كان... من اكتر من ربع قرن من الزمان ...فيه ولد وبنت حبو بعض قوى ... محدش من اللى عارف قصتهم كان يقدر يوصف الحب اللى بينهم ... كان نوع غريب من الحب ... تركيبة سرية محدش عارف يوصل لها ... احاسيس حب وصداقة واخوه وابوة وامومة واحتياج وشوق ولهفة وامان ... احاسيس كلها كانت متضفرة فى ضفيرة افريقى مش من السهل تتضفرولا من السهل تتفك.
الطبيعى والمنطق والعقل كانوا بيقولوا: حب زى ده لازم ينتهى بالجواز ... بس احنا دايما كده ... فى دوامة الطبيعى والعقل والمنطق بننسى ان النصيب له رأى اخر ... فهو دائما مايقرر عنا... ويختار لنا ...ويسوقنا قسرا لما لانريد .
وأمر النصيب اقوى جنوده واكثرهم التزاما بتنفيذ حكم الفراق وارسل معه حيثيات الحكم ...
ذهب الغباء ... ونفذ حكم الفراق وسلم الحبيب حيثيات الحكم الذى جاء فيه : قررنا انهاء العلاقة لان والد الحبيبة مازرش او سأل عن والد الحبيب وهو على فراش الموت...
مش قولتلكوا...... الغباء هو اقوى جنود النصيب واكثرهم التزاما .
اغلقت احدى غرف القلب الاربعة بالضبة والمفتاح... وانطلق الحبيبان ليمارسا الحياة بالثلاث غرف الباقية .
بعد خمسة عشر عاما من الفراق ... ظهر رقم على شاشة موبيل الحبيب ... رقم لا متسيف ولا محطوط له اسم كودى ... مكالمة لم تتعدى الثلاث دقائق.. ماهو مش بالكترة ... ماهو جهاز صدمات القلب مابيبقاش عايز اكتر من ثانيتين علشان يرجع القلب ينبض تانى ...
مع الايام والسن والعيشة واللى عايشينها ... القلب مابيقدرش يستنى كتير زى الاول ... بيبقى عايز على طول صدمة تنعشه .. قبلة حياة ... او مكالمة حياة... يعنى كل سنة او عيدميلاد او عيد صغير اومباركة للواد اللى نجح فى الثانوية العامة  .
محدش سأل يعنى هيه جابت نمرة تليفونة منين ...ولا هو عرف نمرة تليفونها ازاى بعد السنين دى كلها ؟
سؤال مالوش لازمة على فكرة ... لان الاجابة موجوده بس فى الاوضة الرابعة المقفولة بالضبة والمفتاح .



الأحد، 7 يونيو 2015

ايام فى الحرام

أيام فى الحرام

لما كنت باسمع من حد السؤال الاستنكارى بتاع هوه الحلال مكفى لما الحرام حينفع ؟ ! ماعرفش ليه كنت بأحس ان اللى بيقول السؤال ده بيكدب ... وقصده يقول هو الحرام مكفى لما الحلال حينفع.. نوع من انواع سوء الظن فى الناس.... ...القصد لقيت ان مفهوم الحرام عند بعضهم اختلف شويه ..زوقوه كده و دلعوة وهشتكوه.. وسموه  حرمرم..واتفقوا بينهم وبين بعض ان حرمرم مابيدخلش النار .. لكن حرام هو اللى بيدخل ... حرمرم.. شطارة نباهه نصاحة فهلوه ... لكن حرام ..اعوذ بالله من الحرام وسكته ... والحرام بين يا جماعة ... اه يعنى تمد ايدك فى جيب اللى جنبك وتاخد فلوسة ده حرام ... لكن تفتح الدرج وهو اللى يحط الفلوس بنفسه ده مش حرام ده حرمرم ..عادى يعنى .. بالعكس بقى ده ابداع .
كتير قوى عايشين ايامهم فى الحرام ...
 القهوجى اللى بيغالط الزبون فى الحساب عايش ايامه فى الحرام .
المقاول اللى بيسمسر فى الاسمنت والحديد عايش ايامه فى الحرام.
الدكتور اللى بيطلب من العيان تحاليل مش محتاجهاعلشان نسبته فى المعمل تزيد ..عايش ايامه فى الحرام .
المحاسب اللى بيطلع الشركة خسرانة اخر السنة علشان ماتدفعش ضرايب عايش ايامه فى الحرام .
الظابط اللى مشغل البوكس لحساب العيال والمدام عايش ايامة فى الحرام .
رجل الاعمال اللى مابيديش العمال حقهم عايش ايامه فى الحرام .
المدرس اللى مابيشرحش فى المدرسة وبيشرح فى الدرس عايش ايامة فى الحرام .
وغيره وغيره وغيره ... كتير عايشين ايامهم فى الحرام وفاكرين انه حرمرم .. وزى ما قولنا حرمرم مابيدخلش النار لكن حرام هو اللى بيدخل .

أتعيشون فى الحرام وتأكلون من الحرام وتلبسون من الحرام  وتطلبون من الله  البركة وراحة البال ... يا اخى دهدها  .. 

الأربعاء، 3 يونيو 2015

عبد الحليم ونجاة

عبد الحليم ونجاة

فى زمن البلكونة ... قبل التقفيلة الالومنتال والتكييف الاسبليت .... قلب عبد الحليم دق دقة زيادة لما شاف نجاه وهيه واقفة تملى القلل اللى على الجدار ... بعد النظرة والابتسامة وصباح الخير وسؤال عبد الحليم عن صحة الحاج .... قلب نجاة هوه كمان دق دقة زيادة .
فى بنزايون ... نجاة كانت بتجيب حتة كريب جورجيت علشان تعملها فستان للعيد ... بالصدفة عبد الحليم كان فى بنزايون بيجيب قميص لينوه الشوربجى برضة علشان العيد ... اتقابلوا عند الخزنة ...وبدون اى ترتيبات لقوا نفسهم قاعدين على الكورنيش بياكلوا ترمس ويشربوا سينالكوا ... الكلام كان كتير والوقت كان بيجرى بسرعة قوى .. واتفقوا يتقابلو الاسبوع الجاى فى نفس المكان والزمان  .
نجاة وقفت على ايد ام صلاح الخياطة علشان تخلص الفستان قبل ميعادها مع عبد الحليم ... وفى يوم اللقى ...ام نجاة سربت البت من ورا ابونجاة ... وعلى الباب قالتلها : قبل ماتوصلى خشى اى عمارة وحطى شوية احمر يابت ... نجاة كانت لابسة الفستان الجديد ... عبد الحليم هوه كمان كان لابس القميص الجديد وحاطط كلونيا قسمةوالشبراويشى ...ماستنوش العيد علشان يلبسوا الجديد  ..ماهو العيد اللى بجد هوه يوم اللقى .
واتقابلوا تانى واتقابلوا تالت ... ولان مرتب الوظيفة كان يفتح بيت مستريح ويافطة شقة للايجار على كل عمارة فى الشارع ... وام نجاة كانت حتموت وتجوز البت ... وابو عبد الحليم كان نفس يشيل حفيدة قبل ما يقابل وجه رب كريم .
اتعمل الفرح على السطوح ..والجاتوه كان نقطة من عم سعد الحلوانى ...
صناديق السينالكوا كانت هدية من ام عبادة ... ست بميت راجل ... وقفت فى محل البقالة بتاع جوزها بعد ما ربنا افتكرة ... وقعدت علشان تربى عباده وصباح ...كله كان بيضحك ... الفرحة كانت ماليه القلوب .. والرضا زايد وفايض على الكل .
عدت الايام على عبد الحليم ونجاة ... ايام حلوة كتير وايام مرة اكتر ... بس اللى كان دايما ساندهم ومقويهم ... حبهم اللى  كان بيكبر  يوم عن يوم ...العيال كبرت واتجوزت ... ورجع تانى عبد الحليم ونجاة يقعدوا لوحدهم ومعاهم حبهم الكبير واغانى عبد الحليم ونجاة ...بس الدنيا ليها قانون ... قانون من غير روح ... يتحكم بيه من اول جلسة ... وماينفعش معاه  لا استئناف ولا نقض ... راح عبد الحليم مع نجاة للدكتور اللى حولهم بسرعة على المستشفى ... وفى اقل من 24 ساعة ... رجع عبد الحليم البيت من غير نجاة ... خد صورة نجاة وحضنها ... وحط عبايتها على كتفة وقعد على الكرسى حزين مكسور القلب عينية مليانه دموع ... بعد اربعين يوم بالظبط دخل ابن عبد الحليم الكبير على ابوه ... لقاه قاعد على الكرسى زى العادة ... حاضن صورة نجاة وحاطط عبايتها على كتفة ...بس المرة دى ماكنش حزين ... بالعكس .. كان مبتسم ... كانت السعادة باينه على وشه .. يزعل ليه ويحزن ليه؟!  ...ماخلاص حيقابل نجاة تانى ... بس المرة دى حيقعد معاها على طول ... حيقعدوا فى مكان جميل مافيهوش مشاكل ولا تعب ولا قلق ولا فراق .

الحكاية حقيقى والاسماء برضة حقيقى ... واكتشفت ان لسه فيه معانى الحب والوفاء والاخلاص فى زمن الماركتينج والكمبو ... فى زمن البحث عن اللذه والفردية ... زمن انا عايز لبان انا عايزة الان .. 

الأربعاء، 18 مارس 2015

متلازمة العذراء والعجوز(1)

متلازمة العذراء والعجوز(1)

فى الطب فيه فرق بين كلمة مرض وكلمة سندروم (متلازمة ).. السندروم بتبقى اعراض من غير اسباب واضحة لكن المرض اسبابة بتبقى معروفة .. والسندروم مانقدرش نقول عليه مرض بس ممكن نقول عليه عرض ... علشان ما أتوهكومش ... اعتبروا ان السندروم ( المتلازمة ) مرادف لكلمة مرض وخلاص .
تانى حاجة بقى ... دورت على مذكر كلمة عذراء ... فلقيت رأى بيقول انها صفة نسائية علشان كده ملهاش مذكر ... ورأى بيقول ان عذرى هو مذكر عذراء بدليل الحب العذرى ... الحب مذكر والعذرى صفه ... والصفه تتبع الموصوف فى التذكير والتأنيث والاعراب ... يبقى عذرى مذكر عذراء .
القصد ..اللى خلانى أثير موضوع النهاردة انى اتفقعت بصراحة من متلازمة الغذراء والعجوز اللى كترت قوى واللى زاد وغطى ظهور متلازمة العذرى والعجوزة كمان..
ومتلازمة العذراء والعجوز ليها اسامى كتير ... عندك المدير السكرتيرة سندروم ...عندك صاحب المشغل البنت اللى بيتسيق سندروم ... عندك متلازمة المدرس التلميذة الفايرة ... دا طبع غير متلازمة سيدة الاعمال السواق المؤهلات ...
مطولش عليكو .. الحكايات كتير والاسامى اكتر ... بس المضمون واحد .. والابطال مابيتغيروش ... عذراء وراجل عجوز ... او عذرى وست عجوزة ... الزمن اللى بتدور فيه الاحداث بقى فمن قديم الازل الى يوم القيامة ... اما الاسباب فامتعدش ... مشاعر شققت محتاجة حنية ترويها ...غدد جفت عايزة اللى يعصرها يمكن تطلع بخة هرمونات...حسرة على شباب ضاع ورا لقمة العيش ... طمع انسانى طبيعى جدا فى مناب الشباب بعد ما اتاخد المناب كامل ...
والسبب الاهم والمهم غباء أو غياب شريك الحياة..
النهاية بقى غالبا ما بتبقى مأساوية ... حادثة عربية ... فضيحة بجلاجل ... طلاق .. خلع ... انتحار ... قتل ... انحراف العيال ... وفيه نهايات بتعدى وتنجح ... بس نادر ... ونادر قوىكمان ..
المشكله ان مافيش علاج ... بس ممكن وقاية .. والوقاية سهله ... حجر نفسى على كام جرعة رافع مناعة ..بس اللى ينفذ بقى .

ونبدأ الحواديت الحلقة الجاية انشاء الله


الثلاثاء، 17 مارس 2015

حلم عزيز... وراح أو لسه

حلم عزيز... وراح أو لسه

كان حلم حياتى ومازال وسيزال.. انى اكون جراح أو سيناريست ... ماكنتش عارف أفهمها ... ازاى جراح وازاى سيناريست.. مع الوقت عرفت ان الاتنين واحد ... الجراح بيشرّح فى الاعضاء ... والسيناريست بيشرّح فى النفوس ... المهم ان الواحد يشرّح ... (يالها من كمية عنف بداخلى )..
القصد .. اكل العيش وقلة العقل والجواز والعيال والدروس والايجار والميةوالنور والسوق .. خلونى اشتغل شغلانه تالته خالص ... عموما... ماجتش الفرصة انى امارس الجراحة ... لكن بمارس كتابة السيناريو او ما أشبه ...على استحياء فى مدونتى ..اهو احسن من مافيش .. ماهو المبدأ حنعيش يعنى حنعيش ..
قوم .. اكتشفت انى بامارس الكتابة بمنطق الجراح ... واكتشفت كمان ان فيه ناس كتير مابتحبش العمليات ... وعندها استعداد انها تعيش طول عمرها تتألم وتاخد مسكنات ولا إنهاش تعمل عمليه .. خصوصا لو من غير بنج زى اللى بأعملها ..
قوم ..فى يوم قررت من باب التطوير الذاتى انى اعمل لى عمليه ... وسألتنى : ياترى اللى بأكتبه ده ليه قيمة ؟ ياترى الافكار اللى بأنشرها دى صح ولا غلط ؟.. فكرة احسن من مافيش والتكيف دى فكرة صح ولا غلط ؟ ثم هوه انا بأكتب ليه من اصلة ؟ قاصد خير ولا شر ولا نوع من انواع الفضفضة ؟ ولا دى محاولة لتحقيق حلم عزير بقى صعب تحقيقة ؟ ولا هوه محاولة للبحث عن لايك ؟
والصراحة قوى اللى باستخدمها دى مطلوبة ولادور عبده العبيط مهم علشان نعرف نعيش؟..
بعد ماخلصت العمليه ... فهمت ليه الناس مش بتحب العمليات .. وليه بتستحمل الوجع وتبلبع فى مسكنات ... لان العمليه بتنجح آه ... بس الجرح مابيلمش وبيفضل يوجع  ... وعلشان يلم عايز خياطة والخياطة بتوجع هيه كمان ..
لا ياعم ... المسكنات حلوة ... المسكنات حلوة مافيش كلام ... وتوبة اعمل عمليات ليه تانى ..

بالذمة فيه جراح فى الدنيا يعمل عمليه لنفسه ... يبقى عبيط ... صح ؟

الأحد، 22 فبراير 2015

الحب الاول (5)

الحب الأول (5)

( أ- س) واحد صاحبى ماتعرفهوش ... وقف قدام المرايا يحلق دقنة ... صوت فريد الاطرش وهوه بيغنى حكاية العمر كله كان واصل له من شباك الحمام ...استغرب قوى وقال فى نفسة : يااااه .. هوه فيه حد لسه بيسمع فريد ... بص لنفسه فى المرايا وسرح وقال : ايه ده ... انا عجزت كده ليه ؟ ... شعرى خف وابيّض.. ايه ده.. جنب عينى كرمش كدا ليه ؟ ... غريبة قوى امال انا مش حاسس ليه ؟ انا كنت فى الكليه اول امبارح ...ايوه ... فاكر اول يوم شوفت فيه حبى الوحيد ... هوه مش الاول ولا الأخير ماهو انا كنت بحب على روحى ..لكن ( أ- م)
هيه الحب الوحيد كان حب من اول نظرة .. ماهو الحب اللى من اول نظرة هوه الحب اللى بجد ... الحب اللى يرعش ...يصدم.. يخض... يزود ضربات القلب .. هوه اللى يعرق فى عز طوبه .. ويحشر الكلام فى الزور ... لكن الحب اللى بيجى بعد المعرفة والكلام والعشرة ... ده بيبقى مش حب ... بيبقى تعود بيبقى حاجة كده شبه الادمان ...
الحب من اول نظرة حب ادرينالينى ... لكن حب التعود دوبامينى سيراتونينى ..العجيب بقى انى كنت بحبها ومازلت ...والاعجب  انى عمرى ما كلمتها ... كنت بأبصلها ... بأبص بس ... عينى ماكانتش بتنزل من عليها ... كنت بأحس كتير ان عنيها الحلوه قوى اللى وانا بابص فيها كنت باحس انى بغوص فى بحر هادى من السعاده كانت بتقولى : قول .. انطق ماتخفش... بس برضة مانطقتش .. مش علشان خايف ... خالص والنعمة ... بس علشان ماكانش ينفع ... طاب اقولها ايه وانا حافى على خمس اخوات هما كمان حافيين ... وابويا راجل موظف مدخلنا الجامعة بالعافيه ... بس انا برضه غلطان .. لا مش غلطان .. انا غبى ...كان حيجرى ايه لو كنت قولتلها انى بحبها ... على الاقل كنت عشت اللحظة بجد ... والجواز قسمة ونصيب وبعدين ما انا اشتغلت على طول بعد ماتخرجت ...يعنى كان ممكن نتجوز ... هييييييه ... كان زمانى اتجوزت اللى بحبها ... كان الحب الاول حيبقى الحب الاخير ... كان حيبقى حب العمر كله ...كم انت غبى يا (أ- س )
فاق (أ- س) على صوت المدام وهية بتقوله : انت حتبات فى الحمام ... لخص حتتاخر على الشغل ... انا نازلة ... ابقى اقفل الباب وراك بالمفتاح ... ماتنساهوش زى المرة اللى فاتت ... الفطار عندك فى المطبخ ...
مسح (أ-س) الصابون من على دقنه بالفوطة ... فتح باب الحمام ... رمى الفوطة على الارض .. وقال : مش حالق ... ومش فاطر ... ومش قافل الباب بالمفتاح ...هه ومش رايح الشغل كمان ..
عمر ما كان عيب ان الواحد مننا يكتشف انه غبى .... العيب انه يكتشف انه غبى بعد فوات الاوان ...



والى اللقاء فى الحلقة القادمة 

الجمعة، 13 فبراير 2015

الحب الأول (3ّ)

الحب الأول (3)

الأيام بتنسى الحب الاول ولا بيفضل لازق فى الذاكرة ؟... والله هو سيكولوجية التعليم بتقول ان كل حاجة بتتنسى بمرور الزمن وكثرة الاحداث .. حتى الحاجات المهمة قوى اينعم مابتتنسيش تماما ... لكن بتبقى زى الصورة الباهته اللى ماتعرفش تميز ملامح اللى فيها بس بتبقى عارفهم كده بالشبة ...
سيكولوجية التعليم بتقول كمان انه علشان الحاجة تبقى دايما فى الذاكرة يبقى لازم نراجعها كل فتره ...انعاش للذاكرة يعنى ... وده اللى كان بيعمله واحد صاحبى ماتعرفهوش ...
(س ص)... قرر انه مايستغناش عن الماضى وياخده معاه فى الحاضر والمستقبل ... نوع من انواع الونس .. هوه بيقول انه لو كان كمل مع الحب الاول كان حيكون اكثر سعاده ... بغض النظر عن انه عبيط لانه لو كان السعاده فى الحب الاول كان ربنا وفقه وكمل واتجوزها ...
(س ص ) كان عنده صندوق خشب برزة وقفل ومفتاح شايله فى درج المكتب فى الاوضة عند الحاجة ... الصندوق بقى كان تحت السرير ...كان كل يومين تلاته يفتح صندوق الذكريات ويتفرج على صور الرحلات والصورة الكلوز اللى خدها للحب الاول من غير ماتاخد بالها وهما فى معسكر الكشافة ... كان يمسك المنديل البمبى المكتوب عليه بخطها .. يارب .. على اساس يارب يجمعنا وكدهون  ...ويمسك خصلة شعرها المربوطة باستك الفلوس اللى عطيتهاله وهما قاعدين تحت الشجرة فى المنتزة ويقعد يشم فيها ...
مع الايام والشغل بقى يفتح الصندوق كل اسبوع ... مع الجواز والعيال ومفرمة الدنيا كان يروح يفتح الصندوق كل ما العيشة واللى عايشينها يدوسوا عليه ... نوع من انواع الطبطبة اللى كل واحد مننا بيدور عليها ومش لاقى حد يديهاله ... مش علشان الناش بقت وحشة زى مابيقولوا ... خالص ... لكن علشان الناس  هيه كمان  مشغوله بتدور على اللى يطبطب عليها ...
مع التطور والتكنولوجيا ... (س ص) خد الصورة الكلوز على اسكانر وحطها على الموبيل وعمل لها كلمة سر ... المنديل البمبى وخصلة الشعر حطهم فى ظرف وشالهم فى درج المكتب التحتانى فى الشغل ...واستمر فى ممارسة طقوس عبادة الماضى ....الى ان حدث ما لايتوقعة وجعله يكفر بصنم الحب الاول الذى اضاع عمرة فى عبادتة ...
فى يوم دخل (س ص ) الهايبر ... وفجأه .. ماكنش مصدق نفسه ... هيه .. ايوه هيه... اخيرا شوفتها بعد عشرين سنه ... نفس الرقة .. نفس الجمال ... نفس الشياكة ...جرى عليها ... وقف قصادها وابتسم ... كشرت وقالتله : افندم ... قالها ونفس الابتسامة البلهاء على وجهه: انا (س ص) ... ردت بضيق : المفروض اعمل انا ايه طيب ؟! ... قالها وقد خف حجم الابتسامة : انا (س ص ) اللى كنت معاكى فى الكليه ... اخيرا ابتسمت وقالت : ياااه ماعرفتكش ... شكلك اتغير خالص ... ازيك؟ ... عامل ايه ؟... اخبارك ايه ؟... وقبل مايرد ... قالت : انا انبسطت قوى انى شوفتك ... بس معلش علشان الولاد فى العربية ...وهنا اختفت الابتسامة تماما من على وحه (س ص)
(س ص) اكتشف فجأة انها طخنت ... وشها كرمش خالص ... واتبت كمان ...
(س ص) مايعرفش ايه اللى خلاه يمسح الصورة اللى على الموبايل ولا ايه اللى خلاه يرمى الظرف اللى فى الدرج التحتانى .. ولا ايه اللى خلاه فجأه يحس ان مراته وعياله وحشينه قوى  كده ...
بعد اسبوعين ... كان عند الحاجة بيتطمن عليها .... برضة مايعرفش ايه اللى خلاه يطلع صندوق الذكريات .. ويبص فى الصورة الكلوز ويمسك المنديل الازرق اللى عليه الروج  ويشم خصلة الشعر ... اه ما انا نسيت اقولكوا  ... ماهوكان قاسم خصلة الشعر ... نص فى صندوق الذكريات ونص فى الظرف اللى اترمى ...

والختمة ما حد فاهم البنى ادم مننا عايز ايه بالظبط .

الخميس، 12 فبراير 2015

الحب الاول (2)

الحب الاول (2)

كان اول سؤال عن الحب الاول : هوه الحب الاول حب بحق وحقيقى ولا لعب عيال ؟.... شوف هوه لو حصل فى المرحلة الابتدائية ...بيقولوا ... انه بيبقى لعب عيال وبيتنسى مع اول قلم على صداغ الواد او البت من دول ... وده اللى حصل مع واحد صاحبى ماتعرفهوش ...
 ( ا. ع ) كان قاعد فى الفصل عطشان قام رافع صوباعة وقال لو سمحتى يا ابله عايز اشرب ... البنت (س. ع ) هيه كمان رفعت صوباعها علشان تشرب ... الابله كانت طيبه قالتلهم : بس بسرعة ... ماهو زمان ماكنش فيه اختراع الزمزمية ده ... كان الشرب بيعتمد على مدى طيبة المدرس  فى انه يسمحلك تطلع من الفصل وتشرب او تتنيل تستنى الفسحة  ...كمان كان بيعتمدعلى مدى قدرتك على التسلق علشان توصل للحنفية ...( غباء هيئة الابنية التعليمية )... القصد ... (ا.ع) طلع يجرى ... اتشعبط على الحوض .. فتح الحنفيه مد بقه وفى رواية بوزه وشرب ونزل ... (س. ع) حاولت كتير ياعينى علشان توصل للحنفيه ... ماقدرتش ... قصيرة ياضنايا  ... (ا . ع ) قالها تعالى... شالها علشان توصل للحنفيه ... شربت ... (ا ع ) خد شوية ميه ورشها عليها وطلع يجرى ... هيه كمان جرت وراه ... كانوا بيجروا فى الحوش لوحدهم ... كانوا مبسوطين... كانو بيضحكوا قوى ... كانوا فرحانين اكتر شويه من فرحتهم وهما فى الفسحة  ... رجعوا الفصل ...والابله بتشرح...  كانوا كل شوية يبصوا لبعض ويضحكوا  ... تانى يوم (ا.ع ) كان كاتب لـ (س. ع ) جواب ... فى الفسحة حطوا فى شنطتها ... (س .ع ) عملت نفس الحكاية المشكلة انهم ماقالوش لبعض على الجوابات ... باليل .. ابو (س.ع) شاف الجواب .. ابو (ا. ع ) شاف الجواب ... تانى يوم فى الفصل ... الابلة سألتهم ايه اللى عمل فى وشكوا كده ياولاد ؟ خدك وارم من ايه يا واد ... عينيك زرقة ليه يابت  ... الاولاد مردوش ... الغريبة انهم مبقوش يبصوا لبعض فى الحصة... كانوا دايما باصين فى الارض  ... (ابهات غبية عادى يعنى ) ... بعد الابتدائى .. راحوا الاعدادى ... الولاد لوحدهم والبنات لوحدهم وماعدش حد بيشوف حد  .... و(ا .ع ) بيحكيلى ... كان فاكر اسمها بالكامل .... كان فاكر الملامح بالتفصيل ... حتى لون التوكة... وبوز الجزمة المقشر من شوط الطوب  ... بس مارضيش يقولى كان كاتب ايه فى الجواب ...... ايه رأيكوا لعب عيال ولا مش لعب عيال ؟
عن نفسى ...ده مش لعب عيال ... ده حب بحق وحقيقى ... حب بجد ... طاهر برىء ..شفاف نقى .. منزه عن اى رغبه من اى نوع ... عيبة انه مابيطولش ... بس بيعلم ... ولما نكبر والدنيا ترمى فينا زبالتها ... ونتعب من الوساخة ونتمنى لحظة نضافة ... نرجع للعلامة اللى سابهالنا اول حب طاهر برىء ... نريح شوية .. ونعيش ذكرى جميلة نضيفة بريئة.. حتى لو كانت مش اكتر من خمس دقايق فى حوش مدرسة ... وبعدين نرجع للوساخة تانى... عادى يعنى  .
الى اللقاء فى الحلقة القادمة ...
ملحوظة : صدغ يعنى خد بس بالفلاحى
ملحوظة 2 : كان نفسى اقرأ الجوابات دى مكتوب فيها ايه ؟


الأربعاء، 11 فبراير 2015

الحب الاول (1)

الحب الاول (1)

ماوحشتكوش السلاسل ؟ انا عن نفسى وحشتنى ... وجات لى فكرة سلسلة جديدة ... عن الحب الاول ...اول رعشة ايدين ونفضة قلب وتسهيمة ...عارف حتقولولى الموضوع اتهرس فى 300 فيلم قبل كده ... حقولكوا ماهى دى حلاوتها ... نحاول نشوف رؤية جديدة ... وياسيدى خليها 301 مجراش يعنى ...
وهنا ... تتداعى الاسئلة :
 هوه الحب الاول ده  حب بحق وحقيقى ولا لعب عيال ؟
طاب الايام بتنسى الحب الاول ولا بيفضل لازق فى الذاكرة ؟
...طاب لو الايام جمعت الحبيبين بعد ان ظنا كل الظن ان لاتلاقيا .. حيكونوا لسه بيحبوا بعض زى الاول ولا الحب حيزيد ولا حيقل ولا مش حينفع علشان الايام غيرتنا  والدنيا لعبت بقلوبنا وعقولنا البخت ؟
ياترى حنعيش على ذكرى الحب الاول ولا حنحاول ننساة ولا حننساه فعلا علشان نعرف نعيش ولا هوه اللى مخلينا عايشين من اساسه ؟
طاب ممكن الحب الاول يتحول صداقة ... طاب ممكن يتحول عداوة ؟
عموما حنحاول نجاوب على الاسئلة دى وغيرها مما يستجد اثناء حلقات السلسلة ... وطبعا الموضوع وجهة نظر وادراكات وخبرات ... ولان مافيش حد ادراكاته وخبراته زى التانى ... فالموضوع يحتمل انه يتعمل فى 600 فيلم مش 300 بس ... اتمنى النقاش والحوار ... وربنا يقدرنا على فعل الخير ويخرب بيت الاخوان قادر ياكريم ؟



الأربعاء، 21 يناير 2015

غّير اسمك تكسب اكتر

غّير اسمك تكسب اكتر

الماركتينج بالعربى يعنى التسويق ... والتسويق بالبلدى يعنى تبيع الحاجة ام جنية بميت الجنية والزبون مرضى ومبسوط وحاسس كمان انك عامل فيه جميلة .... عمرك شوفت سفاله كده ؟!....
التسويق طال كل حاجة ...الاكل ... اللبس ... الشرب ... العربيات ... الشقق... الدروس الخصوصية ... حتى التسويق ذاته بيتعمله تسويق .. عندك مثلا دورة مهارات التسويق الحديثة ... عندك الام بى ايه ... والمينى بى ايه ...وقريبا المايكرو ام بى ايه ... وممكن قوى يقسموها الى 3 دورات .. دورة الام ... ودورة البى ... ودورة الايه ... لان المقصود زى ماقولتلكوا اخراج اخر مليم فى جيب الزبون .
من العاب الماركتينج الدنيئة لعبة السينية او الماركة .. واللعبه دى بتعتمد على احساس البنى ادم بنفسه وباهميته ...نشوف مع بعض ...
ام جيهان الخياطة جابت مكنة بتمن دبلتها و دبلة ابو جيهان تانى خميس بعد ميتة ابو جيهان... ماهو ماعادتش ليهم عازة ... والمكنة حتساعد على المعايش ... دول خمس عيال والراجل ماسابش حاجة... حتى المعاش ماكملش 600 جنية ...
ام جيهان كانت خياطة شاطرة .. والخياط الشاطر يتعرف فى حردة الكم ... وهيه شاطرة فى حردة الكم ...ام جيهان كانت بتخيط للمعارف والجيران وكانت بترضى بقليله ...ام جيهان بالفطرة كده ومن غير ام بى ايه ... قررت انها تكون سينيه ... الفرجة على الفضائيات بتوعى برضك ... لعن الله الوصلة .
القصد ..ام جيهان وضبت الاوضة اللى على السلم ... وعلقت يافطة بالنيون كتبت عليها اتيليه جيجى ... ادارة مدام شوشو .. اه نسيت اقولكوا ان ام جيهان اسمها الحقيقى شلبية ... ماهو اخوها الكبير اسمه شلبى ... اسامى زمان بقى !..
واتحولت الدنيا يامعلم ... اللى كانت بتدفع اتنين جنية فى تضييق البنطلون وهيه متدايقة  ... بقت بتدفع عشرين جنيه وهية مبسوطة ..شوية شوية .. ام جيهان ... يوووه ... قصدى مدام شوشو بقت مصممة ازياء كبار الاعلاميين والفنانين ...

انت كمان اعمل زى ام جيهان ... يوووه بننسى ياجماعة ... اعمل زى مدام شوشو ... غير اسمك ... يعنى لو لبيس قول استايلست ...ولو مشهلاتى ..قول ميرشنديزر ..ولو قمسيونجى ... قول مندوب مبيعات... لو صايع وعاطل ... قول ناشط حقوقى  ..اما بقى لو عندك كوافير ... فسميه بيوتى سنتر ... ولو عندك مدرسة سميها اكاديمية ... ومحل عصير ابو العلا سميه جوس فور يو ... اشتغل ياحبيبى اشتغل ..ماتقولش الاسم الحقيقى ... قول الاسم اللى بيدى البرستيج اللى بيدى احساس الصفوة.... احساس النخبة ... احساس العلو والسمو والارتفاع ..الكل عايز يحس انه من علية القوم وصفوة المجتمع ... حتى لو بالكدب ... ادوهاله ... حيدفع زى العبيط ... لعن الله الماركتينج والام بى ايه والايه يو سى والعبيط فى يوم واحد.